إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (وللاعمال جزاء)438

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى (وللاعمال جزاء)438


    مصباح الدجى
    عضو ذهبي











    • تاريخ التسجيل: 02-01-2017
    • المشاركات: 2968



    #1
    قصة "الميزان"

    30-03-2021, 12:12 AM



    اللهم صل على محمد وآل محمد
    يحكى أن رجلاً فقيراً كانت زوجته تصنع الزبدة و هو يبيعها في المدينة لأحد البقالات،
    وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو جرام،
    وهو يبيعها لصاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجيات البيت.

    وفي أحد الأيام شك صاحب المحل بالوزن، فقام ووزن كل كرة من كرات الزبدة فوجدها ٩٠٠ جرام! فغضب من الفقير،
    وعندما حضر الفقير في اليوم الثاني قابله بغضب،
    وقال له:" لن أشتري منك يا غشاش تبيعني الزبدة على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمائة جرام" .

    حينها حزن الفقير ونكس رأسه ثم قال:" نحن يا سيدي لا نملك ميزان ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقال كي أزن به الزبدة !!"
    “تيقن تماماً أن مكيالك يُكال لك”


    ***************************
    ***************
    ************

    اللهّم صل على محمّد وآل محمّد


    نعود والعود أحمد لندخل لمحور جزاء الاعمال ونتائجها ..

    عبر هذه القصة الطيبة
    للاخت العزيزة (مصباح الدجى )


    كيف تعود الاعمال الحسنة علينا بالخيرات ؟؟


    وكيف تعود الاعمال السيئة علينا بالسوء ؟؟


    ماالرابط بين اعمالنا ونتائجها ؟؟


    وكيف تنعكس هذه الاعمال بالجزاء حتى عبر اولادنا ..؟؟؟











    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	8.jpg 
مشاهدات:	134 
الحجم:	26.7 كيلوبايت 
الهوية:	911996




    ننتظر جميل وواعي تفاعلكم الطيب ..





    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2016-07-12_00-10-19.jpg 
مشاهدات:	126 
الحجم:	39.9 كيلوبايت 
الهوية:	911997



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2016-07-12_00-09-33.jpg 
مشاهدات:	127 
الحجم:	226.9 كيلوبايت 
الهوية:	911999












    الملفات المرفقة

  • #2
    "العمل الصالح "
    هو مفتاح سعادة الانسان

    وأساس النجاة للعبد ليس في حياتة
    وانما يتعدى ذاك حتى بعد مماته اي سيحضى بسعادة الدارين ...!!


    فرحم الله علمائنا الابرار ان الله تعالى اماتهم ولكن علمهم لم يمت فمازال
    ينتفع به الناس ...

    قول رسول الله صلى الله عليه و اله "
    (اذا مات ابن ادم انقطع عمله
    الا من ثلاث""
    صدقة جارية ،
    او علم ينتفع به ،
    او ولد صالح يدعو له ) .


    🔰🔰🔰🔰🔰🔰
    🔰🔰🔰🔰






    تعليق


    • #3
      على الأنسان أن يقرن
      عمله بالايمان،
      حتى يصل الى القرب الالهي المنشود،
      لأنه شرط وصول العمل..!!

      🔹️ومن الناس من يخلط عمله الصالح بالسئ، ومع ذلك يتوعدهم الله بالخير بشرط التوبة والاستغفار ....

      الايمان على العمل الصالح، وذلك لأن أساس العمل الصالح هو الإيمان، فما نفع العمل الصالح من غير إيمان ،

      ولاننسى بأن عملنا الصالح والأهم
      هو باتباعنا لأهل بيت العترة الطاهرة عليهم السلام وإيماننا بهم، لأنه إمتداد طولي في الله سبحانه وتعالى.. وفي الختام لايسعني إلاّ أن أسأل الله لي ولكم أن نكون ممّن يعمل صالحاً ومقروناً بالإيمان إنّه سميع مجيب.. .

      🔰🔰🔰🔰🔰
      🔰🔰🔰




      تعليق


      • #4
        قال أمير المؤمنين
        علي(عليه السلام) :

        « طوبى لمن أخلص لله عمله وعلمه ، وحبّه وبغضه ، وأخذه وتركه ، وكلامه وصمته ، وفعله وقوله ».

        🔰🔰🔰🔰🔰🔰
        🔰🔰🔰🔰






        تعليق


        • #5






          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            اللهم صل على محمد وال محمد
            🌿🥀🌿🥀🌿🥀🌿🥀🌿
            ان النبي ـ صلى اللّه عليه و آله ـ يفرق بين الحسنة و السيئة مع أنّ الكل يوجد
            بحوله و قوته سبحانه ، يقول : « يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء
            لنفسك ما تشاء ، و بنعمتي أديَّت إليَّ فرائضي ، و بقدرتي قويت على
            معصيتي ، خلقتك سميعاً بصيراً ، أنا أولى بحسناتك منك ، و أنت أولى
            بسيئاتك مني

            تعليق


            • #7
              تتحدث آيات وأحاديث عن الذنوب والمعاصي، وتأثيرها المباشر على الروح ، ثم انعكاسها على الجسد !
              فقد وصف الله تعالى شخصية المرابي فقال: الَّذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطَهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا . (البقرة:275).
              وقال الإمام الصادق عليه السلام (الكافي:5/542): (اجتمع الحواريون إلى عيسى عليه السلام فقالوا له: يا معلم الخير أرشدنا. فقال لهم: إن موسى كليم الله عليه السلام أمركم أن لا تحلفوا بالله تبارك وتعالى كاذبين وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولاصادقين.
              قالوا: يا روح الله زدنا. فقال: إن موسى نبي الله عليه السلام أمركم أن لا تزنوا ، وأنا آمركم أن لا تحدثوا أنفسكم بالزنا فضلاً عن أن تزنوا ، فإن من حدث نفسه بالزنا كان كمن أوقد في بيت مزوق فأفسد التزاويق الدخان ، وإن لم يحترق البيت) .

              تعليق


              • #8
                والطاعة: هي الخضوع للّه عز وجل، وامتثال أوامره ونواهيه.

                والتقوى: من الوقاية، وهي صيانة النفس عما يضرها في الآخرة، وقصرها على ما ينفعها فيها.

                وهكذا تواترت أحاديث أهل البيت عليهم السلام حاثة ومرغبةً على طاعة اللّه تعالى وتقواه، ومحذّرة من عصيانه ومخالفته.

                قال الامام الحسن الزكي عليه السلام في موعظته الشهيرة لجنادة: "إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، وأعمل لآخرتك كأنك تموت غداً، وإذا أردت عزاً بلا عشيرة، وهيبة بلا سلطان، فاخرج من ذلّ معصية اللّه إلى عز طاعة اللّه عز وجل".

                وقال الصادق عليه السلام: "إصبروا على طاعة اللّه، وتصبّروا عن معصية اللّه، فإنما الدنيا ساعة، فما مضى فلست تجد له سروراً ولا حزناً، وما لم يأت فلست تعرفه، فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها، فكأنك قد اغتبطت"7.

                وقال عليه السلام: "إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس، فيأتون باب الجنة فيضربونه، فيقال لهم: من أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الصبر. فيقال لهم: على ما صبرتم؟ فيقولون: كنّا نصبر على طاعة اللّه ونصبر عن معاصي اللّه. فيقول اللّه عز وجل: صدقوا، ادخلوهم الجنة، وهو قول اللّه عز وجل: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب(الزمر:10) 8.

                وقال الباقر عليه السلام: "اذا أردت أن تعلم أن فيك خيراً، فانظر الى قلبك، فان كان يحب أهل طاعة اللّه عز وجل ويبغض أهل معصيته ففيك خير، واللّه يحبك. وإن كان يبغض أهل طاعة اللّه، ويحبّ أهل معصيته فليس فيك خير، واللّه يبغضك، والمرء مع من أحب"9.

                وقال عليه السلام: ما عرف اللّه من عصاه، وأنشد:


                تعصي الاله وأنت تظهر حبّه هذا لعمرك في الفعال بديع
                لو كان حبك صادقاً لأطعته إنّ المحب لمن أحبّ مطيع

                وعن الحسن بن موسى الوّشا البغدادي قال: كنت بخراسان مع علي بن موسى الرضا عليه السلام في مجلسه، وزيد بن موسى حاضر، وقد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول نحن ونحن، وأبو الحسن مقبل على قوم يحدّثهم، فسمع مقالة زيد، فالتفت اليه. فقال: يا زيد، أغرّك قول بقالي الكوفة إنّ فاطمة أحصنت فرجها، فحرّم اللّه ذريتها على النار، واللّه ما ذلك إلا للحسن والحسين، وولد بطنها خاصة، فأمّا أن يكون موسى بن جعفر يطيع اللّه، ويصوم نهاره، ويقوم ليله، وتعصيه أنت، ثم تجيئان يوم القيامة سواء، لأنت أعزّ على اللّه منه! إنّ علي بن الحسين كان يقول: "لمحسننا كفلان من الأجر، ولمسيئنا ضعفان من العذاب".

                قال الحسن بن الوشا: ثم التفت اليّ وقال: يا حسن، كيف تقرأون هذه الآية؟ ﴿وقال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح(هود:46).

                فقلت: من الناس من يقرأ "عَمِل غير صالح" ومنهم من يقرأ "عَمَل غير صالح" نفاه عن أبيه.

                فقال عليه السلام: "كلا لقد كان ابنه، ولكن لمّا عصى اللّه عز وجل، نفاه اللّه عن أبيه، كذا من كان منّا ولم يطع اللّه فليس منا، وأنت إذا أطعت اللّه فأنت منّا أهل البيت" 10.

                وعن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على الصفا، فقال: "يابني هاشم، يابني عبد المطلب، إني رسول اللّه اليكم، وإنّي شفيق عليكم، وإن لي عملي، ولكل رجل منكم عمله، لا تقولوا إن محمداً منا وسندخل مدخله، فلا واللّه ما أوليائي منكم ولا من غيركم، يا بني عبد المطلب إلا المتّقون، ألا فلا أعرفكم يوم القيامة تأتون تحملون الدنيا على ظهوركم، ويأتى الناس يحملون الآخرة، ألا إنّي قد أعذرت اليكم فيما بيني وبينكم، وفيما بيني وبين اللّه تعالى فيكم" 11.

                وعن جابر قال: قال الباقر عليه السلام: "
                يا جابر أيكتفي من إنتحل التشيع، أن يقول بحبنا أهل البيت؟! فواللّه ما شيعتنا إلا من اتقى اللّه وأطاعه - الى أن قال: فاتقوا اللّه واعملوا لما عند اللّه، ليس بين اللّه وبين أحد قرابة، أحبّ العباد الى اللّه تعالى وأكرمهم عليه أتقاهم، وأعملهم بطاعته.

                يا جابر، واللّه ما يتقرب الى اللّه إلا بالطاعة، ما معنى براءة من النار، ولا على اللّه لأحد من حجة، من كان للّه مطيعاً فهو لنا وليّ، ومن كان للّه عاصياً فهو لنا عدو، وما تنال ولايتنا إلاّ بالعمل والورع"12.

                وعن المفضل بن عمر قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فذكرنا الأعمال، فقلت أنا: ما أضعف عملي. فقال: "مه؟!إستغفر اللّه. ثم قال: إن قليل العمل مع التقوى خير من كثير بلا تقوى. قلت: كيف يكون كثير بلا تقوى؟ قال: نعم، مثل الرجل يطعم طعامه، ويرفق جيرانه، ويوطئ رحله، فاذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه، فهذا العمل بلا تقوى. ويكون الآخر ليس عنده شيء، فاذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه"13.

                قال الشاعر:


                ليس من يقطع طريقاً بطلا إنما من يتق اللّه البطل

                فاتق اللّه فتقوى اللّه ما جاورت قلب امرئ إلا وصل

                * أخلاق أهل البيت عليهم السلام، السيد محمد مهدي الصدر، دار الكتاب الإسلامي، ص: 183


                1- الوافي قسم المواعظ في وصية النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام.
                2- الوافي في موعظة رسول اللّه (ص) لأبي ذر.
                3- البحار م 15 ج 2 ص 163 عن معاني الأخبار والخصال وامالي الصدوق
                التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 03-04-2021, 10:45 AM. سبب آخر: تكبير خط

                تعليق


                • #9
                  قول الإمام الصادق عليه السلام (الكافي:2/447): (الذنوب التي تغير النعم:البغي والذنوب التي تورث الندم: القتل. والتي تنزل النقم: الظلم . والتي تهتك الستر:شرب الخمر. والتي تحبس الرزق: الزنا . والتي تعجل الفناء: قطيعة الرحم. والتي ترد الدعاء وتُظْلِمُ الهواء: عقوق الوالدين).
                  ومنها: قول الإمام الصادق عليه السلام في إجاباته لرجل ملحد(الإحتجاج:2/92): (قال: ولم حرم الله الخمر، ولا لذة أفضل منها؟ قال: حرمها لأنها أم الخبائث ، وأُسُّ كل شر ، يأتي على شاربها ساعة يسلب لبه ولا يعرف ربه، ولا يترك معصية إلا ركبها
                  ولا حرمة إلا انتهكها، ولا رحماً ماسة إلا قطعها، ولا فاحشة إلا أتاها . والسكران زمامه بيد الشيطان ، إن أمره أن يسجد للأوثان سجد ، وينقاد حيث ما قاده . قال: فلم حرم الدم المسفوح ؟ قال: لأنه يورث القساوة ، ويسلب الفؤاد رحمته ، ويعفن البدن ويغير اللون وأكثر ما يصيب الإنسان الجذام يكون من أكل الدم .
                  قال: فأكل الغدد ؟ قال: يورث الجذام . قال:فالميتة لم حرمها ؟ قال:فرقاً بينها وبين ما يذكى ويذكر إسم الله عليه. والميتة قد جمد فيها الدم وتراجع إلى بدنها ، فلحمها ثقيل غير مرئ ، لأنها يؤكل لحمها بدمها ).
                  وقال عليه السلام : (أما الميتة فإنه لا يُدْمِنُهَا أحدٌ إلا ضَعُفَ بدنه ونَحُلَ جسمه ، وذهبت قوته ، وانقطع نسله. ولايموت آكل الميتة إلافجأة ). (الكافي:6/242).

                  تعليق


                  • #10

                    ◄إن للعمل الصالح مكانة كبيرة جداً ، لأنّه ثمرة من ثمار الإيمان وربطهُ الله عزّوجلّ بالفوز والسعادة والنجاة في الدنيا والآخرة، وأن تركه هو خسارة كبيرة كما قال الله تعالى
                    في سورة العصر:
                    (وَالعَصرِ . إِن الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ . إِلا الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَق وَتَوَاصَوْا بِالصبْرِ) .



                    🔴⚫🔴⚫🔴⚫🔴


                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X