بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على ابي القاسم محمد وعلى اله الائمة الطيبين الطاهرين.
نحن في رحاب العقيلة زينب (عليها السلام ) وفي ذكرى شهادتها الاليمة ونتكلم في هذه الحلقة عن جانب اخر من جوانب حياتها المقدسة وهو دورها الجهادي .
وبا لتاكيد ان ذهن السامع
والقارئ عندما يسمع بالدور الجهادي للعقيلة زينب (عليها السلام ) ينصرف الى كربلاء وما بعد كربلاء وبالفعل انها عرفت من كربلاء وتميزت بها , وان كان لها مواقف جليلة قبل كربلاء لكنها (سلام الله عليها ) وجدت بالساحة مباشرة وتحملت مسؤولياتها الجهادية من كربلاء .
واهم ادوارها ومواقفها الجهادية هي :
1)مثلت الدور الحقيقي والواضح والجلي لحضور المراة المسلمة في ساحة الجهاد مع الحفاظ على الحشمة الاسلامية وذلك واضح في احداث كربلاء ومابعدها .
2) كانت الظهير القوي والمساند والمساعد للامام الحسين (عليه السلام) في كربلاء.
3) نفذت وصية الامام الحسين (عليه السلام) بجمع العيال والاطفال والنساء وكانت المحامي عنهم بقوة بكربلاء وبالطريق وبالكوفة وبالشام .
4) دافعت عن الامامة وخاصة عن شخص الامام السجاد عليه السلام بكربلاء وبالكوفة
بعد ان حاول القوم قتله .
5) تحملت اهداف ثورة الامام الحسين (عليه السلام ) وايصالها الى الناس وفي اصعب الظروف وخاصة في الكوفة والشام والمدينة المنورة .
6) قاومت الاعلام الاموي المزيف ضد اهل البيت (عليهم السلام) بالتعاون مع الامام السجاد(عليه السلام) والذي كان يصف الامام الحسين (عليه السلام) بانه خارجي وانتصرت عليه خاصة بالشام مما حدى باللعين يزيد ان يعتذر ويتنصل عن المسؤولية ويقول عجل عليه الطاغية عبيد الله ابن زياد وظهر ذلك جليا وقد سمح اللعين يزيد باقامة مجالس العزاء وحتى في بيته قامت هند مجلس عزاء وبذلك انتصر الدم على السيف وقصة رجوعهم من الشام واضحة للموالي .
7) قامت بثورة ضد الطغاة وهي ثورة البكاء والدمعة واقامة مجالس العزاء واحياء اهداف ثورة الامام الحسين (عليه السلام) ابتداءا من كربلاء وحتى الكوفة والشام ومسيرة الرجوع وبالمدينة وحتى وفاتها سلام الله عليها .
8) واخيرا وليس اخر من الذي قدم الجواد للامام الحسين (عليه السلام) كان الامام الحسين ينادي الا من ناصر ينصرنا الا من معين يعيننا , ثم اخذ ينادي الا من يقدم لي جوادي ولامتي والصحب صرعى والنصير قليل , فاتته زينب بالجواد تقوده .....)
هذه نبذة مهمة من الدور الجهادي للعقيلة زينب (عليها السلام) ولباحث ان يجد نقاط اخرى
تسجل له في حسناته وفي سجل زينب (عليها السلام) ونحن في ذكرى شهادتها.
فسلام عليها يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
وانا لله وانا اليه راجعون .
والحمد لله رب العالمين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على ابي القاسم محمد وعلى اله الائمة الطيبين الطاهرين.
نحن في رحاب العقيلة زينب (عليها السلام ) وفي ذكرى شهادتها الاليمة ونتكلم في هذه الحلقة عن جانب اخر من جوانب حياتها المقدسة وهو دورها الجهادي .
وبا لتاكيد ان ذهن السامع
والقارئ عندما يسمع بالدور الجهادي للعقيلة زينب (عليها السلام ) ينصرف الى كربلاء وما بعد كربلاء وبالفعل انها عرفت من كربلاء وتميزت بها , وان كان لها مواقف جليلة قبل كربلاء لكنها (سلام الله عليها ) وجدت بالساحة مباشرة وتحملت مسؤولياتها الجهادية من كربلاء .
واهم ادوارها ومواقفها الجهادية هي :
1)مثلت الدور الحقيقي والواضح والجلي لحضور المراة المسلمة في ساحة الجهاد مع الحفاظ على الحشمة الاسلامية وذلك واضح في احداث كربلاء ومابعدها .
2) كانت الظهير القوي والمساند والمساعد للامام الحسين (عليه السلام) في كربلاء.
3) نفذت وصية الامام الحسين (عليه السلام) بجمع العيال والاطفال والنساء وكانت المحامي عنهم بقوة بكربلاء وبالطريق وبالكوفة وبالشام .
4) دافعت عن الامامة وخاصة عن شخص الامام السجاد عليه السلام بكربلاء وبالكوفة
بعد ان حاول القوم قتله .
5) تحملت اهداف ثورة الامام الحسين (عليه السلام ) وايصالها الى الناس وفي اصعب الظروف وخاصة في الكوفة والشام والمدينة المنورة .
6) قاومت الاعلام الاموي المزيف ضد اهل البيت (عليهم السلام) بالتعاون مع الامام السجاد(عليه السلام) والذي كان يصف الامام الحسين (عليه السلام) بانه خارجي وانتصرت عليه خاصة بالشام مما حدى باللعين يزيد ان يعتذر ويتنصل عن المسؤولية ويقول عجل عليه الطاغية عبيد الله ابن زياد وظهر ذلك جليا وقد سمح اللعين يزيد باقامة مجالس العزاء وحتى في بيته قامت هند مجلس عزاء وبذلك انتصر الدم على السيف وقصة رجوعهم من الشام واضحة للموالي .
7) قامت بثورة ضد الطغاة وهي ثورة البكاء والدمعة واقامة مجالس العزاء واحياء اهداف ثورة الامام الحسين (عليه السلام) ابتداءا من كربلاء وحتى الكوفة والشام ومسيرة الرجوع وبالمدينة وحتى وفاتها سلام الله عليها .
8) واخيرا وليس اخر من الذي قدم الجواد للامام الحسين (عليه السلام) كان الامام الحسين ينادي الا من ناصر ينصرنا الا من معين يعيننا , ثم اخذ ينادي الا من يقدم لي جوادي ولامتي والصحب صرعى والنصير قليل , فاتته زينب بالجواد تقوده .....)
هذه نبذة مهمة من الدور الجهادي للعقيلة زينب (عليها السلام) ولباحث ان يجد نقاط اخرى
تسجل له في حسناته وفي سجل زينب (عليها السلام) ونحن في ذكرى شهادتها.
فسلام عليها يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
وانا لله وانا اليه راجعون .
والحمد لله رب العالمين
تعليق