إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف لنا أن نشكرك ياشهيد ....؟؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف لنا أن نشكرك ياشهيد ....؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين
    تتكسر الكلمات في الصدور ونحن نرى شبابنا يحملون نعشاً على الأكتاف يزفون الى الجنان
    كما يزف العريس ....قطرات الدموع التي تتساقط من عيون الأمهات
    تتساقط معها ومن كفها قطع الحلوى التي تنثرها على النعش وتقول هنيئاً لك ولدي الشهادة
    وهنيئاً لي بك يانور عيني لقد بيضت وجهي عند الزهراء {عليها السلام}
    تخنقنا العبرات وتتجمع غيوم الهموم ولا نشعر إلا بهطول الدموع الساخنة تنساب بسهولةلأنها تعرف
    طريقها على الوجنات ، كل يوم نودع كوكبة من أؤلئك الأبطال الشجعان
    ونذهب الى العزاء لكي نواسي أحباءه وذويه .... فتجول في خاطري كلمات
    كيف لنا أن نشكرك ياشهيد ؟؟؟ أفكر ... هل أن ذهابي لمجلس العزاء يوفيك حقاً ...؟؟؟
    في الحقيقة أنا من سيزداد أجري وليس هو ...!!! هل نبكي ونترحم عليك ..! في الحقيقة
    هو لا يحتاج فهو مع الحسين واصحاب الحسين {عليهم السلام} ..أنا من يحتاج
    فأنا افكر... وأقول لولاك يا أخي ولولا دمك الطاهر لم يبقى لي عزة شرف صون حجاب رفعة
    فأنا بالحقيقة أدين لك بعباءتي وستري... فلولاك لم تبقى عبائتي ولا ستري في محله
    والعباءة والستر غالية جداً في قاموس المرأة ....فدمك الطاهر منحني أغلى شيئ
    فكيف أشكرك ؟؟؟؟
    أيكفي ان امسح دمعة أطفالك وامسح على رؤوسهم ؟؟؟؟ أيكفي ان اواسي أمك وأصبرها ؟؟؟
    أيكفي أن أعزي محبيك وذويك ؟؟؟؟
    فأنا لا أعتقد ان ذلك يكفي ...ولكني ساشكرك على دمك الطاهر الذي منحته لوطنك
    وعلى طبق من ذهب
    بأن احافظ على حجابي عفتي ستري ،لأن ثمنهم قد دفع مقدماً
    والثمن غالي جداً
    وهل هناك طرق أخرى أخوتي أخواتي تقدمون بها كلمة شكراً للشهيد ...؟؟؟؟
    أنتظر ردودكم وأعرف سخاءكم بالأجابة


  • #2
    السلام على تلك الارواح الزاكية والدماء الوافية والله لقد اثبتم صدقكم وأخلاصكم لله تعالى لذا اختاركم الى جواره انه سميع مجيب...

    .................................................. ............................

    اللهم انا نسألك وندعوك ونتوسل اليك بأحب الخلق اليك
    محمد وال محمد ان تثبتنا على طريق الحق وان تلحقنا
    بمن سبقنا من الابطال الذين هم عنوان التضحية والفداء
    اللهم الحقنا بركبهم فهم (فتية امنو بربهم) وقدموا ارواحهم
    قرابين لمرضاتك فتقبلهم بأحسن القبول برحمتك يا ارحم الرحمين.

    .................................................. .........................

    شكرلك اختي الغالية
    "(شجون فاطمة )" على هذه الكلمات النابعة من القلب
    وكل شيء تقدمينه من مواساة لاهل الشهيد ومن طيب الكلمات ومن الصلوات والختمات وقراءة القرآن
    ومساعدتهم ماديا او معنويا هو مذخورا لك وفي عين الله تعالى .......
    اما الشهيد فهو لايحتاج منا اي شيء لان الله اعطاه اعلى الدرجات .....
    بل نحن المحتاجون الى دعواتهم وان يشفعوا لنا يوم القيامة

    تعليق


    • #3
      احسنت يااختي العزيزة ،فنحن مهما قدمنا لانستطيع ان نوفي من ضحى بأغلى شيئ لتبقى عبائتنا على رؤوسنا وحمى عرضنا لانملك سوى ان نقف له وقفة اجلال واحترام وان ندعو لذويه واهله الصبر والسلوان ويسكنه الله اعلى جنانهه.....

      تعليق


      • #4
        أشعر أني كنت بحاجة لهذا الموضوع لأخرج عبرتي المكبوتة
        منذ ظهر الجمعة الدامي للآن

        واسمحي لي أخيتي الغالية أم محمد أن أنتنفس لعلي أودي شيئا من واجبي تجاه شهدائنا شهداء العقيدة والولاء شهداء المحراب


        شهدائنا شهداء مسجد الإمام علي عليه السلام بقديح قطيف الولاء لم يذهبوا لميدان القتال بل ذهبوا لميدان العبادة ليجابهوا عدوهم الشيطان الرجيم بأرواح مطمئنة تشعر بالسلام والأمان في يوم عظيم على قلوبهم يوم ميلاد سيد الشهادة و الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام
        لم يختاروا الشهادة بأنفسهم ليس لأنهم لا يريدونها بل لأنهم لم يتوقعوها في تلك اللحظة وذلك الوقت الذي برز فيه الشر كله لصفوف من المصلين المصطفين للصلاة معبرين عن إيمانهم بالله ليغتال قدسية ذلك اليوم
        أجل لم يختاروا الشهادة حينها لكن هي من اختارهم فالله اصطفاهم لها وأي اصطفاء كان هذا الاصطفاء
        في يوم عظيم هو يوم جمعة الثالث من شهر شعبان ويوم إمامين من أئمتنا يوم إمامنا الغائب عجل الله فرجه الشريف مظهر الحق ومقيم العدل و يوم من أحيا بدمه الدين بعد أن أوشك الأمويين اغتياله
        فكان لنا من الشهداء نصيبا هو الواحد والعشرين في مسجد أمير المؤمنين ومنهم طفلين مؤمنين حيدر ذي الست سنوات الذي ذهب ليصلي صلاة الجمعة وعلي ذي العشر سنوات الحافظ للقرآن الكريم علي الذي لم يستطيعوا التعرف على جثمانه الطاهر الذي تمزق من التفجير وكأنه يواسي بجسده مولاه الحسين عليه السلام


        شهدائنا بدمائهم المراقة ظلما جددوا فينا الحياة و أشعلوا في أرواحنا نيران الإباء
        شهدائنا بشهادتهم في محراب العبادة عرجوا إلى الجنان مخلفين ورائهم ألف سؤال وسؤال يدور في نفوس من كانت على بصائرهم غشاوة بفعل مشايخ الظلال
        شهدائنا لم يموتوا بل هم عند ربهم أحياء وقد حفروا قبرا للظلال الذي أراد أن يقتلهم فأحياهم وأحيانا معهم
        شهدائنا أحيوا يوم الحسين عليه السلام كما يجب أن يحيا هذا اليوم والله أحب أن يحييه بدمائهم الطاهرة وقد تم هذا الإحياء

        شهدائنا نعاهدكم أننا لن نقبل الحياة الذليلة و سنبقى على العهد ماضين قسما بالله وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين عليه السلام
        ستبقى دمائكم الطاهرة ترياق حياتنا المستمدة من أهل البيت عليهم السلام في قطيف الإباء والكرامة والولاء
        التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 26-05-2015, 02:11 AM.


        أيها الساقي لماء الحياة...
        متى نراك..؟



        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الكهف الحصين مشاهدة المشاركة
          السلام على تلك الارواح الزاكية والدماء الوافية والله لقد اثبتم صدقكم وأخلاصكم لله تعالى لذا اختاركم الى جواره انه سميع مجيب...

          .................................................. ............................

          اللهم انا نسألك وندعوك ونتوسل اليك بأحب الخلق اليك
          محمد وال محمد ان تثبتنا على طريق الحق وان تلحقنا
          بمن سبقنا من الابطال الذين هم عنوان التضحية والفداء
          اللهم الحقنا بركبهم فهم (فتية امنو بربهم) وقدموا ارواحهم
          قرابين لمرضاتك فتقبلهم بأحسن القبول برحمتك يا ارحم الرحمين.

          .................................................. .........................

          شكرلك اختي الغالية
          "(شجون فاطمة )" على هذه الكلمات النابعة من القلب
          وكل شيء تقدمينه من مواساة لاهل الشهيد ومن طيب الكلمات ومن الصلوات والختمات وقراءة القرآن
          ومساعدتهم ماديا او معنويا هو مذخورا لك وفي عين الله تعالى .......
          اما الشهيد فهو لايحتاج منا اي شيء لان الله اعطاه اعلى الدرجات .....
          بل نحن المحتاجون الى دعواتهم وان يشفعوا لنا يوم القيامة

          شكراً لحظوركم ايتها الطيبة وشكراً لكلماتكم الراقية
          كم شرفنا ردكم

          الملفات المرفقة

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حمامة السلام مشاهدة المشاركة
            احسنت يااختي العزيزة ،فنحن مهما قدمنا لانستطيع ان نوفي من ضحى بأغلى شيئ لتبقى عبائتنا على رؤوسنا وحمى عرضنا لانملك سوى ان نقف له وقفة اجلال واحترام وان ندعو لذويه واهله الصبر والسلوان ويسكنه الله اعلى جنانهه.....

            بورك ردكم الطيب أختي العزيزة
            الملفات المرفقة

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة
              أشعر أني كنت بحاجة لهذا الموضوع لأخرج عبرتي المكبوتة
              منذ ظهر الجمعة الدامي للآن

              واسمحي لي أخيتي الغالية أم محمد أن أنتنفس لعلي أودي شيئا من واجبي تجاه شهدائنا شهداء العقيدة والولاء شهداء المحراب


              شهدائنا شهداء مسجد الإمام علي عليه السلام بقديح قطيف الولاء لم يذهبوا لميدان القتال بل ذهبوا لميدان العبادة ليجابهوا عدوهم الشيطان الرجيم بأرواح مطمئنة تشعر بالسلام والأمان في يوم عظيم على قلوبهم يوم ميلاد سيد الشهادة و الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام
              لم يختاروا الشهادة بأنفسهم ليس لأنهم لا يريدونها بل لأنهم لم يتوقعوها في تلك اللحظة وذلك الوقت الذي برز فيه الشر كله لصفوف من المصلين المصطفين للصلاة معبرين عن إيمانهم بالله ليغتال قدسية ذلك اليوم
              أجل لم يختاروا الشهادة حينها لكن هي من اختارهم فالله اصطفاهم لها وأي اصطفاء كان هذا الاصطفاء
              في يوم عظيم هو يوم جمعة الثالث من شهر شعبان ويوم إمامين من أئمتنا يوم إمامنا الغائب عجل الله فرجه الشريف مظهر الحق ومقيم العدل و يوم من أحيا بدمه الدين بعد أن أوشك الأمويين اغتياله
              فكان لنا من الشهداء نصيبا هو الواحد والعشرين في مسجد أمير المؤمنين ومنهم طفلين مؤمنين حيدر ذي الست سنوات الذي ذهب ليصلي صلاة الجمعة وعلي ذي العشر سنوات الحافظ للقرآن الكريم علي الذي لم يستطيعوا التعرف على جثمانه الطاهر الذي تمزق من التفجير وكأنه يواسي بجسده مولاه الحسين عليه السلام


              شهدائنا بدمائهم المراقة ظلما جددوا فينا الحياة و أشعلوا في أرواحنا نيران الإباء
              شهدائنا بشهادتهم في محراب العبادة عرجوا إلى الجنان مخلفين ورائهم ألف سؤال وسؤال يدور في نفوس من كانت على بصائرهم غشاوة بفعل مشايخ الظلال
              شهدائنا لم يموتوا بل هم عند ربهم أحياء وقد حفروا قبرا للظلال الذي أراد أن يقتلهم فأحياهم وأحيانا معهم
              شهدائنا أحيوا يوم الحسين عليه السلام كما يجب أن يحيا هذا اليوم والله أحب أن يحييه بدمائهم الطاهرة وقد تم هذا الإحياء

              شهدائنا نعاهدكم أننا لن نقبل الحياة الذليلة و سنبقى على العهد ماضين قسما بالله وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين عليه السلام
              ستبقى دمائكم الطاهرة ترياق حياتنا المستمدة من أهل البيت عليهم السلام في قطيف الإباء والكرامة والولاء


              بوركتم عزيزتي وبورك ردكم الطيب
              اسأل الله تعالى أن يرحمنا بشفاعتهم العظيمة عند الله تعالى
              ويسكنهم فسيح جناته مع الحسين وانصار الحسين {عليهم السلام}

              الملفات المرفقة

              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
              x
              يعمل...
              X