إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هيبة الأمام علي(ع)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هيبة الأمام علي(ع)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    +++++++++++++++++++
    ذات يوم
    دخل العباس (عمّ النبي صلى ‏الله‏ عليه ‏و‏آله ‏وسلم )على رسول اللّه‏ صلى ‏الله ‏عليه ‏و‏آله‏ وسلم وقال : يا رسول اللّه‏ قد علمت ما بيني وبينك من القرابة والرحم الماسّة وأنا ممّن يدين اللّه‏ بطاعتك فاسأل اللّه‏ تعالى أن يجعل لي بابا إلى المسجد أتشرّف بها على من سواي فقال له صلى‏ الله ‏عليه ‏و‏آله‏ وسلم : يا عمّ ليس إلى ذلك سبيل . فقال : فميزابا يكون من داري إلى المسجد أتشرّف به على القريب والبعيد . فسكت النبي صلى‏ الله ‏عليه ‏و‏آله ‏وسلم وكان كثير الحياء لا يدري ما يعيد من الجواب خوفا من اللّه‏ تعالى وحياءً من عمّه العبّاس فهبط جبرئيل عليه ‏السلام في الحال على النبي صلى ‏الله ‏عليه ‏و‏آله‏ وسلم وقد علم اللّه‏ سبحانه ما في نفسه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏آله ‏وسلم من ذلك فقال : يا محمّد صلى
    ‏الله ‏عليه ‏و‏آله‏ وسلم إنّ اللّه‏ يأمرك أن تجيب سؤال عمّك وأمرك أن تنصب له ميزابا إلى المسجد كما أراد فقد علمت ما في نفسك وقد أجبتك إلى ذلك كرامة لك ونعمة منّي عليك وعلى عمّك العبّاس فكبّر النبي صلى ‏الله ‏عليه ‏و‏آله ‏وسلم وقال : أبى اللّه‏ إلاّ إكرامكم يا بني هاشم وتفضيلكم على الخلق أجمعين ثمّ قام ومعه جماعة من الصحابة والعبّاس بين يديه حتّى صار على سطح دارالعبّاس فنصب له ميزابا إلى المسجد وقال : معاشر المسلمين إنّ اللّه‏ قد شرّف عمّي العبّاس بهذا الميزاب فلا تؤذوني في عمّي فإنّه بقية الآباء والأجداد فلعن اللّه‏ من آذاني في عمّي وبخسه حقّه أو أعان عليه .

    ولم يزل الميزاب على حاله مدّة أيّام النبي صلى ‏الله ‏عليه ‏و‏آله‏ وسلم وخلافة أبي بكر وثلاث سنين من خلافة عمر بن الخطّاب فلمّا كان في بعض الأيّام وَعَكَ العبّاس ومرض مرضا شديدا وصعدت الجارية تغسل قميصه فجرى الماء من الميزاب إلى صحن المسجد فنال بعض الماء ثوب الرجل فغضب غضبا شديدا وقال لغلامه : اصعد واقلع الميزاب فصعد الغلام فقلعه ورمى به إلى سطح العبّاس
    وقال : واللّه‏ لئن ردّه أحد إلى مكانه لأضربنّ عنقه فشقّ ذلك على العبّاس ودعا بولديه عبداللّه‏ وعبيداللّه‏ ونهض يمشي متوكّئا عليهما وهو يرتعد من شدّة المرض وسار حتّى دخل على أمير المؤمنين عليه‏ السلام فلمّا نظر إليه أمير المؤمنين عليه ‏السلام انزعج لذلك وقال : يا عمّ ما جاء بك وأنت على هذه الحالة ؟ فقصّ عليه القصّة وما فعل معه عمر من قلع الميزاب وتهدّده من يعيده إلى مكانه وقال له : يا بن أخي إنّه كان لي عينان أنظر بهما فمضت إحداهما وهي رسول اللّه‏ صلى ‏الله‏ عليه ‏و‏آله ‏وسلم وبقيت الاُخرى وهي أنت يا علي وما أظنّ أن اُظلم ويزول ما شرّفني به رسول اللّه‏ صلى‏ الله ‏عليه ‏و‏آله‏ وسلم وأنت لي فانظر في أمري فقال له : يا عمّ ارجع إلى بيتك فسترى منّي ما يسرّك إن شاء اللّه‏ تعالى .
    ثمّ نادى : يا قنبر عليّ بذي الفقار فتقلّده ثمّ خرج إلى المسجد والناس حوله وقال : يا قنبر اصعد فردّ الميزاب إلى مكانه فصعد قنبر فردّه إلى موضعه وقال علي عليه‏ السلام : وحقّ صاحب هذا القبر والمنبر لئن قلعه قالع لأضربنّ عنقه وعنق الآمر له بذلك ولأصلبنّهما في الشمس حتّى يتقدّدا فبلغ ذلك عمر بن الخطّاب فنهض ودخل المسجد ونظر إلى الميزاب فقال : لا يغضب أحد أبا الحسن فيما فعله ونكفّر عن اليمين فلمّا كان من الغداة مضى أمير المؤمنين إلى عمّه العبّاس فقال له : كيف أصبحت ياعمّ ؟ قال : بأفضل النعم ما دمت لي يابن أخي . فقال له : ياعمّ طِب نفسا وقرّ عينا فواللّه‏ لو خاصمني أهل الأرض في الميزاب لخصمتهم ثمّ لقتلتهم بحول اللّه‏ وقوّته ولا ينالك ضيم ياعمّ فقام العبّاس فقبّل ما بين عينيه وقال : يابن أخي ما خاب من أنت ناصره.
    سلام الله عليك يابالحسن

  • #2
    أحسنتي النشر أختي العزيزة

    و بارك الله بكِ

    دمتي بكل ود

    على هذا الطرح المبارك





    تعليق


    • #3
      حياكم الله وبارك بكم أختي الغالية عاشقة رقية
      مروركم أسعدني وعطر صفحتي

      تعليق

      يعمل...
      X