إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اخلاق مولانا العباس عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اخلاق مولانا العباس عليه السلام

    هي ولادة العباس بن علي(ع)، أخ الحسين(ع)؛ هذا العبد الصالح المطيع لله ولرسوله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين(ع)، وقد كان كما يقول الإمام الصادق(ع): "نافذ البصيرة، صلب الإيمان"[10]، وقد عبّر عن ذلك بقوله: واللـه إن قطعتم يمينـي إنّـي أحامي أبداً عن دينـي
    فهل تحبّونه؟ قد تذرفون الدّموع عليه، وقد تعيشون العنفوان في الحديث عن بطولته، ولكن كم من عباس عندنا يحامي عن دينه؟ وكم من عباس نافذ البصيرة في معنى الإسلام على مستوى الفكر والعاطفة والحياة؟ وكم من عباس يقف في الساحة قويّاً صلباً، فحتى لو أصيبت الساحة كلّها بالهزاهز والزلازل، فإنه لا تأخذه في الله لومة لائم؟
    كان العباس(ع) فرحاً بشهادته وبجهاده، وكان يعيش الفرح في إرادته القوية الرائعة، عندما كان العطش يفترس شرايينه كلها، والماء البارد بين يديه، ولكنّه رفض أن يشرب منه، لأنه عاش الحسين(ع) في عطشه كلّه، وعاش أولئك العطاشى من أهل بيته، وتلك قمة الإيثار في حركة الإحساس بالآخر، وهو أن تعيش الإيثار للآخر في منطقة الشعور، فتمنع نفسك مما هو محروم منه، لأنك لا تستطيع أن تقدّم له شيئاً.
    إنّ المشكلة في التاريخ، أنّه لا يحدّثك عن العباس إلا في بعض مواقع كربلاء، ولكنك عندما تنفذ إلى هذه الشخصيّة من خلال كلمة هنا وكلمة هناك، وموقف هنا وموقف هناك، فإنك تشعر بأنّك عندما تذكر العباس ترتفع، لتجد معنى شباب الإسلام في شبابه، ومعنى عنفوان الإسلام في عنفوانه، ومعنى إيثار الإسلام في إيثاره، ومعنى الأخلاقيّة المنفتحة على الله والمتحرّكة في حياة النّاس في أخلاقيّاته.
    إني أتصوّره وهو يخرج للجهاد، يناجي ربّه، ويبتهل إليه، ويستعدّ للقائه، أتصوّره في إنسانيّته يبكي قلبه لضلال هؤلاء، لأنهم لم ينفتحوا على الحقّ، ولأنهم لم يلتقوا بما يقرّبهم من الله تبارك وتعالى ومن رحمته، ولأنهم لم يفهموا ما معنى الحسين(ع)، ولم يفهموا معنى أن يعيش موقف الإنسان مع خفقات قلبه، فلا تكون قلوبهم معه وسيوفهم عليه، بل تكون سيوفهم في اتجاه إخلاص قلوبهم.
    كان العبّاس(ع) كالحسين(ع) يبكي على هؤلاء، لأنه كأبيه عليّ(ع)، ليس محارباً يهوى الحرب، ويحبّ أن يقتل أعداءه، حتى لو كانوا يستحقّون ذلك، بل كان يريد أن يهدي أعداءه، ليكونوا الأصدقاء للحقيقة كما هو صديق لها، كما قال عليّ(ع)، والعباس هو ابن علي(ع) جسداً وعقلاً وروحاً وحركةً وجهاداً وتطلّعاً: "والله ما دفعت الحرب يوماً إلا وأنا أطمع أن تلحق بي طائفة فتهتدي بي وتعشو إلى ضوئي، فهو أحبّ إليّ من أن أقتلها على ضلالها وإن كانت تبوء بآثامها"[11]. وكان عليّ(ع) سيّد الأبطال، ولكن بطولته كانت في معنى إنسانيته، وكان الإنسان في حربه كما كان الإنسان في سلمه، وقد تعلّم العباس(ع) ذلك من أبيه. لذلك، فإنّ علينا ـ أيها الأحبة ـ عندما نتذكّر العباس، أن لا نبكيه فقط، ولكن أن نحتذي به، وأن ننهج نهجه، ونعيش أفقه، ونحلّق مع روحه، وننطلق في خطّ رسالته.
    إني أحامي أبداً عن ديني وعن إمام صادق اليقيـن
    إني أحامي عن الخطّ كما أحامي عن القيادة الصالحة

  • #2
    احسنتم عزيزتي على هذا الطرح القيم جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم وان شاء الله تعالى التوفيق الدائم لخدمه محمد واهل بيته الطاهرين

    تعليق


    • #3

      منه تعرفنا على معنى الأخوة الحقيقية والوفاء والإخلاص وشدة البأس أمام الكفار والثبات على الحق أمام المغريات الدنيويه الزائفة فقد فدى أخيه بأبي هو وأمي ودافع عنه حتى آخر رمق من حياته حتى الماء المعين لم يشربه عندما تذكر عطش أخيه .
      هذه الشخصية الفذة التي ميزها
      الله سبحانه وتعالى وجعلها باب من أبواب الحوائج .

      الأخت الفاضلة زينب كربلاء
      بمناسبة ولادة البطل الأمام العباس (علية السلام)
      أقدم لك ولكل الأعضاء
      أبهى آيات التهاني والتبريكات المعطرة بأريج الورد والياسمين إلى مقام نبي الرحمة محمد بن عبد
      الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وإلى الأئمة الميامين الكرام الطاهرين عليهم أفضل الصلاة والسلام لاسيما مولانا ومنقذنا المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف )وإلى مراجعنا العظام دام ظلهم وإلى العالم الإسلامي والى كل الشيعة والموالين ولكل أحرار وشرفاء العالم.



      يوم إللي نولد عبآس
      إجّتَ زينب وَصاحت يَ هلآ بجيتكَ يبو فاضّل ، فتح عيّنه عَ خيته وإبتسَم ليها جّنه يقول يَ زينب أَنا الگآفل ..




      تعليق


      • #4


        الأخت القديرة ( سهاد )
        موضوع في قمة الروعه
        لطالما كانت مواضيعك متميزة
        وأقول : كان أبو الفضل العباس عليه السلام حامل راية الحسين عليه السلام والأخ المواسي بأسمى ما تكون من أنواع المواساة ،
        ففي زيارته : أشهد أنك نعم الأخ المواسي لأخيه :
        وقد قال الشاعر :

        عبست وجوه القوم خوف الموت و العباس فيهم ضاحك iiيتبسم
        قلب اليمين على الشمال وغاص في الأوساط يحصد بالرؤس iiويحطم
        وثنى أبو الفضل الفوارس iiنكّصاً فرأوا أشدّ ثباتهم أن iiيهزموا
        ماكرّ ذو بأس له iiمتقدماً إلا وفرّ رأسه المتقدم .








        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ام التقى مشاهدة المشاركة
          احسنتم عزيزتي على هذا الطرح القيم جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم وان شاء الله تعالى التوفيق الدائم لخدمه محمد واهل بيته الطاهرين



          اشكرمروركم اختي ام التقى وسدد خطاك لمرضاته الله

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة

            منه تعرفنا على معنى الأخوة الحقيقية والوفاء والإخلاص وشدة البأس أمام الكفار والثبات على الحق أمام المغريات الدنيويه الزائفة فقد فدى أخيه بأبي هو وأمي ودافع عنه حتى آخر رمق من حياته حتى الماء المعين لم يشربه عندما تذكر عطش أخيه .
            هذه الشخصية الفذة التي ميزها
            الله سبحانه وتعالى وجعلها باب من أبواب الحوائج .

            الأخت الفاضلة زينب كربلاء
            بمناسبة ولادة البطل الأمام العباس (علية السلام)
            أقدم لك ولكل الأعضاء
            أبهى آيات التهاني والتبريكات المعطرة بأريج الورد والياسمين إلى مقام نبي الرحمة محمد بن عبد
            الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وإلى الأئمة الميامين الكرام الطاهرين عليهم أفضل الصلاة والسلام لاسيما مولانا ومنقذنا المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف )وإلى مراجعنا العظام دام ظلهم وإلى العالم الإسلامي والى كل الشيعة والموالين ولكل أحرار وشرفاء العالم.



            يوم إللي نولد عبآس
            إجّتَ زينب وَصاحت يَ هلآ بجيتكَ يبو فاضّل ، فتح عيّنه عَ خيته وإبتسَم ليها جّنه يقول يَ زينب أَنا الگآفل ..














            ياسيدي ياابا الفضل العباس بن علي .. يامن ترسخ الايمان في قلبك فتجسد في مواقفك وغرس حب الحسين في نفسك فتجلى في دفاعك عنه لقد اثرت وابليت وفديت بروحك دين الله فكتب الله لك الخلود في الدارين وجعلك بابا من ابواب رحمته فانت باب الحوائج يفوح منها العبق العلوي وانت بطل العلقمي ذلك النهر الذي محيت آثاره لانك انت النهر الخالد الذي تنهل منه الاجيال معاني الكرامة والاباء، وانت حامل اللواء الذي لن يسقط ابدا فلازال وسيبقى يرفرف على صرحك الشامخ وانت قمر بني هاشم في بهائك وسناك ونبلك. اشكر ردكم القيم اختي سهاد جزاكم الله الف خير كل عام وانتم بالف خير(اختكم كربلاء الحسين)

            تعليق

            يعمل...
            X