إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام السجاد عليه السلام مدرسه في العباده

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام السجاد عليه السلام مدرسه في العباده

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    **********************
    عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال:كان علي ابن الحسين
    عليه السلام يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة كما كان يفعل أمير المؤمنين
    عليه السلام كانت له خمسمائة نخلة فكان يصلي عند كل نخلة ركعتين
    وكان إذا قام في صلاته غشي لونه لون آخر وكان قيامه في صلاته قيام العبد
    الذليل بين يدي الملك الجليل كانت أعضاؤه ترتعد من خشية الله عز وجل
    وكان يصلي صلاة مودع يرى أنه لا يصلي بعدها أبداً ولقد صلى ذات يوم
    فسقط الرداء عن أحد منكبيه فلم يسوه حتى فرغ من صلاته فسأله بعض
    بعض أصحابه عن ذلك، فقال: ويحك أتدري بين يدي من كنت؟ إن العبد لا

    تقبل من صلاته إلا ما أقبل عليه منها بقلبه فقال الرجل:
    هلكنا، فقال: كلا إن الله عز وجل متمم ذلك بالنوافل)
    عن ابن شهر آشوب: كان الامام السجاد (ع)قائماً يصلّي حتى وقف ابنه محمد (ع) وهو طفل إلى بئر في داره بالمدينة بعيدة القعر فسقط فيها فنطرت إليه أمه فصرخت وأقبلت نحو البئر تضرب بنفسه حَذاء البئر وتستغيث وتقول: يا بن رسول الله غرق ولدك محمد وهو لا ينثني عن صلاته وهو يسمع اضطراب ابنه في قعر البئر فلما طال عليها ذلك قالت حزناً على ولدها: ما أقسى قلوبكم يا آل رسول الله فأقبل على صلاته ولم يخرج عنها إلا عن كمالها وإتمامها ثم أقبل عليها وجلس على أرجاء البئر ومدّ يده إلى قعرها، وكانت لا تنال إلا برشاء طويل فأخرج ابنه محمداً (ع) على يديه يناغي ويضحك لم يبتلّ له ثوبٌ ولا جسدٌ بالماء فقال: هاك يا ضعيفة اليقين بالله فضحكت لسلامة ولدها وبكت لقوله: يا ضعيفة اليقين بالله فقال: لا تثريب عليك اليوم لو علمت أني كنت بين يدي جبّار لو مِلْتُ بوجهي عنه لمال بوجهه عني أفمن يرى راحماً بعده.
    وعن الإمام الباقر (ع): كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما إذا قام في الصلاة كأنه ساق شجرةٍ لا يتحرّك منه شيءٌ إلا ما حرّكه الريح منه.
    عن الصادق عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام شديد الاجتهاد في العبادة نهاره صائم وليله قائم فأضر ذلك بجسمه فقلت له : يا أبه كم هذا الدؤب ؟ فقال له : أتحبب إلى ربي لعله يزلفني وحج عليه السلام ماشيا فسار في عشرين يوما من المدينة إلى مكة
    وطلبت فاطمه بنت الامام علي عليه السلام من الصحابي الجليل جابر الانصاري ان يتكلم مع الامام السجاد ليقلل من عبادته فقد انحزم انفه ونقبت جبهته وركبتاه وراحتاه فتكلم جابر مع الامام وقال له ان الله انما خلق الجنه لكم ولمن احبكم فما هذا الجهد؟ فقال الامام ان جدي رسول الله قد غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تاخر ولم يدع الاجتهاد له وتعبد حتى انتفخ الساق وورم القدم فقيل له اتفعل ذلك وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وما تاخر قال افلا اكون عبدا شكورا
    وهذا يعني انه عليه السلام على خطى جده صلى الله عليه واله
    وعن الإمام الصادق (ع)كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما إذا قام في الصلاة تغيّر لونه فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفضّ عرقاً.
    عن عبد الله بن أبي سليمان: كان علي بن الحسين (ع)إذا قام إلى الصلاة أخذته رِعدةٌ، فقيل له: ما لك؟.. فقال: ما تدرون بين يدي من أقوم ومن أُناجي؟..
    عن عبد الله بن محمد القرشيّ: كان علي بن الحسين (ع) إذا توضأ اصفرّ لونه فيقول له أهله: ما هذا الذي يغشاك؟.. فيقول: أتدرون لمن أتأهّب للقيام بين يديه
    عنه (ع): كان علي بن الحسين (ع) يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة. .
    وعن الإمام الصادق (ع)ما أشبهه (أمير المؤمنين عليّاً (ع)من ولده ولا أهل بيته أحد أقرب شبهاً به في لباسه وفقهه من علي بن الحسين (ع).
    ولقد دخل أبو جعفر ابنه(ع) عليه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه أحد فرآه قد اصفرّ لونه من السهر ورمصت عيناه من البكاء ودبرت جبهته وانخرم أنفه من السجود وورمت ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة فقال أبو جعفر (ع)فلم أملك حين رأيته بتلك الحال البكاء فبكيت رحمةً له وإذا هو يفكّر فالتفت إليَّ بعد هنيهة من دخولي فقال: يا بني أعطني بعض تلك الصحف التي فيها عبادة علي بن أبي طالب (ع) فأعطيته فقرأ فيها شيئاً يسيراً ثم تركها من يده تضجّراً وقال: من يقوى على عبادة علي (ع)
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X