بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
أثر الدّين في الحياة الشخصيّة
لحياة الانسان أصل وفروع، ومتن وهوامش، فالأصل ذات الانسان نفسها، والفروع والهوامش متعلّقاتها من المال والمقام والزوج والأولاد والأقارب.
وبسبب حبّ الانسان لذاته ومتعلّقاتها صارت حياته مقترنة بآفتين:
1️⃣ الغم والحزن
2️⃣ والخوف والقلق
1️⃣ الغمّ والحزن: لما يفقده
2️⃣ والخوف والقلق: على ما يجده خشية أن يفقده.
والإيمان بالله يُزيل هاتين الآفتين من جذورهما، لأنّ الإيمان بالله العالم القادر الحكيم الرحيم يدفع الانسان إلى القيام بوظائفه المقرّرة له، وعندما يؤدي وظائف عبوديّته لربّه، يعلم أنّ الله تعالى بعناية حكمته ورحمته سيوصله إلى ما هو خير وسعادة له، ويقيه من موجبات شرّه وشقائه.
بل إنّ الانسان إذا وجد الحقيقة التي كلّ حقيقة دونها مجاز، وكل ما سواها {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً} لم يبق له ضالة
وبإيمانه ب {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ} (النحل: 96) لا يبقى في نفسه أيّة جاذبية للحطام الدنيوي ليغتمّ من فقده، أو يستوحش من زواله
{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64)} (يونس).
إنّ الذي يوجب انهيار أعصاب الانسان في الحياة الدنيا هو الاضطرابات الحاصلة من الفرح بالظفر بالعلائق الماديّة، والحزن والقلق من عدم الوصول إليها.
والشيء الوحيد الذي يوفّر للإنسان الأمن من طوفان الأمواج العاتية في حياته، ويرسي سفينته في مرسى الأمان، هو الإيمان بالله عز وجل {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} (الحديد: 23)، {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)} (الرعد).
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
أثر الدّين في الحياة الشخصيّة
لحياة الانسان أصل وفروع، ومتن وهوامش، فالأصل ذات الانسان نفسها، والفروع والهوامش متعلّقاتها من المال والمقام والزوج والأولاد والأقارب.
وبسبب حبّ الانسان لذاته ومتعلّقاتها صارت حياته مقترنة بآفتين:
1️⃣ الغم والحزن
2️⃣ والخوف والقلق
1️⃣ الغمّ والحزن: لما يفقده
2️⃣ والخوف والقلق: على ما يجده خشية أن يفقده.
والإيمان بالله يُزيل هاتين الآفتين من جذورهما، لأنّ الإيمان بالله العالم القادر الحكيم الرحيم يدفع الانسان إلى القيام بوظائفه المقرّرة له، وعندما يؤدي وظائف عبوديّته لربّه، يعلم أنّ الله تعالى بعناية حكمته ورحمته سيوصله إلى ما هو خير وسعادة له، ويقيه من موجبات شرّه وشقائه.
بل إنّ الانسان إذا وجد الحقيقة التي كلّ حقيقة دونها مجاز، وكل ما سواها {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً} لم يبق له ضالة
وبإيمانه ب {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ} (النحل: 96) لا يبقى في نفسه أيّة جاذبية للحطام الدنيوي ليغتمّ من فقده، أو يستوحش من زواله
{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64)} (يونس).
إنّ الذي يوجب انهيار أعصاب الانسان في الحياة الدنيا هو الاضطرابات الحاصلة من الفرح بالظفر بالعلائق الماديّة، والحزن والقلق من عدم الوصول إليها.
والشيء الوحيد الذي يوفّر للإنسان الأمن من طوفان الأمواج العاتية في حياته، ويرسي سفينته في مرسى الأمان، هو الإيمان بالله عز وجل {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} (الحديد: 23)، {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)} (الرعد).