الجلسة النقاشية ( زكاة الجمال العفاف)

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • امال الفتلاوي
    رد
    إسراء الموسوي

    تعد العفة مصداق من مصاديق جهاد النفس فهي صون النفس عن الصفات الرذيلة وتحويلها الى ملكات حسنة راسخة في النفس وهو امر يحتاج الى معرفة وممارسة ، ولابد من المواظبة على حفظها ومراقبتها من التزلزل والتبدل ومن ابرز انواع العفة:
    1. العفة عن المحذورات الشرعية المتعلقة بالشهوات ، كعفة البطن إذ يرتدع المكلف عن اكل الاشياء المحرمة، واكل الاموال الحرام والابتعاد عن المعاملات المحرمة كالغش والرشوة والربا..الخ
    2. التورع عن المذمومات والمكروهات في الشريعة
    3. العفة في عدم التفكير في المحرمات
    وبهذا يصل الانسان الى درجة يتساوى فيها ظاهره وباطنه ويجسد العفة والعفاف في تصرفاته.

    اترك تعليق:


  • صبا حسين مولى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة امال الفتلاوي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    لطالما شغلتنا مفاهيم أحاديث اهل البيت (عليهم السلام ) بالأخص فيما يتعلق بالأمور

    التي تمس مباشرة السلوكيات التربوية والاجتماعية وغيرها والتي تكون مؤثرة

    بشكل رئيسي على حياتنا اليومية وبشكل طويل يمتد مداه الى ابعاد كثيرة..


    اخترنا لكم حديث أمير المؤمنين (عليه السلام): " زكاة الجمال العفاف" كونه يتضمن أبعادا

    متعددة الجوانب أحببنا أن نتناقش بها معكم في هذه الجلسة المباركة والتي نفتتحها

    بالصلاة على محمد وال محمد......


    احسنت النشر...

    اترك تعليق:


  • ازهار الخفاجي
    رد
    سندس صباح عبد الكريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة لجميع الحضور المشاركين الكرام
    المرأة قلب المجتمع، ومركز حياته وبقائه، فكما أن القلب في الجسم البشري مركز حياة، فإذا صلحت صلح المجتمع، وإذا فسدت فسد المجتمع. والمرأة تمثل نصف المجتمع وتلد وتربى النصف الآخر فكأنها كل المجتمع ومدرسة تربوية له، ولذا: وراء كل رجل عظيم امرأة، وكذلك إذا فسدت تكون مصدر فساد المجتمع وضياعه.
    قال أمير المومنين عليه السلام: (صيانة المرأة أنعم لحالها وأدوم لجمالها)
    فالفتاة المحجبة العاملة في طاعة الله والتي تسعى الى طهارة المجتمع ونزاهته كالمرابطة في ثغور الشرف ومشارف المجد والسؤدد.
    منقول بتصرف


    اترك تعليق:


  • ازهار الخفاجي
    رد
    ياسمين نوري الداماد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة للجميع وتمنياتنا لكم بالتوفيق
    صون المرأة لعفافها جهاد والله تعالى يقول: ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) سورة العنكبوت 69 وحسبها أن تتخذ من البتول الطاهرة القدوة المثلى والأسوة الفضلى وتنهج نهج الصديقة زينب سيدة العفاف وأميرة العفة .
    ليس العفافُ في قطع قماش تستر المرأة بها مفاتنها عن الأجنبي فحسب إنما هي حالة قدسية عالية وطاقة إيمانية كبيرة تغشى المؤمنة حينما تتزين بلباس التقوى والعفة والفضيلة.. ( وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ) سورة اﻷعراف 26
    منقول بتصرف


    اترك تعليق:


  • ازهار الخفاجي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة للجميع وتمنياتنا لكم بالتوفيق والسداد
    لقد فهم بعض الناس معنى الجمال بشكل خاطئ على انه يختص بالمظهر الخارجي للبدن, فغيروا من اشكالهم ولبسوا اجمل الثياب وهذا ليس عيب بحد ذاته, لكنه بهذا اعطى هذا الموضوع بعدا اكثر من الواقع, فوقعوا في مصيدة الوهم فاهملوا ان هناك جمال اخر وهو الجمال المعنوي.
    لقد حثت النصوص القرآنية والروايات كثيرا وأكدت على جانب الجمال المعنوي اكثر من المادي, ولكن لم يمانع من التجمل والظهور بالمظهر الحسن.، فالجمال المادي مثل الوجه والجسد والشباب الخ كلها اشياء مادية مصيرها الذبول بمرور السنين, ويبقى الجمال المعنوي كجمال الروح والاخلاق والمواقف الحسنة دائماً على مر التاريخ, فلو اراد الله تعالى منا الجمال الصوري لما خلق الابيض والاسود, ولما خلق اختلاف الالسن والالوان بل الغاية من الجمال روح الانسان وذاته.
    وجمال المرأة ا حجابها وعفافها وصونها لهما جهاد وعزّ وجاه، طوق نجاة المرأة في عفافها, وشرف فخر الفتاة في خدرها, والعفاف رأس مالها ومرآة جمالها, والعفاف صفة ملازمة للحجاب لان حجاب بدون عفاف يعد زينة تؤدي الى الفتنة.

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    وفاء عمر عاشور

    العفة من الأخلاق الاسلامية التي أكد عليها الشرع ‏المقدس، وهي على انواع وبها نستطيع الاستدلال على ‏المسلم الملتزم بأخلاق الإسلام عن غيره من الناس: ‏فمنها العفة عن المحارم، ويُقصد بها الكف عن محارم ‏المسلمين، من الدم والمال والعرض، وهذه العفة نوعان ‏عند العلماء، الأول: ضبط النفس عن الشهوات ‏الحيوانية المحرمة. ‏
    ‏ والنوع الثاني كفّ اللسان عن الأعراض؛ أي من ‏الفحش والتفحش بالكلام كالغيبة والنميمة، والخوض في ‏أعراض الناس، وغير ذلك.‏
    ‏ ومنها، العفة عن المآثم والمعاصي، وهي كذلك ‏نوعان: الكف عن المجاهرة بالظلم؛ أي الكف عن ظلم ‏الناس جهاراً نهاراً، وعدم الخوف من الله تعالى عند ‏ظلم الناس، وعدم الاعتراف بظلمهم مع علم الظالم في ‏سريرة نفسه أنه ظالم، وكفّ النفس عن الإصرار على ‏الخيانة، سواء كان ذلك في الظاهر أو الباطن؛ في ‏الظاهر أمام الناس، وفي الباطن في سريرة نفسه. ‏
    ولقد ذكر القرآن الكريم العفة في نصوص عدة وفي ‏مواطن كثيرة، ومن هذه النصوص: قال الله سبحانه ‏وتعالى: (لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا ‏يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ ‏مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا ‏تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) في الآية الكريمة بيّن ‏الله تعالى صفات فقراء المهاجرين الذين يستحقون ‏الصدقات ولتعففهم يحسبهم من لا يعرف بأحوالهم ‏أغنياء غير محتاجين للصدقات، لأنهم لا يسألون الناس ‏حاجتهم، ولا يُظهرون احتياجهم. قال الله سبحانه ‏وتعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا ‏فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ*وَقُلْ ‏لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ‏وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها) ،أمر الله عباده ‏المؤمنين في الآية الكريم بأن يغضّوا من أبصارهم، فلا ‏ينظروا إلى الأجنبيّات عنهم من النساء، وأن يحفظوا ‏انفسهم من العلاقات المحرمة سواء التحرشات ‏السلوكية او اللفظية والفواحش ما ظهر منها وما بطن، ‏وغير ذلك. قال الله سبحانه وتعالى: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا ‏يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ ‏الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً ‏وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى ‏الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَنْ ‏يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ). ولقد ‏مدح الله عز وجل نبيه يوسف الصديق في قصته ‏المعروفة مع امرأة العزيز، وكيف ان عفة يوسف عليه ‏السلام كانت من الأسباب التي أرتقت بدرجاته عليه ‏السلام. ‏
    ومن فوائد العفة للمؤمن بأن الله عز وجل سوف يثيبه ‏على ذلك ولقد وردت الكثير من الأحاديث التي تبين ‏مكانة المؤمن يوم القيامة على عفته ‏
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سبعةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ ‏إلا ظِلُّه: الإمامُ العادلُ، وشابٌّ نشأ في عبادةِ ربِّه، ‏ورجلٌ قلبُه مُعَلَّقٌ في المساجدِ، ورجلان تحابَّا في اللهِ ‏اجتَمَعا عليه وتفَرَّقا عليه، ورجلٌ طلَبَتْه امرأةٌ ذاتُ ‏مَنصِبٍ وجمالٍ، فقال إني أخافُ اللهَ، ورجلٌ تصَدَّق، ‏أخفَى حتى لا تَعلَمَ شِمالُه ما تُنفِقُ يمينُه، ورجلٌ ذَكَر اللهَ ‏خاليًا، ففاضَتْ عيناه) وهنا نستطيع ان نقول ان العفة ‏تُعتبر دليلاً على كمال النّفس وعزّتها. إذ يكون ‏الشخص العفيف مستريح النّفس مطمئنّ البال. وهي ‏دليل على وفرة العقل، ونزاهة النّفس‎.‌‏ رزقنا الله واياكم ‏جناته التي عرضها السموات والأرض وجعلنا من ‏المؤمنين قولاً وفعلاً.‌‎

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    العفة هو انقياد قوة الشهوة للعقل في الأقدام على ما يامرها به من المأكل والمنكح كما وكيفا والأجتناب عما ينهاها عنه وهو الأعتدال الممدوح عقلا وشرعا وطرفاه من الافراط والتفريط مذمومان فأن المطلوب في جميع الأخلاق والأحوال هو الوسط ، إذخير الأمور اوسطها وكلا طرفيها ذميم ، فلاتظنن مماورد في فضيلة الجوع ان الأفراط فيه ممدوح فان الأمر ليس كذلك بل من اسرار حكمة الشريعة ان كلما يطلب الطبع فيه الأفراط بالغ الشرع في المنع عنه علو وجه ان لايتوهم الجاهل ان المطلوب طرف التفريط

    اترك تعليق:


  • alhashimi
    رد
    وفي الأخبار الواردة في مدح العفة وفضيلتها كثيرة، قال أمير المؤمنين عليه السلام: (أفضل العبادة العفاف)، وقال الإمام الباقر عليه السلام: (ما من عبادة أفضل من عفة البطن والفرج)، وقال عليه السلام: ( ما عبد الله بشيء أفضل من عفة بطن وفرج، وقال عليه السلام: (أي الاجتهاد أفضل من عفة بطن وفرج)، وإذا عرفت هذا، فالعم أن الاعتدال في الأكل أن يأكل بحيث لا يحس بثقل المعدة ولا بألم الجوع، بل ينسى بطنه فلا يؤثر فيه أصلا، فان المقصود من الأكل بقاء الحياة وقوة العبادة، وثقل الطعام يمنع العبادة.
    وأما الجماع فالاعتدال فيه أن يقتصر فيه على مالا ينقطع عن النسل، ويحصل له التحصن، وتزول به خطرات الشهوة، ولا يؤدي إلى ضعف البدن والقوى.

    اترك تعليق:


  • alhashimi
    رد
    الحث على العفاف في القرآن الكريم: * (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله) * (1).
    * (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم) * (2).
    * (ومن كان غنيا فليستعفف) * (3).
    * (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف) * (4).
    - الإمام علي (عليه السلام) - كان يقول -: أفضل العبادة العفاف (5).
    - عنه (عليه السلام): ألا وإن لكل مأموم إماما، يقتدي به ويستضئ بنور علمه، ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه، ومن طعمه بقرصيه، ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع واجتهاد، وعفة وسداد (6).
    - عنه (عليه السلام): ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجرا ممن قدر فعف، لكاد العفيف أن يكون ملكا من الملائكة (7).
    - عنه (عليه السلام): العفة شيمة الأكياس، الشره سجية الأرجاس (8).
    - عنه (عليه السلام): العفة رأس كل خير (9).
    - عنه (عليه السلام): العفة أفضل الفتوة (10).
    - عنه (عليه السلام): العفاف أفضل شيمة (11).
    - عنه (عليه السلام): العفاف يصون النفس وينزهها عن الدنايا (12).
    - عنه (عليه السلام): العفاف زهادة (13).
    - عنه (عليه السلام): العفاف زينة الفقر (14).
    - عنه (عليه السلام): عليك بالعفاف، فإنه أفضل شيم الأشراف (15).
    - عنه (عليه السلام): العفاف أشرف الأشراف (16).
    - عنه (عليه السلام): زكاة الجمال العفاف (17).
    - عنه (عليه السلام): عليك بالعفة، فإنها نعم القرين (18).
    - الإمام الصادق (عليه السلام): عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم (19).
    - كانت امرأة على عهد داود (عليه السلام) يأتيها رجل يستكرهها على نفسها، فألقى الله عز وجل في قلبها فقالت له: إنك لا تأتيني مرة إلا وعند أهلك من يأتيهم. قال: فذهب إلى أهله فوجد عند أهله رجلا، فأتى به داود (عليه السلام) فقال: يا نبي الله اتي إلي ما لم يؤت إلى أحد! قال: وما ذاك؟ قال: وجدت هذا الرجل عند أهلي، فأوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام): قل له: كما تدين تدان (1). المصدر: ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ٣ - ص ٢٠٠٧.

    اترك تعليق:


  • maleka
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لكل شيئ ثمار ونتاج وللعفاف ثمار
    احببت ان اذكر البعض من ثمار العفاف لكي نتزين بها


    عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أمّا العفاف فيتشعّب منه: الرّضا، والاستكانة، والحظّ، والرّاحة، والتفقّد، والخشوع، والتذكّر، والتفكّر، والجود، والسخاء"
    عن الإمام عليّ عليه السلام: "العفّة تُضعف الشهوة"
    عنه عليه السلام: "ثمرة العفّة القناعة"
    عنه عليه السلام: "ثمرة العفّة الصيانة"
    عنه عليه السلام: "من عفّ خفّ وزره، وعظم عند الله قدره"
    عنه عليه السلام: "من عفّت أطرافه حسُنت أوصافه"
    عنه عليه السلام: "لم يتحلّ بالعفّة من اشتهى ما لا يجد"
    عنه عليه السلام: "بالعفاف تزكو الأعمال"
    عنه عليه السلام: "من أُتحف العفّة والقناعة حالفه العزّ"

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...