إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اثبات ضعف حديث ترضي فاطمة (ع) على الشيخين .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اثبات ضعف حديث ترضي فاطمة (ع) على الشيخين .

    اثبات ضعف حديث ترضي فاطمة (ع) على الشيخين .

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وال محمد .

    لقد وقعت المظلومية لفاطمة الزهراء (ع) من قبل أبو بكر وعمر ومظلومية الزهراء (ع) تتمثل بمنع أبو بكر ابن ابي قحافة عن اخذ ارثها وتمزيق عمر ابن الخطاب للكتاب الذي كتبه أبو بكر لها في ارض فدك بعدما بصق فيه و حرق دارها ومداهمته من غير استاذان مما أدى الى عصرها خلف الباب وكسر ظلعها واسقاط جنينها واقتياد بعلها امير المؤمنين علي (ع) قسرا وجبرا .
    وبعد كل ما فعله هؤلاء بفاطمة الزهراء (ع) ادعى بعض الجهلاء بانها رضيت عن ابي بكر وعمر بن الخطاب وسامحتهم وعفت عنهم قبل موتها .
    وسننقل لكم الرواية التي دلت على رضاها وسنثبت ضعف هذه الرواية .

    *** روى البيهقي في سننه فقال : ( أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا محمد بن عبد الوهاب ثنا عبدان بن عثمان العتكي بنيسابور ثنا أبو ضمرة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال : لما مرضت فاطمة رضي الله عنها أتاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه فاستأذن عليها فقال علي رضي الله عنه : يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت : أتحب أن آذن له قال : نعم . فأذنت له فدخل عليها يترضاها وقال والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت ثم ترضاها حتى رضيت ) . هذا مرسل حسن بإسناد صحيح - 1 -

    والان سوف نثبت ضعف هذا الحديث من لسان احد المتشددين والمتعصبين السلفيين وهو عثمان الخميس .
    أجاب الشيخ عثمان الخميس على سؤال وجه له مذكور في كتابه فتاوى الشيخ عثمان الخميس عن السؤال عن مراسيل الشعبي المذكور في سند الرواية اعلاها .


    التاريخ : 18 - ابريل - 2003 م .
    عنوان السؤال : مراسيل الشعبي :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحبك في الله يا شيخ . سؤالي : هل مراسيل الشعبي رحمه الله مقبولة ؟ وهل تُقبل روايته عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟
    الجواب : الشعبي لم يدرك عليا ومراسيله ليست صحيحة على المشهور من أقوال أهل العلم .
    فالرواية ضعيفة من ناحية السند . اذا كيف صحح علماء اهل السنة والجماعة رواية ترضي فاطمة الزهراء (ع) على أبي بكر وعمر ؟؟؟
    ومما تقدم تبين ان مولاتنا فاطمة الزهراء (ع) ماتت واجدة (اي غاضبة) على الشيخين كما روى البخاري واعترف بذلك في صحيحه - 2 -

    ********************************************
    الهوامش :

    1 - سنن البيهقي الكبرى ، للبيهقي ، ج 6 ، ص 301 ، ح 12515 .
    2 -
    صحيح البخاري ، كتاب فرض الخمس ، باب أداء الخمس من الدين ، ج 4 ، ص 42 ، ح 2926 .
    التعديل الأخير تم بواسطة المرتجى; الساعة 22-11-2020, 01:50 PM.

  • #2
    يحاول الرافضي تدليس سند رواية يجلب كلام منقول من موقع على النت متجهل اصول وقواعد تضعيف حديث لا تصحيحه وسنبين هذا
    الشعبي ولد سنة 21هـ الموافق: 641م
    في الكوفة توفى سنة
    103هـ ، الموافق:723م (82 سنة)
    في الكوفة علي بن أبي طالب الولادة
    13 رجب 23 ق هـ، الموافق 17 مارس 599ممكة المكرمة، الحجاز، شبه الجزيرة العربية الوفاة21 رمضان 40 هـ، الموافق 27 يناير 661م
    يعني بحسبة بسيطة يوم استشهاد علي ابن ابي طالب كان عمر الشعبي 19 سنة يعني عاصره
    أم الشعبي فقد روى عن: أسامة بن زيد بن حارثة، والأشعث بن قيس الكندي، وأنس بن مالك، والبراء بن عازب، وبريدة بن حصيب الأسلمي، وجابر بن سمرة، وجابر بن عبد الله، وجرير بن عبد الله البجلي، والحارث بن عبد الله الأعور، وحارث بن مالك ابن البرصاء، وحبشي بن جنادة، والحسن بن علي بن أبي طالب، وأخيه الحسين، وخارجة بن الصلت البرجمي، والربيع بن خيثم، وزر بن حبيش، وزيادة بن عياض الأشعري، وزيد بن أرقم، وزيد بن ثابت، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وسفيان بن الليل الهمداني، وسمرة بن جندب، وسمعان بن مشنج، وسويد بن غفلة، وشريح بن الحارث القاضي، وشريح بن هانئ، وأبي وائل شفيق بن سلمة الأسدي، والضحاك بن قيس، وعاصم العدوي، وعامر بن شهر الهمداني، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن أبي أوفى، وعبد الله بن بريدة، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن الخليل الحضرمي، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن مطيع الأسود، وعبد الله بن معقل بن مقرن، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وعبد خير الهمداني، وعبد الرحمن بن أبزى، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن سمرة، وعبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعدي بن حاتم الطائي، وعروة بن أبي الجعد البارقي، وعروة بن مضرس، وعروة بن المغيرة بن شعبة، وعكرمة مولى ابن عباس، وعلقمة بن قيس النخعي، وعلي بن أبي طالب وغيرهم الكثير.
    وثقته :قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحي بن معين يقول: إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه، فهو ثقة يحتج بحديثه. مراسيل الشعبي عن الصحابة صحيحة وقال أحمد بن عبدالله العجلي: سمع من ثمانية وأربعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم... ومرسل الشعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا صحيحا قال الذهبي: كان إمامًا حافظا فقيها متفننا ثبتا متقنا.
    قال ابن حجر: ثقة مشهود فقيه فاضل.
    قال ابن سيرين: قدمت الكوفة وللشعبي حلقة عظيمة والصحابة يومئذ كثير.
    أما كلام عثمان خميس فانما صدر عن جهلة منه أو أنه اخطا
    يعني رواية صحيحة السند
    ردها ان استطعت

    تعليق


    • #3
      ضيفُنا المكرم، حيّاك الله تعالى.
      بما أنّك تريد الكلام بأصول العلم وقواعده في تصحيح الحديث وتضعيفه، فمرحباً بك، وسوف نناقش على رأيك هذا الموضوع، ونرى أيُّنا يكون أوفق للحقّ والصواب حسب قواعد العلم وأصوله.

      أولاً: نأتي بترجمة الشعبي مختصرة لكي نرى ولادته كما ينقلها الذهبي في سير أعلام النبلاء، حيث ينقل آراءً بولادته ويقول:
      وعن أحمد بن يونس: وُلد الشعبي سنة ثمانٍ وعشرين.

      [ص: 296]
      ويقاربها رواية حجاج الأعور عن شعبة، قال لي أبو إسحاق: الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين.

      قلت: وإنما وُلد أبو إسحاق بعد سنة اثنتين وثلاثين. انتهى.

      فإذا كانت ولادته سنة 32 للهجرة، فمعناه أنّ بين ولادته وبين شهادة السيدة الزهراء عليها السلام أكثر من 21 سنة، فكيف يروي حادثة قبل ولادته بـ21 عاماً؟
      ولو سلّمنا جدلاً أنّ ولادته كانت سنة 21، فكيف يروي حادثة وقعت قبل 10 سنوات لولادته، لأن شهادة السيدة الزهراء سنة 11 للهجرة؟
      وأنّه لم يُدرك أبطال الحادثة نفسها: لا أبا بكر ولا عمر بن الخطاب؟

      ثم إنك لو لاحظت الرواية، لم يروها عن الإمام علي حتى يمكن أن نسلّم جدلاً، وإنما هو يرويها بنفسه، بدليل قوله:
      ((عن الشعبي قال: لما مرضت فاطمة رضي الله عنها أتاها أبو بكر الصديق))

      فالنتيجة واضحة بأنّ الشعبي لم يُدرك فاطمة الزهراء عليها السلام، ولم يرها، ولم يسمع منها، ولم يشهد الواقعة، فكيف يروي شيئاً لم يكن حاضراً له، أو جاء بعد الحادثة بأكثر من 10 سنوات على أقلّ التقديرات؟

      أمّا نفس الرواية التي نقلها البيهقي، فيقول عنها: مرسلة، وهذا الوصف غير كافٍ للاحتجاج كما سيتضح؛ لأن الحديث المرسل اختلفوا فيه اختلافاً كبيراً في الاحتجاج وعدمه.

      أمثال ما قاله الإمام الشافعي:
      «المرسل من الحديث ليس بحجة».

      كما أنّ الحديث المرسل عند علماء الحديث، وكثير من الفقهاء وأصحاب الأصول، حديث ضعيف لا يُقبل في الاحتجاج والعمل به، وهو عندهم مردود مطلقاً؛ لأنه منقطع غير متصل، فلا يُحتج به، وإنما الاحتجاج لديهم بالأسانيد الصحاح المتصلة.

      ومما يؤكد هذا الكلام أيضاً ما جاء عند الإمام الحافظ ابن الصلاح في مقدمته، قال:
      «وما ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل والحكم بضعفه هو الذي استقرّت عليه آراء جماهير حفاظ الحديث ونقاد الأثر، وقد تداولوه في تصانيفهم».
      علوم الحديث، ابن الصلاح، تحقيق: د. نور الدين عتر، المكتبة العلمية، بيروت، 1401هـ / 1981م، ص 49–50.

      وفي صدر صحيح مسلم:
      «المرسل في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة».
      صحيح مسلم بشرح النووي، المقدمة، باب: صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن، 1/183.

      ثانياً: الإشكال الزمني القاطع (سقوط الرواية تاريخياً)

      إذن فالرواية مرسلة منقطعة قطعاً، ولا يمكن رفع هذا الانقطاع بأي تحسين اصطلاحي؛ لأن المرسل ليس حجة في العقائد (حتى عند أهل السنة).

      فكيف يُبنى ادّعاء رضى الزهراء ـ وهو أصل عقدي خطير ـ على رواية مرسلة؟!

      ووصف البيهقي «مرسل حسن» لا يغيّر الحقيقة، وقوله:
      «مرسل حسن بإسناد صحيح»

      هذا تعبير اصطلاحي لا يعني الصحة الواقعية؛ لأن صحة الإسناد إلى الشعبي لا تعني صحة المتن، والعلة ليست في الرواة، بل في الانقطاع الزمني، والسند مهما كان قوياً لا يخلق شاهداً لم يولد بعد.
      وهذا يُسمّى عند أهل الحديث: عِلّة قادحة.

      ولا أريد التطرّق إلى مراسيل الشعبي وكيف وقع فيها الكلام، وأنه يروي عن أناس هو نفسه يقول عنهم كذّاباً، أمثال ما قال القاضي أبو بكر بن الباقلاني:
      «من المعلوم المشاهد أن المحدثين لم يتطابقوا على أن لا يُحدّثوا إلا عن عدل، بل نجد الكثير منهم يُحدّثون عن رجال، فإذا سُئل الواحد منهم عن ذلك الرجل قال: لا أعرفه هل هو ثقة أم لا، بل ربما جزم بكذبه، كما قال الشعبي: حدّثني الحارث الأعور وكان كذاباً».

      والمفارقة أنه لم يروِ إلا حديثاً أو حديثين عن الإمام علي.

      ثالثاً: مخالفة الرواية للنصوص الصحيحة المتفق عليها

      هذه الرواية تصادم نصوصاً صحيحة ثابتة في أصحّ كتب أهل السنة:

      1. حديث البخاري ومسلم

      «فغضبت فاطمة على أبي بكر، فلم تكلمه حتى توفيت»
      (صحيح البخاري، كتاب المغازي)

      وهذا نصّ صريح صحيح غير قابل للتأويل، ولا يمكن لحديث مرسل أن يُقدَّم عليه.
      فالرواية تقول: فلم تكلمه حتى توفيت، والمرسل يقول خلافها، فبلا شك يُترك المرسل ويُقدَّم الصحيح.

      وعلى قواعد التعادل والترجيح:
      قاعدة الترجيح العلمي عند التعارض:
      يُقدَّم المتصل الصحيح على المرسل، والمثبت على النافي.

      2. دفنها ليلاً وإخفاء قبرها

      ثبت في المصادر السنية والشيعية أنها أوصت أن تُدفن ليلاً، وألا يُعلم أبو بكر بوفاتها.

      فلو كانت قد رضيت، فلماذا لم تُصلَّ عليها السلطة؟
      ولماذا أُخفي قبرها؟
      ولماذا لم تُعلن المصالحة؟

      فدفنها ليلاً ووصيتها بعدم حضورهم يعني أنها لم ترضَ عنهم، وأنها واجدة وغاضبة ـ على تعبير البخاري ـ عليهم، ولم ترضَ.

      رابعاً: هناك روايات صحيحة صدرت عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله:

      قال:
      «فاطمة بضعة مني، من أغضبها فقد أغضبني»
      (متفق عليه)

      فإذا ثبت غضبها بنصّ البخاري، فغضبها غضب للنبي، وغضب النبي غضب لله.

      فلا يصح الجمع بين: غضبها حتى الوفاة، ورضاها المزعوم برواية مرسلة.







      السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
        يحاول الرافضي تدليس سند رواية يجلب كلام منقول من موقع على النت متجهل اصول وقواعد تضعيف حديث لا تصحيحه وسنبين هذا
        الشعبي ولد سنة 21هـ الموافق: 641م
        في الكوفة توفى سنة
        103هـ ، الموافق:723م (82 سنة)
        في الكوفة علي بن أبي طالب الولادة
        13 رجب 23 ق هـ، الموافق 17 مارس 599ممكة المكرمة، الحجاز، شبه الجزيرة العربية الوفاة21 رمضان 40 هـ، الموافق 27 يناير 661م
        يعني بحسبة بسيطة يوم استشهاد علي ابن ابي طالب كان عمر الشعبي 19 سنة يعني عاصره
        أم الشعبي فقد روى عن: أسامة بن زيد بن حارثة، والأشعث بن قيس الكندي، وأنس بن مالك، والبراء بن عازب، وبريدة بن حصيب الأسلمي، وجابر بن سمرة، وجابر بن عبد الله، وجرير بن عبد الله البجلي، والحارث بن عبد الله الأعور، وحارث بن مالك ابن البرصاء، وحبشي بن جنادة، والحسن بن علي بن أبي طالب، وأخيه الحسين، وخارجة بن الصلت البرجمي، والربيع بن خيثم، وزر بن حبيش، وزيادة بن عياض الأشعري، وزيد بن أرقم، وزيد بن ثابت، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وسفيان بن الليل الهمداني، وسمرة بن جندب، وسمعان بن مشنج، وسويد بن غفلة، وشريح بن الحارث القاضي، وشريح بن هانئ، وأبي وائل شفيق بن سلمة الأسدي، والضحاك بن قيس، وعاصم العدوي، وعامر بن شهر الهمداني، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن أبي أوفى، وعبد الله بن بريدة، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن الخليل الحضرمي، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن مطيع الأسود، وعبد الله بن معقل بن مقرن، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وعبد خير الهمداني، وعبد الرحمن بن أبزى، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن سمرة، وعبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعدي بن حاتم الطائي، وعروة بن أبي الجعد البارقي، وعروة بن مضرس، وعروة بن المغيرة بن شعبة، وعكرمة مولى ابن عباس، وعلقمة بن قيس النخعي، وعلي بن أبي طالب وغيرهم الكثير.
        وثقته :قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحي بن معين يقول: إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه، فهو ثقة يحتج بحديثه. مراسيل الشعبي عن الصحابة صحيحة وقال أحمد بن عبدالله العجلي: سمع من ثمانية وأربعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم... ومرسل الشعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا صحيحا قال الذهبي: كان إمامًا حافظا فقيها متفننا ثبتا متقنا.
        قال ابن حجر: ثقة مشهود فقيه فاضل.
        قال ابن سيرين: قدمت الكوفة وللشعبي حلقة عظيمة والصحابة يومئذ كثير.
        أما كلام عثمان خميس فانما صدر عن جهلة منه أو أنه اخطا
        يعني رواية صحيحة السند
        ردها ان استطعت
        وهابي عقبري ما شاء الله وتفهم بالحساب أقوال علمائك منهم ابن حجر على ما أذكر وهو إمام الجرح والتعديل وأمير المؤمنين في الحديث كما تطلقون عليه أنه لم يسمع من علي عليه السلام شيئا أضف أن هذا الشعبي ناصبي خبيث يتهم أمير المؤمنين بأنه لم يكن يحفظ القرآن وكذلك مخالفة روايته هذه بما جاء فيما تطلقون عليه أصح كتاب بعد كتاب الله فربما علماؤك كانوا يكذبون عليكم وربما رواية البخاري موضوعه فاختر أحد الخيارين

        تعليق


        • #5
          الى ضيفنا الخناس حيث اني متأكد يبث شيء ويترك الموضوع واتمنى ان يحاورنا لنفيد ونستفيد منه
          الشعبي ناصبي بأمتياز ووعاظ السلاطين ومن مبغضي الامام علي ع فطز به وبمراسيله ما قيمة كلام الناصبي حتى يؤخذ بمراسيله وهذا دليل كونه من بطانة السلاطين ولمن للحجاج ملك النواصب وجزار عصره

          روى ابن الجوزي في المنتظم ج 6 ص 248
          حدثني سليمان بن أحمد، عن عيسى بن موسى، عن الشعبي، قال:
          انطلق بي إلى الحجاج وأنا في حلق الحديد، فلما كنت بباب القصر استقبلني يزيد بن أبي مسلم، وكان صديقا لي، فقال لي: يا شعبي وآها لما بين دفتيك من العلم، وليس بيوم شفاعة، أقر للأمير بالشرك والنفاق على نفسك فبالحرى تنجو وما أراك بناج.
          ثم دخلت القصر فاستقبلني محمد بن الحجاج، فقال لي مثل مقالة يزيد، فلما دخلت على الحجاج قال لي: يا شعبي ألم أشرفك ولا يشرف مثلك؟ / ألم أوفدك ولا يوفد
          قلت: كل ذلك قد كا
          ن أصلح الله الأمير،أمرني بلزوم بابه.

          روى الذهبي في سير اعلام النبلاء ج 5 ص 176
          يُوْسُفُ بنُ بَهْلُوْلٍ الحَافِظُ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بنُ نُوْحٍ، حَدَّثَنِي مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الحَجَّاجُ سَأَلنِي عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ العِلْمِ، فَوَجَدَنِي بِهَا عَارِفاً، فَجَعَلَنِي عَرِيْفاً عَلَى قَوْمِي الشَّعْبِيِّيْنَ، وَمَنْكِباً عَلَى جَمِيْعِ هَمْدَانَ، وَفَرَضَ لِي، فَلَمْ أَزَلْ عِنْدَهُ بِأَحْسَنِ مَنْزِلَةٍ حَتَّى كَانَ شَأْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الأَشْعَثِ، فَأَتَانِي قُرَّاءُ أَهْلِ الكُوْفَةِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَمْرٍو إِنَّكَ زَعِيْمُ القُرَّاءِ. فَلَمْ يَزَالُوا حَتَّى خَرَجْتُ مَعَهُم, فَقُمْتُ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ أَذْكُرُ الحَجَّاجَ،

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          يعمل...
          X