إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مدح الصحابة في كتب الشيعة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مدح الصحابة في كتب الشيعة

    سلسلة رد الشبهات ج5
    🔴الشبهة : مدح الصحابة في كتب الشيعة :

    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٣٤٢
    نقلا عن العلل وعيون الاخبار
    ((...فقال موسى: يا رب فإن كان آل محمد كذلك فهل في أصحاب الأنبياء أكرم عندك من صحابتي؟ (2) قال الله:
    يا موسى أما علمت أن فضل صحابة محمد على جميع صحابة المرسلين كفضل آل محمد على جميع آل النبيين وفضل محمد على جميع المرسلين؟ فقال موسى: يا رب فإن كان محمد وأصحابه كما وصفت
    فهل في أمم الأنبياء أفضل عندك من أمتي؟ ظللت عليهم الغمام وأنزلت عليهم المن والسلوى وفلقت لهم البحر.
    فقال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت أن فضل أمة محمد على جميع الأمم كفضله على جميع خلقي... ))

    ☑️الجواب :
    📌اولا : وبغض النظر عن سند الرواية فان مفادها بيان فضيلة الاصحاب المؤمنين لا مطلق المصاحب اللغوي وذلك يعلم من مقارنة موسى على نبينا واله وعليه السلام لأصحابه بأصحاب النبي صلى الله عليه واله وذلك قوله : (( ... فهل في أصحاب الأنبياء أكرم عندك من صحابتي ...)) ومن المعلوم القطعي ان اصحاب موسى عليه السلام فيهم المؤمن والفاسق والمنافق حتى انهم عبدوا العجل وغيروا وحرفوا من بعده فلا يكون مراده الا الاصحاب المؤمنين حيث قارن كرامتهم بكرامة الاصحاب المؤمنين من اصحاب النبي صلى الله عليه واله .
    فالرواية ناظرة للعموم الشمولي لا الاستغراقي فلا يشمل كل فرد فرد من اصحاب النبي صلى الله عليه واله
    بل المراد ان المجموع هم المفضلون لا الجميع .

    ويدلنا على ذلك ايضا هو ثبوت نفاق جملة كبيرة من الصحابة حتى ورد في الصحيح انه لا ينجوا منه مالا كهمل النعم

    📌ثانيا : تشبيه فضل الصحابة بفضل اهل البيت عليهم السلام يدل على ان الصحابة دون اهل البيت عليهم السلام في الفضل لأن المشبه به اوضح واجلى واظهر من المشبه .
    مع انه لا يخلو من اشكال فان اهل البيت عليهم السلام وهم المطهرون من كل رجس في نص وصريح القران الكريم لا يقاس بهم احد وعليه فان هذا خير شاهد على بطلان الرواية من الاساس لمعارضتها لصريح القران الكريم في تطهير اهل البيت عليهم السلام .

    📌ثالثا : تفضيل الامة على جميع الامم بنفس منزلة وتفضيل النبي صلى الله عليه واله شاهد قوي على ان المراد هو بعض هذه الامة المؤمنون لا كلها على الاستغراق وذلك لانه من المعلوم ان في الامة من هم منافقون فاسقون
    فكذا ما كان في لسانها وهو تفضيل اصحاب النبي على اصحاب الانبياء فالمراد منها هو بعضهم المؤمنون لا جميعهم .

    📌رابعا : كون الامة افضل من باقي الامم بنفس منزلة وتفضيل رسول الله صلى الله عليه واله يلزم منه كون الامة افضل من الاصحاب انفسهم بل افضل حتى من اهل البيت عليهم السلام
    لان الاصحاب لم تكن فضيلتهم الا كفضيلة اهل البيت عليهم السلام
    بينما الامة كانت فضيلتها كفضيلة رسول الله صلى الله عليه واله
    وعليه فالامة افضل من الاصحاب
    لكن الاصحاب هم ضمن الامة !
    وكذا اهل البيت عليهم السلام هم ضمن الامة !
    فيلزم انهم ايضا مقاسون بنفس فضيلة النبي صلى الله عليه واله
    فما الداعي لمقايسة الصحابة بأهل البيت عليهم السلام في صدر الرواية في حين انهم مقاسون بنفس النبي صلى الله عليه واله لكونهم من الامة ؟؟

    هذا الخبط العجيب في الرواية يرشدنا الى كونها من الموضوعات والله العالم مع انه حتى على التسليم باعتبارها فلا دلالة فيها على ارادة جميع الصحابة كما تقدم
    القول مني في جميع الاشياء
    قول ال محمد عليهم السلام
    فيما اسروا
    وفيما اعلنوا
    وفيما بلغني عنهم
    وفيما لم يبلغني


  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    بارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا


    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X