دخول أو تسجيل
تسجيل الدخول...
تذكرني
تسجيل الدخول
أو
إشتراك
نسيت كلمة السر أو اسم المستخدم؟
تسجيل دخول بواسطة
Sign-in with Google
البحث في العناوين فقط
البحث في قسم برامج الإذاعة فقط
البحث
البحث المتقدم
المنتديات
المجموعات
مشاركات اليوم
قائمة الأعضاء
التقويم
الرئيسية
المنتدى
ساحة إذاعة الكفيل
قسم برامج الإذاعة
نوادر أدبية
أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل
، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نوادر أدبية
تقليص
X
تقليص
المشاركات
آخر نشاط
الصور
إضافة رد
الصفحة
لـ
2
تصفية - فلترة
الوقت
جميع الأوقات
اليوم
آخر أسبوع
آخر شهر
عرض
الكل
المناقشات فقط
الصور فقط
الفيديوهات فقط
روابط فقط
إستطلاعات فقط
الاحداث فقط
مصفى بواسطة:
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
السابق
1
2
template
التالي
سهاد
رد
17-05-2015, 05:34 AM
موضوع رائع كروعة صاحبته
راق لي جداً
دمتِ بخير وناشرة لنوادر الأدبية
تحياتي
اترك تعليق:
اكتب تعليق
إلغاء
حمامة السلام
رد
16-05-2015, 09:01 PM
كل عام وانتم بألف خير وفي شفاعة اهل البيت ...
بعثكم الله مع الطالبين بثأر ال البيت ..
اترك تعليق:
اكتب تعليق
إلغاء
سرور فاطمة
رد
16-05-2015, 06:36 PM
لقد اشتقنا الى هذه النوادر الطريفة التي افتقدناها
شكرا لك اختي الكريمة امتعتينا
اترك تعليق:
اكتب تعليق
إلغاء
نور من الله
رد
16-05-2015, 05:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصة رائعة سلمت يدك وأعطاك الله كتابك بيمينك
اترك تعليق:
اكتب تعليق
إلغاء
كادر المجلة
كتب موضوع
نوادر أدبية
16-05-2015, 09:58 AM
نوادر أدبية
نوادر أدبية
نحوية
قال الأصمعي:
كنت في بادية الجزيرة العربية في سنة من السنين، فأبصرت صبية تحمل قربة ماء
قد كاد ينحل رباطها وينسكب منها الماء، فأمسكت الرباط وهي تصيح: يا أبتِ أدرك فاها، قد غلبني
فوها، لا طاقة لي بفيها.
باؤك تجر وبائي ترفع؟
قال رجل لصديقه: ماذا فعل فلان بحمارهِ؟ قال: باعِهِ، قال: قل باعَهُ، قال: فلِمَ قلت بحمارهِ؟ قال:
الباء تجرّ، قال: فمن جعل باءك تجر وبائي ترفع؟
إني أرى شيئاً أحمر
كان في سجستان شيخ يتعاطى النحو وكان له ابن، فقال لابنه: إذا أردت أن تتكلم بشيء، فاعرضه
على عقلك وفكّر فيه بجهدك حتى تقوّمه، حتى تخرج الكلمة مقومة، فبينما هما جالسان في بعض
أيام الشتاء والنار تتّقد، وقعت شرارة في جبة خَزّ كانت على الأب وهو غافل، والابن يراه فسكت
ساعة يفكّر، ثم قال: يا أبتِ أريد أن أقول لك شيئاً فأذن لي فيه؟ قال أبوه: إنْ حقا فتكلم، قال: أراه
حقاً فقال: قل، قال: إني أرى شيئاً احمر، قال: وما هو؟ قال: شرارة وقعت في جيبك، فنظر الأب
إلى جبته وقد احترقت منها قطعة، فقال للابن: لِمَ لم تعلمني سريعاً؟ قال: فكّرت فيه كما أمرتني ثم
قوّمت الكلام وتكلمت فيه، فحلف أبوه أن لا يتكلم بالنحو أبداً.
تم نشره في المجلة العدد33
السابق
1
2
template
التالي
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا.
استعادة
أو
إلغاء
.
حفظ-تلقائي
التحقق
إضافة رد
معاينة
إلغاء
يعمل...
تم
تم
إلغاء
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
اترك تعليق: