إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تَأثِيرُ القِصَّةِ فِي تَكوِينِ شَخصِيَّةِ الطِّفْل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تَأثِيرُ القِصَّةِ فِي تَكوِينِ شَخصِيَّةِ الطِّفْل

    تَأثِيرُ القِصَّةِ فِي تَكوِينِ شَخصِيَّةِ الطِّفْل
    حبّ الأطفال للقصص أمر شائع ومعروف؛ لأن خصائص القصة تتماشى والدوافع الفطرية للطفل، وتشبع حاجاته النفسية، وتخفّف من توتره، وهي كذلك تساعد الطفل في التعرف على الحياة من حوله بصورة شيّقة، ولما كان للقصة هذا التأثير العظيم فكان لابدّ من الاهتمام بها اهتماماً بالغاً لكي تؤثر تأثيراً إيجابياً في تكوين شخصية الطفل، وإعادة تركيبها، وذلك عن طريق الاهتمام بما تحتويه من مضمون خلقي أو اجتماعي أو نفسي أو ديني أو لغوي يوفر فرص نمو متكاملة في الجوانب العقلية والنفسية والوجدانية وحتى الحركية للطفل، كما أن الأسلوب الشيق والسهل والجميل يساعد على تقريب المفاهيم المجربة التي يراد بها تربية الطفل وأن للقصة دوراً مهماً في تطوير القراءة ومهارات التذوق الفني والجمالي للكتابة، وبذلك تكون لكلّ قصة خصائص معينة تنسجم والخصائص النفسية والفكرية والوجدانية لعمر الطفل من عمر ما قبل المدرسة وإلى أن يصبح راشداً، فقبل المدرسة تركز مواضيع القصة على الانفتاح على العالم من حوله وتعريفه بالأشياء لتستمر مع تقدّم عمره لتكون ذات خصائص تعليمية، ومن ثمّ تهذيبية لتعريفه بقواعد وأصول الحياة من النظافة وحسن التعامل مع الأقران والوالدين، والتنبيه على موارد الخطر في حياته، ومن ثمّ إلى التنمية العلمية وتعريفه بآفاق العلوم حوله بصورة شيقة وإلى تاريخه ومعتقداته الدينية وإلى القصص الخيالية التي تنمّي عنده سعة الخيال والإبداع، وبذلك قد نصل عن طريق القصة إلى تكوين شخصية فرد يصل بركب الحضارة والثقافة البشرية.

    دانية أحمد
    تم نشره في المجلة العدد (82)


  • #2
    بسمه تعالى

    للقصص تاثير كبير في بلورة شخصية الطفل وتركيبها حسب ما يُقرأ له


    وقد لاحظت هذا الشيء على العديد من الاطفال من خلال مشاهداتي الحياتية


    فالطفل الذي يتربى على قصص الحروب واللكمات والاسلحة سنجده يتخذ من العنف اسلوبا


    في حياته عكس ذلك الطفل الذي قرأ او شاهد قصص تعكس النهج الاسلامي وقصص اهل البيت عليهم السلام

    وهناك من يجعل لاطفاله من القصص الخيالية نصيبا فيكون لهذه القصص تأثير مباشر وغير مباشر على مخيلة الطفل

    تبقى القصة وسيلة من وسائل التربية ورسائل غير مباشرة للتعليم على الاباء ان يتعاملوا معها بحذر

    تعليق


    • #3
      شكرا لك اختي الفاضلة تراتيل فاطمة

      ولاضافاتك القيّمة بورك فيك

      تعليق


      • #4
        أَحسنتم كثيرا :
        فالقصة لها الاثر التربوي في تنمية القيم والفضائل الخلقية في نفس الاطفال وخصوصا إن الطفل يمتلك خيال خصب وطيَار
        ومشاعر مرهفة يسوقها القاص اينما يريد ويوجهها نحو اهداف القصة ..
        ولذا في تصوري ان التلفاز قد اخذ حيزا كبيرا في باب القصص المرئية ورأي المتواضع ان لا يكون متابعة التلفاز من هذه الناحية بالغ حد الافراط لان ذلك يؤثر على خيال الطفل ..

        بورك فيكم
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
          أَحسنتم كثيرا :
          فالقصة لها الاثر التربوي في تنمية القيم والفضائل الخلقية في نفس الاطفال وخصوصا إن الطفل يمتلك خيال خصب وطيَار
          ومشاعر مرهفة يسوقها القاص اينما يريد ويوجهها نحو اهداف القصة ..
          ولذا في تصوري ان التلفاز قد اخذ حيزا كبيرا في باب القصص المرئية ورأي المتواضع ان لا يكون متابعة التلفاز من هذه الناحية بالغ حد الافراط لان ذلك يؤثر على خيال الطفل ..

          بورك فيكم

          اهلا مشرفنا الفاضل الذي شرفنا برده المتميز

          اتفق معك اخي ان التلفاز اخذ حيّز كبير من حياة اطفالنا

          بالاخص ان هناك العديد من الفضائيات مختصة بعرض افلام الرسوم المتحركة للاطفال

          وما نلاحظه ان الطفل يتسمر امام تلك القنوات التي غالبا ما تخلط السم بالعسل لتربي

          اجيال واجيال حسب اجندات وبرامج مُخَطط لها مُسبقاً وبدقة.

          وانا بدوري لاحظت الكثير من الاطفال الذين تتراوح اعمارهم مابين (3-8) سنوات

          يصرون على ابقاء التلفاز يعمل على محطة واحدة خاصة بعرض افلام الكارتون،

          وحينما يريد الاهل ان يغيّروا القناة يبدأ الطفل بالصراخ والبكاء

          ولا يتوقف عن ذلك الا بعد ان يعيد اهله التلفاز مثلما كان على قناته المفضلة

          وفي الحقيقة هذه مشكلة كبيرة جدا تحتاج الى الكثير من الحلول الحقيقية

          والجادة لان تربية الاجيال من اهم واخطر ما يستغله اعدائنا في هذا الوقت.

          شكرا لكم مشرفنا الفاضل على مروركم الكريم

          وفقكم الله لكل خير

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X