إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام زين العابدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام زين العابدين

    سم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين والحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين .
    ولد الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام في المدينة المنورة يوم الجمعة الخامس من شعبان في السنة الثامنة والثلاثين للهجرة النبوية المباركة ، وتوفي في الخامس والعشرين من المحرم سنة أربع وتسعين للهجرة ، متأثراً بسم دسه اليه الوليد بن عبد الملك ، وهو الإمام بعد سيد الشهداء عليه السلام
    للنصوص الواردة فيه عليه السلام ، ونذكر منها ما رواه الشيخ في كفاية الأثر بسنده عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : كنت عند الحسين بن علي عليه السلام إذ دخل علي بن الحسين الأصغر ، فدعاه الحسين عليه والسلام وضمّه إليه ضمّا ، وقبّل ما بين ، ثم قال : بأبي أنت ما أطيب ريحك وأحسن خلقك .
    قال : فتداخلني من ذلك فقلت : بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله إذا كان ما نعوذ بالله أن نراه فيك فالى من ؟ فقال عليه السلام : إلى علي ابني هذا ، هو الإمام أبو الأئمة (1).
    أما الحديث عن عبادته فقد سارت به الركبان وتحدث به الولي والعدو حتى أصبح لا يعرف إلا بزين العابدين وسيد الساجدين ، وسيد العابدين ، والسجاد ، وذي الثفنات . وتواترت الروايات بأنه عليه السلام كان يصلي في اليوم والليلة الف ركعة ، حتى اصفر لونه من السهر ، ودبرت جبهته والنخرم أنفه من السجود ، وورمت ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة .
    قال عبد العزيز بن سيد الأهل في كتابه زين عابدين :
    ولما لم يصبح في الأض مثله في العبادة والزهد سماه الناس
    ( زين العابدين ) ، وحين رأوه لا يقول من سجوده إلا إلى سماه
    ( السجاد ) وحين أرتفعت علامات السجود في جبهته سموه ( ذا الثفنات (2)
    أقول : وسئلت مولاته عنه فقالت : اطنب أو أختصر ؟ فقيل بل أختصري . فقالت : ما اتيته بطعام نهاراً ، ولا فرشت له فراشاً ليلاً قط (3) .
    ولقد كانت تسقط منه كل سنة سبع ثفنات من مواضع سجوده ، وكان يجمعها ،
    فلما مات دفنت معه (4 )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
    (1) كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر ص 151 .
    (2) كتاب زين العابدين ص 35 .
    (3) وسائل الشيعة ج 1 ص 89 .
    (4) الخصال ص 518 .
    والحمدلله
يعمل...
X