إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(صناعة المرأة الزهراء عليها السلام أنموذجا) 227

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(صناعة المرأة الزهراء عليها السلام أنموذجا) 227


    ارض البقيع
    عضو ذهبي











    • تاريخ التسجيل: 23-07-2019
    • المشاركات: 1113



    #1
    الزهراء عليها السلام انموذجا

    24-11-2020, 09:13 AM



    ماذا يعني أن تكون المرأة مربية مثقفة صالحة،

    ثمة معادلة يمكن استخلاصها
    كلما كانت المرأة في المجتمع أعلى مستوى في الثقافة، سيكون المجتمع نفسه أعلى وعيا وثقافة وأفضل من الناحية التربوية.


    لماذا تستحق المرأة مثل هذه المكانة؟؟،

    أمر بديهي أن المرأة المربية المثقفة سوف تسهم حتما بصناعة أسرة متميزة واعية ومثقفة، وأولاد مثقفين واعين متميزين، وعندما تكون نسبة النساء المربيات المثقفات عالية في المجتمع، فهذا يعني أننا ازاء مجتمع ينطوي على نسبة عالية من الثقافة والوعي والتربية المبدئية المتميزة.


    هذا يقودنا بالنتيجة الى أهمية صناعة المرأة المربية والمحصّنة بثقافة انسانية راقية، لأنها سوف تقودنا الى أقصر الطرق لصناعة مجتمع مثقف وواعي ومستقر ومتعايش ومنشغل بالابداع وانتاج وليس بالمشاكل والفتن


    شخصية الزهراء (سلام الله عليها) تم بناؤها بنفحات محمدية تامة،

    أخذت كامل صفاتها وحنكتها وصبرها من ابيها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)،

    فقد أعد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أهل بيته فاطمة وعلياً والحسنين عليهم السلام لمرحلة ما بعده..

    فلا تنقصهم المعلومات ولا التوجيهات، ولا اليقين بما سيكون،


    لهذا كانت فاطمة الزهراء عليها السلام ولا تزال وستبقى القدوة والاسوة الحسنة والنموذج المثالي للمرأة المثالية،

    بصبرها وقوة شخصيتها وثقافتها وقدراتها الكبيرة على ادارة اصعب المواقف،

    بصفات تليق بالمرأة المربية القادرة على الإسهام في صناعة مجتمع متماسك، ودولة لا تُقهَر،

    في العلم والسلم وفي ميادين التطور والاستقرار والانتاج المبدع.




    *****************************************
    *********************
    ****************

    اللهّم صل على محمّد وآل محمّد


    سلامٌ على الزهراء يوم وُلدتْ ويوم استُشهدتْ مظلومةً مهضومة ويوم تُبعَث راضيةً مرضيّة


    أعظم الله لنا ولكِ الأجر بذكرى إستشهاد الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام)


    نغودُ بمحور جديد في دورة اذاعية جديدة ونتشرف ونفتخر ونتبارك ان نبتدئها باسم سيدتنا الزهراء الشفيعة العظيمة الوجيهه عند الله


    سائلين الله شفاعتها وبركتها ومحبتها في الدنيا والاخرة ..

    فكونوا معنا لنغترف من ينبوعها الغامر بالوعي والفكر والمعرفة ...








    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2016-10-18_23-12-22.jpg 
مشاهدات:	530 
الحجم:	90.6 كيلوبايت 
الهوية:	906168





    الملفات المرفقة

  • #2

    ارض البقيع


    خصال ومواقف الزهراء (عليها السلام)

    لهذا فإن شخصية الزهراء (سلام الله عليها) تم بناؤها بنفحات محمدية تامة، أخذت كامل صفاتها وحنكتها وصبرها من ابيها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)، فقد أعد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أهل بيته فاطمة وعلياً والحسنين عليهم السلام لمرحلة ما بعده.. فلا تنقصهم المعلومات ولا التوجيهات، ولا اليقين بما سيكون، فقد حكاه الله لنبيه مفصلاً فحكاه لهم، فآمنوا به على مستوى الحس لا الحدس، وأخذ عليهم النبي العهد والميثاق أن يصبروا ويعملوا لإنقاذ ما يمكن، وأعطوه العهد على ذلك عن إيمان ورضا، ووطنوا أنفسهم على العطاء لله من حقّهم وكرامتهم حتّى يرضى!.
    لهذا كانت فاطمة الزهراء عليها السلام ولا تزال وستبقى القدوة والاسوة الحسنة والنموذج المثالي للمرأة المثالية، بصبرها وقوة شخصيتها وثقافتها وقدراتها الكبيرة على ادارة اصعب المواقف، وكل هذه الصفات وغيرها الكثير هي صفات المرأة المربية المتميزة، بصفات تليق بالمرأة المربية القادرة على الإسهام في صناعة مجتمع متماسك، ودولة لا تُقهَر، في العلم والسلم وفي ميادين التطور والاستقرار والانتاج المبدع.
    إن هذه المرأة المربية، هي ليست امرأة عادية، إنها ابنة أعظم خلق الله، إنها ابنة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم)، فكيف لا تكون مثالا عظيما لجميع النساء، فلقد اشارت الكثير من صفحات التاريخ، الى كرامات ومعجزات (سيدة نساء العالمين) ومنها على سبيل المثال: (رويَ في كتاب الأربعين: اشتد بالحسنين الجوع وأخذ منهما مأخذا وبعد مرور ثلاثة أيام طلبوا من أمهم - ناموس الله الأكبر - شيئا يأكلاه وليس في بيت فاطمة (عليها السلام) من شيء، فكانت المخدرة الكبرى تسليها في كل مرة وتقول: سيأتي جدكما ويحمل لكما شيئا، فيذهبان ويعودان مرة أخرى ويبكيان، فتصدع قلب فاطمة لضعفهما وجرت الدموع من عينيها، قامت إلى جفنة وجمعت فيها الحصى وصبت فيها الماء وأشعلت النار تحتها لتشغلهما حتى يغلي الماء، وقالت: يا ريحانتي رسول الله ويا روح أمكما، صنعت لكما طعاما إصبرا حتى ينضج ما في القدر، فكانا يخرجان ساعة ويعودان ويقولان: يا أماه أحضري لنا الطعام إن نضج، وتعللهما فاطمة الطاهرة وتصبرهما وتقول: الآن وضعته على النار، إصبرا ساعة حتى ينضج، فقام الحسن (عليه السلام) إلى القدر ورفع عنه الغطاء، وقال: يا أماه أحضري لنا شيئا منه إن كان ناضجا أو بعد لم ينضج، فأخذت فاطمة صحفة وعمدت إلى القدر وهي تقول: العجب إن كان هذا الطعام ناضجا. فلما رفعت غطاء القدر وإذا فيه طعام فاح قتاره، فاغترفت منه وقدمته لهما فأخذا يأكلان، فقامت فاطمة (عليها السلام) وجددت وضوءها ووقفت تصلي ركعتين شكرا لله، وكانت كلما وقعت فاطمة الطاهرة في شدة جمعت من ذلك الحصى ووضعته في القدر، فكانت تصنع منه طعاما لذيذا تقدمه لولديها. فلما سمع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الخبر قال: الحمد لله الذي جعل لفاطمة ما جعل لذرية الأنبياء).

    دور المرأة المربية
    ثمة سؤال يتم طرحه في هذا المجال، ما أهمية أن نصنع امرأة مربية بمواصفات معينة؟، ولماذا التركيز على هذا الأمر، ثم ألا يكفي أن نصنع رجالا متميزين، ثم لماذا الاصرار على أن تكون (فاطمة الزهراء عليها السلام) نموذجا للنساء وقدوة لهن؟، الاجابة عن هذه الاسئلة ستأتي على التوالي، بأن أهمية صنع مرأة مربية متميزة ومثقفة ومبدئية وواعية، كونها تصنع الأساس الأول للمجتمع، ونعني به الطفولة ولاسرة الصالحة، فالمجتمع يتكون من مجموع الأسر والطفل الواعي الذكي الصبور الواعي هو اللبنة الصغرى للمجتمع المتميز.
    بطبيعة الحال لا يكفي أن نصنع رجالا متميزين، فهذا الأمر لا يكفي لصناعة مجتمع متطور مستقر قوي متميز وواعي، بل سيشكل ذلك نصف الهدف، والنصف الآخر يتمثل بالمرأة، فإذا اردنا صناعة مجتمع متميز يجب أن نبدأ بصناعة امرأة مربية متميزة، كونها مصدر أساس لصناعة مجتمع متميز.
    أما لماذا الاصرار على فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، كنموذج لمرأة المربية، فقد سبق الكلام عن الحاضنة التي تربت ونشأت وترعرعت فيها السيدة الزهراء، فقد اخذت من شخصية ابيها (صلى الله عليه وآله وسلّم) كل الصفات والمَلَكات العظيمة، في الصبر والجلد والرحمة والانسانية والحنكة ومواجهة المصاعب برباطة جأش قلّ نظيرها، لذلك تعد فاطمة الزهراء النموذج الأفضل والأروع للمرأة المربية القادرة على صناعة مجتمع متقدم ودولة متطورة.
    وفي خلاصة الامر نقول، ان اطلاق يوم الزهراء العالمي، يأتي لكي نصل معا بجهود مشتركة وتخطيط سليم وتعاون مستمر، للمساهمة في صناعة امرأة مربية تأخذ من فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) خصالها وسماتها وقدراتها، حتى يكون بمقدور هذه المرأة، ادارة ورعاية اسرة مثقفة واعية، بالامكان ان تكون لبنة وأساس مناسب لمجتمع ناجح ومتميز

    تعليق


    • #3

      فداء الكوثر
      عضو ماسي











      • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
      • المشاركات: 6570



      #1
      "عظيمة هي مولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام" 🔵⚫🔵

      17-12-2020, 08:14 PM


      روي ان دخل رجل على الإمام الصادق (عليه السلام)
      وقال له : 🔮
      يا أبن رسول الله لي إلى الله حاجة وأريد قضاؤها


      ✳فقال له الإمام الصادق : في كل يوم عند مغيب الشمس ، أقسم على الله بفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها إلا ماقضيت حاجتي

      🔰 فذهب الرجل وآتى بعد ثلاثة أيام ، وقال : لقد قُضِيت حاجتي يا أبن رسول الله ، فأخذ الإمام يبكي ثم ذكر الآية ..

      ✳✳✳⚜
      وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76)

      📔المصدر : بحار الأنوار ج ٣١ ص ٣٠٧. ─┅ـ❈✺❈ـ┅─ ▪▪








      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
        ✨🌹✨🌹✨🌹✨🌹✨
        نورانية الزهراء
        المعرفة النورانية لها وذلك بالاطلاع على حقيقة نورها سلام الله عليها والمبدأ الذي منه انحدر وفيه علا ذلك النور ، ويمكن مراجعة الكثير من الروايات الواردة في المقام لكي تعرف هذه المعرفة النورانية لها والتي هي كفوا لعلي عليه السلام والذي يقول هو نفسه عندما سأله أبو ذر الغفاري وسلمان رضوان الله عليهما عن معرفته بالنورانية فقال . " إنه لا يستكمل أحد الإيمان حتى يعرفني كنه معرفتي بالنورانية فإذا عرفني بهذه المعرفة فقد امتحن الله قلبه للإيمان وشرح صدره للإسلام وصار عارفا مستبصرا ومن قصر عن معرفة ذلك فهو شاك مرتاب . يا سلمان ويا جندب ، قالا : لبيك يا أمير المؤمنين ، قال : معرفتي بالنورانية معرفة الله عز وجل ، معرفة الله عز وجل ، ومعرفة الله عز وجل معرفتي بالنورانية وهو الدين الخالص الذي قال الله تعالى : * ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له حنفاء ويقيمون الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ) * .إلى أن يقول : ( يا سلمان ويا جندب ، قالا : لبيك صلوات الله عليك ، قال : أنا أمير كل مؤمن ومؤمنة ممن مضى وممن بقي ، وأيدت بروح العظمة ، وإنما أنا عبد من عبيد الله لا تسمونا أربابا وقولوا في فضلنا ما شئتم فإنكم لن تبلغوا من فضلنا كنه ما جعله الله لنا ، ولا معشار العشر " .
        وهذا يؤيده على ما ورد في الزيارة الجامعة الكبيرة " من عرفكم فقد عرف الله " أي أن معرفتكم من شأنها أن تؤدي إلى معرفة الله تعالى لأنهم هم الدالين عليه تعالى لذا ورد في الحديث عن جابر عن عبد الله الأنصاري يقول : " سمعت أبا جعفر يقول : إنما يعرف الله عز وجل ويعبده من عرف وعرف إمامه منا أهل البيت ومن لا يعرف الله عز وجل ولا يعرف الإمام منا أهل البيت فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالا " .
        إذن معرفة فاطمة بالنورانية كمعرفة علي بالنورانية " نحن أهل البيت عجنت طينتنا بيد العناية بعد رش علينا فيض الهداية ثم خمرت بخميرة النبوة وسقيت بماء والوحي ونفخ فيها روح الأمر فلا أقدامنا تنزل ، ولا أبصارنا تضل ، ولا أنوارنا تفل ، وإذا ضللنا فمن بالقوم يدل " . الناس من شجرة شتى وشجرة النبوة واحدة محمد رسول الله أصلها وأنا فرعها وفاطمة الزهراء ثمرها ، والحسن والحسين أغصانها ، أصلها نور وفرعها نور وثمرها نور ، وغصنها نور ، يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار ، نور على نور " .
        على أن هناك مراتب عديدة للمعرفة فهي كلي مشكك له مراتب طولية وعرضية وقد قسموهما إلى :
        1 - المعرفة البرهانية : والتي تكون بالدليل العقلي
        2 - المعرفة الإيمانية : والتي تكون بالدليل النقلي من الكتاب والسنة .
        3 - المعرفة الشهودية : والتي تكون بالإشراف والكشف والشهود بالقلب . ولقد أضاف إليها سيدنا الأستاذ آية الله السيد عادل العلوي ( دام ظله ) تقسيما آخر كما يلي :
        1 - المعرفة الجلالية : وهي تعني معرفة الشئ في حدوده وشكله الهندسي كمعرفة الجبل من بعيد .
        2 - المعرفة الجمالية : وهي تعني معرفة الشئ من باطنه وجوهره .
        3 - المعرفة الكمالية : وهي تعني الوقف على هدف الشئ وغايته .

        تعليق


        • #5


          فصاحة فاطمة الزهراء وبلاغتها

          قالت عائشة : ما رأيت أحد من خَلق الله

          أشبه حديثاً وكلاماً برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من فاطمة ( عليها السلام ) .

          ومن يعرف مواضع الجودة في الكلام ، ويلتمس بدائع الصنعة فيه ، يرى أن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) التي لم تبلغ من العُمر ـ ما به تستطيع أن تُغنِيها التجارب ، وتجري بين يديها الأمثال ـ ثمانية عشر عاماً قد امتطت ناصية الكلام ، وجاءت بالعَجَبِ العُجَاب ، وحيَّرت العقول والألباب ، بما احتُوِيَ منطقُها من حكمة ، وفصل الخطاب ، وهي المَثكُولة بأبيها خاتم الأنبياء ( صلى الله عليه وآله ) .

          ولا عجب من ذلك ، فهم ( عليهم السلام ) أئمة الكلام ، وأمراء البيان ، ومن يتأمل خطبتها ( عليها السلام ) التي رَدَّدَتْها الأجيال ، وتناولها المُحققون والشراح ، يجد ما نرمي إليه جلياً واضحاً .

          فقد قال العلامة الأربلي صاحب ( كشف الغُمَّة ) في خطبة الزهراء ( عليها السلام ) في محفل من المهاجرين والأنصار : إنها من مَحَاسن الخُطَب وبدايعها ، عليها مَسْحَةٌ من نور النُبُوَّة ، وفيها عبقة من أَرجِ الرسالة ، وقد أوردها المُوَالف والمُخَالف

          تعليق


          • #6

            الزهراء تجسيد الرسالة الإلهية


            لابد للمبادئ من ان تتجلى في واقع حي ، وعندما هبطت الرسالة الخاتمة على قلب نبينا الأعظم ، إمام الهدى ، وقدوة الصديقين محمد صلى الله عليه وآله ، تجلت هذه الرسالة بعد هذا النبي العظيم في شخصية من الرجال ، وأخرى من النساء؛ فتجلت في علي ابن ابي طالب عليه السلام الذي كان المثل الأعلى للقرآن ، وتجسدت كذلك في فاطمة الزهراء عليها السلام .

            ان تجلي الرسالة في شخصية الرجل هي عملية يمكن فهمها واستيعابها ، لان الرجل يمتلك بحد ذاته قوة الكمال والاستعداد . ولكن عندما تصوغ رسالات الله عز وجل امرأة لتضعها في الذرى العالية ، والقمم السامقة ، فان هذا لمعجزة دونها كل معجزة .

            وهكذا فإذا كان علي بن أبي طالب عليه السلام معجزة رسول الله صلى الله عليه وآله ، والدليل الى الإسلام ، والهادي الى حقائق القرآن وعلومه . . فان فاطمة الزهراء عليها السلام ستكون الشاهدة الكبرى ، والدليل الأعظم . والى هذه الحقيقة يشير الحديث القدسي المروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري عـن رسول الله صلى الله عليه وآله عن الله تبـارك وتعالى انه قال : ” يا احمد لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولو لا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما ”

            ان امرأة ـ رغم ما جعل الله في طبعها من عوامل الضعف البشري ـ تتحدى كل هذه العوامل ، وتقطع كل صلة لها بالتراب ، وتقف من أول الليل وحتى الفجر لتدعو ولكن ليس لنفسها وإنما للآخرين ، وتقول لابنها الحسن المجتبى عليه السلام توصيه بالإحسان الى الجيران : ” يا بنيّ الجار ثم الدار ” ۲ .

            هذه المرأة قد وصلت الى مرحلة من السمو والكمال ، بحيث إن الله تعالى باهى بها ملائكته ، وأولياءه ، وحملة العرش .
            فاطمة عليها السلام مجد الرسالة الإلهية


            إن فاطمة عليها السلام هي مجد الرسالة الإلهية ، وتجسيد لكل ما في القرآن الكريم من لطائف العبر ، ودقائق الفكر ، وعظمة الحق . . فلابد لكل رسالة من ان تقدم نموذجا ، ورسالة الإسلام هي أعظم رسالة ، فلابد أن يكون الأنموذج الذي تقدمه هذه الرسالة هو الأنموذج الأعظم ، فكانت فاطمة الزهراء عليها السلام التي هي قدوة لكل إنسان؛ ذكرا كان أم أنثى .

            وهكذا تسامت هذه المرأة العظيمة نحو معالي القيم والأخلاق ، وذابت في الرسالة ، وتحولت من مجرد شخص إلى نموذج رسالي .

            ان رسول الله صلى الله عليه وآله الذي جاء سراجاً منيراً ، وبشيراً هادياً ، ورحمة للعالمين . . كان يركز كل تعاليمه ، وبرامجه التربوية في ابنته فاطمة عليها السلام ، وعلي بن أبي طالب الذي ربّاه على يديه الكريمتين ، وإلا فكيف يمكن ان لا ينجح صلى الله عليه وآله في تربية فاطمة عليها السلام وهو الذي أثر في التاريخ ، وصنع أجيالا من المؤمنين الرساليين يعجز اللسان عن وصف سموّهم وطهارتهم ونقائهم . ولذلك فقد كانت الزهراء عليها السلام مقياسا وميزانا للعفاف ، ومثالا لتجلي الأخلاق الحسنة ، لأنها خلاصة التربية القرآنية ، وعصارة شخصية تمثل القرآن الكريم .

            والقرآن الكريم ينقل لنا جانباً من حياة فاطمة وسلوكياتها في سورة كاملة ، هي سورة ” الانسان ” ، حيث تثني على فاطمة الزهراء لأنها ـ وهي ربّة العائلة وسيّدة البيت ـ هي التي حملت رغيفها في البدء ، ثم جمعت أرغفة أطفالها الصغار وهم صائمون لتعطيها خلال ثلاثة أيام متتالية الى المسكين واليتيم والأسير ، متجاوزة بذلك ـ في سبيل العقيدة ـ عواطفها وطبيعتها كأمّ تفضّل أطفالها على غيرهم ، وضاربة بذلك أروع الأمثلة في الذوبان في الرسالة الإلهية ، والاندماج فيها ، وتفضيلها على كل العلائق الدنيوية ، ولكي تقول للمرأة المسلمة ، ان المرأة بإمكانها اذا ما تربّت في أحضان الرسالة ، وعاشت في أجواء القرآن والوحي أن تتحول الى أنموذج في التسامي والتكامل وتحدي غرائز وعوامل الضعف في النفس البشرية .

            بمثل هذه المواقف الرائعة جسدت فاطمة الزهراء قيم الرسالة ومبادئ الدين ، وبذلك أصبحت حجة بالغة على البشرية جمعاء …
            المصدر: موقع أدب الطف

            تعليق


            • #7

              تربية فاطمة لأولادها

              إنّ الأُمومة من الوظائف الحسّاسة والمهام الثقيلة التي أُلقيت على عاتق الزهراء ( عليها السلام ) حيث أنجبت خمسة أطفال هم : الحسن والحسين وزينب وأُمّ كلثوم في حين إسقط جنينها المحسن قبل ولادته .

              وقد قدّر الله تعالى أن يكون نسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذرّيته من فاطمة ( عليها السلام ) ، كما أخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقوله : ( إنّ الله جعل ذرّية كلّ نبيّ في صلبه ، وجعل ذرّيتي في صلب علي بن أبي طالب ) .

              إنّ الزهراء ( عليها السلام ) ـ وهي ربيبة الوحي والنبوّة ـ تَعرِف جيّداً مناهج التربية الإسلامية ، والتي تجلّت في تربيتها لمثل الحسن ( عليه السلام ) الذي أعدّته ليتحمّل مسؤولية قيادة المسلمين ، ويتجرّع الغصص في أحرج اللحظات من تأريخ الرسالة ، ويصالح معاوية على مضض حفاظاً على سلامة الدين الإسلامي والفئة المؤمنة ، ويعلن للعالم أنّ الإسلام وهو دين السلام لا يسمح لأعدائه باستغلال مشاكله الداخلية لضربه وإضعافه ، فيُسقط ما في يد معاوية ويُفشل خططه ومؤامراته لإحياء الجاهلية ، ويكشف تضليله لعامّة الناس ولو بعد برهة ، ويقضي على اللعبة التي أراد معاوية أن يمرّرها على المسلمين .

              والزهراء ( عليها السلام ) قد ربّت مثل الحسين ( عليه السلام ) الذي إختار التضحية بنفسه وجميع أهله وأعزّ أصحابه في سبيل الله ، ومن أجل مقارعة الظلم والظالمين ، ليُروّي بدمه شجرة الإسلام الباسقة .

              وربَّت الزهراء ( عليها السلام ) مثل زينب وأُمّ كلثوم ، وعلّمتهنّ دروس التضحية والفداء والصمود أمام الظالمين ، حتى لا يذعنّ ولا يخضعن للظالم وقوّته ، ويقلن الحقّ أمام جبروت بني أُميّة بكلّ جرأة وصراحة ، لتتّضح خطورة المؤامرة على الدين وعلى أُمّة سيّد المرسلين

              تعليق


              • #8
                (( السيدة فاطمة الزهراء
                وحث المرأة على طلب العلم))


                وانه "فريضة على كل مسلم ومسلمة"،
                وان من حق المرأة التعلّم وارتقاء مدارج العلم والمعرفة....

                لكن علينا ان نعرف قبل كل هذا، ان الأهم هو محاربة العوامل التي تحرم المرأة هذا الحق ...
                فبين العبودية والرق، وظلم الرجل والتخلف، وبين التحلل الخلقي، كانت القلّة القليلة من النساء يحظين بحياة نزيهة ومستقيمة.


                لذا كانت السيدة
                فاطمة الزهراء عليها السلام
                المدرسة الرسالية في الوعي والثقافة من خلال وقوفها الى جانب ابيها عليه الصلاة والسلام منذ نعومة اظفارها،،،

                وأقل ما يمكن قوله في هذا السياق، انها كانت تحمل عنه هموم وآلام تبليغ رسالة السماء الى المجتمع الجاهلي،،،،،

                فعندما كان اعداء الرسالة يتعرضون له بالإساءة كانت تنظف ما على رأسه في البيت وهي تبكي بكاءً مراً فيما كان النبي عليه الصلاة والسلام يصبرها ويشدّ على قلبها.


                🦋🦋🦋🦋🦋🦋
                🦋🦋🦋




                ​​​​​​​

                تعليق


                • #9
                  كلمات رثاء مولانا امير المؤمنين علي عليه السلام لفراق سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء روحي لها الفداء.....


                  مالي وقفت على القبور مسلماً

                  قبر الحبيب فلم يرد جـــــــوابي

                  أحبيب مـــــــــالك لا ترد جوابنا

                  أنسيت بعدي خــــــــلة الأحباب




                  الرسالة الأسرية والتربوية:


                  السيدة الزهراء عليها السلام
                  الأم الرؤوم والمربية الفاضلة صاحبة القلب الكبير الذي يفيض حبا ورحمة على العالمين,


                  فكيف بأقرب الناس إليها أفراد أسرتها، فقدمت أفضل نموذج في العلاقة الأسرية والتربوية، وهذا

                  طبيعي لأنها البنت الوحيدة لمربي الأمة والبشرية الرسول محمد وأخذت منه جميع العلوم

                  والمعارف, فكانت هي كما كان والدها قدوة وأسوة ومدرسة ومنبعا للعلوم لأفراد أسرتها لتقدم

                  للعالم أفضل تجربة في فن العلاقة الأسرية والتربوية، وصناعة أفراد يملكون القدرة على البناء

                  ومواجهة التحديات، إذ استطاعت أن تقوم بذلك في خلال سنوات قليلة جدا من الناحية الزمنية..،


                  حيث كانت الأم والمعلمة والصديقة لأفراد أسرتها وأبنائها (الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم)

                  الذين لا يشعرون بالراحة والآمان إلا برؤية أمهم فاطمة، ولا يشربون ولا يأكلون إلا بوجودها، وعندما

                  يدخلون للمنزل ولا يجدونها في استقبالهم يتوجهون مباشرة للسؤال عنها لمعرفة سبب غيابها...

                  ولازالت مدرسة السيدة الزهراء حية تخرج العلماء الشرفاء، والأبطال الأحرار في العالم.



                  🔴⚫🔴⚫🔴⚫🔴
                  🔴⚫🔴⚫🔴






                  تعليق


                  • #10
                    ▪إن الزهراء (عليها السلام ) من نوادر التاريخ التي جمعت فى شخصيتها -رغم قصر عمرها- جهات من الكمال متنوعة،
                    من الصعب أن يحوز أحد على جهة من تلك الجهات من دون مجاهدة وتسديد..
                    ومن هنا اكتسبت ذلك الموقع المتميز من قلب المصطفى (صلى الله عليه واله )،
                    حيث عبر عنها تعبيراً لم يعبر به عن أحد من الخلق،
                    حينما قال:
                    فداها أبوها!..
                    ومن قبل ذلك حازت على رتبة ربانية،
                    يغبطها عليها جميع الخلق،
                    عندما جعل الله تعالى رضاه مطابقا لرضى فاطمة (عليها السلام )،
                    وهل هناك دليل على العصمة أعظم من ذلك؟!..
                    ─┅ـ❈✺❈ـ┅─

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X