إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ الانطاكية و الْمُرْسَلُونَ في القران الكريم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ الانطاكية و الْمُرْسَلُونَ في القران الكريم

    بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
    قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ
    أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ الانطاكية و الْمُرْسَلُونَ في القران الكريم
    صَلَوَاتُ اللهِ وَصَلَوَاتُ مَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.
    أمَّا بَعْدُ فإني سمعت الله عزّ وجلّ بعقبها يَقُولُ بسَورة يس وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ صدَقَ آلله العليٌ آلعظيْم الآية.
    عن أبو حمزة الثمالي قال سألت الامام الباقر عليه السلام عن تفسير هذه الاية فقال بعث الله رجلين الى اهل مدينة انطاكية فجاءاهم بما لا يعرفونه فغلظوا عليهما فاخذوهما وحبسوهما في بيت الاصنام فبعث الله الثالث فدخل المدينة فقال ارشدوني الى باب الملك قال فلما وقف على باب الملك قال انا رجل كنت اتعبد في فلاة من الارض وقد احببت ان اعبد اله الملك فابلغوا كلامه الملك فقال ادخلوه الى بيت الالهة فادخلوه فمكث سنة مع صاحبيه فقال لهما بهذا ننقل قوما من دين الى دين لا بالخرق افلا رفقتما ثم قال لهما لا تقران بمعرفتي ثم ادخل على الملك فقال له الملك بلغني انك كنت تعبد الهي فلم ازل وانت اخي فسلني حاجتك قال مالي حاجة ايها الملك ولكن رجلين رايتهما في بيت الالهة فما حالهما قال الملك هذان رجلان اتياني يضلان عن ديني ويدعوان الى اله سماوي فان يكن الحق لهما اتبعناهما وان يكن الحق لنا دخلا معنا في ديننا فكان لهما مالنا وعليهما ما علينا قال فبعث الملك اليهما فلما دخلا اليه قال لهما صاحبهما ما الذي جئتماني به قالا ندعو الى عبادة الله الذي خلق السموات والارض ويخلف ما في الارحام ما يشاء ويصور كيف يشاء وانبت الاشجار والثمار وانزل القطر من السماء قال فقال لهما الهكما هذا الذي تدعوان اليه والى عبادته ان جئناكما باعمى يقدر ان يرده صحيحا قالا ان سألناه ان يفعل فعل ان شاء الله قال ايها الملك علي بأعمى لايبصر قط قال فاتي به فقال لهما ادعوا الهكما ان يرد بصرهذا فقاما وصليا ركعتين فاذا عيناه مفتوحتان وهو ينظر الى السماء فقال ايها الملك علي باعمى اخر فأتي به قال فسجد سجدة ثم رفع راسه فاذا الاعمى يبصر فقال ايها الملك حجة بحجة علي بمقعد فأتي به فقال لهما مثل ذلك فصليا ودعو الله فاذا بالمقعد قد اطلقت رجلاه وقام يمشي فقال ايها الملك علي بمقعد أخر فأتي به فصنع به كما صنع أول مرة فانطلق المقعد فقال ايها الملك قد اتيا بحجتين واتينا بمثلهما ولكن بقي شئ واحد فان هما فعلاه دخلت معهما في دينهما ثم قال ايها الملك بلغني انه كان للملك ابن واحد ومات فان أحياه الههما دخلت معهما في دينهما قال له الملك وانا ايضا معك ثم قال لهما قد بقيت هذه الخصلة الواحدة قد مات ابن الملك فادعوا الهكما ان يحييه قال فخرا ساجدين لله واطالا السجود ثم رفعا راسيهما وقالا للملك
    ابعث الى قبر ابنك تجده قد قام من قبره ان شاء الله قال فخرج الناس ينظرون فوجدوه قد خرج من قبره ينفض راسه من التراب قال فأتيبه الى الملك فعرف انه ابنه فقال له ما حالك يابني قال كنت ميتا فرايت رجلين بين يدي ربي الساعة ساجدين يسالانهان يحييني فاحياني قال يابني فتعرفهما اذا رايتهما قال نعم قال فاخرج الناس جملة الى الصحراء فكان يمر عليه رجل رجل فيقول له ابوه انظر فيقول لا لا ثم مر عليه باحدهما بعد جمع كثير فقال هذا احدهما واشار بيده اليه ثم مر ايضا بقوم كثيرين حتى راى صاحبه الاخر فقال هذا الاخر قال فقال النبي صاحبهما للرجلين اما انا فقد امنت بالهكما وعلمت ان ما جئتما به هو الحق فقال الملك وانا ايضا امنت بالهكما وامن اهل مملكته كلهم .
    بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن أشهد ان الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا .
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X