إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سيرة الامام الحسن بن علي ( عليهما السلام )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سيرة الامام الحسن بن علي ( عليهما السلام )

    بـسـم الله الـرحـمـٰن الـرحـيـم

    اللهم صل على محمد وآل محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ولد ( عليه السلام ) في شهر رمضان ، والأشهر أن ولادته يوم الثلاثاء ، منتصف شهر
    رمضان ، في سنة اثنتين من الهجرة ، وقبض في شهر صفر من سنة تسع
    وأربعين ، فعمره سبع وأربعين سنة وأشهر .


    كنيته وألقابه


    سماه الله الحسن ، وكنيته أبو محمد ، وألقابه السيد ، والسبط الأول ، والأمين ،
    والحجة ، والبر ، والتقي ، والأثير ، والزكي ، والمجتبى ، والزاهد .


    مناقبه ( عليه السلام )


    وهي أكثر من أن تستوفى في هذا المختصر ، وقد كان أشبه الناس برسول الله
    ( صلى الله عليه وآله )
    خلقا وهديا وسؤددا .
    أتت فاطمة ( عليها السلام ) بابنيها الحسن والحسين إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في شكواه التي توفى فيها ، فقالت : يا رسول الله ، هذان ابناك ، فورثهما شيئا ، فقال : أما الحسن فإن له هديي وسؤددي ، وأما الحسين فإن له جودي وشجاعتي .
    ويكفي في جلالة مقامه ما ورد من طرق العامة بأسناد متعددة ، عن النبي
    ( صلى الله عليه وآله ) :
    اللهم إني أحبه ،
    فأحببه وأحب من يحبه .
    وكفاه منزلة أنه حبيب الله ، وحبيب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وحبه براءة من النار ، وجواز دخول الجنة ، وإذا كان محبه محبوبا لله تعالى فهو في مقام ومنزلة عند الله دونه كل مقام ومنزلة ، لأنه ( عليه السلام ) بإفنائه حبه في ذات الله وإفنائه رضاه في رضوان الله ، صار حبه إكسيرا يقلب الحديد إلى الكبريت الأحمر ،
    فيصير محبه محبوبا
    لله تعالى .
    ولقد خاب من يدعي حبه
    ومع ذلك يحب عدوه ،
    فكيف يجتمع الضدان ؟ !
    وكفاه منقبة أنه ريحانة رسول الله في عالم الملك ، يستشم منه رائحة الملكوت ،
    وأنه هو الذي سماه سيد العالم سيدا ، وهذا بيان لإمامته ، لأن السيادة عنوان إضافي ، فهو سيد من سواه من الأمة ، فإن الحسن والحسين إمامان قاما
    أو قعدا .

    مناقب ال ابي طالب
    لابن شهر اشوب ج3
    [٢٧/‏٤ ١:٥٢ م]

    مكارم أخلاق الحسن
    ( عليه السلام )
    وعلمه وفضله وشرفه وجلالته

    من مآثر الإمام الحسن عليه السلام كريم أهل البيت ...


    يروى أن شاعرا كان يسكن بجواره أصيب بفقر شديد ،
    فقالت له زوجته إذهب إلى الحسن بن علي فإنه لا يرد سائلا ،

    فقال لها أخجل من ذلك، فقالت له إن لم تذهب أنت ذهبت أنا ، والحسن حيي - أي كثير الحياء - فقال لها أكتب إليه !! فكتب إليه بيتين من الشعر قال له فيهما :
    ♦️
    لم يبق عندي ما يباع بدرهم
    يكفيك رؤية مظهري عن مخبري
    ♦️
    إلا بقية ماء وجه صنته
    عن أن يباع وكنت أنت المشتري ...
    ♦️
    وأرسلها إلى الإمام الحسن بن علي فبكى الإمام ، وجمع ما عنده من مال، وأرسله إليه وكتب له :
    ♦️
    عاجلتنا فأتاك وابل برنا
    طلا ولو أمهلتنا لم تفقر
    ♦️
    فخذ القليل وكن كأنك لم تبع
    ما صنته و كأنني لم أشتر !!

    ♦️
    أمالي الصدوق :
    عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام )
    إن الحسن بن علي
    ( عليه السلام )
    كان أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم ، وكان إذا حج حج ماشيا وربما
    مشى حافيا ، وكان إذا ذكر الموت بكى ، وإذا ذكر القبر بكى ، وإذا ذكر البعث والنشور بكى ، وإذا ذكر الممر على الصراط بكى ، وإذا ذكر العرض على الله تعالى شهق شهقة يغشى عليه منها ، وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربه عز وجل - إلى أن قال : - ولم ير في شئ من أحواله إلا ذاكرا لله سبحانه ، وكان أصدق الناس لهجة ، وأفصحهم منطقا .
    🟠
    مناقب ابن شهرآشوب :
    🟢
    وكان إذا توضأ ارتعدت مفاصله واصفر لونه ، فقيل له
    في ذلك ، فقال : حق على كل من وقف بين يدي رب العرش أن يصفر لونه وترتعد
    مفاصله .
    وكان إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه ويقول : إلهي ضيفك ببابك ، يا محسن
    قد أتاك المسئ فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم .

    المصدر / مستدرك سفينة البحار ج2
    السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X