إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصيدة الاربعين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصيدة الاربعين

    عادُوا ورَكبُ الأربعينَ حِـدادُ *** آلُ النبيِّ المُصطفى الأمجـادُ

    رجَعُوا وهـاجَتْ ذكرياتُ رزيّةٍ *** في يومِ عاشـوراءَ وهي شِـدادُ

    يومٌ بـهِ طالَ الـزَّمَانُ مَسـيرةً *** وحُشـودُ مُنقلَبِ الهُـدى تَـزدادُ

    زَحفُـوا يُواسُونَ العقيلةَ زينبَـاً *** فبَنُـو النُبُـوَّةِ بالأعاظـمِ جادُوا

    وإمُـامُنا السـجّادُ يكظِـمُ لَـوعَةً *** يا لَلْمُصيبة فالحُسينُ عِمـادُ

    قتلُـوهُ ظمـآناً ولمْ يرعَـوا لَـهُ *** قُربىً فقلبُ محمدٍ مِيـقـادُ

    وهـوَ النبيُّ ومَنْ يُرادُ شفاعةً *** يا تعسَ قومٍ عاندُوا وأبادُوا

    لا لن يَضيعَ دمُ الشهـادةِ نَهضةً *** ف(الأربعيـنَ)عقيـدةٌ وجهـادُ

    فبِكُـلِّ أرضِ اللهِ ثمَّةَ هاتِفٌ *** هيهـاتَ نخْضَعُ فالحُسينُ رَشادُ

    وطريقُ عاشـوراءَ يبقَى مَنْهجاً *** للمُصـلِحينَ وللعِـدى مِـرصادُ

    يا سائري الزحفِ المؤدي للعُلَى *** لكمُ الخُلـودُ فكربلا مِيعـادُ

    فهُـناكَ مِعـراجٌ وثَـمَّ مثـابَةٌ *** فازَ الذينَ هُدى الحسينِ أرادُوا

    أعْظِمْ بهِ صَرحاً زكيّـاً شاهقاً *** حفّـتْ بهِ الصلواتُ والأورادُ

    فبهِ المُروءةُ والشهامةُ والإبـا *** والتضحياتُ وَعِفّـةٌ وسَـدادُ

    وبه الشهادةُ دوحةٌ نبـويُّةٌ *** ما مثلُ سبطِ مُحمدِ استشهادُ

    يا أيها الزُوّارُ قبْـراً طاهراً *** في الأربعينَ لأَنتمُ الأطـوادُ

    طوبى لمن زارَ الحُسينَ مناصراً *** فَلَكربلاءُ على المَدى إسْـعادُ

    والى العراقيين فَـخْرُ مدائـحٍ *** شعبـاً كريماً للعطـاء يُرادُ

    غَمَـرُوا ملايينَ الحُشُودِ بلُطفهم *** يا حبّذا شعبٌ هم الأجوادُ

    للمصطفى ولآلـهِ سَمِعُوا رِضىً *** بهُـدى المودّةِ إنَّهـمْ أَوْدادُ

    ...................

    بقلم : حميد حلمي زادة

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    عظم الله اجوركم
    احسنتم واجدتم
    بانتظار جديدكم المميز
    طال التصبر بإنتظارك

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ارض البقيع مشاهدة المشاركة
      عادُوا ورَكبُ الأربعينَ حِـدادُ *** آلُ النبيِّ المُصطفى الأمجـادُ

      رجَعُوا وهـاجَتْ ذكرياتُ رزيّةٍ *** في يومِ عاشـوراءَ وهي شِـدادُ

      يومٌ بـهِ طالَ الـزَّمَانُ مَسـيرةً *** وحُشـودُ مُنقلَبِ الهُـدى تَـزدادُ

      زَحفُـوا يُواسُونَ العقيلةَ زينبَـاً *** فبَنُـو النُبُـوَّةِ بالأعاظـمِ جادُوا

      وإمُـامُنا السـجّادُ يكظِـمُ لَـوعَةً *** يا لَلْمُصيبة فالحُسينُ عِمـادُ

      قتلُـوهُ ظمـآناً ولمْ يرعَـوا لَـهُ *** قُربىً فقلبُ محمدٍ مِيـقـادُ

      وهـوَ النبيُّ ومَنْ يُرادُ شفاعةً *** يا تعسَ قومٍ عاندُوا وأبادُوا

      لا لن يَضيعَ دمُ الشهـادةِ نَهضةً *** ف(الأربعيـنَ)عقيـدةٌ وجهـادُ

      فبِكُـلِّ أرضِ اللهِ ثمَّةَ هاتِفٌ *** هيهـاتَ نخْضَعُ فالحُسينُ رَشادُ

      وطريقُ عاشـوراءَ يبقَى مَنْهجاً *** للمُصـلِحينَ وللعِـدى مِـرصادُ

      يا سائري الزحفِ المؤدي للعُلَى *** لكمُ الخُلـودُ فكربلا مِيعـادُ

      فهُـناكَ مِعـراجٌ وثَـمَّ مثـابَةٌ *** فازَ الذينَ هُدى الحسينِ أرادُوا

      أعْظِمْ بهِ صَرحاً زكيّـاً شاهقاً *** حفّـتْ بهِ الصلواتُ والأورادُ

      فبهِ المُروءةُ والشهامةُ والإبـا *** والتضحياتُ وَعِفّـةٌ وسَـدادُ

      وبه الشهادةُ دوحةٌ نبـويُّةٌ *** ما مثلُ سبطِ مُحمدِ استشهادُ

      يا أيها الزُوّارُ قبْـراً طاهراً *** في الأربعينَ لأَنتمُ الأطـوادُ

      طوبى لمن زارَ الحُسينَ مناصراً *** فَلَكربلاءُ على المَدى إسْـعادُ

      والى العراقيين فَـخْرُ مدائـحٍ *** شعبـاً كريماً للعطـاء يُرادُ

      غَمَـرُوا ملايينَ الحُشُودِ بلُطفهم *** يا حبّذا شعبٌ هم الأجوادُ

      للمصطفى ولآلـهِ سَمِعُوا رِضىً *** بهُـدى المودّةِ إنَّهـمْ أَوْدادُ

      ...................

      بقلم : حميد حلمي زادة
      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	767.JPG 
مشاهدات:	70 
الحجم:	15.3 كيلوبايت 
الهوية:	897901

      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	البقيع ‫‬.gif 
مشاهدات:	72 
الحجم:	586.7 كيلوبايت 
الهوية:	897902

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X