إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

💫كاميرا للمراقبة💫

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 💫كاميرا للمراقبة💫

    وضعت كاميرا في منزلها لتراقب نفسها فكانت المفاجاة…..!!
    امرأة جميلة..
    كانت تعيش حياتها العادية..
    فقررت ان تفعل شيئا جديدا..
    لم يفعله احد قبلها..
    حيث قررت أن تراقب نفسها عن طريق عمل كاميرات فى بيتها..
    فترى ما تفعله فى حياتها.. وتراجع تصرفاتها.. والاغرب من ذلك انها قررت أن تجعل صديقاتها..
    يشاركوها هذا الاختبار ويراقبون هم الاخرين تصرفاتها..
    ويحكموا على أفعالها..
    وما تفعله فى حياتها اليومية.
    💠💠💠 وبالفعل بدات المراة فى تنفيذ فكرتها.. وقامت بتثبيت كاميرات ..
    في جميع غرف المنزل.
    ووافق صديقاتها على ان يراقبوها.
    ومع اول اليوم لتطبيق هذه التجربة..
    تقول هذه السيدة:
    انها قد شعرت بشىء غريب..
    لم تشعره من قبل ..
    فبمجرد انها شعرت انها تحت رقابة هذه الكاميرات.. جعلها مرتبكة..
    ومضطربة ..
    وخائفة..
    من كل شىء تفعله.
    فهى تشعر ان تصرفاتها الان ..
    يجب ان تكون محسوبة..
    حتى عندما يشاهدها اصدقائها..
    يجب ان تكون على اكمل صورة امامهم.
    وتقول : بدات احاول ان اعيش حياتى العادية.. واتجاهل الكاميرا..
    💠💠💠 وفجاة رن جرس التليفون فكانت احدى صديقاتى..
    التى كنا نتحدث معا فى التليفون بالساعات..
    لنتكلم ونغتاب الكثيرين..
    ولكن هذه المرة لم استطيع ان اتحدث معها طويلا.. خوفا من الكاميرا التى تراقبنى..
    واغلقت التليفون معها سريعا خشية ان اخطا فى اى شىء..
    ومرت الدقائق..
    والساعات..
    وكلما كنت اريد ان افعل اى شىء معين كنت اعتاد عليه ..
    افكر أن هناك كاميرا ..
    وان الكاميرا تراقبنى ..
    والناس سوف ترانى ..
    وانا افعله..
    فاتراجع سريعا.
    💠💠💠 احسست بضيق نفسى ..
    وشعرت بالخنقة..
    وبدات ابحث عن احد لألجأ اليه..
    وقمت لا اراديا فتوضات لاصلى لاول مرة منذ سنوات طويلة..
    انقطعت فيها عن الصلاة ..
    وشغلتنى الحياة الدنيا..
    وسجدت بين يدى الله..
    اصلى..
    وابكى..
    فشعرت بعدها براحة ..
    وطمأنينة كبيرة..
    لا يعادلها اى شىء.
    وتعجبت من نفسى ..
    كيف كنت بعيدة عن ربى⁉️
    وكيف سمحت لاى شىء ان يلهينى عن الصلاة وعبادة الرحمن ⁉️
    واحسست الان انى لا ارهب الكاميرا..
    ولا اخاف منها..
    فلا يهمنى الان من يراقبنى..
    ومن سيشاهد ما فعلته ..
    فلم اخشى الناس ..
    ولا اخشى اى احد سوى الله سبحانه وتعالى.
    ولم تعد تلك الكميرات..
    هي الرقيب علي ..
    وإنما أعظم منها ..
    هو شعوري بمعية الله..
    الذي لايغفل..
    ولا ينام ..
    فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي ..
    فما الذي يجعلني أخاف من الناس الذين هم مثلي ..
    أم الله .
    أأخشى الناس ..
    ولا أخشى الله ..
    حينئذ تذكرت مقولة..
    { لاتجعل الله أهون الناظرين أليك } ..
    💠💠💠 قمت وأغلقت الكاميرات ..
    فلم أعد في حاجه اليها ...
    ولن أحتاج أن أسجل يوما من حياتي ..
    فعندي ملكان يسجلان ..
    علي كل أعمالي ..
    وكل أٌقوالي ..
    والآن أسمع صوتا..
    يناديني من داخلي ..
    يقول: { ما أحلى معية الله } ولكن، ما هذا الصوت ..؟؟ لقد سمعت هذا الصوت كثيرا ..
    إنه صوت الضمير ..
    خطرت لي فكرة أكثر غرابة ..
    ماذا سيحدث لو ظل كل منا تحت رقابة القمر الصناعي يوما كاملا كيف سيتصرف ..؟
    . الناس ستراك الآن ..
    ماذا ستفعل يا إلهي ..
    لقد كانت فكرة الكاميرات..
    أبسط بكثير فمابالك بالقمر الصناعي ..
    والعالم كله يراك..
    هل تعصي الله⁉️.
    هل تحب أن يراك أحد على معصية⁉️
    بالطبع ستكون إجابتك : لا..
    والآن أطرح سؤال هل تجد في الدنيا ما هو أعظم من رضا الله⁉️
    🐬🐳 إذن .. لا تجعل الله أهون الناظرين إليك. { اللهم اجعلنا نخشاك .. كأننا نراك} لأن خشية الله ..
    هي أعظم درجة ..
    وهي الإحسـان .
    فالإحسان : هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وانَّ عليكم لحافظين كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون

    حقاً اعجبني الموضوع



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CTD66202017343.png 
مشاهدات:	49 
الحجم:	148.6 كيلوبايت 
الهوية:	897235

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X