إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل صحّ حديث (لعن الله من تخلّف عن جيش أسامة) من طرق السنة؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل صحّ حديث (لعن الله من تخلّف عن جيش أسامة) من طرق السنة؟



    اللهم صل على محمد وآل محمد
    حديث "لعن الله من تخلّف عن جيش أسامة" رواه الإمام الشريف الجرجاني في (شرح المواقف في علم الكلام) والإمام الشهرستاني في (الملل والنحل ص ٦ الطبعة الاولى المصرية وفي صفحة ٣٠ ط دار المعرفة) وجاء فيها ان رسول الله صلى الله عليه واله قال : ( انفذوا بعث اسامة ، لعن الله من تخلف عن جيش أسامة) وفي الطبعات اللاحقة حذفت العبارة واستبدلت ب( لعن الله قوماً اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ) وانت تلاحظ ان العبارة محشورة في غير محلها.
    وممن رواه ايضاً:
    الحاكم الحسكاني الحنفي في (شواهد التنزيل -1/338 )
    قال:
    - ونزل فيه أيضاً : ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، سبحان الله أسامة أحب إلى رسول الله من نفسه؟ وقد سمع مراراً تأكيد رسول الله له أن يزحف بجيشه إلى مؤتة حتى قال : صلوات الله عليه : لعن الله من تخلف ، عن جيش أسامة ، فتعلل ولم يزل ، عن عسكره حتى توفي رسول الله (ص) .
    ثانياً :
    ورواه غيرهم أيضاً لكنّ الأكثر لا يروونه لما سيأتي من كون أبي بكر وعمر وغيرهما في الجيش وقد تخلّفوا كلّهم !
    ثالثاً :
    من قال ان ابا بكر وعمر وابا عبيدة ..في جيش اسامة :
    كون أبي بكر وعمر وأبي عبيدة وسعد بن أبي وقاص وأمثالهم من كبار المهاجرين والأنصار في جيش أسامة أمرٌ مسلّم عند المؤرخين المعتمدين من أهل السنة، كابن اسحاق صاحب (السيرة النبوية) وابن سعد صاحب (الطبقات) وابن الجوزي صاحب (المنتظم) وابن عساكر صاحب (تاريخ دمشق) وغيرهم من الأئمة.
    وأكّده الحافظ ابن حجر العسقلاني _شيخ اسلامهم العظيم_ في أشهر وأهمّ شروح البخاري وهو كتاب (فتح الباري في شرح صحيح البخاري ج8 ص124)
    رابعاً :
    قد حاول ابن تيميّة وأتباعه إنكار وجود أبي بكر في الجيش، والسبب في ذلك أمور :
    1. إن تخلّفه عن الجيش طعنٌ له.
    2. إنّ تأمير أسامة عليه منقصة له.
    3. إن كونه في الجيش يفيد كذب خبر صلاته في مكان النبي، مع أنّهم يدّعون أنّ هذه الصلاة دليل إمامته وخلافته بعد رسول الله.
    4. إنه من أدلّة أفضلية أمير المؤمنين على بن أبي طالب، لأنّ أحداً لم يدّع كون إمامنا في الجيش، فيدلّ على أنّ النبي أراد إبقاء الإمام عنده في المدينة وإبعاد غيره عنها.
    و خامساً :
    إنه قد أكدّ الأئمة في الحديث والسيرة وجود أبي بكر في الجيش وتخلّفه وردّوا على ابن تيميّة إنكاره للقضيّة.
    لقد صار غرض رسول الله من هذا البعث منقوضاً لانه اراد ابعادهم عن المدينة بعدما طردهم من بيته حينما سمع اهانة عمر له بقوله ( ان النبي ليهجر .. غلب عليه الوجع ..) فقال : قوموا عني .
    فاراد النبي تنفيذ وصيته بغيابهم . لكنهم فهموا مراده وتأذوا من طرده لهم ، فتمردوا على اسامة أميرهم ، ورجعوا لينفذوا بيعة السقيفة
    صلاة ابي بكر في المسلمين :
    ومن هذا يُعلم أن صلاة أبي بكر في مكان النبي صلى الله عليه وآله في مرضه لم تكن بأمرٍ من النبي، وإنّما كانت . انه تسلل لواذاً وتخلف عن جيش أسامة وعصى امر الله ورسوله .
    ولقد تأذى النبي من هذه الفعلة حتى عقد الراية مجدداً لأسامة وهو مرهق ومريض ، وأمره بالاسراع في المسير . ولعن من يتخلف عنه . لكن القوم منعوا اسامة من التقدم اكثر من الجرف خارج المدينة بانتظار وفاة النبي ليكونوا قريبين من الحدث الجلل.ورجعوا مرة اخرى وتخلفوا عن بعث أسامة وعقدوا البيعة لانفسهم في السقيفة في غياب المهاجرين والانصار ما عدا جماعة قليلة من الانصار وساندهم الأعراب وهم بنو اسلم باربعة الاف سيف وهم الاعراب المنافقون حول المدينة . اذاً الامر مبيت ليلاً .

    أين استقرت بك النوى

  • #2
    اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد.

    تعليق


    • #3
      اين الرواية والسند والمصدر ؟
      سبحان من خلق الكذب وجعل تسعة اعشاره للرافضة

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
        اين الرواية والسند والمصدر ؟
        سبحان من خلق الكذب وجعل تسعة اعشاره للرافضة

        هذا حديث بسند صحيح يثبت ان ابا بكر وعمر كانا في جيش أسامة بن زيد

        وكان في جيشه كل زعماء تحالف قريش وفيهم ابو بكر وعمر ، وقد طعنوا بأمرة زيد وقد تخلفوا عن سفرهم رغم أن النبي صلى الله عليه أكد على حركتهم ولعن من تخلف..
        وهذا الحديث واضح وصريح حيث
        اخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق بسند صحيح ج 8 ص 60 قال : أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو محمد المخلدي أنا المؤمل بن الحسن نا أحمد بن منصور نا أبو النضر هاشم بن القاسم نا عاصم بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل أسامة بن زيد على جيش فيهم أبو بكر وعمر فطعن الناس في عمله فخطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس ثم قال قد بلغني أنكم قد طعنتم في عمل أسامة وفي عمل أبيه قبله وإن أباه لخليق للإمارة وإنه لخليق للأمرة يعني أسامة وإنه لمن أحب الناس إلي فأوصيكم به .

        ورواه عبد الله بن دينار عن ابن عمر

        وهذه ترجمة رجال السند
        ــــــــــــــــــ

        1 ــ ترجمة وجيه با طاهر في سير أعلام النبلاء ج 20 ص 109 رقم الترجمة

        67 - وجيه بن طاهر * ابن محمد بن محمد بن أحمد، الشيخ العالم العدل، مسند خراسان،

        أبو بكر، أخو زاهر ، الشحامي النيسابوري، من بيت العدالة والرواية.

        ولد سنة خمس وخمسين وأربع مئة.

        2 ــ ترجمة الأزهري قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 16 ص 315 رقم الترجمة :

        222 - الازهري * العلامة، أبو منصور، محمد بن أحمد بن الازهر بن طلحة الازهري

        الهروي اللغوي الشافعي.الهروي اللغوي الشافعي.

        ارتحل في طلب العلم بعد أن سمع ببلده من الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبدالرحمن السامي وعدة، وسمع ببغداد من أبي القاسم البغوي، وابن أبي داود، وإبراهيم بن عرفة، وابن السراج، وأبي الفضل المنذري، وترك ابن دريد تورعا، فإنه قال: دخلت داره، فألفيته على كبر سنه سكران.

        روى عنه: أبو عبيد الهروي مؤلف " الغريبين "، وأبو يعقوب القراب، وأبو ذر عبد بن أحمد الحافظ، وسعيد بن عثمان القرشي، والحسين بن محمد الباشاني، وآخرون.

        وكان رأسا في اللغة والفقه.

        ثقة، ثبتا، دينا.

        3 ــ ترجمة المخلدي قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 16 ص 539 برقم

        395 - المخلدي * الامام الصادق المسند، أبو محمد، الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مخلد بن شيبان المخلدي النيسابوري العدل، شيخ العدالة، وبقية أهل البيوتات.

        4 ــ ترجمة المؤمل قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 15 ص 21 :

        المؤمل بن الحسن * ابن عيسى بن ماسرجس المولى، الرئيس الامام المحدث المتقن،صدر خراسان، أبو الوفاء الماسرجسي النيسابوري.

        كان يضرب به المثل في ثروته وسخائه وشجاعته، وكان أبوه من أحشم النصارى، فأسلم على يد ابن المبارك، ولم يلحق المؤمل الاخذ عن والده.

        فسمع من إسحاق الكوسج، ومحمد بن يحيى، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وخلق من طبقتهم.

        5 ــ ترجمة احمد بن منصور قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 12 ص 388 برقم

        169 - زاج * الامام المحدث الثقة، أبو صالح، أحمد بن منصور بن راشد، المروزي، زاج.

        عن: النضر بن شميل، وعمر بن يونس، وحسين الجعفي، وروح، وعدة.

        6 ــ ترجمة ابو النضر قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 9 ص 545 برقم

        213 - أبو النضر * (ع) هو الحافظ الامام، شيخ المحدثين، أبو النضر، هاشم بن القاسم الليثي الخراساني، ثم البغدادي، قيصر ، من بني ليث بن

        كنانة، من أنفسهم.


        ويقال: بل هو تميمي.

        ذكر أحمد بن حنبل، أنه قال: ولدت سنة أربع وثلاثين ومئة .

        7 ــ ترجمة عاصم بن محمد قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 8 ص 180 برقم

        60 - عاصم بن محمد * (ع) ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، القرشي، العدوي، العمري، المدني، الفقيه، أحد الاخوة.

        حدث عن أبيه: وعن محمد بن كعب القرظي، وعن أخيه واقد.

        8 ــ ترجمة نافع مولى ابن عمر قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 5 ص 95 برقم

        34 - نافع * (ع) الامام المفتي الثبت، عالم المدينة، أبو عبد الله القرشي، ثم العدوي العمري، مولى ابن عمر وراويته.

        روى عن ابن عمر، وعائشة، وأبي هريرة، ورافع بن خديج، وأبي سعيد الخدري، وأم سلمة، وأبي لبابة بن عبد المنذر، وصفية بنت أبي عبيد زوجة مولاه، وسالم وعبد الله وعبيدالله وزيد أولاد مولاه، وطائفة.

        ترجمة ابن عمر في تذكرة الحفاظ ج 1 ص 121 برقم

        154-1/5ع-عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الإمام الحافظ الثبت أبو عثمان العدوي المدني أخو عبد الله وعاصم وأبي بكر .

        وقال الزركلي في الأعلام ج 4 ص 195:

        عبيد الله بن عمر

        (000 - 37 هـ = 000 - 657 م)

        عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب العدوي المدني، أبو عثمان: أحد الفقهاء السبعة والعلماء الاثبات بالمدينة. كان من ساداتها ومن أشراف قريش فضلا وعلما وشرفا وحفظا. توفي بالمدينة .

        إذن الرواية صحيحة .
        قال ابن حجر في فتح الباري ج 8 ص 152


        فأصبح يوم الخميس فعقد لأسامة فقال أغز في سبيل الله وسر إلى موضع مقتل أبيك فقد وليتك هذا الجيش فذكر القصة وفيها لم يبق أحد من المهاجرين الأولين إلا انتدب في تلك الغزوة منهم أبو بكر وعمر .

        وقال القسطلاني في إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ج 6 ص 475 :
        عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعث بعثًا) إلى أبنى لغزو الروم مكان قتل زيد بن حارثة، فيه وجوه المهاجرين والأنصار منهم أبو بكر وعمر (وأمر عليهم أسامة بن زيد) فلما كان يوم الأربعاء بدأ برسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وجعه فحمّ وصدع، فلما أصبح يوم الخميس عقد له لواء بيده الشريفة فخرج فدفعه إلى بريدة الأسلمي وعسكر بالجرف (فطعن الناس في إمارته فقام رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) لما بلغه وخرج وقد عصب رأسه وعليه قطيفة على المنبر خطيبًا (فقال) بعد أن حمد الله وأثنى عليه:
        (إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه) زيد (من قبل وايم الله) بهمزة وصل (إن كان) زيد (لخليقًا) بالخاء المعجمة والقاف أي لجديرا (للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إليّ وإن) ابنه (هذا لمن أحب الناس إليّ بعده).


        وقال العيني الحنفي في عمدة القاري شرح صحيح البخاري ج 26 ص 376

        لما كان يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر بدىء برسول الله وجعه فحم وصدع فلما أصبح يوم الخميس عقد لأسامة لواء بيده ثم قال أغز باسم الله فقاتل من كفر بالله وسر إلى موضع مقتل أبيك فقد وليتك على هذا الجيش فاغز صباحا على أهل أبنى وهي أرض لسراه ناحية البلقاء فخرج بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمي وعسكر بالجرف فلم يبق أحد من المهاجرين الأولين والأنصار إلا انتدب في تلك الغزوة منهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم وغيرهم فتكلم قوم وقالوا يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين فغضب رسول الله غضبا شديدا فخرج وقد عصب على رأسه عصابة قطيفة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة وإن طعنتم في تأميري أسامة فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله وأيم الله إن كان خليقا بالإمارة وإن ابنه بعده لخليق للإمارة ثم نزل فدخل .
        أقول :
        فقد روى هذا الحديث عدد من علماء أهل السنة أيضاً ، فهل يحكم هذا السائل على علماء أهل السنة أنهم هم الذين اختلقوا هذا الحديث ونذكر من هؤلاء :
        1. أبا الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني في كتابه : الملل والنحل (ط دار المعرفة) ج 1 ص 23 و (بهامش الفصل لابن حزم) ج 1 ص 20 .
        2. أبا بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري في كتابه : السقيفة وفدك ص 76 و 77 .
        3. ابن أبي الحديد المعتزلي الشافعي في كتابه شرح نهج البلاغة ج 6 ص 52 عن السقيفة وفدك للجوهري .
        4. القاضي عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الإيجي في كتابه : المواقف (ط دار الجيل سنة 1417هـ) ج 3 ص 650 .
        5. شرح المواقف للقاضي علي بن محمد الجرجاني (مطبعة السعادة ـ مصر سنة 1325هـ) ج 8 ص 376 .
        6. عبد الرحمن بن عبد الرسول في كتابه : مرآة الأسرار بلفظ : « من تخلف عن جيش أسامة ، فهو ملعون » .
        7. أبا الحسن الآمدي في أبكار الأفكار .
        8. تاريخ إبراهيم بن عبد الله الحموي .
        وغير ذلك . . فهي كثيرة أيضاً .








        إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
        فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        يعمل...
        X