إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلسة النقاشية النسوية (أهمية العلم)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    العلم قارب النجاة الى الخير والصلاح
    العلمُ هو أساس التطوّر والتقدّم، ولهذا جعل الله تعالى طلب العلم فريضة، كما حثّ الرسول ص على طلب العلم، وأمر به في الظروف والأحوال جميعها، حيث يقول الرسول ص في الحديث الشريف: "من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا، سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع" (1)، كما ورذ في الكثير من الأحاديث الشريفة أن الملائكة تستغفر لطالب العلم؛ لأنّ فضل الإنسان العالم أعظم عند الله من فضل العابد، لأن طالب العلم يُفيد نفسه وغيره، لهذا فإنّ العلم نورٌ وشرف ورفعة، وفيه أجرٌ كبيرٌ من الله تعالى. بالعلم تتطور المجتمعات والدّول، وترتقي الصناعات وجميع القطاعات والمجالات في البلاد، فلولا العلم لانتشرت الأمراض وكثرت الوفيات، حيث أسهم العلم في اكتشاف الأدوية واللقاحات لمعظم الأمراض، وساعد في اختراع الأجهزة الطبية التي تُساعد المرضى وتخفف من معاناتهم، كما ساهم في زيادة سهولة الحياة وتوفير الرفاهية للإنسان، واختراع الآلات المختلفة في المصانع والمزارع والبيوت، مما وفّر الوقت والجهد، وساعد في إنجاز الأعمال بسرعة كبيرة، ومهّد الطريق لجميع الاختراعات والاكتشافات مثل اختراع شبكات الاتصالات والمواصلات، وهذا جعل العالم قرية صغيرة، وساعد في اقتراب الناس من بعضهم البعض، وانفتاح المجتمعات، كما جعل الأرض مكانًا أفضل للعيش. العلم ليس مجرّد كتب ومعلومات علميّة ونظريّات، بل هو حياة كاملة يُبنى عليها تطوّر البلاد، وهو الأساس الذي تتفاصل فيه الأمم، وكلما زاد العلم بين أبناء مجتمعٍ ما، كلما كان هذا المجتمع أكثر رقيًا وتقدمّا وانفتاحًا؛ لأن العلم نورٌ يهدي العقول، والجهل ظلامٌ دامس ينشر التخلف بين الناس، والأمم المتطورة هي أمم واكبت العلم وحثّت أبناءها على التزوّد منه، ولهذا يحتلّ العلماء مكانة راقية في المجتمعات والدول، ويُلاقون الكثير من الإجلال والتقدير والاحترام، ومن أراد أن يصنع لنفسه مكانة مرموقة فعليه أن يتزوّد من العلم قدر استطاعته، بشرط أن يعمل به، لأن العلم بلا عمل يذهب هباءً، فالعلم يُساعد الإنسان على اكتساب الأخلاق الحميدة وتطبيقها، كما يُساعده في أن يتفكّر في كلّ شيءٍ من حوله، وأن يتثقف ويعرف كيف يبحث عن المعلومة بمهارة ودقة، لهذا يجب أن يكون العلم هدفًا للجميع، وأن يكون طلب العلم ضمن أولويات الأفراد والدول، كما يجب الاهتمام بالمؤسسّات التعليمية ونوعية الطلبة، لإنشاء جيلٍ يعشق العلم ويعمل على نشره وتطبيقه.
    -----------------------
    1. مستدرك سفينة البحار: ج1 ،ص343.


    ليلى ابراهيم رمضان الهر
    رئيس تحرير مجلة رياض الزهراء ع

    تعليق


    • #12
      المشاركة الأصلية بواسطة دلال العكيلي مشاهدة المشاركة
      ليلى ابراهيم رمضان الهر
      رئيس تحرير مجلة رياض الزهراء ع

      العلم قارب النجاة الى الخير والصلاح
      العلمُ هو أساس التطوّر والتقدّم، ولهذا جعل الله تعالى طلب العلم فريضة، كما حثّ الرسول ص على طلب العلم، وأمر به في الظروف والأحوال جميعها، حيث يقول الرسول ص في الحديث الشريف: "من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا، سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع" (1)، كما ورذ في الكثير من الأحاديث الشريفة أن الملائكة تستغفر لطالب العلم؛ لأنّ فضل الإنسان العالم أعظم عند الله من فضل العابد، لأن طالب العلم يُفيد نفسه وغيره، لهذا فإنّ العلم نورٌ وشرف ورفعة، وفيه أجرٌ كبيرٌ من الله تعالى. بالعلم تتطور المجتمعات والدّول، وترتقي الصناعات وجميع القطاعات والمجالات في البلاد، فلولا العلم لانتشرت الأمراض وكثرت الوفيات، حيث أسهم العلم في اكتشاف الأدوية واللقاحات لمعظم الأمراض، وساعد في اختراع الأجهزة الطبية التي تُساعد المرضى وتخفف من معاناتهم، كما ساهم في زيادة سهولة الحياة وتوفير الرفاهية للإنسان، واختراع الآلات المختلفة في المصانع والمزارع والبيوت، مما وفّر الوقت والجهد، وساعد في إنجاز الأعمال بسرعة كبيرة، ومهّد الطريق لجميع الاختراعات والاكتشافات مثل اختراع شبكات الاتصالات والمواصلات، وهذا جعل العالم قرية صغيرة، وساعد في اقتراب الناس من بعضهم البعض، وانفتاح المجتمعات، كما جعل الأرض مكانًا أفضل للعيش. العلم ليس مجرّد كتب ومعلومات علميّة ونظريّات، بل هو حياة كاملة يُبنى عليها تطوّر البلاد، وهو الأساس الذي تتفاصل فيه الأمم، وكلما زاد العلم بين أبناء مجتمعٍ ما، كلما كان هذا المجتمع أكثر رقيًا وتقدمّا وانفتاحًا؛ لأن العلم نورٌ يهدي العقول، والجهل ظلامٌ دامس ينشر التخلف بين الناس، والأمم المتطورة هي أمم واكبت العلم وحثّت أبناءها على التزوّد منه، ولهذا يحتلّ العلماء مكانة راقية في المجتمعات والدول، ويُلاقون الكثير من الإجلال والتقدير والاحترام، ومن أراد أن يصنع لنفسه مكانة مرموقة فعليه أن يتزوّد من العلم قدر استطاعته، بشرط أن يعمل به، لأن العلم بلا عمل يذهب هباءً، فالعلم يُساعد الإنسان على اكتساب الأخلاق الحميدة وتطبيقها، كما يُساعده في أن يتفكّر في كلّ شيءٍ من حوله، وأن يتثقف ويعرف كيف يبحث عن المعلومة بمهارة ودقة، لهذا يجب أن يكون العلم هدفًا للجميع، وأن يكون طلب العلم ضمن أولويات الأفراد والدول، كما يجب الاهتمام بالمؤسسّات التعليمية ونوعية الطلبة، لإنشاء جيلٍ يعشق العلم ويعمل على نشره وتطبيقه.
      -----------------------
      1- مستدرك سفينة البحار: ج1 ،ص343.

      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم...

      احسنتم وبارك الله فيكم..
      مشارك متميزة وقيمة..
      في ميزان حسناتكم

      تعليق


      • #13
        سندس صباح عبد الكريم ... العلم... يعتبر العلم السمة التي تتفاخر بها الأمم، وتسعى للوصول إلى أعلى المراتب فيه، لما له من أهمية كبيرة وأثر عظيم يعود على الفرد والمجتمع، لذلك جعله الإسلام المركز الأساسي لبنائه الشامخ؛ حيث إنّه قام عليه، ورفض كل الأوهام والضلالات التي هي نقيض له، ولا بدّ من الإشارة إلى أن الله عزّ وجل خلق الإنسان وزوده بأدوات العلم والمعرفة وهي: العقل، وسمع، والبصر، وفي هذا المقال سنعرفكم على أهمية العلم في الإسلام. الإسلام والعلم يعتبر الإسلام ثورة علمية كبيرة وحقيقية في بيئة اتصفت بالجهل، وتعودت عليه؛ حيث سُميت المرحلة السابقة لنزوله بالجاهلية، وبذلك فإن صفة الجهل ارتبطت بما هو قبل الإسلام؛ حيث جاء الإسلام ليبدأ العلم، وينشره في جميع أنحاء العالم، فقال تعالى: (أَفَحُكْمَ الْـجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [ المائدة: 50]. القرآن الكريم والعلم يعتبر العلم منهاجاً ثابتاً في دستور القرآن الكريم الخالد؛ حيث لا تكاد سورة من سور القرآن الكريم تخلو من الحديث عن العلم؛ سواء أكان ذلك بطريقة مباشرة أم غير مباشرة، فقد بلغت عدد المرات التي جاءت فيها كلمة العلم بمشتقاتها المختلفة في القرآن الكريم 779 مرة؛ أي بمعدل سبع مرات في كل سورة، وهناك كلمات أخرى وردت في القرآن الكريم تشير إلى معنى العلم؛ حيث إنّها لم تُذكر بلفظه، ومن أمثلة ذلك: الفكر، والنظر، واليقين، والهدى، والعقل، والحكمة، والبرهان، والحجة، والآية، والبينة .

        تعليق


        • #14
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
          عرّف العلم بأنّه قدرة الفرد على اكتساب المعرفة التي تطوِّر تفكيره وحكمه على الأمور، فيكون بذلك أساس تقدم المجتمعات ورقيها، وضرورة من ضرورات الحياة، وليس مجرد خيار يمكن تركه. العلم أساس وجود الفرد وحياته، فبالعلم والمعرفة يبتعد الإنسان بنفسه عن المشاكل والأذى لإدراكه لما ينفعه ويؤذيه، وقد قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : (فضلُ العلْمِ أحبُّ إِلَيَّ مِنْ فضلِ العبادَةِ، وخيرُ دينِكُمُ الورَعُ) لِما للعلم من دور في إدراك حقائق الأشياء وتوجيهٍ للفرد إلى عبادة الخالق بقناعة ورضا، وبتنوّع العلوم التي يتقنها الأفراد تزدهر المجتمعات في كافة التخصصات من طب، وهندسة، وكيمياء، ولغة وتكنولوجيا وغيرها. ومن أهمية العلم أيضاً أنه ساهم في جعل العالم قريةً صغيرةً، وذلك من خلال اكتشاف وسائل الاتصال والمواصلات الحديثة، وبفضله أيضاً تمكن الإنسان من سماع صوت أي شخصٍ يريده ورؤيته مباشرةً، مهما ابتعد في المسافة، وغير ذلك الكثير من الاختراعات التي كان أصلها الاجتهاد من قبل العلماء الذين هدفوا لاختراع كلّ ما من شأنه تسهيل سبل العيش، وتطوير مناحي الحياة. لذا على الفرد منّا أن يحرص على كسب ما يستطيع من العلوم، وأن يتخصص فيما يناسب ميوله واهتماماته منها، ويطوّر نفسه فيه، بل وأن يحرص على نشره ونقله للآخرين من باب الإخلاص في تقديم ما ينفع هذا المجتمع ويزيده رفعة.

          منقول بتصرف

          تعليق


          • #15
            السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...اسعد الله اوقاتكم بكل خير موضوع مهم ومفيد اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	IMG-20210110-WA0006.jpg 
مشاهدات:	354 
الحجم:	193.5 كيلوبايت 
الهوية:	905926

            تعليق


            • #16
              العلم نور والجهل ظلام

              مـا أنا إلا مـن دم ولحـم وعـظام
              وروح تسيّـر ذاك الجسم بأدق نظام
              جـسـم وروح يعملان معا بانسجام
              وكل عضو بالجسم له نشاط واهـتمام
              فالأجسام تـُبنى بالرياضة والغـذاء
              والروح والنفـس بالـنورعـلى الـدوام
              فـالعـلم نـور وقـوة للأمة تستـنير به
              إذا طـُبـّق بتعـقـل واستـغـل بـإحـكـام
              وإن أطـبق الجـهـل على امـة أطـفـيئ
              الـنور وعـاشت جميع أيامها في ظـلام
              نعــم أطـفـيئَ مشـعـل الـنورعـند أمـتي
              وسـادهـا ظـلام دامـس وسـط الزحـام
              فهكذا خـرجت ُمن ظلام لأعـيش بظلام
              وأعـيش مشردا ضائعـا تائها بلا أحلام
              وتاهـت كـل الأمـة تـتخـبـط في الظـلام
              تـرجـوا العـدو رحمـة قـبول الإسـتسلام
              مقول بتصرف

              تعليق


              • #17
                اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1020191792631979028473.jpg 
مشاهدات:	358 
الحجم:	31.3 كيلوبايت 
الهوية:	905929اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	_شعر_قصيرة_عن_العلم_والتعليم_والمعلم.jpg 
مشاهدات:	355 
الحجم:	40.1 كيلوبايت 
الهوية:	905930

                تعليق


                • #18
                  • أبو الأسود الدؤلي:
                  العلم زين وتشريف لصاحبه ** فاطلب هديت فنون العلم والأدبا
                  لا خير فيمن له أصل بلا أدب ** حتى يكون على ما زانه حدبا


                  في بيت مكرمة اباؤه نجب ** كانوا رؤوسا فأمسى بعدهم ذنبا
                  وخامل مقرف الاباء ذي أدب ** نال المعالي بالآداب والرتبا
                  أضحى عزيزا عظيم الشأن مشتهرا ** في خده صعر قد ظل محتجبا
                  العلم كنز وذخر لا نفاد له ** نعم القرين إذا ما صاحب صحبا
                  قد يجمع المرء مالا ثم يسلبه ** عما قليل فيلقى الذل والحربا
                  وجامع العلم مغبوط به أبدا ** ولا يحاذر منه الفوت والسلبا
                  يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه ** لا تعدلن به درا ولا ذهبا

                  تعليق


                  • #19
                    كم يرفع العلم أشخاصاً إلى رتب...

                    ويخفض الجهل أشرافاً بلا أدب...




                    يُعرّف العلم بأنّه قدرة الفرد على اكتساب المعرفة التي تطوِّر تفكيره وحكمه على الأمور، فيكون بذلك أساس تقدم المجتمعات ورقيها، وضرورةمن ضرورات الحياة، وليس مجرد خيار يمكن تركه. العلم أساس وجود الفرد وحياته، فبالعلم والمعرفة يبتعد الإنسان بنفسه عن المشاكل والأذىلإدراكه لما ينفعه ويؤذيه، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: (فضلُ العلْمِ أحبُّ إِلَيَّ مِنْ فضلِ العبادَةِ، وخيرُ دينِكُمُ الورَعُ) (حديث صحيح)لِما للعلم من دور في إدراك حقائق الأشياء وتوجيهٍ للفرد إلى عبادة الخالق بقناعة ورضا، وبتنوّع العلوم التي يتقنها الأفراد تزدهر المجتمعاتفي كافة التخصصات من طب، وهندسة، وكيمياء، ولغة وتكنولوجيا وغيرها...


                    ومن أهمية العلم أيضاً أنه ساهم في جعل العالم قريةً صغيرةً، وذلك من خلال اكتشاف وسائل الاتصال والمواصلات الحديثة، وبفضله أيضاًتمكن الإنسان من سماع صوت أي شخصٍ يريده ورؤيته مباشرةً، مهما ابتعد في المسافة، وغير ذلك الكثير من الاختراعات التي كان أصلها الاجتهاد من قبل العلماء الذين هدفوا لاختراع كلّ ما من شأنه تسهيل سبل العيش، وتطوير مناحي الحياة. لذا على الفرد منّا أن يحرصعلى كسب ما يستطيع من العلوم، وأن يتخصص فيما يناسب ميوله واهتماماته منها، ويطوّر نفسه فيه، بل وأن يحرص على نشره ونقلهللآخرين من باب الإخلاص في تقديم ما ينفع هذا المجتمع ويزيده رفعة.
                    إسراء الموسوي
                    مكتبة أم البنين (عليها السلام) النسوية

                    تعليق


                    • #20

                      مشاركة الأخت زهراء محمد براك

                      العِلم هو أساس تَقدّم الأمم وتَطوّرها، وهو الوَسيلة العُظمى لبلوغ الأمجاد وتجميل شكل الحياة؛ فبه يُصبح العالم مَكاناً أفضل من خلال ما ينتج عنه من مُخترعات تُسهّل حياة النّاس، وبالعلم أيضاً تَحيا الآمال والطّموحات للوصول إلى أشياء كثيرةٍ لم يكن يتوقّعها الإنسان، كما أنّ العلم وسيلة الإنسان لتحصيل الرزق، وفهمه لنفسه والاخرين وابعاده عن المشاكل بسبب مايكسبه للشخص من انفتاح في الفكر وسعه الصدر

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X