إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيطان والنفس الإنسانية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيطان والنفس الإنسانية

    لو تتبعنا حقيقة أبليس او المعبر عنه بالشيطان في القرآن الكريم والنفس لوجدنا تشابه كثير في الحقيقة الوجودية الخارجية وكذلك في الافعال ومدى تأثيرها على الانسان ولعل المتامل في تلك الحقيقتين يجدهما حقيقة واحد ولكن تكون في مكان تسمى بالشيطان ومرة بمرتبة تسمى النفس الامارة لذلك لا نستطيع ان نفك كثير من الاعمال المنسوبة أليهم اذا ما قلنا ان الوساوس التي تتخاطر على ذهن هل هي من الشيطان ام هي من النفس اما الجانب المهم الاخر هو وجود كلتا الحقيقتين في الانسان فهو نفس الوجود في حديث ان الشيطان يسري مسرى العروق في الانسان وكذلك هي . وعليه قد تكون تلك الحقيقتين هي حقيقة واحدة ولكن العناوين حسب المراتب . من جانب اخر فلايمكن للانسان ان يعالج جانب دون الاخر اي لا يمكن القضاء على أعمال الشر في سلوكه دون السيطرة على تلك الحقيقتين معا . ومن الادلة الاخرى على صحة هذا الرأي هي احداث التي اشار أليها القرآن في قصة أدم عليه السلام وأبليس لو تصفحنا تلك الاحداث نجد تلك الحقيقة حاضرة من خلال وجود الشيطان مع الملائكة مع اختلاف الجنس اما لو قبلنا ان الشيطان هو النفس الامارة بالسوء التي كان يحملها ادم لكان اقرب وكل ما دار بين ادم والشيطان هو صراع النفس مع العقل التي ترفض الانقياد والطاعة للسيد وهذا واضح من كثير مما ورد من المأثور في صراع جند العقل وجند الشيطان قال تعالى في سورة الناس ((الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس )) والله أعلم ....
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X