كلام لا يقبله عقل
كنت اتمنى ان يبين لنا ما الذي لا يقبله العقل ...طبيعي عقل الوهابي لا يتقبل مثل هذه الامور ...يتقبل المهزلة التي حصلت في سقيفة بني ساعدة وضربهم لسعد بن عبادة وكسر انف الحباب بن المنذر ويتقبل التعاون مع قبيلة اسلم لانقلاب سقيفي كل شيء مقبول الا الدفاع عن ال بيت النبوة ع
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
شرح قضية سكوت الإمام علي على جريمة الهجوم على بيت الزهراء وحرقه
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركةاخي الكريم العامل في المنتدى السلام عليكم .. ممكن نص الرواية الكاملة لوصية الرسول الأعظم للامام علي بخصوص الهجوم على دار مولاتنا فاطمة الزهراء ، مع التقدير .ضيفنا الكريم
حياك الله تعالى هذه الوصية التي رواها الشيخ الكليني (قدس سره) بسنده عن عيسى بن المستفاد أبي موسى الضرير قال : « حدّثني موسى بن جعفر عليهما السلام قال : « قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أليس كان أمير المؤمنين عليه السلام كاتب الوصية ، ورسول الله صلى الله عليه وآله المُملى عليه ، وجبرائيل والملائكة المقرّبون عليهم السلام شهود؟
قال : فاطرق طويلاً ، ثمّ قال : يا أبا الحسن ـ كنية الإمام موسى الكاظم عليه السلام ـ قد كان ما قلت ، ولكن حين نزل برسول الله صلى الله عليه وآله الأمر ، نزلت الوصية من عند الله كتاباً مسجّلاً ، نزل به جبرائيل مع أُمناء الله تبارك وتعالى من الملائكة.
فقال جبرائيل : يا محمّد مر بإخراج مَن عندك إلاّ وصيّك ، ليقبضها وتشهدها بدفعكَ إيّاها إليه ضامناً لها ـ يعني عليّاً عليه السلام ـ فأمر النبيّ صلى الله عليه وآله بإخراج مَن كان في البيت ما خلا عليّاً عليه السلام ، وفاطمة فيما بين الستر والباب ، فقال جبرائيل : يا محمّد ربُّك يقرئكَ السلام ويقول : هذا كتابُ ما كنتُ عهدتُ إليك ، وشرطتُ عليك ، وشهدتُ به عليك ، وأشهدتُ به عليك ملائكتي ، وكفى بي يا محمّد شهيداً.
قال : فارتعدت مفاصل النبيّ صلى الله عليه وآله فقال : يا جبرائيل ربّي هو السلام ومنه السلام وإليه يعودُ السلام ، صَدَق عزّ وجلّ وبرّ ، هات الكتاب ، فدفعه إليه وأمرهُ بدفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له : اقرأهُ ، فقرأه حرفاً حرفاً.
فقال : يا علي هذا عهد ربّي تبارك وتعالى إليَّ ، شرطهُ عليَّ وأمانتهُ ، وقد بلّغتُ ونصحتُ وأدّيتُ ، فقال علي عليه السلام : وأنا أشهدُ لك بأبي وأُمّي أنت بالبلاغ والنصيحة والتصديق على ما قلتَ ، ويشهدُ لكَ به سمعي وبصري ولحمي ودمي ، فقال جبرائيل عليه السلام : وأنا لكما على ذلك من الشاهدين.
فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي أخذتَ وصيّتي وعرفتَها ، وضمنتَ لله ولي الوفاء بما فيها ، فقال علي عليه السلام : نعم ، بأبي أنت وأُمّي عليَّ ضمانُها ، وعلى الله عوني وتوفيقي على أدائها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي إنّي أُريدُ أن أُشهد عليك بموافاتي بها يوم القيامة.
فقال علي عليه السلام : نعم اشهد ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ جبرائيل وميكائيل فيما بيني وبينك الآن وهما حاضران ، معهما الملائكة المقرّبون لأشهدهم عليك ، فقال : نعم ، ليشهدوا وأنا ـ بأبي أنت وأُمّي ـ أُشهدهم ، فأشهدهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان فيما اشترط عليه النبيّ صلى الله عليه وآله بأمر جبرائيل عليه السلام فيما أمر الله عزّ وجلّ أن قال له : يا علي تفي بما فيها من موالاة مَن وإلى الله ورسوله ، والبراءة والعداوة لمن عادى الله ورسوله ، والبراءة منهم ، على الصبر منك ، وعلى كظم الغيظ ، وعلى ذهاب حقّك ، وغصب خمسك ، وانتهاك حرمتك؟ فقال : نعم ، يا رسول الله ... » (1).
وأيضاً يؤيّد ما ذكر ، ما جاء في مصادر أهل السنّة ، فقد روى يونس بن حباب عن أنس بن مالك قال : « كنّا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب معنا ، فمررنا بحديقة ، فقال علي : « يا رسول الله ألا ترى ما أحسن هذه الحديقة »! فقال : « إنّ حديقتك في الجنّة أحسن منها » ، حتّى مررنا بسبع حدائق ، يقول علي ما قال ، ويجيبه رسول الله صلى الله عليه وآله بما أجابه.
ثمّ إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وقف فوقفنا ، فوضع رأسه على رأس علي وبكى ، فقال علي : « ما يبكيك يا رسول الله »؟ قال : « ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتّى يفقدوني » ، فقال يا رسول الله : « أفلا أضع سيفي على عاتقي فأبيد خضراءهم » ، قال : « بل تصبر » ، قال : « فإن صبرت » ، قال : « تلاقي جهداً » ، قال : « أفي سلامة من ديني »؟ قال : « نعم » ، قال : « فإذن لا أبالي » (2).
وقد أخبر الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، بأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله أخبره بأنّ الأُمّة ستغدر به من بعده ، فقد روى عثمان بن سعيد عن عبد الله بن الغنويّ : أنَّ علياً خطب بالرحبة فقال : « أيّها الناس ، إنّكم قد أبيتم إلاّ أن أقولها! وربّ السماء والأرض ، إنّ من عهد النبيّ الأُميّ إليَّ : إنَّ الأُمّة ستغدرُ بك بعدي ».
قال ابن أبي الحديد بعد روايته لهذا الخبر : « وروى هيثم بن بشر عن إسماعيل بن سالم مثله ، وقد روى أكثر أهل الحديث هذا الخبر بهذا اللفظ أو بقريب منه » (3).
المصادر
1 ـ الكافي 1 / 281.
2 ـ شرح نهج البلاغة 4 / 107 ، كنز العمّال 13 / 166 ، تاريخ مدينة دمشق 42 / 324 ، مجمع الزوائد 9 / 118 ، المعجم الكبير 11 / 61 ، جواهر المطالب 1 / 229.
3 ـ شرح نهج البلاغة 4 / 107 ، المستدرك 3 / 142 ، كنز العمّال 11 / 297 ، تاريخ مدينة دمشق 42 / 448 ، البداية والنهاية 6 / 244 و 7 / 360.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائراخي الكريم العامل في المنتدى السلام عليكم .. ممكن نص الرواية الكاملة لوصية الرسول الأعظم للامام علي بخصوص الهجوم على دار مولاتنا فاطمة الزهراء ، مع التقدير .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركةلأنه يكذبه الواقع ..
إذ كيف يغتصب أبي بكر خلافته ويسمي ابنا له أبي بكر!! ، وكيف عمر أراد أن يحرق داره ويسمي ابنا آخر له بعمر ، ويزوجه باحدى بناته ، وإقامته بينهم مع ماتدعون أنهم فعله معه. لا تقل لأنه كان مستضعف !!، لأن الله سبحانه وتعالى سمح بالهجرة للمستضعفين (ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها)!!.ضيفنا الكريم اهلا وسهلا بك
حينما تريد الحقيقة فلا تتعصب او ياخذك الهوى والاتباع وانما هناك ادلة لامناص منها .
اولا من قال ان هناك مودة بين هؤلاء الذين ذكرتهم وبين امير المؤمنين علي بن ابي طالب نفس صحيح مسلم يذكر ان هناك كراه وبغض وعداوة بدليل صحيح مسلم يقول كان علي يكره محضر عمر وكان عمر يرى نفسه عند علي غادرا خائنا كاذبا ....
فهذه صحاصحكم تفند ماتريد اثباته من هذه المودة المزعومة
كما ان مساله الاسماء من يقول أن عليا سمى أولاده بأسماء الخلفاء حبا لهما وقد كانت تلك الأسماء مشاعة ولم تكن مختصة بهم.
ثانياً : لو أن التسمية دليل المحبة فعدمها دليل النفرة ولم نجد هؤلاء الثلاثة سموا أحد أبنائهم بإسم علي عليه السلام .!
وقد وجدنا ان عمر له: عبد الله الأكبر والأصغر يمكن ان يقال ان عمر سمى ولديه حباً بصاحبه عبد الله بن سلول راس المنافقين!
فأن (قلتم): العبادلة كثر وليس الاسم حكرا على أبن سلول؟
(قلنا): فأيضا التكني بابي بكر والتسمية بعمر وعثمان ليس حكرا على الثلاثة إنما هي كانت مشاعة.
ثالثاً : تسمية الأبناء بأسم من الاسماء لا تدل على المحبة والمودة الا اذا أفصح الأب عن ذلك .كما ذكر ان أمير المؤمنين عليه السلام انه سمى أبنه عثمان استذكارا للشهيد عثمان بن مظعون.
وأما أبو بكر كنيته لا اسمه ، وإنما اسمه محمد الأصغر .
وأما عمر فيمكن ان يقال سمي تيمنا بعمر بن أبي سلمة القرشي ربيب رسول الله وأمه أم سلمة زوج النبي والذي شهد مع علي عليه السلام الجمل ، واستعمله على البحرين ، وعلى فارس .
وبالتالي حمل المشاع على الثلاثة دون التصريح منه عليه السلام به تخصيص بلا مخصص!
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرلأنه يكذبه الواقع ..
إذ كيف يغتصب أبي بكر خلافته ويسمي ابنا له أبي بكر!! ، وكيف عمر أراد أن يحرق داره ويسمي ابنا آخر له بعمر ، ويزوجه باحدى بناته ، وإقامته بينهم مع ماتدعون أنهم فعله معه. لا تقل لأنه كان مستضعف !!، لأن الله سبحانه وتعالى سمح بالهجرة للمستضعفين (ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها)!!.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائراخي لله يقول في كتابه
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
لماذا كلام لا يقبله عقل ، لا ترمي الكلام وتذهب كرميك الحبل على الغارب . بين ما الشيء الذي لا يقبله العقل ؟؟؟المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركةكلام لا يقبله عقل
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائركلام لا يقبله عقل
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة خادم الكفيل مشاهدة المشاركةالأخ الفاضل سيد ليث العوادي . سلمت أناملكم على تسطير وتنضيد هذه المقالة القيمة التي تبين أحد وأهم الأسباب التي دعت أمير المؤمنين وإمام المتقين علي إبن أبي طالب (عليه السلام) إلى السكوت عند الهجوم على داره وحرقها وكسر ظلع زوجته الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام) بمسمار الباب بعد عصرها به .
وهناك أسباب أخرى لخصها أحد الباحثين والكتاب بالتالي :
( 1 ) - اقتداء الامام علي (ع) برسول الله ( ص) في تركه جهاد المشركين بمكة ثلاثة عشرة سنة بعد النبوة ، وبالمدينة تسعة عشر شهرا ، وذلك لقله أعوانه عليهم ، وكذلك علي (ع) ترك مجاهدة أعدائه لقله أعوانه عليهم ، فلما لم تبطل نبوة رسول الله (ص) مع تركه الجهاد ثلاثة عشر سنة وتسعة عشر شهرا ، كذلك لم تبطل امامة علي (ع) مع تركه الجهاد خمسا وعشرين سنة إذ كانت العلة المانعة لهما من الجهاد واحدة.
( 2 ) - الخوف على الأمة من الفتنة الداخلية وشق العصى والدولة الإسلامية حديثة مما يؤدي الى ضعفها وتفككها ، بعد أن كان الفرس والروم يتربصون بدولة الإسلام الجديدة والناشئة حديثا ، وينتظرون أي فرصة ضعف لينقضوا عليها وانهائها .
( 3 ) - وصية النبي الأكرم (ص) له بالسلم وعدم محاربه من سينقلبون عليه الا بعد التمكن .
( 4 ) - عدم مفاجئة الامام علي (ع) بما سيجري عليه ، حيث أن النبي (ص) قد أخبره مسبقا بأن الناس ستنقلب عليه ويلقي منها الظلم والضيم .
( 5 ) - اصرار الامام علي (ع) على أن تكون المعارضة سلمية لا تتعدى حدود الاحتجاج وقطع الأعذار ، ولو كلف ذلك أن يجر ابن أبي طالب ويسحب من بيته سحبا للمبايعة ، أو أن يتعرض البيت الطاهر إلى التهديد بالاحراق ، ويلاحظ هنا أن الامام عليا (ع) عندما جاء أبو سفيان ، وقال له : ( لو شئت لأملأنها عليهم خيلا ورجالا ) ، نهره الامام (ع) ورفض مبادرته .
( 6 ) - قلة الناصر والمعين ، فالامام عرف غدر الناس وتركهم له مسبقا ، قبل وفاة النبي (ص) لما رفضوا كتابة النبي (ص) للكتاب ، وقالوا : حسبنا كتاب الله ، ويقصدون بها لا حاجة لنا بعترتك ويكفينا القرآن الكريم فقط .
( 7 ) - تفضيل المصلحة الإسلامية على المصلحة الشخصية ، فالامام ضحى ببيته وزوجته ونفسه فقط لكي يحافظ على الثقلين ( القرآن والإمامة ) مستمرة في الأمة ، تنفيذا لقول النبي (ص) : إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض .
( 8 ) - المحافظة على الإمامة وهي عصب استمرار الإسلام المحمدي الصحيح حيث كان الحسن والحسين (ع) أطفال صغار غير مهيئين لخوض المعارك ، وبموتهم ينقطع أحد الثقلين ، وهذا ما تقيد به كل الأئمة (ع) مع طواغيت عصورهم .احسنت بارك الله فيكم انرتم اخي الكريم *
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: