إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ترغيب أبنائنا في الصلاة خلال مرحلة المراهقة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترغيب أبنائنا في الصلاة خلال مرحلة المراهقة

    ترغيب أبنائنا في الصلاة خلال مرحلة المراهقة

    هي مرحلة الفعل الصامت، في هذه المرحلة لن نوجه إليه أي نوع من أنواع الكلام، وإنما سنقوم

    بمجموعة من الأفعال المقصودة، فمثلاً: نتعمّد وضع سجادة الصلاة على كرسيه المفضل أو على

    سريره أو في أي مكان يفضله في البيت، ثم يعود الأب لأخذها وهو يفكر بصوت مرتفع:

    أين سجادة الصلاة؟ أريد أن أصلي،.. لقد دخل الوقت، يا إلهي كدت أنسى الصلاة..

    ويمكنك أن تسأله: حبيبي كم الساعة؟ هل أذَن المؤذن؟ واستمر على هذا المنوال لمدة ثلاثة أسابيع

    أخرى أو أسبوعين حتى تشعر أن الولد قد ارتاح، ونسي الضغط الذي كنت تمارسه عليه.

    ثم بعد فترة
    قم بدعوته بشكل متقطِّع، بقولك: حبيبي أنا متعب وأشعر بشيء من الكسل، ولكِنِّي أريد الذهاب

    لحضور هذا الدرس، تعال معي، أريد أن أستعين بك، فإذا رفض لا تعلق ولا تُعِد عليه الطلب،

    وأعِد المحاولة في مرة ثانية. واترك ابنك أو ابنتك يتحدثون عن أنفسهم، وعن رأيهم في الدروس

    التي نحكي لهم عنها بكل حرية وبإنصات جيد منا، ولنتركهم حتى يبدؤون أو بالسؤال عن الدين وعن أموره.

    وأن تسعي لتقريب العلاقة بينكما من خلال طلب رأيها ومشورتها كأن تقول الأم لابنتها:

    طفلتي ما رأيك في هذا الحجاب الذي اشتريته لي؟

    فالهدف الأساسي من كل هذا هو نزع فتيل التوتر الحاصل في علاقتكما، وإعادة وصل الصلة التي

    انقطعت بين أولادنا وبين أمور الدين، فهذا الأمر يشبه تماماً المضادات الحيوية التي يجب أن تأخذ

    جرعتها بانتظام حتى نهايتها.

    نور علي

    تم نشره في المجلة العدد47

  • #2
    احسنتم سيدتي الكريمة

    فهذه الطرق هي التي تجلب نتائج ايجابية

    مع المراهقين وهي اشعاره بالمسؤولية الدينية بدون ان نفرض عليه ذلك

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سرور فاطمة مشاهدة المشاركة
      احسنتم سيدتي الكريمة

      فهذه الطرق هي التي تجلب نتائج ايجابية

      مع المراهقين وهي اشعاره بالمسؤولية الدينية بدون ان نفرض عليه ذلك

      اهلا بالاخت العزيزة علينا

      نعم اختي علينا ان نستخدم طرق جديدة معع المراهقين

      بل يتوجب الامر علينا ان نبتكر طرقا اخرى لهدايتهم

      ربي يوفقكم لكل خير

      تعليق


      • #4
        جزيتم خيرا

        هناك بعض الطرق التربوي والتعليمة التي قنن لها بعض المنظرين الاجانب كسبيكر و بافلوف كنظرية التعلم الاشراطي كما يذكرها ارباب العلوم النفسية
        ومن جملة قوانينها هو ايجاد المثير المحايد الذي يحقق الرابط بين المستجيب والمثير الطبيعي
        ومعنى ذلك
        أن الصلاة مثير طبيعي
        والاستجابة لها من قبل المكلف - الطفل او المراهق - هو المستجيب
        والمثير المحايد هو ما ذكرتموه من فرش السجادة مثلا او السؤوال عن الساعة او التوجه نحو الوضوء او قطع الحديث مثلا اثناء وقت الاذان بحيث نلفت إنتباه الطفل وهنا سيتحول المثير المحايد الى مثيرشرطي أو اشراطي بحيث يحقق وجوده انتقال وانتباه الى أمر اخر ..
        وهي طريقة نافعة في لفت الانتباه وتركيز ذاكرة الطفل إيضا ..

        وفقنا الله وأياكم لكل خير
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
          جزيتم خيرا

          هناك بعض الطرق التربوي والتعليمة التي قنن لها بعض المنظرين الاجانب كسبيكر و بافلوف كنظرية التعلم الاشراطي كما يذكرها ارباب العلوم النفسية
          ومن جملة قوانينها هو ايجاد المثير المحايد الذي يحقق الرابط بين المستجيب والمثير الطبيعي
          ومعنى ذلك
          أن الصلاة مثير طبيعي
          والاستجابة لها من قبل المكلف - الطفل او المراهق - هو المستجيب
          والمثير المحايد هو ما ذكرتموه من فرش السجادة مثلا او السؤوال عن الساعة او التوجه نحو الوضوء او قطع الحديث مثلا اثناء وقت الاذان بحيث نلفت إنتباه الطفل وهنا سيتحول المثير المحايد الى مثيرشرطي أو اشراطي بحيث يحقق وجوده انتقال وانتباه الى أمر اخر ..
          وهي طريقة نافعة في لفت الانتباه وتركيز ذاكرة الطفل إيضا ..

          وفقنا الله وأياكم لكل خير

          اهلا بمشرفنا الفاضل الذي اسعدنا بمروره الكريم

          شكرا لكم اخي على هذا التوضيح الرائع

          جزاك الله خيرا

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X