عمر يفر من المعركة ويقول هذا أمر الله بشهادة صحيح البخاري

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيد التميمي
    عضو فضي

    • 06-06-2013
    • 636

    #1

    عمر يفر من المعركة ويقول هذا أمر الله بشهادة صحيح البخاري

    بسم الله الرحمن الرحيم
    في يوم حُنين كان الصّابرون الثّابتون عشرة، من إثني عشر ألف صحابي وهي نسبة واحد من كل ألف ومائتين.

    وإذا كانت معركة أحد في بداية الهجرة والنّاس لم يزالوا أقليّة وحديثي عهد بجاهلية، فما هو عذرهم في معركة حنين التي وقعت في آخر السنّة الثامنة للهجرة النبويّة


    ولم يبق من حياة النبيّ معهم إلاّ عامين ورغم كثرة عددهم وعدّتهم فقد أطلقوا أرجلهم للرّيح وهربوا غير ملتفتين إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم.

    فالقرآن الكريم يبيّن بوضوح مواقفهم المتخاذلة وهروبهم من الزّحف في تلك المعركة بقوله:

    (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً، وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثمّ ولّيتم مدبرين، فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين، وأنزل جنوداً لم تروها وعذّب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين) [التوبة: 26].

    يبيّن سبحانه بأنّه قد ثبت رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم والذين صبروا معه على القتال بإنزال السكينة عليهم، ثم أمدّهم بجنود من الملائكة يحاربون معهم ونصرهم على الكافرين فلا حاجة للمرتدّين الذين يفرّون من العدوّ خوفاً من الموت، ويعصون بذلك ربّهم ونبيّهم، وكلّما امتحنهم الله وجدهم فاشلين.

    ولمزيد البيان لا بدّ لنا من استعراض الرواية التي أخرجها البخاري بخصوص انهزام الصحابة يوم حنين.


    أخرج البخاري في صحيحه من جزئه الخامس في باب قول الله تعالى: (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً) . من كتاب المغازي.

    أن أبا قتادة قال: لمّا كان يوم حنين نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلاً من المشركين وآخر من المشركين يختله من رواءه ليقتله فأسرعت إلى الذي يختله فرفع يده ليضربني فضربت يده فقطعتها ثم أخذني فضمّني ضمّاً شديداً حتّى تخوّفت ثم ترك فتحلّل ودفعته ثم قتلته، وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب في النّاس، فقلت له: ما شأن النّاس؟ قال: أمر الله… (صحيح البخاري: 5/101).

    * عجيبٌ والله أمر عمر بن الخطاب الذي هو معدود عند أهل السنّة من أشجع الصّحابة إذا لم يكن أشجعهم على الإطلاق، لأنهم يروون بأن الله أعزّ به الإسلام وأنّ المسلمين لم يجهروا بالدعوة إلاّ بعد إسلامه وقد أوقفنا التاريخ على الصحيح والواقع وكيف أنّه ولّى دبره وهرب من المعركة يوم أحد، كما ولّى دبره وفرّ هارباً يوم خيبر عندما أرسله رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى مدينة خيبر ليفتحها وأرسل معه جيشاً فانهزم هو وأصحابه ورجعوا يجبّنونه ويجبّنهم (1)،
    كما يقول ذلك الحاكم في المستدرك ويصححه الذهبي
    وكما ولّى دبره وهرب يوم حنين مع الهاربين أو لعلّه كان أوّل الهاربين وتبعه النّاس وهذا أبو قتادة يلتفت من بين ألوف المنهزمين إلى عمر بن الخطاب ويسأله كالمستغرب، ما شأن الناس؟ ولم يكتف عمر بن الخطاب بهروبه من الجهاد وترك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وسط الأعداء من المشركين حتّى يموّه على أبي قتادة بأنّه
    فقول هذا أمر الله!.

    فهل أمر الله عمر بن الخطاب بالفرار من الزّحف؟

    أم أنّه أمره بالثّبات والصبر في الحروب وعدم الفرار؟ فقد قال له ولأصحابه (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولّوهم الأدبار) [الأنفال: 1]. كما أخذ الله عليه وعلى أصحابه عهداً بذلك، فقد جاء في الذكر الحكيم: (ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولّون الأدبار وكان عهد الله مسؤولاً) [الأحزاب: 15].

    فكيف يُولّي أبو حفص الدّبر من الزّحف ويدّعي أن ذلك أمر الله؟؟

    فأين هو من هذه الآيات البيّنات، أم على قلوب أقفالها؟

    (1) مستدرك الحاكم: 3/37 كما أخرجه الذهبي في تلخيصه



    تفسير عنوان الموضوع بصورة اوضح:

    1- عمر بن الخطاب جبان لانه هرب من المعركة

    2- عمر بن الخطاب كذب لانه ادعى ان هروب المسلمين وتركهم لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو امر من الله وهذا مستحيل وينافي ايات الله عز وجل في القران الكريم لذلك يعتبر هذا كذبا ظاهرا واضحا للعين المجردة ولكل باحث عن الحق

    عليّ مع الحق
    والحقّ مع عليّ،
    يدور معه حيثما دار

  • ضيف

    #2
    لم يرد في صحيح البخاري ان عمر رضي الله عنه فر من الزحف.
    بل الثابت ان عمر فتح المسجد الاقصى وكسر كسرا

    تعليق

    • شجون الزهراء
      عضو ذهبي

      • 12-09-2010
      • 3661

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
      لم يرد في صحيح البخاري ان عمر رضي الله عنه فر من الزحف.
      بل الثابت ان عمر فتح المسجد الاقصى وكسر كسرا
      حياك الله ضيفنا المكرم

      اخي اذا ترجع الى مصادرك المعتبرة والتي شهد علمائك بصحة سندها تجد ان عمر بن الخطاب كان فراراً والفرار كثير الفرار وهي صيغة مبالغة .
      ولم يفر بمعركة واحدة وانما في اغلبية المعارك فر وترك الزحف، بيد ان هذا من الكبائر كما تعلم بنص القران الكريم
      ولم يشتهر عن عمر بانه شجاع ولم يقتل رجل واحد بالمعارك واليك دليل الفرار من الزحف وترك رسول الله في كثير من المعارك .

      (أخرج ابن جرير، عن كُليب قال: «خطب عمر يوم الجمعة فقرأ آل عمران، وكان يعجبه إذا خطب أنْ يقرأها، فلما انتهى إلى قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾، قال: لما كان يوم أحد هُزمنا،
      ففررتُ حتَّى صعدتُ الجبل فلقد رأيتني أنزو ‌كأنَّني ‌أروى») [الدر المنثور ج2 ص355]. وقريبٌ منه ما نقله محمَّد بن يوسف الصالحيّ في كتابه [سبل الهدى ج4 ص206]، فدقق.

      قال فخر الدين الرازيُّ: (قال القفَّال: والذي تدلُّ عليه الأخبار في الجملة أنَّ نفراً منهم تولُّوا وأبعدوا، فمنهم من دخل المدينة، ومنهم من ذهب إلى سائر الجوانب، وأمَّا الأكثرون فإنَّهم نزلوا عند الجبل واجتمعوا هناك.
      ومن المنهزمين عمر ؟؟. [تفسير الرازيّ ج9 ص398].

      وقال شهاب الدين الألوسيُّ: (ذكر أبو القاسم البلخيُّ: أنَّه لم يبق مع النبيّ (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) يوم أحد إلَّا ثلاثة عشر - إلى قوله - وأمَّا ‌
      سائر ‌المنهزمين فقد اجتمعوا في ذلك اليوم على الجبل، وعمر بن الخطَّاب... كان من هذا الصنف) [روح المعاني ج2 ص312].



      ثانياً: معركة الخندق:

      روى ابن سعد بسنده عن عائشة قالت: «خرجتُ يوم الخندق أقفو آثار الناس، فسمعتُ وئيد الأرض ورائي - تعني: حسَّ الأرض -، فالتفتُّ فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس يحمل مِجنَّه، فجلستُ إلى الأرض، قالت فمر سعدٌ وهو يرتجز ويقول:

      «لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل» قالتْ: وعليه درعٌ قد خرجت منه أطرافه، فأنا أتخوَّف على أطراف سعد - وكان سعد من أطول الناس وأعظمهم - قالت: فقمتُ
      فاقتحمتُ حديقة، فإذا فيها نفرٌ من المسلمين، وفيهم عمر بن الخطَّاب، وفيهم رجلٌ عليه تسبغةٌ له، تعني المغفر، قالت: فقال لي عمر: ما جاء بكِ؟ والله إنّكِ لجريئة» [الطبقات الكبرى ج3 ص390، وينظر: مصنَّف ابن أبي شيبة ج20 ص487، مسند أحمد ج42 ص26، وغيرها].

      وعلَّق عليه المحقق شعيب الأرنؤوط بالقول: (حديثٌ حسن) [الإحسان لابن بلبان ج15 ص501].



      ثالثاً: معركة الحديبية:

      روى محمَّد بن عمر الواقدي، وفيه: «وكان أوَّل من بعث رسول الله (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) إلى قريش خراش بن أمية الكعبيّ على جملٍ لرسول الله (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) يُقال له الثعلب، ليبلغ أشرافهم عن رسول الله (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) ما جاء له، ويقول: إنما جئنا معتمرين، معنا الهدي معكوفاً، فنطوف بالبيت ونحل وننصرف. فعقروا جمل النبيّ (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم)، والذي ولي عقره عكرمة بن أبي جهل وأراد قتله، فمنعه من هناك من قومه حتَّى خلوا سبيل خراش، فرجع إلى النبيّ ولم يكد، فأخبر النبيَّ (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) بما لقي، فقال: يا رسول الله، ابعث رجلاً أمنع مني، فدعا رسول الله عمر بن الخطَّاب ليبعثه إلى قريش، فقال: يا رسول الله،
      إني أخاف قريشاً على نفسي، قد عرفت قريش عداوتي لها، وليس بها من بني عدي من يمنعني... قال عمر: ولكن أدلُّك يا رسول الله على رجلٍ أعزَّ بمكَّة مني، وأكثر عشيرة وأمنع، عثمان بن عفَّان» [المغازي ج2 ص600، وينظر: سيرة ابن هشام ج2 ص315، تفسير الطبريّ ج22 ص224، الثقات لابن حبان ج1 ص298، وغيرها].

      وعلَّق عليه المحقق شعيب الأرنؤوط بالقول: (إسناده حسن، [مسند أحمد ج31 ص220].

      وقال شمس الدين الذهبيُّ: (قال عروة في نزوله (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) بالحديبية: فزعت قريش لنزوله عليهم، فأحبَّ أنْ يبعث إليهم رجلاً؛ فدعا عمر ليبعثه فقال: إني لا آمنهم، وليس بمكَّة أحدٌ من بني كعب يغضب لي، فأرسل عثمان) [تاريخ الإسلام ج2 ص382].



      رابعاً: معركة خيبر:

      روى ابن أبي شيبة بسنده عن عبد الله بن بريدة الأسلميّ عن أبيه قال: «لما نزل رسول الله بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا: جاء محمَّد في أهل يثرب، قال: فبعث رسول الله (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) عمر بن الخطَّاب بالناس فلقي أهل خيبر، فردُّوه وكشفوه هو وأصحابَه، فرجعوا إلى رسول اللَّه (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) يجبِّن أصحابه ويجبِّنه أصحابه، قال: فقال رسول الله (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم): لأعطينَّ اللواء غداً رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسوله، قال: فلمَّا كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر، قال: فدعا علياً وهو يومئذٍ أرمد، فتفل في عينه وأعطاه اللواء. قال: فانطلق بالناس، قال: فلقي أهل خيبر ولقي مرحباً الخيبريَّ - إلى قوله - قال: فالتقى هو وعليٌّ فضربه عليٌّ ضربةً على هامته بالسيف، عض السيف منها بالأضراس، وسمع صوت ضربته أهل العسكر، قال: فما تتام آخر الناس حتَّى فتح لأولهم» [المصنَّف ج21 ص14، وينظر: مسند البزار ج10 ص318، تاريخ دمشق ج42 ص96، وغيرها].

      وروى أيضاً بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «كان عليٌّ يخرج في ‌الشتاء في إزار ورداء - ثوبين خفيفين -، وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل. فقال الناس لعبد الرحمن: لو قلتَ لأبيك فإنَّه يسهر معه. فسألتُ أبي فقلتُ: إنَّ الناس قد رأوا من أمير المؤمنين شيئاً استنكروه، قال: وما ذاك؟ قالوا: يخرج في الحرِّ الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك، ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك، ولا يتقي برداً، فهل سمعتَ في ذلك شيئاً، فقد أمروني أنْ أسألكَ أنْ تسأله إذا سمرتَ عنده؟ فسمر عنده، فقال: يا أمير المؤمنين، إنَّ الناس قد تفقَّدوا منك شيئاً - إلى قوله - قال: فإنَّ رسول الله (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) بعث أبا بكر، فسار بالناس فانهزم حتَّى رجع إليه،
      وبعث عمر فانهزم بالناس حتَّى انتهى إليه، فقال رسول الله (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم): لأعطينَّ الراية رجلاً يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحبُّه اللهُ ورسولُهُ، يفتح الله له، ليس بفرَار، فأرسل إليَّ فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئاً، فتفل في عيني وقال: اللَّهم أكفهِ الحرَّ والبرد، قال: فما آذاني بعد حرٌّ ولا برد» [المصنَّف ج18 ص59].

      أقول: قوله (صلَّى الله عليه وآله):
      «ليس بفرَّار»، تعريض بالأوَّل والثاني، والفرَّار من صيغ المبالغة التي تعني كثرة الفِرار والهروب.

      وروى الحاكم النيسابوريُّ بالإسناد عن جابر الأنصاريّ (رضي الله عنه) قال: «إنَّ النبيَّ (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) دفع الراية يوم خيبر إلى عمر...
      فانطلق، فرجع ‌يجبِّن ‌أصحابه ويجبِّنونه»، قال الحاكم: (هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يخرجاه) [المستدرك ج3 ص40].
      السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      يعمل...