إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أهمية قراءة القرآن الكريم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أهمية قراءة القرآن الكريم


    اللهم صل على محمد وآل محمد
    تعتبر قراءة القرآن من أهم الوسائل للاتصال بالله
    (عزّ وجلّ)، ومن أقوى الروابط لتقوية الأواصر بين العبد وربّه.

    فقد ورد عن الإمام السجاد(عليه السلام):
    (لو مات من بين المشرق والمغرب، لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي)

    وقال أمير المؤمنين(عليه السلام):
    (من أنس بتلاوة القرآن لم توحشه مفارقة الإخوان)

    وقراءة القرآن تجعل أجواء المنزل وأجواء الأسرة أجواءً روحانية تتسامى فيها النفوس وتتوجه نحو الاستقامة والصلاح.

    قال أمير المؤمنين
    (عليه السلام):
    (البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عزّ وجلّ فيه، تكثر بركته، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض، وإنّ البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله عزّ وجلّ فيه، تقلّ بركته، وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين

    آثار قراءة القرآن الكريم

    تكون آثار قراءة القرآن أقوى وأسرع إذا كان قارئ القرآن شاباً؛ لأنّ قلب الشاب غض طري لم يتمكن منه الشيطان، والسيئات بعد لم تتحكم فيه، ولم تسلب نقاوة فطرته وسلامة ضميره فيكون استعداده أكثر لتقبل القرآن وأحكامه والتفاعل مع إرشاداته وبرامجه البنّاءة، فتراه مندمجاً مع القرآن اندماج اللحم بالدم، فيكون هواه قرآنياً، وأحاسيسه قرآنية، وعقله وفؤاده قرآنياً، وإرادته قرآنية.
    فقد ورد عن الإمام الصادق(عليه السلام):
    (من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن، اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان حجيزاً عنه يوم القيامة)
    .
    وقد جاء التأكيد في روايات أهل البيت(عليهم السلام) على فضل قراءة القرآن في المصحف على القراءة عن ظهر قلب، ومن هذه الأحاديث ما رواه إسحاق بن عمار سائلاً الإمام الصادق
    (عليه السلام):
    (جعلت فداك إني أحفظ القرآن عن ظهر قلبي فأقرأه عن ظهر قلبي أفضل أو أنظر في المصحف؟ قال: فقال لي: لا, بل اقرأه وانظر في المصحف، فهو أفضل أما علمت أنّ النظر في المصحف عبادة).
    وعنه (عليه السلام):
    (من قرأ في المصحف متّع ببصره، وخفف عن والديه، ولو كانا كافرين).

    الاهتمام بالقرآن الكريم ضرورة شرعية وعقلائية،

    اعتاد العقلاء في جميع مراحل الحياة الإنسانية الاهتمام بدستورهم على اختلاف دياناتهم وعقائدهم وإن كانت وضعية، فالأولى بالمسلمين الاهتمام بدستورهم الخالد الذي رسم لهم طريق الحق والهداية والاستقامة في الدنيا والآخرة، وأنقذهم من ظلمات الوهم والخرافة، ومن الانحراف والخطيئة لينهض بهم في التوجه إلى الكمال والسمو والارتقاء.
    والآية التي افتتحنا بها بحثنا بيّنت حزن وشكوى النبي(صلى الله عليه وآله) بين يدي الله (عزّ وجلّ) من هجران الأمّة للقرآن وعدم الاهتمام به.
    هذه الشكوى التي لا زالت إلى يومنا هذا مستمرة؛ لأنّ القرآن عند كثير من المسلمين لا يقرأ إلاّ في المقابر والمآتم، أو في المراسم والتشريفات، ولا يتعاملون مع القرآن إلاّ على أنّه مجموعة أوراد وأذكار، يتلونه تلاوةً مجرّدة عن الروح، ويهتمون أشدّ الاهتمام بالتجويد ومخارج الحروف وحسن الصوت, ويستخدمونه في زخرفة المساجد باعتباره عنواناً من عناوين الفن المعماري، ويقرؤونه لشفاء المرضى أو لحفظ المسافرين، أو لافتتاح المنازل الجديدة، غافلين أو متغافلين عن لبّه ومحتواه، هاجرين برامجه البنّاءة، تاركين التفكر به والتأمل فيه باعتباره الدستور الإلهي الذي أنزله على قلب المصطفى(صلى الله عليه وآله) ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، وليعيش الناس السعادة الحقيقية في ظل تعاليم القرآن وأحكام الإسلام العظيم.
    ---------------------
    بتصرف



    أين استقرت بك النوى
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X