إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصـراط المستقيـم فـي الدنيـا والآخـرة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصـراط المستقيـم فـي الدنيـا والآخـرة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    الصـراط المستقيـم فـي الدنيـا والآخـرة !


    " وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ ( يا محمد ) لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ "

    من هو المرسل ؟

    هناك فرق بين النبي والمرسل .
    المرسل أخص من النبي ، فالنبي بمعنى المعطي والمقدم للنبأ ، والرسول والمرسل بمعنى المبعوث .

    في رواية أن الإمام الباقر (ع) سئل عن الفرق بين الرسول والنبي ، فقال (ع) ما مؤداه : النبي هو الذي يسمع الصوت ولكنه لا يرى الملك ، فهو يتلقى الوحي من الغيب ، والرسول هو ذاك الذي يرى الملك (واسطة الوحي) ، فهو يسمع وحي الله ويؤمر بأن يهدي الناس ويدعوهم إلى الله ، هو مبعوث ، هو رسول الله ، فالنبي أي المتلقي للوحي ، وهو أعم من أن يكون معه أمر بالدعوة أولا يكون .

    عن أبي ذر (ره) قال : قلت يا رسول الله ، كم النبيون ؟ قال : (( مئة ألف واربعة وعشرون ألف نبي ))
    قلت : كم المرسلون منهم ؟ قال : (( ثلاثمئة وثلاثة عشر ، جماً غفيراً )) "سفينة البحار ج 2 ص 565 "

    (عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) : أي : خبراً بعد خبر باستمرار ، حقاً أنك لمن المرسلين من جانب الله لهداية ودعوة الخلق . إضافة إلى ذلك ، فأنت على الصراط المستقيم ، وكذلك من اتبعك فهو أيضاً على الصراط المستقيم .

    ماهية الصـراط المستقيـم فـي الدنيـا والآخـرة !
    . إن الصراط في الدنيا ويوم القيامة موضوع نجريه على ألسنتنا كل يوم عدة مرات : (اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ) .

    ما الفرق بين الصراط في الدنيا الذي نتحدث عنه لقولنا : (اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ) والصراط في الآخرة الذي يجب الاعتقاد به ؟
    أولاً : الصراط تعني الطريق ، وكذلك إذا ما بلغنا أي شيء فما كان الوسيلة لبلوغه يسمونه طريق ذلك الشيء وصراطه ، وذلك الشيء الذي يتوسل بلوغه ، هو الهدف .
    والهدف مرة يكون أمراً مكانياً , تريدون أن تذهبوا إلى مكة المعظمة ، يقولون صراط مكة من هذا الطريق . وإذا كان الهدف أمراً معنوياً فطريقه – قطعاً – يتناسب معه .
    مثلاً : الشخص المريض طريق شفائه هو الطبيب وتناول الدواء . أما الحمية فهي صراط صحة البدن أو لنأخذ التجارة مثلاً ، فواسطتها السوق والدكان والبضاعة والبيع والشراء ، أو أن أحدهم يريد أن يصبح طبيباً ، فسبيله إلى ذلك الدرس والتعلم في كلية الطب . وهكذا .

    التوحيد هو الصراط المستقيم للقرب من الله
    إذا كان هدفك الأساسي القرب من الله والسعادة الخالدة ، وبلوغ الجنة والنجاة والدرجات ، فما هو السبيل إلى ذلك ؟

    ما هو الطريق الذي يتوجب عليك سلوكه حتى تصل إلى الجنة وقرب رب العالمين ؟


    لاشك أن لذلك طريقاً ، إذ لا بد من وجود طريق تؤدي إليه ، فلكل شيء طريق وواسطة .
    ((فيا من هدفه رب العالمين ، والمعارف ، ودرجات آل محمد (ص) ، إليك الطريق ، فقد دلنا الله على الصراط المستقيم في هذه السورة المباركة بالذات ، سورة ((يس)) إذ قال : (وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ) ، إن التوحيد هو الصراط المستقيم ، أن يعبد الله فقط ، وليس غيره مهما كان هذا الغير .

    فالذي يمشي على طريق معوجه لن يبلغ مقصده ، تماماً كمن يقترف الذنوب أو يتجبر ، فهو قد انحرف عن صراط العبودية ، وأعطى ظهره لمقصده ، حين ابتعد عن الصراط المستقيم ، المرائي أيضاً يسقطه رياؤه في طريق جهنم ، فمحال أن يسلك أحد سبيل المشرق ثم يصبح قريباً من المغرب ، أن يذنب أحداً ثم يصبح قريباً من الحسين (ع) ، أن يزرع أحد بطيخاً ثم يحصد حنظلاً ، أو أن يزرع حنظلاً فيحصد بطيخاً (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) سورة البقرة : الآية 286 .
    في أي صراط أنت ؟ في صراط ذاتك ؟ في صراط النفس والهوى والشيطان ؟
    أم في الصراط الذي يوصلك إلى محمد والجنة وقرب رب العالمين ؟


    (وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ) . الصدق والإخلاص لله ، هذا هو الصراط المستقيم .

    وفي الصلاة حيث عليك أن تقرأ (اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ) عشر مرات يومياً على الأقل .
    إلهي أعوذ بك أن أكون مصداق قولك الكريم : (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) سورة الكهف : الآية 104 .
    فمن ابتلي بالجهل المركب يتصور أنه مسرع إلى الجنة لكنه يجهل أنه يرجع القهقرى وينحدر إلى الهاوية .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    صَلَوَاتُ اللهِ وَصَلَوَاتُ مَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.
    بارك الله بكم اختي الكريمة
    السلام عليكم ورحمة الله
    اخوتي واخواتي الكرام
    قال امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام في تفسيره لفاتحة الكتاب لقوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم قال يعني ادم لنا توفيقك الذي اطعناك به فيما مضى من ايامنا حتى نطيعك كذلك في مستقبل اعمارنا وعنه عليه السلام الصراط المستقيم في الدنيا ما قصر عن الغلو وارتفع عن التقصير واستقام في الاخرة طريق المؤمنين الى الجنة وعن الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال يعني ارشدنا للزوم الطريق المؤدي الى محبتك والمبلغ الى جنتك والمانع من ان نتبع اهواءنا فنعطب او ان ناخذ بارائنا فنهلك وعنه عليه السلام السراط المستقيم هي الطريق الى معرفة الله وهما صراطان صراط في الدنيا وصراط في الاخرة فاما الصراط في الدنيا فهو الامام المفترض الطاعة من عرفه في الدنيا واقتدا بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الاخرة ومن لم يعرف في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الاخرة وعنه عليه السلام الصراط ادق من الشعر واحد من السيف فمنهم من يمر عليه مثل البرق ومنهم من يمر عليه مثل عدو الفرس ومنهم من يمر عليه ماشيا ومنهم من يمر عليه حبو ومنهم من يمر عليه متعلقا فتاخذ النار منه شيئا وهو مظلم يسعى الناس عليه على قدر انورهم .
    صراط الذين انعمت عليهم في تفسير امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام اي قولوااهدنا الصراط الذي انعمت عليهم بالتوفيق لدينك واطاعتك لا بالمال والصحة فانهم قد يكون كفارا او فساقا قال وهم الذين قال الله ومن يطع الله ورسوله فاولئك مع الذين انعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا .
    غير المغضوب عليهم قال امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام قال هم اليهود الذين قال الله فيهم من لعنه الله وغضب عليه .
    ولا الضالين قال امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام قال هم النصارى الذين قال الله فيهم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وقال عليه السلام كل من كفر بالله فهو مغضوب عليه وضال عن سبيل الله .
    اما صراط الاخرة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه واله اذا كان يوم القيامة امر الله تعالى مالكا ان يسعر النيران السبع ويأمر رضوان ان يزخرف الجنات الثمان ويقول ياميكائيل مد الصراط الى متن جهنم ويقول ياجبرئيل انصب ميزان العدل تحت العرش ويقول يامحمد قرب امتك للحسنات ثم يأمر الله ان يعقد على الصراط سبع قناطر طول كل قنطرة سبعة عشر الف فرسخ وعلى كل قنطرة سبعون الف ملك يسئلون هذه الامة نسائهم ورجالهم في القنطرة الاولى عن ولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وحب اهل بيت محمد صلى الله عليه واله فمن اتى به جاز القنطرة الاولى كالبرق الخاطف ومن لم يحب اهل بيته سقط على ام راسه في قعر جهنم ولو كان معه من اعمال البر عمل سبعين صديقا.
    بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن أشهد ان الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا .

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X