إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مجلس حديث الكساء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مجلس حديث الكساء

    مجلس حديث الكساء لليلة الجمعة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لكل من له حاجة ولكل مهموم ومغموم ومريض جميعاً فلنبتهل إلى الله بدعاء حديث الكساء اليماني , إنه كنز من الكنوز لو يعلم فضله أصحاب الحاجات اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحاط به علمك وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه , يا الله , السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته , عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سَمِعتُ فاطمة الزهراء عَلَيهَا السَّلامُ أَنِّها قالَت دَخَلَ عَلَيَّ أبي رسول الله (صل الله عليه واله) فِي بَعضِ الأيَّامِ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيكِ يا فاطمة، فَقُلتُ: وَ عَلَيكَ السَّلامُ قالَ إنّي أَجِدُ في بَدَني ضَعفاً ، فَقُلتُ لَهُ: أُعِيذُكَ باللهِ يا أَبَتاهُ مِنَ الضَّعفِ فَقَالَ: يا فاطمة إِيتيني بِالكِساءِ اليَمانِيِّ فَغَطّينِي بهِ , فَأَتَيتُهُ بِالكِساءِ اليَمانِيِّ فَغَطّيتُهُ بِهِ وَ صِرتُ أَنظُرُ إِلَيهِ وَ إِذا وَجهُهُ يَتَلَأ لَأ كَأَنَّهُ البَدرُ فِي لَيلَةِ تمامِهِ وَ كَمالِهِ ( يامن تريدون نيل المراد وفتح الأبواب المغلقة و أصحاب الحوائج المستعصية سنطرق من خلال هذا المجلس باب عظيم هذا الباب الذي جعلها الله تعالى وسيلة من الوسائل الكبرى لقضاء الحوائج, ينقل العلامة المجلسي في البحار روي أن رسول الله كان يوما مع جماعة من أصحابه مارا في بعض الطريق وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطريق , فجلس النبي صلى الله عليه وآله عند صبي منهم وجعل يقبل ما بين عينيه ويلاطفه ، ثم أقعده على حجره وكان يكثر تقبيله فسُئِلَ عن علّة ذلك ؟ فقال صلى الله عليه وآله : إني رأيت هذا الصبي يوما يلعب مع الحسين ورأيته يرفع التراب من تحت قدميه ، ويمسح به وجهه وعينيه فأنا أحبّه لحبه لولدي الحسين ، ولقد أخبرني جبرئيل أنه يكون من أنصاره في واقعة كربلاء , ساعد الله قلبك يا رسول الله , كيف حالك وأنت تراه في رمضاء كربلاء وحيداً فريداً مُثخناً بالجراح ! سيّدي يا رسول الله وحقّك وأنت النّاظر من عليائِك لبواطن وحقائق القلوب سيّدي قلوبنا تفور بحبِّ حبيبك الحُسين, تتألّم وتحترق عند ذكره , سيّدي نظرة في هذه اللّيلة) فَما كَانَت إِلاّ ساعَةً و إذا بوَلَدِيَ الحسن قَد أَقبَلَ وَ قالَ السَّلامُ عَلَيكِ يا أُمّاهُ ، فَقُلتُ: وَ عَلَيكَ السَّلامُ يا قُرَّةَ عَيِني وَ ثَمَرَةَ فُؤادِي ، فَقالَ: يا أُمّاهُ إِنّي أَشَمُّ عِندَكِ رائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّها رائِحَةُ جَدِي رسول الله (صل الله عليه واله) فَقُلتُ : نَعَم إِنَّ جَدَّكَ تَحتَ الكِساء ، فَأَقبَلَ الحسن نَحوَ الكِساء وَ قالَ السَّلامُ عَلَيكَ يا جَدَّاهُ يا رسول الله أَتَأذَنُ لي أَن أَدخُلَ مَعَكَ تَحتَ الكِساءِ ؟ فَقالَ وَعَلَيكَ السَّلامُ يا وَلَدِي وَ يا صاحِبَ حَوضِي قَد أَذِنتُ لَكَ فَدَخَلَ مَعَهُ تَحتَ الكِساءِ (أيها المهمومين ، المغمومين المكروبين ، المحتاجين الحيارى! هلموا معنا نطرق باب الامام الحسن عليه السلام بعضيده مستشفعين بكافل خدر زينب أبا الفضل العباس سلام الله عليه نقسم عليه بكفوفه المقطوعة وعينه التي أطفأها سهم المنية و رأسه المفضوخ بعامود الحقد أن يشفع لنا عند الله تعالى في قضاء حوائجنا) فَما كانَت إِلاّ سَاعَةً وَ إِذا بِوَلَدِيَ الحسين (عليه السلام) أَقبَلَ وَ قال: السَّلامُ عَلَيكِ يا أُمّاهُ فَقُلتُ: وَ علَيكَ السَّلامُ يا قُرَّةَ عَيِني وَ ثَمَرَةَ فُؤادِي فَقالَ: يا أُمّاهُ إِنّي أَشَمُّ عِندَكِ رائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّها رائِحَةُ جَدِي رسول الله (صل الله عليه واله) فَقُلتُ: نَعَم إِنَّ جَدَّكَ وَ أَخاكَ تَحتَ الكِساءِ ، فَدَنَا الحسين (عليه السلام) نحوَ الكِساءِ وَ قالَ: السَّلامُ عَلَيكَ يا جَدَّاهُ يا مَنِ أختارَهُ اللهُ ، أَتَأذَنُ لي أَن أَكونَ مَعَكُما تَحتَ الكِساءِ فَقالَ: وَعَلَيكَ السَّلامُ يا وَلَدِي وَ يا شافِع أُمَّتِي قَد أَذِنتُ لَكَ ، فَدَخَلَ مَعَهُما تَحتَ الكِساء) ليلة الجمعة إلى كربلا ليلة العُشّاق والحنين , ليلةٌ فيها تخرج القلوب من الصّدور دون ستئذان , تخرج لتُلبّي بنبضات مستعرة ترتيلها الأشواق ! ليلةٌ تخرج فيها الأرواح من الأجساد دون اختيار تقودها فطرتها الحسينيّة إلى كربلاء ! أمّا الجسد فيبقى بذنوبه وآثامه في هذه البقعة لا يُحييه سِوى نفحاتٍ من الرّوح والقلب , سيّدي يا أبا عبد الله هذه اللّيلة نرتمي عند أعتابك من بعيد المدى , نُمَرِّغُ الوجوه برائحة عطر غبار أرض كربلاء , نرجو منك سيّدي نظرةً كريمةً بحق أُمِّك الزّهراء عليها السلام وأدري سيّدي أنّ هذا الاسم أعظم الأسماء على قلبك الرّحيم , سيّدي أذكر هذه الموقف العجيب وعُذْراً مِن جُرأتي يا مولاي !يُنقل في المقاتل: وخرجت الحوراء زينب وهي تنادي: وا أخاه واسيّداه واحسيناه , ثُمَّ أقبلت عليها السلام حتّى وصلت إلى مصرع المولى رأته يجود بنفسه وجراحاته تشخب دماً, جلست عند رأسه وأخذت تخاطبه وتكلّمه: أخي أبا عبد الله, كلّمني بحقّ جدّنا رسول الله, بحقّ أبينا عليّ, بحقّ أمّنا فاطمة كلّمني !فتح الإمام عينيه قال: أخيّة زينب لقد كسرت قلبي وزدت كربي, ارجعي إلى المخيّم واحفظي لي العيال والأيتام , سيّدي إنكسر قلبُكَ عندما سمعت بأسم الزّهراء عليها السلام ! سيّدي يا عزيز الأُمْ أيُّ موقفٍ ذكرته فكسر قلبك سيّدي أيُّ مشهدٍ من هذه المصائب شاهدت بأُمِّ عينك ؟ ما الذي أذاب فؤادَك ؟لعلّك سيّدي تُفكّر بحال أُمّك الزّهراء عليها السلام كيف لها أن تقف عند مصرعك وتلطم على وجهها وصدرها ؟ والوجه مسطور والعين حمراء والجنب مكسور , يا بقيّة الله اللهم عجّل لوليّك الفرج والنصر والعافية , صلّى الله عليك يا أبا عبد الله , اللهم ارزقنا كربلاء) فَأَقبَلَ عِندَ ذلِكَ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَبي طالِبٍ وَ قال: اَلسَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ رسول الله، فَقُلتُ: وَعَلَيكَ السَّلامُ يا أَبَا الحَسَن وَيا أَمِيرَ المُؤمِنينَ فَقالَ: يا فاطمة إِنّي أَشَمُّ عِندَكِ رائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّها رائِحَةُ أَخي وَ ابِنِ عَمّي رسول الله فَقُلتُ: نَعَم ها هُوَ مَعَ وَلَدَيكَ تَحتَ الكِساءِ، فَأقبَلَ عَلِيٌّ نَحوَ الكِساءِ وَقالَ: السَّلامُ عَلَيكَ يا رسول الله أَتَأذَنُ لي أَن أَكُونَ مَعَكُم تَحتَ الكِساءِ؟ قالَ لَهُ وَ عَلَيكَ السَّلامُ يا أَخِي وَ يا وَصِيّيِ وَ خَلِيفَتِي وَ صاحِبَ لِوائِي قَد أَذِنتُ لَكَ فَدَخَلَ عَلِيٌّ تَحتَ الكِساءِ( أهمسوا بصوت الشجي سيدي إن لنا في القلب هماً يُسهر الجفن وبه العين تسيح ، فسأل الله لنا فرجاً , وفرحاً ونصراً مبين أنت لها يا كشاف الكرب عن وجه النبي أنت لها يا فارس بدر وحنين لا تردنا سيدي وقل في حاجاتنا (نعم) ثُمَّ أَتَيتُ نَحوَ الكِساءِ وَ قُلتُ: السَّلامُ عَلَيكَ يا أبَتاهُ يا رسول الله أَتأذَنُ لي أَن أَكونَ مَعَكُم تَحتَ الكِساءِ؟ قالَ وَ عَليكَ السَّلامُ يا ابِنتِي وَ يا بَضعَتِي قَد أَذِنتُ لَكِ (لنستشفع بفاطمة الزهراء بقلوب حانية حزينة فنحن يا سيدتي أتينا طالبين فلا تردينا خائبين مكسورين الخواطر يا زهراء يا مليكة الأكوان والوجود !سيّدتي بِكِ تَسْتغيثُ العوالم والخلق وتُنادي بأسماك القُدْسِيّ سيّدتي صعبة على الغيارى ! سيّدتي تطلبين النُّصرة من هؤلاء فلا يُجيبون ! واويلاه يا زهراء مصائب عجيبة تُحيِّر العقول وتُفتِّتُ القلوب ( أتَأْتيكَ بِنْتُ رسول الله مُستصرِخةً )تأتي مُستصرِخة وفيها ما فيها من آلام وضربات , وكيف كان الإستصراخ من الزّهراء ؟الأضلاع مُهشّمة والجنب مكسور !كيف يكون الإستصراخ كيف يكون الزّهراء آيسة من نصر هؤلاء الزّهراء عليها السلام التي لولاها لما جُعِلَ الأنبياء أنبياء !الزّهراء عليها السلام التي على معرفتها دارت القرون الأولى ! الزّهراء يا أهل العالم يا غيارى !عجيب يا مليكة الوجود , يا حُجّة الحُجج يا من رِضاكِ رِضا الإله وغضبُكِ غضبُهُ !!سيّدتي كُلُّ هذا لتنصرين وَلِيّكِ وإمامكِ أمير المؤمنين عليه السلام !سيّدتي إمامُكِ يُخاطبُكِ ويقولُ لكِ (سيّدتي) فهل تليقْ ألسنتنا الكالّة أن تُناديكِ سيّدتي ؟مولاتي يا زهراء يا مجهولة القدر يوماً بعد يوم يحارُ القلب والعقل والروّح وكُلّ ذرّات الوجود بأسرارِكِ ومصائبكِ !مولاتي والأقسى من هذا !لو كُنْتِ في هذا العالم موجودة وأنتِ الحاضرة في قلوب الوالهين !يا تُرى كم من الخلق نصركِ وهَبَّ لندائِكِ ؟هُم قليلون سيّدتي يا فاطمة قليلون !لبيكِ مولاتي يا سر الأسرار ومرآة الجبّار تَعلمين ما في القلوب يا أُمّ الحُسين تعلمين , آآه لشبابكِ يا زهراء يا بقيّة الله , لبَّيْكِ يا زهراء) فَدَخَلتُ تَحتَ الكِساءِ، فَلَمَّا إكتَمَلنا جَمِيعاً تَحتَ الكِساءِ أَخَذَ أَبي رسول الله بِطَرَفَيِ الكِساءِ وَ أَومَأَ بِيَدِهِ اليُمنى إِلىَ السَّماءِ و قالَ: أَللّهُمَّ إِنَّ هؤُلاءِ أَهلُ بَيتِي و خَاصَّتِي وَ حَامَّتي لَحمُهُم لَحمِي وَ دَمُهُم دَمِي يُؤلِمُني ما يُؤلِمُهُم وَ يُحزِنُني ما يُحزِنُهُم أَنَا حَربٌ لِمَن حارَبَهُم وَ سِلمٌ لِمَن سالَمَهُم وَ عَدوٌّ لِمَن عاداهُم وَ مُحِبٌّ لِمَن أَحَبَّهُم إنًّهُم مِنّي وَ أَنا مِنهُم فَاجعَل صَلَواتِكَ وَ بَرَكاتِكَ وَ رَحمَتكَ و غُفرانَكَ وَ رِضوانَكَ عَلَيَّ وَ عَلَيهِم وَ اَذهِب عَنهُمُ الرَّجسَ وَ طَهِّرهُم تَطهِيراً, فَقالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يا مَلائِكَتي وَ يا سُكَّانَ سَماواتي إِنّي ما خَلَقتُ سَماءً مَبنَّيةً وَ لا أرضاً مَدحيَّةً وَ لا قَمَراً مُنيراً وَ لا شَمساً مُضيِئةً وَ لا فَلَكاً يَدُورُ وَ لا بَحراً يَجري وَ لا فُلكاً يَسري إِلاّ في مَحَبَّةِ هؤُلاءِ الخَمسَةِ الَّذينَ هُم تَحتَ الكِساء، فَقالَ الأَمِينُ جِبرائِيلُ : يا رَبِّ وَ مَنْ تَحتَ الكِساءِ؟ فَقالَ عَزَّ وَجَلَّ : هُم أَهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعدِنُ الرِّسالَةِ هُم فاطِمَةُ وَ أَبُوها ، وَ بَعلُها وَ بَنوها ، فَقالَ جِبرائِيلُ : يا رَبِّ أَتَأذَنُ لي أَن أَهبِطَ إلىَ الأَرضِ لأِكُونَ مَعَهُم سادِساً ؟ فَقالَ اللهُ : نَعَم قَد أَذِنتُ لَكَ فَهَبَطَ الأَمِينُ جِبرائِيلُ وَ قالَ : السَّلامُ عَلَيكَ يا رسول الله، العَلِيُّ الأَعلَى يُقرِئُكَ السَّلامَ وَ يَخُصُّكَ بِالتًّحِيَّةِ وَ الإِكرَامِ وَ يَقُولُ لَكَ: وَ عِزَّتي وَ جَلالي إِنّي ما خَلَقتُ سَماءً مَبنيَّةً و لا أَرضاً مَدحِيَّةً وَ لا قَمَراً مُنِيراً وَ لا شَمساً مُضِيئَةً و لا فَلَكاً يَدُورُ و لا بَحراً يَجري ولا فُلكاً يَسري إِلاّ لِأجلِكُم وَ مَحَبَّتِكُم و قَد أَذِنَ لي أَن أَدخُلَ مَعَكُم ، فَهَل تَأذَنُ لي يا رسول الله ؟ فَقالَ رسول الله: وَ عَلَيكَ السَّلامُ يا أَمِينَ وَحيِ اللهُ، إِنَّهُ نَعَم قَد أَذِنتُ لَكَ، فَدَخَلَ جِبرائِيلُ مَعَنا تَحتَ الكِساء، فَقالَ لأِبي: إِنَّ اللهَ قَد أَوحى إِلَيكُم يَقولُï´؟إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراًï´¾ فَقالَ: عَلِيٌّ لِأَبِي: يا رسول الله أَخبِرنِي ما لِجُلُوسِنا هَذا تَحتَ الكِساءِ مِنَ الفَضلِ عِندَ اللهِ؟ فَقالَ النَّبيُّ (صل الله عليه واله) وَ الَّذي بَعَثَنِي بِالحَقِّ نَبِيّاً وَ اصطَفانِي بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا فِي مَحفِلٍ مِن مَحافِل أَهلِ الأَرَضِ وَ فِيهِ جَمعٌ مِن شِيعَتِنا وَ مُحِبِيِّنا إِلاّ وَ نَزَلَت عَلَيهِمُ الرَّحمَةُ وَ حَفَّت بِهِمُ المَلائِكَةُ وَ استَغفَرَت لَهُم إِلى أَن يَتَفَرَّقُوا فَقالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) إذَاً وَاللهِ فُزنا وَ فازَ شِيعَتنُا وَ رَبِّ الكَعبَةِ فَقالَ أَبي رسول الله (صل الله عليه واله) يا عَلِي وَ الَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّاً وَ اصطَفاني بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا في مَحفِلٍ مِن مَحافِلِ أَهلِ الأَرضِ وَ فِيهِ جَمعٌ مِن شِيعَتِنا وَ مُحِبّيِنا وَ فِيهِم مَهمُومٌ إِلا وَ فَرَّجَ اللهُ هَمَّهُ وَ لا مَغمُومٌ إِلاّ وَ كَشَفَ اللهُ غَمَّهُ وَ لا طالِبُ حاجَةٍ إِلاّ وَ قَضى اللهُ حاجَتَهُ ، فَقالَ عَلِي (عليه السلام) إذَاً والله فُزنا وَ سُعِدنا ، وَ كَذلِكَ شِيعَتُنا فَازوا وَ سُعِدوا في الدُّنيا وَ الآخِرَةِ وَ رَبِّ الكَعبَة ( يا لله إلهي نسألك وندعوك بأحب الخلق عليك محمدٍ وآلِ محمدٍ سلام الله عليهم يا لله شافي مرضانا فرج عنا يا الله اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا وهب لنا رأفته ورحمته وخيره ودعائه يا لله إلى أمواتنا وأمواتكم الفاتحة قبلها صلوات)

  • #2
    الأخت الفاضلة ( وهج55)
    أحسنتم شكرا لطرحكم القيم.








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      مشكورين لمروركم العطر وثنائكم الجميل
      قد انرتم متصفحي بحضوركم وتواجدكم المبارك

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X