إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلسة النقاشية التفاؤل وأثره في الحياة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجلسة النقاشية التفاؤل وأثره في الحياة

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2021-01-03_15-11-13.jpg 
مشاهدات:	421 
الحجم:	156.5 كيلوبايت 
الهوية:	905417

    يسرّ قسم مكتبة أم البنين – عليها السلام- النسويّة في منتدى الكفيل أن يدعوكم إلى المشاركة في الجلسة النقاشيّة النسويّة:

    ( التفاؤل وأثره في الحياة)
    والتي سنتناول فيها كيفيّة التعلق بفرج الله تعالى حتى وإن كانت الظروف سلبية، وذلك في قسم مكتبة أم البنين –عليها السلام- النسويّة على منتدى الكفيل العالميّ في يوم الأحد 3/1/2021م، الموافق 18/ جمادى الأولى/1442 هـ،
    من الساعة الثالثة مساءً وحتى الساعة الخامسة مساءً.
    التعديل الأخير تم بواسطة امال الفتلاوي; الساعة 03-01-2021, 03:11 PM.

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    التفاؤل هو سر الإيجابية وهو أكسير الحياة

    وأساسا للأمل وحب الحياة وحب الخير والعمل والإنتاج المثمر..


    لمعرفة مدى تأثير التفاؤل إيجابيا على الفرد بشكل خاص والمجتمع بشكل عام

    سنكون معكم لتقديم تفاصيل عن هذا المحور المهم في حياتنا ..

    فأهلا وسهلا بكم.

    تعليق


    • #3
      التفاؤل هو: "ميل الإنسان لتوقع أشياء جيدة سوف تحصل في المستقبل"، فهو بالتالي عبارة عن موقف عقلي يتخذه الإنسان، وهو يؤثر على الصحة الجسدية والعقلية له، فضلًا عن أنه وسيلة يتمكن من خلال هذا الإنسان على التكيف مع واقع الحياة اليومية، كما وتمنحه الطاقة الإيجابية لمواجهة المشاكل والتحديات التي تواجهه".
      لذلك أصبح التفاؤل في الحياة والأمل بغد أفضل، من بين أهم علامات الإنسان الناجح، والسبب يعود إلى أن الإنسان المتفائل يحاول أن يزرع الأمل في نفسه، وفي نفس كل من حوله، كما ويعزز ثقته بنفسه وفي نفوس الآخرين، ولعل نظرة التفاؤل التي يحملها الشخص ما هي إلا انعكاس للرؤيا الإيجابية التي يحملها على الرغم من المصاعب الكثيرة.
      منقول

      تعليق


      • #4
        مشاركة الاخت لوية هادي طه

        يؤثر التفاؤل على الصحة النفسية ويتميز الأشخاص المتفائلين بأنهم


        1- أقل عرضة للإصابة بالأمراض النفسية مثل الكآبة والقلق والتوتر من المتشائمين.

        2- أكثر نجاحًا في حياتهم، فيتفاعلون بشكل كبير مع الناس المحيطين بهم.

        3- يستطيعون التكيف مع الصعوبات الحياتية التي تواجههم.

        4- لو أصيبوا بأي مرض من الأمراض المزمنة نجدهم أكثر تقبلًا للواقع.

        لذلك فالشخص الناجح والمقبل على الحياة يميل إلى التمسك بالتفاؤل والأمل، فهما يمثلان

        عنصران أساسيان في تكوينه النفسي.


        منقول

        تعليق


        • صورة الزائر الرمزية
          ضيف تم التعليق
          تعديل التعليق
          كلام صحيح ... احسنت التعليق

      • #5
        مشاركة الاخت ياسمين نوري الداماد

        التفاؤل والأمل في علم النفس


        هما بمثابة منشط صحي وقوي للإنسان، فهو يؤثر بشكل كبير على مستوى الصحة الجسدية

        التي يتمتع بها الشخص المتفائل، فنراه يتمتع بصحة جيدة، بل وحياته تكون خالية

        من الأمراض خاصة الأمراض المزمنة مثل تصلب الشرايين وضغط الدم وغيرها

        من الأمراض،كما ولديه جهاز مناعة قوي قادر على محاربة الأمراض والفيروسات.


        منقول

        تعليق


        • #6
          مشاركة الأخت سندس صباح عبد الكريم

          من فوائد التفاؤل
          التعامل مع المشكلات

          التفاؤل يمنح الشخص القدرة العالية على التعامل مع المشاكل وإيجاد طريقة ما

          للوصول إلى الحلول السليمة، بكل ثقة بالنفس وهدوء في الأعصاب.


          ويمتاز الشخص المتفائل بالقدرة والكفاءة العالية في إدارة الأمور فيكون قوي العزيمة

          في مواجهة أي معضلة أو مشكلة، فيسعى جاهدًا للوصل إلى الحل

          فنراه يتمتع بالصبر والقدرة على التحمل، فلا يفقد الأمل ولو كان في أصعب الظروف وأقساها.


          منقول

          تعليق


          • #7


            التفاؤل

            يُعتبر التّفاؤل مصدراً ومنبعاً للطاقة الإيجابية المطلوبة في حياتنا اليوميّة، وقد أوصانا الله به من خلال حسن الظن بالأمور المرجوّة قال الإمام الرضا عليه السلام: (أحسن الظن بالله، فإن الله عز وجل يقول: أنا عند ظن عبدي المؤمن بي، إن خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا)(1) الكافي ج2، 72/2.
            اليأس عكس التفاؤل فقد حرم الله تعالي اليأس واعتبره قرين الكفر فقال تعالي (وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ) يوسف(87)
            فالتفاؤل هو الامل، يمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل، المتفائل دائما يرى الحياة بكل صعوباتها جميلة ، ويرى في المحن بصيص أمل ينقذه مما هو فيه وهو ان الله تعالى قربه دائما، ولن يتركه ابدا، قد يتحول كل شيء ضدك ولكن يبقى الله معك، فكل عسير إذا استعنت بالله فهو يسير، فإذا نظر الإنسان الى الاشياء من حوله بعين التفاؤل لرآها جميلة ولها قيمة كبيرة، فعلى الانسان أن لا ينظر الى الباب المغلق بل عليه النظر الى باب الامل الذي سيفتح على مصراعيه، لذا يجب ان يكون احساسنا ‘إيجابياً مهما كانت الظروف فحزن القلب لا يذهب إلا بمعرفة الله تعالى، فالثقة بالله أزكى أمل، والتوكل عليه أوفى عمل.


            تعليق


            • #8
              مشاركة الأخت مدينة محمد أكبر

              المتفائل والتعامل مع الآخرين


              في أغلب الأحيان الشخص المتفائل والمتمسك بالأمل، نجده يعتمد على هاتين الصفتين في علاقته

              بغيره من الأشخاص، فيتمتع بعلاقات اجتماعية كثيرة وناجحة في ذات الوقت،

              وغالبًا ما تكون تلك العلاقة ممتدة لسنوات طويلة، لذا فإنّ المتفائل هو الشخص الأكثر قدرة

              على خلق العديد والكثير من العلاقات الاجتماعية الناجحة بالآخرين،

              وعندما تواجهه أية مشكلة في حياته فإنه يعتمد على تلك العلاقات في تلقي الدعم والمساندة له.


              منقول

              تعليق


              • #9
                المشاركة الأصلية بواسطة ازهار الخفاجي مشاهدة المشاركة


                التفاؤل

                يُعتبر التّفاؤل مصدراً ومنبعاً للطاقة الإيجابية المطلوبة في حياتنا اليوميّة، وقد أوصانا الله به من خلال حسن الظن بالأمور المرجوّة قال الإمام الرضا عليه السلام: (أحسن الظن بالله، فإن الله عز وجل يقول: أنا عند ظن عبدي المؤمن بي، إن خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا)(1) الكافي ج2، 72/2.
                اليأس عكس التفاؤل فقد حرم الله تعالي اليأس واعتبره قرين الكفر فقال تعالي (وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ) يوسف(87)
                فالتفاؤل هو الامل، يمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل، المتفائل دائما يرى الحياة بكل صعوباتها جميلة ، ويرى في المحن بصيص أمل ينقذه مما هو فيه وهو ان الله تعالى قربه دائما، ولن يتركه ابدا، قد يتحول كل شيء ضدك ولكن يبقى الله معك، فكل عسير إذا استعنت بالله فهو يسير، فإذا نظر الإنسان الى الاشياء من حوله بعين التفاؤل لرآها جميلة ولها قيمة كبيرة، فعلى الانسان أن لا ينظر الى الباب المغلق بل عليه النظر الى باب الامل الذي سيفتح على مصراعيه، لذا يجب ان يكون احساسنا ‘إيجابياً مهما كانت الظروف فحزن القلب لا يذهب إلا بمعرفة الله تعالى، فالثقة بالله أزكى أمل، والتوكل عليه أوفى عمل.


                اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

                احسنتم اختنا الفاضلة ..

                جزاكم الله خيرا..

                مشاركة قيّمة

                تعليق


                • #10
                  مشاركة الأخت نهلة حاكم

                  أثر التفاؤل والأمل على المجتمع


                  لا يزال كل من التفاؤل والأمل هما الوسيلة الأكثر نجاحًا لحياة صحية ونفسية واجتماعية متوازنة، فقد أصبحت من الأمور الأساسية في الحياة، فلكل من يرغب في أن يعيش حياة خالية من المتاعب والهموم، فما عليه إلا بالتفاؤل والتمسك بالأمل وبأن القادم هو أفضل بإذن الله، لذا أصبح التفاؤل بمثابة الطاقة الكامنة التي تدفع بالإنسان إلى حب الحياة، الأمر الذي انعكس على المجتمع بأكمله..

                  منقول

                  تعليق

                  المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                  حفظ-تلقائي
                  Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                  x
                  يعمل...
                  X