إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتقاص من المراة ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انتقاص من المراة ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين الغرر الميامين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرى الكثير ممن ينادي بان للمراة في المجتمع مركزاً ومقاماً دون الرجل

    وهذه النظرة الخاطئة جاءت من اسباب عدة سنحاول الدخول والشرح لها:

    فهناك في الحِكَم والأمثال والأقوال الكثير من التصوّرات الخاطئة عن المرأة

    والتي جاء بعضها كنتيجة طبيعية للتعامل السلبي الطويل مع المرأة.

    وقد تركت هذه التصورات آثارها النفسية والاجتماعية السيِّئة على الكثير من الفتيات والنِّساء

    إنّ للتربية الأسرية والخلفية الثقافية، والجوّ الاجتماعي ـ أعرافاً وتقاليد ـ والأفكار التي ينشأ عليها الفتى أو الشاب

    منذ طفولته هي التي تشترك في تكوين نظرته عن الجنس الآخر.

    ومن تلك النظرات، قولهم «النساء حبائل الشيطان» و «المرأة باب الجحيم».

    إنّ الله زين حبّ الشهوات من النساء، وقد أحلّ للرجال اتباع غرائزهم بالحلال عن طريق الزواج.

    وإذا ما تزوّج المرء فقد أحرز نصف دينه ـ حسب الحديث المروي ـ وهذا يعني أنّ المرأة عاصمة للرجل

    وواقية له من الانحراف ومن تسويلات الشيطان في الفحشاء والمنكر.

    وكلنا نعلم ان لاي انحراف طرفين فلم تتحمّل المرأة فقط مسؤولية نسج خيوط هذه الشبكة ويعفى منها الرجل؟!

    ومن ذلك قولهم: «مَن كانت له إمرأة كان له عدوّ» كما كانت امرأة نوح عدوّة لزوجها.

    ولكن في الرجال أيضاً مَن هم أعداء لأزواجهم، ألم يكن فرعون عدوّاً لزوجته المؤمنة آسية بنت مزاحم؟

    وإذا كانت الأحاديث الشريفة تتحدّث عن أنّ المرأة الصالحة درع حصينة من النار

    فإنّها الصديق الصدوق والمخلص الوفي إن هي حظيت بثقة الرجل وتقديره وإحترامه

    وإذا كان الخالق سبحانه وتعالى قد أودع في المرأة والرجل المودّة والرّحمة

    (ومِن آياتهِ أن خلقَ لكُم مِن أنفُسكم أزواجاً لِتَسكنوا إليها وجَعلَ بَينكُم مودّة ورَحمة )(الروم/ 21)

    فمن أين جاءت العداوة والله هو الذي جعل العلاقة بين الزوجين تقوم على ركائز الكبيرة (السكن) و(المودّة) و(الرّحمة)؟


    ومن ذلك قولهم: «مَن يثق بالنساء يكتب على الثلج».

    ومن هذا القول نشمّ رائحة تخوين المرأة على الدوام، وأ نّها ليست أهلاً للأمانة والثقة

    والحال أنّ الكثير من النساء العفيفات الشريفات المؤمنات كنّ على مستوى من الثقة ما لا تقاس به ثقة بعض الرجال.

    فالثقة، وغيرها من الأخلاق والصفات، لا جنسيّة لها، أي أنّها ليست حكراً على الشاب دون الفتاة أو الرجل دون المرأة.

    ومن ذلك قولهم: «ذلّ قوم أسندوا أمرهم إلى إمرأة»

    وهذا يتناقض تناقضاً صريحاً مع ما جاء في القرآن الكريم من تقييم صورة (بلقيس) ملكة سبأ على

    أنّها المرأة القائدة القديرة والواعية البصيرة التي تحكم برجاحة عقل حتى أنّ الرجال الذين استشارتهم

    أوكلوا الأمر إليها في البت في الموضوع الذي استشارتهم فيه، وقد عزّوا بموقفها ولم يذلّوا.

    وكم نلاحظ اليـوم في مخـتلف مواقع وحقول العمـل من النساء المديرات القديرات والقائدات الزعيمات

    ذوات الحنكة في تسيير أمور العمل وشؤون السلطة وتولِّي المناصب الحسّاسة

    فـ (بلقيس) ليست مثالاً نادراً أو أوحداً، لكنّها المثال الذي يدحض ما يذهب إليه بعض الرجال.

    فالمرأة التي تعيش في أجواء الإهمال والتهميش والانتقاص والكبت والحرمان والشعور بالدونيّة

    كما هو الرجل الذي يعيش في هذه الأجواء المثبطة، لا يكونان إلاّ عنصرين خاملين سلبيين لا يأتي منهما أيّ خير..

    والعكس صحيح.

    إنّ هذه الأقوال، وغيرها في ثقافتنا الشعبية الكثير، تشكّل ثقافة مريضة

    ولا يصحّ إطلاقاً أن نعمِّم التجارب الفاشلة لتصبح هي القاعدة التي نقيس بها وعليها كلّ إمرأة.

    إنّ من مسؤولية كلّ فتاة واعية ومثقفة أن تكافح هذه النظرات السلبية على المستويين النظري والعملي

    وأن تربِّي بناتها في المستقبل على الإحساس بكرامتهنّ ورفضهنّ لكلّ ما يسيء إلى هذه الكرامة أو ينتقص منها.

    غير أنّ الفتاة لا تعدم في قبال هذه النظرات الجائرة

    نظرات إنسانية منصفة، لابدّ لها أن تتربّى عليها، وأن تربِّي بناتها عليها أيضاً.

    ومنها ماياتي :

    قولهم: «النساء شقائق الرجال».
    ومن ذلك قولهم: «إنّ وراء كلّ عظيم إمرأة».
    ومن ذلك قولهم: «إنّ المرأة الفاضلة التي تهزّ المهد بيد وتهزّ العالم باليد الأخرى».
    ومن ذلك قولهم: «كنوز العالم بأسرها لا توازي المرأة الفاضلة».
    ومن ذلك قولهم: «المهر الحقيقي هو في الفتاة نفسها.
    ومن ذلك قولهم: «المرأة الشريفة والجميلة، هي شريفة مرّتين».
    ومن ذلك قولهم: «مَن كانت له إمراة صالحة رزق خير الدنيا والآخرة».
    ومنه: «ما أكرم المرأة إلاّ كريم وما أهانها إلاّ لئيم».
    ومنه: «المرأة الصالحة درع حصينة من النار».
    ومنه: «البنات حسنات».
    وغيره كثير.

    وكنتيجة لهذا البحث يجب على الرجل والمراة المكافحة والمساهمة في الحيلولة دون انتشار

    هذه النظرات التي تسيئ للمراة والرجل على حد سواء

    وسنستفيد من ارائكم القيمة بهذا المجال ...



















    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الساقي; الساعة 14-05-2015, 12:03 PM.

  • #2

    العمل الصالح وتحقيق الخير للناس هو مادة التنافس بين الرجل والمراة

    وهو معيار التفاضل بينهم عند ربهم

    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا

    وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )

    ومسؤولية الحياة وتصريف شؤونها ورعاية مصالح العباد

    تقع على عاتق الرجل والمرأة سواء بسواء وبما اختص كلا

    منهما من واجبات

    (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

    وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ

    وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)

    وفي حديث « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته














    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة وتبقى زينب مشاهدة المشاركة

      العمل الصالح وتحقيق الخير للناس هو مادة التنافس بين الرجل والمراة

      وهو معيار التفاضل بينهم عند ربهم

      (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا

      وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )

      ومسؤولية الحياة وتصريف شؤونها ورعاية مصالح العباد

      تقع على عاتق الرجل والمرأة سواء بسواء وبما اختص كلا

      منهما من واجبات

      (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

      وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ

      وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)

      وفي حديث « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته














      بسم الله الرحمن الرحيم

      كلمات طيبة اختي الفاضلة "وتبقى زينب "


      جاء في الحديث عن النبي الاكرم ( صلى الله عليه واله ) { البنات حسنات ، والبنون نعمة ، فالحسنات يثاب عليها ، والنعمة يسأل عنها }

      .فهذه مصاديق النعمة الالهية على الارض ، والمعاملة مع الانثى يختلف عن معاملة الذكر

      كون المرأة تكون مستودعا للحنان والعاطفة .

      ويفترض أن تقابل الرحمة ( الانثى ) بالرحمة لابالقسوة والغلظة ، وهذا التعامل سواء كانت المرأة في بيت الوالدين ، ام في بيت طاعة زوجها .









      تعليق


      • #4
        نعم هي نظرة متداولة مع الاسف عند بسطاء التفكير او الجهال ممن يمشون بالقيل والقال بلا تدبر موضوع قيم بميزان حسناتك مشرفة

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مصباحُ الهدى مشاهدة المشاركة
          نعم هي نظرة متداولة مع الاسف عند بسطاء التفكير او الجهال ممن يمشون بالقيل والقال بلا تدبر موضوع قيم بميزان حسناتك مشرفة

          بسم الله الرحمن الرحيم


          بوركتي اختي الفاضلة "مصباح الهدى "


          نعم هذه النظرة موجودة وخاصة في المجتمعات الريقية والشعبية والتي نعامل المراة احياناً بازدراء


          وكانها مخلوق وجد للخدمة فقط ولانفع اخر منها او كانها مجبورة بان تكون ذات عمل والاّ فاعمال المنزل كلها على راسها


          طبعا ليس الغرض تحريض المراة على ترك اعمال البيت


          لكن لابد من نظرة منطقية وواقعية ومنصفة لجهود تلك الانسانة التي تفيض عطاءا وكرماَ اينما وضعت


          بوركتي وشكري لردك الكريم ....












          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X