إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مَنْ قَتَلَ الامام علي بن ابي طالب (ع)... (4/6)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مَنْ قَتَلَ الامام علي بن ابي طالب (ع)... (4/6)

    مَنْ قَتَلَ الامام علي بن ابي طالب (ع)... (4/6)

    خطه اغتيال الامام علي (ع) على الطاوله من جديد

    نعود الى خطه اغتيال الامام علي (ع) التي اوقفت في اللحظات الاخيره لعدم توفر الارضيه الاجتماعيه لتنفيذها
    الان وبعد ان عملت قرارات ابو بكر وعمر وعثمان عملها في تدمير الامه الاسلاميه وبعد تكدس الثروات بيد الامويين وشراء ذمم قاده الجيش والجند اصبح ثلاثه ارباع جيش الخلافه في الكوفه اموي الهوى وصار قاده الجيش من امثال الاشعث بن قيس يستطيعون ان يوقفوا حرب او يغيّروا اوامر الخليفه وان لم يوافق يهددوه بالقتل وهذا ماحدث مع الامام علي (ع) والامام الحسن (ع) من بعده
    كان الاشعث بن قيس كبير هؤلاء المنافقين التابعين لمعاويه والذي غيروا مسار الحرب في صفين وفرضوا على الامام علي شخصيه معاديه للامام وهو ابو موسى الاشعري ليمثل جيش الامام في التحكيم
    دور الاشعث في معركه صفين
    الاشعث منافق ابن كافر

    وكان الأشعث من المنافقين في خلافة علي عليه السلام ، وهو في أصحاب امير المؤمنين عليه السلام كما كان عبد الله بن أبي بن سلول في اصحاب رسول الله (ص)، كل واحد منهما رأس النفاق في زمانه ـ(1)
    الاشعث اموي الهوى
    الاشعث اموي الهوى من اتباع عثمان ومن الذين وهبهم عثمان الاراضي الكبيره في العراق بدون وجه حق والذين ذكرناهم في الفصل السابق
    عينه عثمان واليا على اذربيجان وبعد مقتل عثمان استدعاه الامام علي (ع) الى الكوفه
    الاشعث عميلا لمعاويه
    وقد ذُكر أنَّ الأشعث كان ينوي أن يلتحق بـمعاوية قبل معركة صفين إلا أن أصحابه اعترضوا عليه، وصرفوه عن قصده (2)
    روي أنَّ الأشعث بن قيس كان على رجال كندة وربيعة في جيش الإمام علي (ع) في معركة صفين، فعزله الإمام، وولّى قيادتهما لحسان بن مخدوج، فاعترض على الإمام بعض أصحابه اليمنيين، مما أدى إلى خلاف في جيش الإمام، فاستغل معاوية الفرصة وسعى لجذب الأشعث إلى معسكره، إلا أنَّ الإمام عيّنه مكرها قائداً على ميمنة جيشه (3)
    وبعد أن اشتدت الحرب على جيش الشام أرسل معاوية أخاه عتبة بن أبي سفيان إلى الأشعث بن قيس ليُقنعه بترك القتال، فتكلم عتبة مع الأشعث، ورغّبه لترك القتال، وفي ليلة الهرير حيث قُتل الكثير من جيش معاوية وكاد جيش الإمام علي (ع) أن ينتصر في المعركة قام الأشعث خطيباً في أصحابه وتكلم معهم في وقف القتال. وبنفس الوقت رفع جيش معاويه المصاحف على أسنة الرماح مطالباً وقف القتال والتحكيم لكتاب الله، فعندما ارتفعت المصاحف على الرماح طالب الأشعث الإمام بوقف القتال وقبول التحكيم وهدد عليا بالقتل كما قتل عثمان(4)
    عمرو بن العاص ينفذ مكيدته برفع المصاحف والاشعث يدعو لوقف القتال
    ويقول اليعقوبي في تاريخه
    وزحف أصحاب علي وظهروا على أصحاب معاوية ظهورا شديدا، حتى لصقوا به، فدعا معاوية بفرسه لينجو عليه، فقال له عمرو بن العاص:
    إلى أين؟
    قال: قد نزل ما ترى، فما عندك؟
    قال: لم يبق إلا حيلة واحدة، أن ترفع المصاحف، فتدعوهم إلى ما فيها، فتستكفهم وتكسر من حدهم، وتفت في أعضادهم. قال معاوية: فشأنك! فرفعوا المصاحف، ودعوهم إلى التحكم بما فيما، وقالوا: ندعوكم إلى كتاب الله. فقال علي: إنها مكيدة، وليسوا بأصحاب قرآن. فاعترض الأشعث بن قيس الكندي، وقد كان معاوية استماله، وكتب إليه ودعاه إلى نفسه
    وقال الاشعث: قد دعا معاويه القوم إلى الحق
    فقال علي (ع)
    إنهم إنما كادوكم، وأرادوا صرفكم عنهم. فقال الأشعث: والله لئن لم تجبهم انصرفت عنك. ومالت اليمانية مع الأشعث، فقال الأشعث: والله لتجيبنهم إلى ما دعوا إليه، أو لندفعنك إليهم برمتك، فتنازع الأشتر والأشعث في هذا كلاما عظيما، حتى كاد أن يكون الحرب بينهم، وحتى خاف علي أن يفترق عنه أصحابه. فلما رأى ما هو فيه أجابهم إلى التحكيم
    الامام علي (ع) امام خيارين احلاهما مر
    تمرد الاشعث وجماعته على الامام علي وكان المتمردون ثلاثه ارباع الجيش ويتوجب على علي (ع) قتال جيش الشام زائدا ثلاثه ارباع جيشه وهذا انتحار فوافق مكرها على التحكيم
    ويتبين لك اخي القارئ بان جيش العراق الذي كان بأمره الامام علي (ع) هو باغلبيته اموي الهوى وهذا يفسر سر شكوى الامام من جيش العراق انذاك والمناصرون لعلي فيه اقل من الربع
    الاشعث يفرض على علي (ع) اختيار ابو موسى الاشعري للتحكيم
    يقول اليعقوبي في تاريخه
    وقال علي:
    أرى أن أوجه بعبد الله بن عباس. فقال الأشعث: إن معاوية يوجه بعمرو بن العاص، ولا يحكم فينا مضريان، ولكن توجه أبا موسى الأشعري، فإنه لم يدخل في شئ من الحرب. وقال علي: إن أبا موسى عدو، وقد خذل الناس عني بالكوفة، ونهاهم أن يخرجوا معي. قالوا: لا نرضى بغيره
    الاشعث يبايع ضبّا اميرا بدلا عن علي (ع)
    بايع هذا اللعين مع جماعة منهم عمرو بن حريث ، و شبث بن ربعي ضبّا ، خارج الكوفة و ذلك أنه رأى في جبانة الكوفة ضبا يعدو ، فنادى : يا ابا الحسن هلمّ يدك نبايعك بالخلافة
    فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فقال : إنهما يحشران و إمامهما الضب
    الاشعث بن قيس.. يشرف على تنفيذ الجريمه بالاتفاق مع معاويه
    الاشعث يأمر بتنفيذ الاغتيال
    و قد كان ابن ملجم لعنه اللّه أتى الأشعث بن قيس في هذه اللّيلة فخلا به في بعض نواحي المسجد و مرّ بهما حجر بن عديّ فسمع الأشعث و هو يقول : ابن ملجم النّجا النّجا بحاجتك فقد فضحك الصّبح ، قال له حجر : قتلته يا أعور ،
    وإنَّ الأشعث هو الذي شجع ابن ملجم أن يُقدم على اغتيال الإمام قبل طلوع الفجر حتى لا يُفتضح. وبعد أن ضُرب الإمام بعث الأشعث ابنه ليستطلع عن حاله (5)
    الاشعث مشرفا على تنفيذ عمليه الاغتيال
    يظهر من المصادر التأريخية أنَّ الأشعث بن قيس كان على علم بمؤامرة اغتيال الإمام علي (ع)، لا بل انه المخطط والمشرف على التنفيذ
    وأن عبد الرحمن بن ملجم عندما دخل الكوفة ليقتل الإمام أقام شهراً في بيت الأشعث وكان خلال هذه المدة يشحذ سيفه ويسمّها (6)
    الامام الصادق يؤكد اشتراك الاشعث بالجريمه
    وقد ورد في رواية عن الإمام الصادق (ع) أنَّ الأشعث شَرِك في دم أمير المؤمنين (ع). كما ورد في بعض الروايات أنَّه كان قد هدَّد الإمام بالموت والفتك(7)
    فمن هو الاشعث بن قيس
    انه رئيس قبيله كنده اسلم وارتد وبعث اليه ابو بكر جيشا لمقاتلته واقتيد اسيرا مكبلا بالحديد فعفا عنه ابو بكر وزوجه اخته ام فروه
    وندم ابو بكر بعد ذلك ندما شديدا على فعلته تلك
    واسم الأشعث : معدي كرب ، وكان الأشعث أشعث الرأس فسمي الأشعث وغلب عليه حتى نُسي إسمُهُ
    الاشعث خائن غادر
    وقد قال الامام علي فيه
    (و إنّ امرء دلّ على قومه السّيف ، و ساق إليهم الحتف ، لحرىّ أن يمقته الأقرب ، و لا يأمنه الأبعد .)(8)
    وكان المسلمون يلعنون الأشعث ويلعنه الكافرون أيضاً وسبايا قومه ، وسماه نساء قومه عرف النار ـ وهو اسم للغادر عندهم (9)
    عائله الاشعث عائله خبيثه
    وقد انجب الاشعث من ام فروه بنتا وولدين ورثوا عن ابيهم مشايعه الامويين وقتل بني هاشم وهم
    محمد بن الأشعث : وكان له دور في اعتقال حجر بن عدي من أصحاب الإمام علي (ع)، وقد شارك في قتل هاني بن عروة ومسلم بن عقيل في الكوفة وشارك في دم الإمام الحسين (ع)
    قيس بن الأشعث: وكان قيس من الذين كتبوا للإمام الحسين (ع) يدعونه للقدوم إلى الكوفة، إلا أنَّه التحق بـجيش عمر بن سعد، وأنكر مكاتبته للإمام الحسين (ع) وهو الذي سلب قطيفتة
    جعدة بنت الأشعث: تزوجت من الإمام الحسن (ع)، وكان زواجها منه باقتراح من الأشعث وقد دست السم للإمام الحسن (ع) بإغراء من معاوية

    وفي الفصل القادم سنتطرق الى تفاصيل عمليه الاغتيال ان شاء الله




    المصادر
    (1)راجع شرح النهج 1 / من ص 292 ـ 927
    (2)المنقري، وقعة صفين، ص 21
    (3)المنقري، وقعة صفين، ص 138-140
    (4)شرح نهج البلاغه للحائري ج2
    (5)ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 27
    (6)اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 212
    (7)الكافي، ج 8، ص 167، ح187
    (8)اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 188-189
    (9)الطبري 3: 275


المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X