إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رجاءً.. انظروا لعظمة هذا الشهر وفضله...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رجاءً.. انظروا لعظمة هذا الشهر وفضله...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    لمن أراد أن يعرف قدر هذا الشهر العظيم عند الله سبحانه وتعالى فليقرأ هذه الرواية الجليلة الواردة عن الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله:


    ((..وإن الله عز وجل إذا كان أول يوم من شعبان أمر بأبواب الجنة فتفتح، ويأمر شجرة طوبى فتطلع أغصانها على هذه الدنيا، ثم ينادي منادي ربنا عز وجل: يا عباد الله هذه أغصان شجرة طوبى فتعلقوا بها تؤديكم إلى الجنان وهذه أغصان شجرة الزقوم فإياكم وإياها لا تؤديكم إلى الجحيم، ثم قال: فو الذي بعثني بالحق نبيا إن من تعاطى بابا من الخير في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة طوبى فهو مؤديه إلى الجنان، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فمن تطوع لله بصلاة في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن، ومن تصدق في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن، ومن عفا عن مظلمة فقد تعلق منه بغصن، ومن أصلح بين المرء وزوجه والوالد وولده والقريب وقريبه والجار وجاره والاجنبي وأجنبيه فقد تعلق منه بغصن، ومن خفف عن معسر من دينه أو حط عنه فقد تعلق منه بغصن، ومن نظر في حسابه فرأى دينا عتيقا قد يئس منه صاحبه فأداه فقد تعلق منه بغصن، ومن كفل يتيما فقد تعلق منه بغصن، ومن كف سفيها عن عرض مؤمن فقد تعلق منه بغصن، ومن قعد لذكر الله ولنعمائه يشكره فقد تعلق منه بغصن، ومن عاد مريضا ومن شيع فيه جنازة ومن عزى فيه مصابا فقد تعلق منه بغصن، ومن بر فيه والديه أو أحدهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن، ومن كان أسخطهما قبل هذا اليوم فأرضاهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن، وكذلك من فعل شيئا من سائر أبواب الخير في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا وإن من تعاطى بابا من الشر والعصيان في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من أغصان الزقوم فهو مؤديه إلى النار، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا فمن قصر في صلاته المفروضة وضيعها فقد تعلق بغصن منه، ومن جاءه في هذا اليوم فقير ضعيف يشكو إليه سوء حاله وهو يقدر على تغيير حاله من غير ضرر يلحقه وليس هناك من ينوب عنه ويقوم مقامه فتركه يضيع ويعطب ولم يأخذ بيده فقد تعلق بغصن منه، ومن اعتذر إليه مسئ فلم يعذره ثم لم يقتصر به على قدر عقوبة إساءته بل أربى عليه فقد تعلق بغصن منه، ومن أفسد بين المرء وزوجه، أو الوالد وولده، أو الاخ وأخيه، أو القريب وقريبه، أوبين جارين أو خليطين أو أجنبيين فقد تعلق بغصن منه، ومن شدد على معسر وهو يعلم إعساره فزاد غيظا وبلاء فقد تعلق بغصن منه، ومن كان عليه دين فكسره على صاحبه وتعدى عليه حتى أبطل دينه فقد تعلق بغصن منه، ومن جفى يتيما وآذاه وتهضم ماله فقد تعلق بغصن منه، ومن وقع في عرض أخيه المؤمن وحمل الناس على ذلك فقد تعلق بغصن منه، ومن تغنى بغناء حرام يبعث فيه على المعاصي فقد تعلق بغصن منه، ومن قعد يعدد قبائح أفعاله في الحروب وأنواع ظلمه لعباد الله فافتخر بها فقد تعلق بغصن منه، ومن كان جاره مريضا فترك عيادته استخفافا بحقه فقد تعلق بغصن منه، ومن مات جاره فترك تشييع جنازته تهاونا به فقد تعلق بغصن منه، ومن أعرض عن مصاب وجفاه إزراء عليه واستصغارا له فقد تعلق بغصن منه، ومن عق والديه أو أحدهما فقد تعلق بغصن منه، ومن كان قبل ذلك عاقا لهما فلم يرضهما في هذا اليوم وهو يقدر على ذلك فقد تعلق بغصن منه، وكذا من فعل شيئا من سائر أبواب الشر فقد تعلق بغصن منه، والذي بعثني بالحق نبيا إن المتعلقين بأغصان شجرة الزقوم تخفضهم تلك الاغصان إلى الجحيم. ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وآله طرفه إلى السماء مليا وجعل يضحك ويستبشر، ثم خفض طرفه إلى الارض فجعل يقطب ويعبس. ثم أقبل على أصحابه ثم قال: والذي بعث محمدا بالحق نبيا لقد رأيت شجرة طوبى ترتفع أغصانها وترفع المتعلقين بها إلى الجنة، ورأيت منهم من تعلق منها بغصن ومنهم من تعلق بغصنين أو بأغصان على حسب اشتمالهم على الطاعات ثم نظرت إلى الارض فو الذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت شجرة الزقوم تنخفض أغصانها وتخفض المتعلقين بها إلى الجحيم، ورأيت منهم من تعلق بغصن، ومنهم من تعلق بغصنين، أو بأغصان على حسب اشتمالهم على القبائح، وإني لأرى بعض المنافقين قد تعلق بعامة أغصانها فهي تخفضه إلى أسفل دركاتها فلذلك عبست وقطبت. ثم اعاد رسول الله صلى الله عليه وآله بصره إلى السماء ينظر إليها مليا وهو يضحك ويستبشر، وإلى الارض ينظر إليها مليا وهو يقطب ويعبس، ثم أقبل على أصحابه فقال: يا عباد الله أما لو رأيتم مارآه نبيكم محمد إذا لأظمأتم لله بالنهار أكبادكم، ولجوعتم له بطونكم ولا سهرتم له ليلكم، ولأنصبتم فيه أقدامكم وأبدانكم، ولأنفذتم بالصدقة أموالكم، وعرضتم للتلف في الجهاد أرواحكم، قالوا: وما هو يا رسول الله فداك الآباء والامهات والبنون والبنات والاهلون والقرابات ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت تلك الاغصان من شجرة طوبى عادت إلى الجنة فنادى منادي ربنا خزانها: يا ملائكتي انظروا كل من تعلق بغصن من أغصان طوبى في هذا اليوم فانظروا إلى مقدار منتهى ظل ذلك الغصن فأعطوه من جميع الجوانب مثل مساحته قصورا ودورا وخيرات، فأعطوا ذلك، فمنهم من اعطي مسيرة ألف سنة من كل جانب، ومنهم من اعطي ضعفه، ومنهم من اعطي ثلاثة أضعافه، أو أربعة أضعافه، أو أكثر من ذلك على قدر قوة إيمانهم وجلالة أعمالهم، فلذلك ضحكت واستبشرت، ولقد رأيت تلك الاغصان من شجرة الزقوم عادت إلى النار فنادى منادي ربنا خزانها: انظروا كل من تعلق بغصن من أغصان شجرة الزقوم في هذا اليوم فانظروا إلى منتهى مبلغ حر ذلك الغصن وظلمته فابنوا له مقاعد من النار من جميع الجوانب مثل مساحته قصور نيران وبقاع نيران وحيات وعقارب وسلاسل وأغلال و قيود وأنكال يعذب بها، فمنهم من اعد له فيها مسيرة سنة، أو سنتين، أو مائة سنة، أو أكثر على قدر ضعف إيمانهم وسوء أعمالهم، ولقد رأيت لبعض المنافقين ألف صعف ما اعطي جميعهم على قدر زيادة كفره وشره فلذلك قطبت وعبست. ثم نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أقطار الارض وأكنافها فجعل يتعجب تارة، و ينزعج تارة، ثم أقبل على أصحابه فقال: طوبى للمطيعين كيف يكرمهم الله بملائكته، والويل للفاسقين كيف يخذلهم الله ويكلهم إلى شياطينهم، والذي بعثني بالحق نبيا إني لأرى المتعلقين بأغصان شجرة طوبى كيف قصدتهم الشياطين ليغووهم، فحملت عليهم الملائكة يقتلونهم ويثخنونهم ويطردونهم عنهم، وناداهم منادي ربنا: يا ملائكتي ألا فانظروا كل ملك في الارض إلى منتهى مبلغ نسيم هذا الغصن الذي تعلق به متعلق فقاتلوا الشياطين عن ذلك المؤمن وأخروهم عنه، وإني لأرى بعضهم وقد جاءه من الاملاك من ينصره على الشياطين ويدفع عنه المردة..))

    (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (8 / 166).

    نسأل الله تعالى أن يشملنا وإياكم بعض هذه الفضائل فنتعلق ولو بغصن واحد من أغصان شجرة طوبى بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...






  • #2
    أيدكم الله وجعلكم من أهل الذكرى التي تنفع المؤمنين ونفع بكم بحق محمد وآله
    شكرا لكم سيدنا لهذه التحفة السنية التي اقتطفتها من رياض الكلم
    حيث السمو والرفعة لاتدنسها اراجيف المبطلين
    حييت وسددت للخيرات دوما
    اللهم آمين بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين وصلى الله على محمد وآل محمد

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حميدة العسكري مشاهدة المشاركة
      أيدكم الله وجعلكم من أهل الذكرى التي تنفع المؤمنين ونفع بكم بحق محمد وآله
      شكرا لكم سيدنا لهذه التحفة السنية التي اقتطفتها من رياض الكلم
      حيث السمو والرفعة لاتدنسها اراجيف المبطلين
      حييت وسددت للخيرات دوما
      اللهم آمين بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين وصلى الله على محمد وآل محمد
      انّ لمروركم عبق يُشم من بُعد..
      حفظكم المولى عزّ وجلّ وزاد في خيراتكم الدنيوية والأخروية..

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        لمن أراد أن يعرف قدر هذا الشهر العظيم عند الله سبحانه وتعالى فليقرأ هذه الرواية الجليلة الواردة عن الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله:


        ((..وإن الله عز وجل إذا كان أول يوم من شعبان أمر بأبواب الجنة فتفتح، ويأمر شجرة طوبى فتطلع أغصانها على هذه الدنيا، ثم ينادي منادي ربنا عز وجل: يا عباد الله هذه أغصان شجرة طوبى فتعلقوا بها تؤديكم إلى الجنان وهذه أغصان شجرة الزقوم فإياكم وإياها لا تؤديكم إلى الجحيم، ثم قال: فو الذي بعثني بالحق نبيا إن من تعاطى بابا من الخير في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة طوبى فهو مؤديه إلى الجنان، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فمن تطوع لله بصلاة في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن، ومن تصدق في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن، ومن عفا عن مظلمة فقد تعلق منه بغصن، ومن أصلح بين المرء وزوجه والوالد وولده والقريب وقريبه والجار وجاره والاجنبي وأجنبيه فقد تعلق منه بغصن، ومن خفف عن معسر من دينه أو حط عنه فقد تعلق منه بغصن، ومن نظر في حسابه فرأى دينا عتيقا قد يئس منه صاحبه فأداه فقد تعلق منه بغصن، ومن كفل يتيما فقد تعلق منه بغصن، ومن كف سفيها عن عرض مؤمن فقد تعلق منه بغصن، ومن قعد لذكر الله ولنعمائه يشكره فقد تعلق منه بغصن، ومن عاد مريضا ومن شيع فيه جنازة ومن عزى فيه مصابا فقد تعلق منه بغصن، ومن بر فيه والديه أو أحدهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن، ومن كان أسخطهما قبل هذا اليوم فأرضاهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن، وكذلك من فعل شيئا من سائر أبواب الخير في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا وإن من تعاطى بابا من الشر والعصيان في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من أغصان الزقوم فهو مؤديه إلى النار، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا فمن قصر في صلاته المفروضة وضيعها فقد تعلق بغصن منه، ومن جاءه في هذا اليوم فقير ضعيف يشكو إليه سوء حاله وهو يقدر على تغيير حاله من غير ضرر يلحقه وليس هناك من ينوب عنه ويقوم مقامه فتركه يضيع ويعطب ولم يأخذ بيده فقد تعلق بغصن منه، ومن اعتذر إليه مسئ فلم يعذره ثم لم يقتصر به على قدر عقوبة إساءته بل أربى عليه فقد تعلق بغصن منه، ومن أفسد بين المرء وزوجه، أو الوالد وولده، أو الاخ وأخيه، أو القريب وقريبه، أوبين جارين أو خليطين أو أجنبيين فقد تعلق بغصن منه، ومن شدد على معسر وهو يعلم إعساره فزاد غيظا وبلاء فقد تعلق بغصن منه، ومن كان عليه دين فكسره على صاحبه وتعدى عليه حتى أبطل دينه فقد تعلق بغصن منه، ومن جفى يتيما وآذاه وتهضم ماله فقد تعلق بغصن منه، ومن وقع في عرض أخيه المؤمن وحمل الناس على ذلك فقد تعلق بغصن منه، ومن تغنى بغناء حرام يبعث فيه على المعاصي فقد تعلق بغصن منه، ومن قعد يعدد قبائح أفعاله في الحروب وأنواع ظلمه لعباد الله فافتخر بها فقد تعلق بغصن منه، ومن كان جاره مريضا فترك عيادته استخفافا بحقه فقد تعلق بغصن منه، ومن مات جاره فترك تشييع جنازته تهاونا به فقد تعلق بغصن منه، ومن أعرض عن مصاب وجفاه إزراء عليه واستصغارا له فقد تعلق بغصن منه، ومن عق والديه أو أحدهما فقد تعلق بغصن منه، ومن كان قبل ذلك عاقا لهما فلم يرضهما في هذا اليوم وهو يقدر على ذلك فقد تعلق بغصن منه، وكذا من فعل شيئا من سائر أبواب الشر فقد تعلق بغصن منه، والذي بعثني بالحق نبيا إن المتعلقين بأغصان شجرة الزقوم تخفضهم تلك الاغصان إلى الجحيم. ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وآله طرفه إلى السماء مليا وجعل يضحك ويستبشر، ثم خفض طرفه إلى الارض فجعل يقطب ويعبس. ثم أقبل على أصحابه ثم قال: والذي بعث محمدا بالحق نبيا لقد رأيت شجرة طوبى ترتفع أغصانها وترفع المتعلقين بها إلى الجنة، ورأيت منهم من تعلق منها بغصن ومنهم من تعلق بغصنين أو بأغصان على حسب اشتمالهم على الطاعات ثم نظرت إلى الارض فو الذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت شجرة الزقوم تنخفض أغصانها وتخفض المتعلقين بها إلى الجحيم، ورأيت منهم من تعلق بغصن، ومنهم من تعلق بغصنين، أو بأغصان على حسب اشتمالهم على القبائح، وإني لأرى بعض المنافقين قد تعلق بعامة أغصانها فهي تخفضه إلى أسفل دركاتها فلذلك عبست وقطبت. ثم اعاد رسول الله صلى الله عليه وآله بصره إلى السماء ينظر إليها مليا وهو يضحك ويستبشر، وإلى الارض ينظر إليها مليا وهو يقطب ويعبس، ثم أقبل على أصحابه فقال: يا عباد الله أما لو رأيتم مارآه نبيكم محمد إذا لأظمأتم لله بالنهار أكبادكم، ولجوعتم له بطونكم ولا سهرتم له ليلكم، ولأنصبتم فيه أقدامكم وأبدانكم، ولأنفذتم بالصدقة أموالكم، وعرضتم للتلف في الجهاد أرواحكم، قالوا: وما هو يا رسول الله فداك الآباء والامهات والبنون والبنات والاهلون والقرابات ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت تلك الاغصان من شجرة طوبى عادت إلى الجنة فنادى منادي ربنا خزانها: يا ملائكتي انظروا كل من تعلق بغصن من أغصان طوبى في هذا اليوم فانظروا إلى مقدار منتهى ظل ذلك الغصن فأعطوه من جميع الجوانب مثل مساحته قصورا ودورا وخيرات، فأعطوا ذلك، فمنهم من اعطي مسيرة ألف سنة من كل جانب، ومنهم من اعطي ضعفه، ومنهم من اعطي ثلاثة أضعافه، أو أربعة أضعافه، أو أكثر من ذلك على قدر قوة إيمانهم وجلالة أعمالهم، فلذلك ضحكت واستبشرت، ولقد رأيت تلك الاغصان من شجرة الزقوم عادت إلى النار فنادى منادي ربنا خزانها: انظروا كل من تعلق بغصن من أغصان شجرة الزقوم في هذا اليوم فانظروا إلى منتهى مبلغ حر ذلك الغصن وظلمته فابنوا له مقاعد من النار من جميع الجوانب مثل مساحته قصور نيران وبقاع نيران وحيات وعقارب وسلاسل وأغلال و قيود وأنكال يعذب بها، فمنهم من اعد له فيها مسيرة سنة، أو سنتين، أو مائة سنة، أو أكثر على قدر ضعف إيمانهم وسوء أعمالهم، ولقد رأيت لبعض المنافقين ألف صعف ما اعطي جميعهم على قدر زيادة كفره وشره فلذلك قطبت وعبست. ثم نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أقطار الارض وأكنافها فجعل يتعجب تارة، و ينزعج تارة، ثم أقبل على أصحابه فقال: طوبى للمطيعين كيف يكرمهم الله بملائكته، والويل للفاسقين كيف يخذلهم الله ويكلهم إلى شياطينهم، والذي بعثني بالحق نبيا إني لأرى المتعلقين بأغصان شجرة طوبى كيف قصدتهم الشياطين ليغووهم، فحملت عليهم الملائكة يقتلونهم ويثخنونهم ويطردونهم عنهم، وناداهم منادي ربنا: يا ملائكتي ألا فانظروا كل ملك في الارض إلى منتهى مبلغ نسيم هذا الغصن الذي تعلق به متعلق فقاتلوا الشياطين عن ذلك المؤمن وأخروهم عنه، وإني لأرى بعضهم وقد جاءه من الاملاك من ينصره على الشياطين ويدفع عنه المردة..))

        (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (8 / 166).

        نسأل الله تعالى أن يشملنا وإياكم بعض هذه الفضائل فنتعلق ولو بغصن واحد من أغصان شجرة طوبى بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...





        عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        بارك الله تعالى بكم فلقد ذكّرتم ووعظتم وأجدتم
        أسال الله تعالى ان يعطيكم بكل حرف كتبتموه نوراً يرفعكم الى
        أعلى عليين
        آمين رب العالمين

        تعليق


        • #5


          +++++++++++++++++++++++++
          جزيتم خيرا أخي الفاضل لقد أجدتم وأفضتم علينا من بركات
          هذا الشهر الفضيل جعلنا الله وأياكم ممن يتعلق بأغصان
          شجرة طوبى ببركة وفضل الصلاة على محمد وال محمد

          تعليق


          • #6
            كل عام و انتم بخير موضوع يستحق التشجيع و التقيييم

            تسلم الايادي التي خطت الكلمات وجعلها في ميزان حسناتكم

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة


              +++++++++++++++++++++++++
              جزيتم خيرا أخي الفاضل لقد أجدتم وأفضتم علينا من بركات
              هذا الشهر الفضيل جعلنا الله وأياكم ممن يتعلق بأغصان
              شجرة طوبى ببركة وفضل الصلاة على محمد وال محمد
              اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم يا كريم..
              وجزاكم الله تعالى خير هذا الشهر وفضله وكفاكم كل سوء ومكروه بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام..
              شاكر لكم هذا المرور المبارك..

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X