إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

8 رجب ولادة الشيخ محمّد بن الحسن الحر العاملي(قدس سره)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 8 رجب ولادة الشيخ محمّد بن الحسن الحر العاملي(قدس سره)

    8 رجب ولادة الشيخ محمّد بن الحسن الحر العاملي(قدس سره)(1)اسمه وكنيته ونسبه الشيخ أبو جعفر، محمّد ابن الشيخ الحسن بن علي الحرّ العاملي، وينتهي نسبه إلى الشهيد الحرّ بن يزيد الرياحي، المستشهَد مع الإمام الحسين(عليه السلام) يوم عاشوراء.ولادته ولد في الثامن من رجب 1033هـ، بقرية مَشغَرى من قرى البقاع في لبنان.من أساتذته أبوه الشيخ الحسن، عمّه الشيخ محمّد، الشيخ فخر الدين الطريحي، الشيخ حسين الظهيري العاملي، السيّد حسن الحسيني العاملي، الشيخ محمّد طاهر القمّي.من تلامذته الشيخ محمّد باقر المجلسي المعروف بالعلّامة المجلسي، السيّد نور الدين بن السيّد نعمة الله الجزائري، نجلاه الشيخ محمّد رضا والشيخ حسن، السيّد محمّد الموسوي العاملي، الشيخ محمّد فاضل المشهدي.مكانته العلمية كان(قدس سره) أديباً فقيهاً محقّقاً، فقد أغنى المكتبة الإسلامية بكتبه القيّمة والتي أصبحت مرجعاً لبقية الكتب، ومنها كتاب وسائل الشيعة، وهو البحر الذي لا يُعرف له ساحل، وكذلك صنّف العديد من الكتب والرسائل، ولمكانته وعلمه فقد أصبح قاضي قضاة خراسان.من أقوال العلماء فيه1ـ قال الشيخ محمّد الأردبيلي(قدس سره) في جامع الرواة: «الشيخ الإمام العلّامة، المحقّق المدقّق، جليل القدر، رفيع المنزلة، عظيم الشأن، عالم فاضل كامل، متبحّر في العلوم، لا تُحصى فضائله ومناقبه».2ـ قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره) في الكنى والألقاب: «شيخ المحدّثين وأفضل المتبحّرين، العالم الفقيه النبيه المحدّث المتبحّر الورع الثقة الجليل، أبو المكارم والفضائل، صاحب المصنّفات المفيدة».3ـ قال السيّد علي خان(قدس سره) في السلافة: «تصانيفه في جبهات الأيّام غُرَر، وكلماته في عقود السطور دُرَر... يُحيي بفضله مآثر أسلافه، وينتشي مصطبحاً ومغتبقاً برحيق الأدب وسلافه، وله شعر مستعذَب الجَنى، بديع المجتلى والمجتنى».أسفاره أقام(قدس سره) في قريته مَشغرى أربعين سنة، حجّ خلالها مرّتين، ثمّ سافر إلى العراق، وزار هناك مراقد أئمّة الهدى(عليهم السلام)، بعد ذلك رحل إلى خراسان، فزار مرقد الإمام الرضا(عليه السلام)، وكان قد زار مدينة إصفهان في تلك الفترة، واستقرّ به المقام في مشهد الرضوي مدّة ثلاثين سنة.شعرهفضلاً عن فقاهته وروايته للحديث، وتبحّره في كثير من المعارف والعلوم، فقد كان شاعراً مجيداً، وله ديوان كبير حوى عشرين ألف بيت، وضمّ منظومات عديدة في التاريخ والمواريث والزكاة والهندسة، إضافة إلى قصائده الكثيرة في مدح أهل البيت(عليهم السلام) منها:فإن تخف في الوصف من إسراف ** فلذ بمدح السـادة الأشراففخر لهاشمي أو منافي ** فضل سمى مراتب الآلاففعلمهم للجهل شاف كاف ** وفضلهم على الأنام وافمن مؤلّفاتهتفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، بداية الهداية في الواجبات والمحرّمات المنصوصة، تحرير وسائل الشيعة وتحبير وسائل الشريعة، الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة، الجواهر السنية في الأحاديث القدسية، تنزيه المعصوم عن السهو والنسيان، إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات، الفصول المهمّة في أُصول الأئمّة، أمل الآمل في علماء جبل عامل، نزهة الأسماع في حكم الإجماع، العربية العلوية واللغة المروية، كشف التعمية في حكم التسمية، هداية الأُمّة إلى أحكام الأئمّة، الصحيفة الثانية السجّادية، فهرس وسائل الشيعة، كتاب الإجازات، الفوائد الطوسية، الاثنا عشرية، ديوان شعر.وفاته تُوفي(قدس سره) في الحادي والعشرين من شهر رمضان 1104ه بمدينة مشهد في إيران، ودُفن بصحن حرم الإمام الرضا(عليه السلام)، وقبره معروف يُزار.ــــــــــــــــــــــ1.وسائل الشيعة 1/73.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X