اغنيتي المفضلة ...

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادمة ام الخدر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    نعم مشرفتنا المبدعة اتفق معك على ان مرحلة المراهقة من اصعب مراحل

    التربية التي تواجه الام، فهم في مرحلة ( تمرد، استقلال، توتر،عواطف بحتة)

    وعليه على الام ان تبتكر طرائق جديدة لكي تتقرب من بناتها او اولادها في هذا العمر

    وافضل الطرق للتواصل معهم وتوجيههم هو طريقة (اياكِ اعني واسمعي ياجارة)

    وانا شخصيا استخدمت طريقة عرض هذه القصص على بناتي بعد ان اكتبها، وبدون

    ان اوجه اليهم اي كلمة حول هذا الموضوع

    وقد نجحتُ في توصيل توجيهاتي لهن من خلال هذه القصص

    التي تجد وقعا خاصا في نفوس الفتيات.

    بسم الله الرحمن الرحيم


    شكري للمرور الواعي والمعطاء للاخت والمشرفة "مديرة تحرير رياض الزهراء "


    طريقة جميلة اوصلتيها لنا عبر ردك الكريم وهو تماشي الام مع البنت لكن بطريقة اخرى


    ومن الممكن ان تعمل او تكون لها جلسة مع صديقاتها وبحضور البنت تقدم النصح للجميع


    وهي طرق فعالة ونافعة


    كما على الام مراقبة حركات ابنتها وتغيرات رغبتها بالخروج او الطعام او غير ذلك للنعرف على ماتنطوي عليه من اخطار


    ومع كل ذلك تحتاج الام او حتى المعلمة والمربية لزرع حبها اولا بقلب الفتاة ومن ثم زرع الافكار النافعة


    بوركتي ووفقك الباري لكل خير ....












    اترك تعليق:


  • خادمة ام الخدر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى العربي
    جزيتم خير الجزاء على استفساركم و اتاحة الفرصة لنا مرة اخرى للحديث في هذا الموضوع المهم:

    احيانا يضطر المربي الى استخدام اسلوب الرغيب والترهيب اذا لم ينفع النصح
    وعلى الام (المربية) الاكثار من النصيحة وان لا تمل من ذلك بل تحاول اقناع البنت بحرمة الاستماع الى المحرم او مشاهدته
    كما ان سيرة محمد وال محمد (عليهم الصلاة والسلام) في التربية تدلنا على الطريق الصحيح للنجاة من الذنوب وتجنيب اولادنا وبناتنا من مشاهدة هذه الماثم فضلا عن اتباعها.
    (ومنها ما ورد عنهم (صلوات الله عليهم)(علمو نسائكم سورة النور)) وفي سورة النور الكريمة منهاج اخلاقي متكامل للبنت تعلمها الحجاب والكثير من الاحكام الشرعية المهمة و تحذرها من ارتكاب المحرمات وكبائر الذنوب كالزنى وتبين لها عقوبة الزاني ,بل في الاية الثالثة من السورة تجعل الزنى بمنزلة الشرك بالله ,وإضافة الى ذلك تحوي هذه السورة القرانية الكريمة على الكثير من الاحكام الشرعية المهمة لكلا الجنسين).


    أما أقل التربية هي ان تراقب الام سلوك البنت وتصرفاتها وتذكرها بان هؤلاء فساق لايجوز تقليدهم لكي تجنبها من الوقوع في ارتكاب المحرمات التي تروج لها الافلام والاغاني والمسلسلات الهابطة

    فلو كانت تلك الام المذكورة في تلك القصة البشعة على وعي بحقيقة (ولو بدرجة بسيطة) ما تروج له هذه المسلسلات لحذرت ابنتها منها ,ولكن اتباع الهوى من قبل المربي يؤدي بلا شك الى ضياع الاولاد
    اذا كان رب البيت بالدف ناقر فشيمة اهل الدار .........

    فعدم الاهتمام بتربية الاولاد والبنات وترك الامور على الغارب قد يؤدي الى ارتكابهم للمحرمات ,
    خصوصاً اذا لم يكن في داخل العائلة ذِكر لمحمد وال محمد (عليهم السلام) فعند ذلك يكون من السهل على الشيطان ان يجر الاولاد والبنات الى ارتكاب المنكرات وافعال بني امية (لعنهم الله)
    كما حدث في القصة السالفة ..
    بسم الله الرحمن الرحيم


    تواصل معطاء من الاخ الفاضل "مرتضى العربي "


    وكلمات هادفة وهذا مااردت الوصول اليه من نقاشكم فقد تكون البنت تتبع بعض صديقاتها بهذا الصدد


    ومتابعة البرامج فالجو الجمعي للمعصية له اثر في ترويجها اكيد

    لكن لو حاولت الام بان تدخلها بدروس دينية مبسطة بالعطلة


    او على الاقل بتزويدها بكتب اقناعية او حتى لو تشرح لها من حياتها مدى اهمية الالتزام بتعاليم الاسلام


    وكم ذلك يرفع من شأن المراة ويعلي قدرهافي انظار الجميع لتوفقت اكيد للوصول ولو لزرع ذرة الخير بداخل نفسها


    واتفق معكم ان للترغيب والترهيب اثر مهم في هذا الباب

    وكان لي تساول اخير وهو ايضا يطرح من قبل الامهات

    هل للتكرار اثر بايصال النصح الهادف ام هو مضجر للشابة او الشاب ؟؟؟؟؟


    بوركتم وشكري للتواصل الكريم ....









    وا

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خادمة ام الخدر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بوركتي مشرفتنا الكريمة على ماذكرتي من كلمات


    لكنها مخيفة والله وتجعلنا نتامل 100 مرة قبل اي اهمال يكون في تربية البنات او الاولاد


    لكن قد تتفقين معي ان التعامل مع الابناء وخاصة بعمر المراهقة فيه بعض الصعوبات


    فالفتات تميل لصديقاتها وما يذكرنهه لها من اعمال او تصرفات يقمن بها


    ولهذا علينا ان نحافظ على الاسرة وكذلك نحافظ على الصداقات للفتاة والفتى ومع كل ذلك احاطتهم


    باسوار الدعاء والتضرع لله بان يحفظهم من مظلات الفتن التي اخذت تسري كالنار في الهشيم


    ولك شكري على القصة والتوعية فيها بوركتي ...















    اللهم صل على محمد وآل محمد

    نعم مشرفتنا المبدعة اتفق معك على ان مرحلة المراهقة من اصعب مراحل

    التربية التي تواجه الام، فهم في مرحلة ( تمرد، استقلال، توتر،عواطف بحتة)

    وعليه على الام ان تبتكر طرائق جديدة لكي تتقرب من بناتها او اولادها في هذا العمر

    وافضل الطرق للتواصل معهم وتوجيههم هو طريقة (اياكِ اعني واسمعي ياجارة)

    وانا شخصيا استخدمت طريقة عرض هذه القصص على بناتي بعد ان اكتبها، وبدون

    ان اوجه اليهم اي كلمة حول هذا الموضوع

    وقد نجحتُ في توصيل توجيهاتي لهن من خلال هذه القصص

    التي تجد وقعا خاصا في نفوس الفتيات.

    اترك تعليق:


  • مرتضى العربي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خادمة ام الخدر

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بوركتم اخي الفاضل بمروركم الكريم


    لكن هنالك سؤال تطرحه الام وتقول :

    انا انصح ابنتي ليل ونهار على ان المسلسلات حرام وان تضيع الوقت مضر بها


    وتقول ايضا انا لست متابعة للتلفاز ابدا حتى يمكن ان اكون قدوة لابنتي بذلك



    لكن مع كل ذلك من قول وعمل اجد ابنتي تقابل التلفاز وتشاهده ليل ونهار ...!!!!


    فماهو الخلل وماهو الحل برايكم ...؟؟؟؟










    جزيتم خير الجزاء على استفساركم و اتاحة الفرصة لنا مرة اخرى للحديث في هذا الموضوع المهم:

    احيانا يضطر المربي الى استخدام اسلوب الرغيب والترهيب اذا لم ينفع النصح
    وعلى الام (المربية) الاكثار من النصيحة وان لا تمل من ذلك بل تحاول اقناع البنت بحرمة الاستماع الى المحرم او مشاهدته
    كما ان سيرة محمد وال محمد (عليهم الصلاة والسلام) في التربية تدلنا على الطريق الصحيح للنجاة من الذنوب وتجنيب اولادنا وبناتنا من مشاهدة هذه الماثم فضلا عن اتباعها.
    (ومنها ما ورد عنهم (صلوات الله عليهم)(علمو نسائكم سورة النور)) وفي سورة النور الكريمة منهاج اخلاقي متكامل للبنت تعلمها الحجاب والكثير من الاحكام الشرعية المهمة و تحذرها من ارتكاب المحرمات وكبائر الذنوب كالزنى وتبين لها عقوبة الزاني ,بل في الاية الثالثة من السورة تجعل الزنى بمنزلة الشرك بالله ,وإضافة الى ذلك تحوي هذه السورة القرانية الكريمة على الكثير من الاحكام الشرعية المهمة لكلا الجنسين).


    أما أقل التربية هي ان تراقب الام سلوك البنت وتصرفاتها وتذكرها بان هؤلاء فساق لايجوز تقليدهم لكي تجنبها من الوقوع في ارتكاب المحرمات التي تروج لها الافلام والاغاني والمسلسلات الهابطة

    فلو كانت تلك الام المذكورة في تلك القصة البشعة على وعي بحقيقة (ولو بدرجة بسيطة) ما تروج له هذه المسلسلات لحذرت ابنتها منها ,ولكن اتباع الهوى من قبل المربي يؤدي بلا شك الى ضياع الاولاد
    اذا كان رب البيت بالدف ناقر فشيمة اهل الدار .........

    فعدم الاهتمام بتربية الاولاد والبنات وترك الامور على الغارب قد يؤدي الى ارتكابهم للمحرمات ,
    خصوصاً اذا لم يكن في داخل العائلة ذِكر لمحمد وال محمد (عليهم السلام) فعند ذلك يكون من السهل على الشيطان ان يجر الاولاد والبنات الى ارتكاب المنكرات وافعال بني امية (لعنهم الله)
    كما حدث في القصة السالفة ..

    اترك تعليق:


  • خادمة ام الخدر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    نعم مشرفتنا المبدعة ان من اهم الكوارث التي نعاني منها هي كوارث المسلسلات

    التركية والمكسيكية والكورية والهندية التي زرعت في مجتمعاتنا الميوعة والفسق

    وحب المنكرات....الخ

    وقد صادفتني احدى الحالات المؤسفة التي اودت بطفلة بعمر الـ12 سنة الى هاوية

    الانحطاط لدرجة لاتصدق وقد كتبت قصتها وتم نشرها في المجلة ولابأس بايرادها لكي

    نعرف اين كان الخطأ:

    (قد يستهين البعض بمدى خطورة متابعة المسلسلات المدبلجة ولكن حينما تقرأون هذه القصة ستدركون حينها لماذا حرم الشرع

    هذه المسلسلات وستعلمون مدى صداها وتأثيرها في المجتمع بشكل عام والفتيات بشكل خاص.

    تكلمت الام وهي تجهش بالبكاء قائلة:

    في البيت وكأي عائلة لفت انتباهنا مسلسل تركي، وأصبحنا نتابعه بشغف وذلك لمقومات الإثارة التي يتمتع بها

    من إخراج وإنتاج وجمال الممثلين والممثلات. أصبحنا نتابعه مرتين في اليوم حتى عند الإعادة،

    أصبح هذا المسلسل حديث العائلة والأطفال بالخصوص وكانت ابنتي التي تبلغ من العمر(12) سنة تقلد بطلة المسلسل بكل شيء بحركاتها،

    بملابسها، بسكناتها، حتى في طريقة أكلها.. بقي الحال على ما هو عليه وبقينا نتابع المسلسل حلقة تلو حلقة

    ونحن مبهورون بالقصة الجميلة إلى أن لاحظت على ابنتي بأن حالتها الصحية ليست على ما يرام

    فهي ملازمة للفراش وتتقيأ باستمرار ويبدو عليها الضعف ولا تشتهي الأكل، فذهبنا بها إلى الطبيب.

    وهنا كانت المفاجأة اكتشفنا بأنها حامل.. نعم ابنتي ذات الاثنتي عشرة سنة حامل.

    وقعت على الأرض من هول الصدمة لم استطع الكلام أو السير، لا أعرف ماذا أفعل؟

    وعرفنا بأنها قلدت بطلة مسلسلنا في كل شيء وكان ابن الجيران هو البطل الآخر.

    بعد أن أفقنا من الصدمة قررنا أنا وأبوها أن نتخلص من الجنين إنقاذاً لسمعة العائلة

    ولكنها بدأت بالعصبية والتشنج وأنها لا تريد الاستغناء عن الطفل لأنه في المسلسل لم تستغن ِ البطلة عن جنينها،

    فكيف تريدوني أن أجهضه؟ فأنا متمسكة به.

    أنا لا أصدق... ابنتي الصغيرة تقف بكل جرأة أمامي وأمام والدها لتعلن بكل وقاحة بأنها لا تستغني عن جنينها.

    ألهذه الدرجة فقدتُ ابنتي؟ وكأنها تربت في بيئة أوربيه. هل للمسلسلات المدبلجة كل هذا التأثير؟

    هكذا وبكل سهولة قلبت حياتنا رأساً على عقب.

    أنا الملامة لم استطع حماية أطفالي وابنتي بالخصوص من هذا المد الجارف الذي كنت استهين به،

    والمضحك المبكي أنني أنا من مهدت لها الطريق للخروج عن الطريق.

    أيتها الأم إليكِ أوجه كلامي لا تجعلي التلفاز بديلاً عنك في تربية أطفالك وخصوصاً البنت، فالبنت بطبيعتها تقلد أمها في كل شيء..

    فاختاري لها من البرامج ما ينمي في داخلها خوف الله وحذريها من الوقوع في الخطأ بالفعل لا بالكلام

    واستعيضي عن المسلسلات بالبرامج الهادفة والمسلسلات الإسلامية وكوني لها قدوة في الحجاب وفي طريقة الكلام

    وكوني دقيقة في التعامل خصوصاً مع الجنس الآخر.)


    بسم الله الرحمن الرحيم

    بوركتي مشرفتنا الكريمة على ماذكرتي من كلمات


    لكنها مخيفة والله وتجعلنا نتامل 100 مرة قبل اي اهمال يكون في تربية البنات او الاولاد


    لكن قد تتفقين معي ان التعامل مع الابناء وخاصة بعمر المراهقة فيه بعض الصعوبات


    فالفتات تميل لصديقاتها وما يذكرنهه لها من اعمال او تصرفات يقمن بها


    ولهذا علينا ان نحافظ على الاسرة وكذلك نحافظ على الصداقات للفتاة والفتى ومع كل ذلك احاطتهم


    باسوار الدعاء والتضرع لله بان يحفظهم من مظلات الفتن التي اخذت تسري كالنار في الهشيم


    ولك شكري على القصة والتوعية فيها بوركتي ...















    اترك تعليق:


  • خادمة ام الخدر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى العربي

    السلام عليكم
    موضوع مهم جدا ..

    ورد عن اهل بيت العصمة (صلوات الله عليهم)
    ((من اصغى لشيء فقد عبده ,فان كان ينطق عن الله فقد عبد الله ,وان كان ينطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان ))

    يجب على الاهل ان ياخذوا دورهم في التربية وافهام الاولاد والبنات بحرمة استماع الغناء وحرمة مشاهدة المسلسلات والافلام الفاسدة فضلا عن تقليدها (تقليد الفاسقين)


    والله المستعان

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بوركتم اخي الفاضل بمروركم الكريم


    لكن هنالك سؤال تطرحه الام وتقول :

    انا انصح ابنتي ليل ونهار على ان المسلسلات حرام وان تضيع الوقت مضر بها


    وتقول ايضا انا لست متابعة للتلفاز ابدا حتى يمكن ان اكون قدوة لابنتي بذلك



    لكن مع كل ذلك من قول وعمل اجد ابنتي تقابل التلفاز وتشاهده ليل ونهار ...!!!!


    فماهو الخلل وماهو الحل برايكم ...؟؟؟؟










    اترك تعليق:


  • خادمة ام الخدر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الكهف الحصين
    لقد اصبحت المسلسلات التركية تاخذ حيزا كبيرا في حياة البنات و النساء
    و متابعتها احد العادات اليومية اللازمة
    مما اصبحت تشكل ادمانا اخطر من المخدرات فهي لا تمد بصلة مع ديننا الاسلامي
    (تناول المسكرات و العلاقة المفتوحةبين المراة والرجل و الحمل قبل الزواج و عقوق الوالدين ....)
    و اصبحت تشكل هوسا في الفتيات حيث اغلبية المراهقات
    تتخيل نفسها احد ابطال المسلسل و تقلدها في حركاتها في كلامها و حتى في طريقة افكارها
    و تاثيرها على قلبها فاصبح الحصول على حبيب واجب على كل مراهقة
    و هدمت صحتها النفسية وقطعت علاقاتها مع اهلها و ارتبطت برفاق السوء الى حد
    وصلت الفتاة تهرب من اجل حبيبها / تنزع خمارها من اجل ارضاء حبيبها...
    وان اغلب شبابنا و خاصة البنات يتابعونها لدرجة ان لا يوجد هاتف و كمبيوتر يخلو من
    صور من شخصيات المسلسل

    اصبحت هذه المسلسلات 100/100 هدامة للمجتمع العربي و الاسلامي
    و طريق انحراف لجيل الغد

    ربي يهديهم
    :


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحديث عن المسلسلات والتلفاز مع الشباب وحتى الكبار بالاسرة ومع الاسف حديث مرير ومؤلم


    فنحن نرى عشرات بل مئات الساعات تحترق من عمر الشباب والطاقة والعطاء لاجل الحرام


    او الاشيء ...!!!!


    وكلما قلنا ونصحنا لهم ولا من مجيب


    ونسال الله الهداية لشبابنا فالحال بات مخيفا ولايمكن السكوت عليه


    لانها ليست مشاهدة فقط بل استيراد عادات وتقاليد وافكار وموديلات ووووووو


    ماانزل الله بها من سلطان .....


    بوركتي وشكري لمرورك القيم

















    اترك تعليق:


  • الكهف الحصين
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    نعم مشرفتنا المبدعة ان من اهم الكوارث التي نعاني منها هي كوارث المسلسلات

    التركية والمكسيكية والكورية والهندية التي زرعت في مجتمعاتنا الميوعة والفسق

    وحب المنكرات....الخ

    وقد صادفتني احدى الحالات المؤسفة التي اودت بطفلة بعمر الـ12 سنة الى هاوية

    الانحطاط لدرجة لاتصدق وقد كتبت قصتها وتم نشرها في المجلة ولابأس بايرادها لكي

    نعرف اين كان الخطأ:

    (قد يستهين البعض بمدى خطورة متابعة المسلسلات المدبلجة ولكن حينما تقرأون هذه القصة ستدركون حينها لماذا حرم الشرع

    هذه المسلسلات وستعلمون مدى صداها وتأثيرها في المجتمع بشكل عام والفتيات بشكل خاص.

    تكلمت الام وهي تجهش بالبكاء قائلة:

    في البيت وكأي عائلة لفت انتباهنا مسلسل تركي، وأصبحنا نتابعه بشغف وذلك لمقومات الإثارة التي يتمتع بها

    من إخراج وإنتاج وجمال الممثلين والممثلات. أصبحنا نتابعه مرتين في اليوم حتى عند الإعادة،

    أصبح هذا المسلسل حديث العائلة والأطفال بالخصوص وكانت ابنتي التي تبلغ من العمر(12) سنة تقلد بطلة المسلسل بكل شيء بحركاتها،

    بملابسها، بسكناتها، حتى في طريقة أكلها.. بقي الحال على ما هو عليه وبقينا نتابع المسلسل حلقة تلو حلقة

    ونحن مبهورون بالقصة الجميلة إلى أن لاحظت على ابنتي بأن حالتها الصحية ليست على ما يرام

    فهي ملازمة للفراش وتتقيأ باستمرار ويبدو عليها الضعف ولا تشتهي الأكل، فذهبنا بها إلى الطبيب.

    وهنا كانت المفاجأة اكتشفنا بأنها حامل.. نعم ابنتي ذات الاثنتي عشرة سنة حامل.

    وقعت على الأرض من هول الصدمة لم استطع الكلام أو السير، لا أعرف ماذا أفعل؟

    وعرفنا بأنها قلدت بطلة مسلسلنا في كل شيء وكان ابن الجيران هو البطل الآخر.

    بعد أن أفقنا من الصدمة قررنا أنا وأبوها أن نتخلص من الجنين إنقاذاً لسمعة العائلة

    ولكنها بدأت بالعصبية والتشنج وأنها لا تريد الاستغناء عن الطفل لأنه في المسلسل لم تستغن ِ البطلة عن جنينها،

    فكيف تريدوني أن أجهضه؟ فأنا متمسكة به.

    أنا لا أصدق... ابنتي الصغيرة تقف بكل جرأة أمامي وأمام والدها لتعلن بكل وقاحة بأنها لا تستغني عن جنينها.

    ألهذه الدرجة فقدتُ ابنتي؟ وكأنها تربت في بيئة أوربيه. هل للمسلسلات المدبلجة كل هذا التأثير؟

    هكذا وبكل سهولة قلبت حياتنا رأساً على عقب.

    أنا الملامة لم استطع حماية أطفالي وابنتي بالخصوص من هذا المد الجارف الذي كنت استهين به،

    والمضحك المبكي أنني أنا من مهدت لها الطريق للخروج عن الطريق.

    أيتها الأم إليكِ أوجه كلامي لا تجعلي التلفاز بديلاً عنك في تربية أطفالك وخصوصاً البنت، فالبنت بطبيعتها تقلد أمها في كل شيء..

    فاختاري لها من البرامج ما ينمي في داخلها خوف الله وحذريها من الوقوع في الخطأ بالفعل لا بالكلام

    واستعيضي عن المسلسلات بالبرامج الهادفة والمسلسلات الإسلامية وكوني لها قدوة في الحجاب وفي طريقة الكلام

    وكوني دقيقة في التعامل خصوصاً مع الجنس الآخر.)

    اختي العزيزة (مديرة تحريررياض الزهراء )
    سلمت وسلمت يداك وماكتبت
    ويالهول هذه المصيبة وهذه القصة المرعبة بكل معنى الكلمة
    فهذا الاهمال الذي يتركه الاهل مع اولادهم
    انا حتى عندما يشاهدون الكارتون اجلس واشاهده معهم
    لكي اعرف ماهي الدسائس التي تضاف في كارتونات الاطفال
    واحاول ان احذف القنوات الساقطة
    اعاذنا الله تعالى واهلينا جميعا
    من شر كل من يريد الشر بنا وباهلنا والاولادنا وبناتنا

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    نعم مشرفتنا المبدعة ان من اهم الكوارث التي نعاني منها هي كوارث المسلسلات

    التركية والمكسيكية والكورية والهندية التي زرعت في مجتمعاتنا الميوعة والفسق

    وحب المنكرات....الخ

    وقد صادفتني احدى الحالات المؤسفة التي اودت بطفلة بعمر الـ12 سنة الى هاوية

    الانحطاط لدرجة لاتصدق وقد كتبت قصتها وتم نشرها في المجلة ولابأس بايرادها لكي

    نعرف اين كان الخطأ:

    (قد يستهين البعض بمدى خطورة متابعة المسلسلات المدبلجة ولكن حينما تقرأون هذه القصة ستدركون حينها لماذا حرم الشرع

    هذه المسلسلات وستعلمون مدى صداها وتأثيرها في المجتمع بشكل عام والفتيات بشكل خاص.

    تكلمت الام وهي تجهش بالبكاء قائلة:

    في البيت وكأي عائلة لفت انتباهنا مسلسل تركي، وأصبحنا نتابعه بشغف وذلك لمقومات الإثارة التي يتمتع بها

    من إخراج وإنتاج وجمال الممثلين والممثلات. أصبحنا نتابعه مرتين في اليوم حتى عند الإعادة،

    أصبح هذا المسلسل حديث العائلة والأطفال بالخصوص وكانت ابنتي التي تبلغ من العمر(12) سنة تقلد بطلة المسلسل بكل شيء بحركاتها،

    بملابسها، بسكناتها، حتى في طريقة أكلها.. بقي الحال على ما هو عليه وبقينا نتابع المسلسل حلقة تلو حلقة

    ونحن مبهورون بالقصة الجميلة إلى أن لاحظت على ابنتي بأن حالتها الصحية ليست على ما يرام

    فهي ملازمة للفراش وتتقيأ باستمرار ويبدو عليها الضعف ولا تشتهي الأكل، فذهبنا بها إلى الطبيب.

    وهنا كانت المفاجأة اكتشفنا بأنها حامل.. نعم ابنتي ذات الاثنتي عشرة سنة حامل.

    وقعت على الأرض من هول الصدمة لم استطع الكلام أو السير، لا أعرف ماذا أفعل؟

    وعرفنا بأنها قلدت بطلة مسلسلنا في كل شيء وكان ابن الجيران هو البطل الآخر.

    بعد أن أفقنا من الصدمة قررنا أنا وأبوها أن نتخلص من الجنين إنقاذاً لسمعة العائلة

    ولكنها بدأت بالعصبية والتشنج وأنها لا تريد الاستغناء عن الطفل لأنه في المسلسل لم تستغن ِ البطلة عن جنينها،

    فكيف تريدوني أن أجهضه؟ فأنا متمسكة به.

    أنا لا أصدق... ابنتي الصغيرة تقف بكل جرأة أمامي وأمام والدها لتعلن بكل وقاحة بأنها لا تستغني عن جنينها.

    ألهذه الدرجة فقدتُ ابنتي؟ وكأنها تربت في بيئة أوربيه. هل للمسلسلات المدبلجة كل هذا التأثير؟

    هكذا وبكل سهولة قلبت حياتنا رأساً على عقب.

    أنا الملامة لم استطع حماية أطفالي وابنتي بالخصوص من هذا المد الجارف الذي كنت استهين به،

    والمضحك المبكي أنني أنا من مهدت لها الطريق للخروج عن الطريق.

    أيتها الأم إليكِ أوجه كلامي لا تجعلي التلفاز بديلاً عنك في تربية أطفالك وخصوصاً البنت، فالبنت بطبيعتها تقلد أمها في كل شيء..

    فاختاري لها من البرامج ما ينمي في داخلها خوف الله وحذريها من الوقوع في الخطأ بالفعل لا بالكلام

    واستعيضي عن المسلسلات بالبرامج الهادفة والمسلسلات الإسلامية وكوني لها قدوة في الحجاب وفي طريقة الكلام

    وكوني دقيقة في التعامل خصوصاً مع الجنس الآخر.)

    اترك تعليق:


  • مرتضى العربي
    رد

    السلام عليكم
    موضوع مهم جدا ..

    ورد عن اهل بيت العصمة (صلوات الله عليهم)
    ((من اصغى لشيء فقد عبده ,فان كان ينطق عن الله فقد عبد الله ,وان كان ينطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان ))

    يجب على الاهل ان ياخذوا دورهم في التربية وافهام الاولاد والبنات بحرمة استماع الغناء وحرمة مشاهدة المسلسلات والافلام الفاسدة فضلا عن تقليدها (تقليد الفاسقين)


    والله المستعان

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...