إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة استبصار الشيخ تيم الالماني

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة استبصار الشيخ تيم الالماني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انقل اليكم قصة
    الشيخ تيم الالماني الذي أعتنق الاسلام واستبصر واصبح من اتباع اهل البيت عليهم السلام
    الشيخ تيم من مواليد 1972 ولدة في مدينة (ينا) الالمانية ،تقع جنوب شرق المانيا والقريبة الى الجيك درس لفترة قصيرة هنالك ، وبسبب الحروب أنتقل مع اسرته الى (برلين) الغربية والتي تتكون في ذالك الوقت من والده وأمه وأخته،وكان عمره ثمانية سنوات ،وطلب أبيه حق اللجوء السياسي ،وذلك لانهم كانوا يعيشون في القسم الشرقي من الماني ، وعند حصوله على اللجوء أنتقل مع اسرته الى مدينة هامبورك الالمانية ،ثم عادوا الى برلين .
    يقول لم أغير اسمي في الوثائق الرسمي، أنه اسم يوناني ،ويعني باللغة العربية عبد الاله ،وهذا يعني أنا عبدا لله سبحانه وتعالى ، ولكن المعروف والمتداول بين الاخوةـ اسم الحسين- تيمنا بالامام الحسين عليه السلام .
    الاصدقاء والتاثير الايجابي على شخصيته :
    في برلين الغربية انتقل (حسين) الالماني الجنسية الى مدرسة جديدة والتقى بزميل له أسمه حسن من الجنسية التركية ، كان حسن المسلم يصطحب زميله الالماني (حسين ) الى بيته ، ويقول حسين (الالماني ) كنت اتاثر من الناحية النفسية والروحية في الروابط الاجتماعية والدينية لدى المسلمين ويالخصوص عند دخولي أسرة صديقي حسن ،واشاهد الطرق والاساليب في التعامل فيما بينهم كمسلمين .ثم تطورت علاقتي بصديقي حسن واصبحت أذهب معه الى المسجد لتعليم قراءة القرآن الكريم ، حيث كانت اسرته تحثه دائما لذهاب الى المسجد ،وكان يدعوني معه الى المسجد ، حتى بدئت اتعلم بعض الحروف العربية التي تساعد الاطفال على قراءة القرآن الكريم .وفي المسجد بدات اطلع على مجموعة من الكتب الصغيرة،التي كانت مترجمة باللغة الالمانية ،تدور مواضيعها حول الوضوء والنظـــافــة والتوحيد والنبوة .ومن بين تلك الكتب التي قرئتها واتاثرت بها كتاب عن حياة النبي محمد (ص) وهو مترجم الى اللغة الالمانية ، هذا الكتاب تاثرة بها كثيرا ،واعتبرته السبب الاول في اعتناقي للاسلام .وفي هذا السن الذي كان عمري فيه عشرة سنوات ، بدائت اتاثر في الاسلام ، حيث كانت تدور في ذهني الكثير من التساؤلات والتي لم احصل على الاجابة عليها لا من قبل اسرتي ولا من المحيط الذي كنت اعيش فيها في ذالك الوقت ،ومن بين تلك التساؤلات لماذا أنا موجود في هذا الكون ؟ ، ونشأ لدي الخوف والقلقل ، وبدات افكر في الكون والحياة وفي صانع هذا الكون .وهذه التساؤلات او الحديث فيها كان في السابق وبالتحديد في مكان ولادتي غير مسموح بالتداول والنقاش فيه، لان البلد نظامه نظاما اشتراكيا .كنت اعيش صراعا مع نفسي ،للحصول على الاجابة، لهذه التساؤلات ،وهل للحياة معنى أو هي كما يقولها الاشتراكيون ( حياة وموت ولاشيئ بعد ذلك ) ،وكانت اطرح تلك التساؤلات على اسرتي تكرارا ،ولكن لم احصل على الاجابة عليها .ومن خلال اطلاعي على كتاب النبي محمد (ص) وقرائته بشكل دقيق ،وجدت ان المخاطب في هذا الكتاب هو الانسان وكيف ان الاسلام يحترم الانسان ،وأحصل على الاجابة لهذه التساؤلات من خلال هذا الكتاب ، ويبين هذا الكتاب كيف كان النبي محمد (ص) يصلي ويدعو في الليل ويعمل في النهار واخلاقه التي يمارسه مع الآخرين ،وكذلك يظهر الجانب الروحي والنفسي للنبي محمد (ص)،وكنت آراه إسوة حسناً للانسان .و أستوعبت من الكتاب ان النبي (ص) وحياته هو امتدادا طبيعي بين الاديان والانبياء .قبل علاقتي بصديقي حسن كنت ارى ان الاسلام شيئ غريب، وذلك لانه خارج ثقافتي، ومن خلال الكتب تعرفت على الدين الاسلامي والنبي محمد (ص) ،وانه لم يكن للعرب أو الاتراك أو جنسية أخرى بل ان الاسلام للامة أو للانسان وبدون تحديد الجنسية .
    ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X