إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

"مسيرة الاربعين هي تتمة حقيقية ليوم عاشوراء " ♦️🏴🚩♦️

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "مسيرة الاربعين هي تتمة حقيقية ليوم عاشوراء " ♦️🏴🚩♦️



    مسيرة الاربعين
    هي تتمة حقيقية معاشة ليوم عاشوراء يوم حاصرت فيالق ابو جهل وابي سفيان الامام الحسين عليه السلام سبط الرسول وامتداده الروحي والرسالي..

    وتطاول الشر بكل طغيانه وظلمه وجرائمه ووحشيته.

    ووقف الحسين(ع) بدمه سدا منيعا للحفاظ على دين محمد ورسالته..

    في يوم طويل من الشهادة والفداء والإباء،

    سار بخطى مطمئنة ينثر دمه في ارض الخلود وهو يقول:

    (أما والله لا أجيبهم الى شيء مما يريدون حتى ألقى الله تعالى وأنا مخضب بدمي..).

    وفي ذلك اليوم كان كل من يريد ان يتوجه الى ميدان المعركة يقترب من الحسين.. يتزود منه ويكون اخر العهد به.. ومنذ ذلك اليوم والحسين مكمن قوتنا وصمودنا ومواقفنا..


    التفاتة تاريخية:
    عندما وصل جابر إلى كربلاء، في يوم العشرين من صفر، وكان أول زائر من زوار الأربعين، اغتسل بماء الفرات، ثم توجّه إلى قبر الإمام الحسين عليه السلام برفقة عطيّة العوفيّ، فأجهش بالبكاء، ثمّ صاح بصوت عالٍ ثلاث مرّات: يا حُسين، يا حُسين، يا حُسين....

    ثمّ قال: حَبيبٌ لا يُجيبُ حَبيبَهُ وأَنّى لَكَ بِالجَوابِ وَقَدْ شُطِحَتْ أَوْداجُكَ عَلى أَنْباجكَ، وَفُرِقَّ بَيْنَ رَأْسِكَ وَبَدَنِكَ، فَأَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ النَّبِيِّينَ وَابْنُ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنُ حَلِيفِ التَّقْوَى وَسَلِيلِ الْهُدَى وَخَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ وَابْنُ سَيِّدِ النُّقَبَاءِ وَابْنُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَما لَكَ ما تَكونُ كَذَلِكَ وَقَدْ غَذَّتْكَ كَفُّ سَيِّدِ الـمُرْسَلين، وَرُبّيتَ في حجْرِ الـمُتَّقين، وَرَضعْتَ مِنْ ثَدْي الإيمانِ وَفُطِمْتَ بِالإِسْلامِ، فَطبْتَ حَيّاً وَطبْتَ مَيتاً غَيْرَ أَنَّ قُلوبَ الـمُؤْمِنينَ غَيْرُ طَيِّبَةٍ بِفِراقِكَ وَلا شاكَة في الخيرةِ لَكَ، فَعَلَيْكَ سَلامُ اللهِ وَرِضْوانُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلى ما مَضى عَلَيْهِ أَخوكَ الـمُجْتَبى ثمّ جال ببصره حول القبر، وقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيَّتُها الأَرْواح التي حَلَّتْ بِفناءِ الحُسَيْنِ وَأَناخَتْ بِرَحْلِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزّكاةَ، وَأَمَرْتُمْ بِالـمَعْروفِ وَنَهَيْتُمْ عَنِ الـمُنْكَرِ وَجاهَدْتُمُ الـمُلْحِدينَ، وَعَبَدْتُمُ اللهَ حَتّى أَتاكُمُ اليَقينُ، وَالذي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالحَقِّ نَبِيَّاً، لَقَدْ شارَكْناكُمْ فيما دَخَلْتُمْ فيهِ).

    فقال له رفيق دربه عطيّة العوفي كيف؟ ولم نهبط وادياً ولم نعلُ جبلاً ولم نضرب بسيف والقوم قد فُرّق بين رؤوسهم وأبدانهم وأؤتمت أولادهم وأرملت الأزواج؟

    فقال له جابر: (إِنّي سَمِعْتُ حَبيبي رَسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ يَقولُ: «مَنْ أَحَبَّ قَوْماً كانَ مَعَهُمْ وَمَنْ أَحَبَّ عَمَلَ قَوْمٍ أُشْرِكَ في عملهم» والذي بعث محمّداً بالحقِّ نَبِيّاً إِنَّ نِيَّتي وَنِيَّةَ أَصْحابي على ما مَضى عَلَيْهِ الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَأَصْحابُهُ.

    يلخص لنا الصحابي الجليل جابر الأنصاري معاني مسيرة الأربعين بأعمال الزيارة والتي تدل على المعاني الآتية:

    أولا: إن من أهم آداب زيارة الأربعين التطهير الروحي من النجاسات النفسية والتطهير البدني من النجاسات المادية.

    ثانيا: المشاركة العاطفية لآل البيت بماسي عاشوراء وما تبعها من أحداث وفواجع.

    ثالثا: الاعتقاد الصادق بالإمامة ودورها الإلهي في حياة الفرد والمجتمع.

    رابعا: الوعي بنهضة الإمام الحسين (ع) وثورته ضد الظالمين لأمة جده والمحرفين لرسالة النبوة الخاتمة.

    خامسا: الشهادة القلبية واللفظية بذلك.

    سادسا: الاعتقاد الصادق بالانتماء لثورة الحسين ومسيرته من خلال الولاء لمبادئ ثورته والبراءة من أعدائه الماضين والمعاصرين.

    ●●●●●●●●●
    ●●●●●●●​​​​​​








  • #2
    الأخت الفاضلة فداء الكوثر . أحسنتِ وأجدتِ وسلمت أناملكِ على نقل و نشر هذا الموضوع القيم عن زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم الأربعين . جعل الله عملكِ هذا في ميزان حسناتكِ . ودمتِ في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X