اغنيتي المفضلة ...

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادمة ام الخدر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الكهف الحصين
    إنَّ توظيف الإعلام من أجل تغريب المرأة المسلمة
    هي محاولة في طريق تغريب المجتمع المسلم كله؛
    لأن المرأة هي نصف المجتمع وولدت النِّصف الآخر،
    وهذا مما لا يخفى على ذي بصرٍ، فكيف بذي بصيرة؟!

    إنَّ ما تُقدِّمه المسلسلات المدبلجة من نموذج حياة، يدعو بطريقة غير مباشرة لإبراز المرأة الغربية وقد تجرَّدت من قيود المجتمع،
    لها الحرية المطلقة، لا يشوب حياتها سوى أخت لها أرادت بها مكرًا بسلب صديقها،
    أو تدبير المكائد لها مثلما هو شأن المسلسلات الآتية من المكسيك وأمريكا، وكوريا والهند.

    ولا يختلف الأمر بالنسبة للمسلسلات التركية التي تُبيِّن المرأة المسلمة بنفس الطريقة،
    وذلك أَمَرُّ وأشدُّ وطأةً على قلوب من يدرك مدى تأثير مثل هذا الأمر على نفوس الفتيات والنِّساء المسلمات،
    اللَّواتي يبهرهنَّ هذا النَّموذج الحياتي، ويَحسبنَ أن المرأة الغربية في أحسن أحوالها، كيف لا والمساواة قائمة والحريَّة موجودة!

    احسنتي واجدتي اختي الفاضلة (خادمة ام الخدر)
    موضوع اجتماعي مهم وحساس ويهدم الجيل القادم
    فيجب علينا وضع الحلول المناسبة وايجاد بدائل لهذه الامور التي تجتاح مجتمعاتنا الاسلامية

    بسم الله الرحمن الرحيم


    بوركت كلماتك اختي الفاضلة "الكهف الحصين "


    واتفق معك بكل ماطرحتيه من كلمات مهمة بهذا الصدد واكيد انها تستورد لنا قدوة سيئة بل غريبة


    وبعيدة كل البعد عن حياتنا وديننا واذا ما حدث ذلك فمعناه فقد القدوة الاصلية وان تكون فتياتنا واسرنا بالمقابل


    خاوية من كل مفاهيم صحيحة للدين والعرف


    وهذا هو اصعب ماتصل له الاسر وهوخواء الداخل ونخر الافراد


    وهذا يحتاج لتكاتف جهود كبيرة بهذا الباب ...


    وساكون مع ردك الثاني اختي الواعية ولك كل الشكر والعرفان


    بوركتي ...




















    اترك تعليق:


  • الكهف الحصين
    رد
    لقد اصبحت المسلسلات التركية تاخذ حيزا كبيرا في حياة البنات و النساء
    و متابعتها احد العادات اليومية اللازمة
    مما اصبحت تشكل ادمانا اخطر من المخدرات فهي لا تمد بصلة مع ديننا الاسلامي
    (تناول المسكرات و العلاقة المفتوحةبين المراة والرجل و الحمل قبل الزواج و عقوق الوالدين ....)
    و اصبحت تشكل هوسا في الفتيات حيث اغلبية المراهقات
    تتخيل نفسها احد ابطال المسلسل و تقلدها في حركاتها في كلامها و حتى في طريقة افكارها
    و تاثيرها على قلبها فاصبح الحصول على حبيب واجب على كل مراهقة
    و هدمت صحتها النفسية وقطعت علاقاتها مع اهلها و ارتبطت برفاق السوء الى حد
    وصلت الفتاة تهرب من اجل حبيبها / تنزع خمارها من اجل ارضاء حبيبها...
    وان اغلب شبابنا و خاصة البنات يتابعونها لدرجة ان لا يوجد هاتف و كمبيوتر يخلو من
    صور من شخصيات المسلسل

    اصبحت هذه المسلسلات 100/100 هدامة للمجتمع العربي و الاسلامي
    و طريق انحراف لجيل الغد

    ربي يهديهم
    :

    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • الكهف الحصين
    رد
    إنَّ توظيف الإعلام من أجل تغريب المرأة المسلمة
    هي محاولة في طريق تغريب المجتمع المسلم كله؛
    لأن المرأة هي نصف المجتمع وولدت النِّصف الآخر،
    وهذا مما لا يخفى على ذي بصرٍ، فكيف بذي بصيرة؟!

    إنَّ ما تُقدِّمه المسلسلات المدبلجة من نموذج حياة، يدعو بطريقة غير مباشرة لإبراز المرأة الغربية وقد تجرَّدت من قيود المجتمع،
    لها الحرية المطلقة، لا يشوب حياتها سوى أخت لها أرادت بها مكرًا بسلب صديقها،
    أو تدبير المكائد لها مثلما هو شأن المسلسلات الآتية من المكسيك وأمريكا، وكوريا والهند.

    ولا يختلف الأمر بالنسبة للمسلسلات التركية التي تُبيِّن المرأة المسلمة بنفس الطريقة،
    وذلك أَمَرُّ وأشدُّ وطأةً على قلوب من يدرك مدى تأثير مثل هذا الأمر على نفوس الفتيات والنِّساء المسلمات،
    اللَّواتي يبهرهنَّ هذا النَّموذج الحياتي، ويَحسبنَ أن المرأة الغربية في أحسن أحوالها، كيف لا والمساواة قائمة والحريَّة موجودة!

    احسنتي واجدتي اختي الفاضلة (خادمة ام الخدر)
    موضوع اجتماعي مهم وحساس ويهدم الجيل القادم
    فيجب علينا وضع الحلول المناسبة وايجاد بدائل لهذه الامور التي تجتاح مجتمعاتنا الاسلامية

    اترك تعليق:


  • خادمة ام الخدر
    كتب موضوع اغنيتي المفضلة ...

    اغنيتي المفضلة ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين الغرر الميامين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الأفلام والأغاني والمسلسلات

    موضوعٌ ذو شجون وعثرات كبيرة في حياة شاباتنا وشبابنا


    في الوقت الحاضر ...

    وتستقطب مشاهدة الأفلام والإستماع إلى الأغاني طائفة كبيرة منهم

    وقد يكون مرجع ذلك مناغاة عواطف الفتاة في كلمات الأغنية.....

    وما تعكسه الأفلام والمسلسلات العاطفية من خيالات مجنّحة تخاطب في الفتاة والشاب غريزتهما فقط.

    وهي طبعا تقدم واقعاً مصنوعاً هو بعض خيال الكاتب والمؤلِّف ورشحة من رشحات تفكيره الشيطاني او المادي او النفعي

    ونظرته للحياة من خلال هذه المناضير التي هي موبوئة في اغلب الاحيان

    ومكمن الخطورة في هذه الأفلام والمسلسلات هو في قلبها للمفاهيم والاهتمامات

    وفرض النموذج الغربي على حياتنا الإسلامية.

    وقد كشفت بعض الدراسات الميدانية المتخصصة أنّ العلاقة بين ما يشاهده الشاب أو الفتاة وبين الانحراف طردية.

    وأنّ الكثير من المشاهدين يقلّدون ما يشاهدونه في الأفلام.

    وقد تجد الفـتاة في الأفلام الرومانسية (الخيالية الحالمة) بعض ما تهوى وربّما ترسم لحياتها صورة مستوحاة

    من أحداث فيلم أو مجريات مسلسل لتكون بعالم احلام اليقضة الشائك والامنتهي

    وتنسى أنّ الحياة ليست كلّها حبّاً وغراماً وعواطف متأجّجـة.....!!!!!


    وإنّما هي بالاضافـة إلى ذلك أعباء وكدح ومسـؤوليات وهموم وطموحات وأشـياء أخرى

    بل إنّ مساحة هذه الأمور هي أوسع بكثير من مساحة الغرام والهيام.

    وقد تخاطب الأغاني في الفتاة غرورها بما تتغزّل به من صفاتها الجمالية الخارجية

    وربّما تتصوّر أنّ كلمات الشخص الذي سيتزوّجها مستقبلاً كلّها أغان فتحلّق في فضاء الأحلام دون أن تنزل

    إلى الواقع قليلاً لتقارن وتوازن بين ما هو حلم وما هو حقيقة.

    لتجدهها تردد بين صديقاتها وكل فخر تلك هي اغنيتي المفضلة ...

    وطبعا لهذه الاغنية او المسلسل انعكاسات كبيرة ومنها :

    أنّ اغلب اللواتي تزوّجن كنّ يرسمن صورة مستقبلية لحياتهنّ على ضوء كلمات أغنية

    وحينما انغمسن أو انهمكن في خضم الحياة الزوجية بكل متطلباتها ارتطمن بواقع يقول إنّ الحياة يمكن

    أن تكون جميلة حتى في متاعبها، ولكنّها ليست كلمات أغنية حالمة....!!!!!

    أو مشاهد فيلم هندي أو مسلسل مكسيكي!!!!!!


    وهذا مما يؤثر على حياة الفتاة بل نظرتها الكلية للحياة بشكل عام والحياة الزوجية بشكل خاص

    ولهذا فما ان تدخل لتلك الحياة حتى تجد نفسها عاجزة عن مجارات متطلبات الزوج واعباء الاسرة


    لتكون عرضة للمشاكل الاسرية والتعثرات بالحياة الزوجية او الطلاق ....!!!!


    وهذا الواقع المرير سيتركها دون ثقة بالرجال وايضا ليست لديها القدرة على مواجهة الحياة الواقعية


    لانها عاشت بعالم الاحلام


    او بعالم لايشبه عالمها في التقاليد والاعراف والدين والشرع


    مما يؤدي الى اجترار سلوكيات ذلك المجتمع لمجتمعها للتقليد له


    وهذا هو نص مانجده حاليا من تقليد للممثلات بكل شيء


    تبدا من الحركات والملبس وتنتهي بالانفتاح والانحراف والصداقات المحرمة


    فهل وعينا عظم الكارثة التي تسببها اغنية او مسلسل ام لا ....؟؟؟؟؟؟؟؟



    وانتظر ردودكم الكريمة هذا الباب الخطير


























المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...