إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (أستشهاد جواد الائمة عليهم السلام)425

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى (أستشهاد جواد الائمة عليهم السلام)425

    • تاريخ التسجيل: 11-05-2016
    • المشاركات: 176



    #1
    بأي غَيْرة استشهد الإمام الجواد ع

    يوم أمس, 02:05 PM



    بأي غَيْرة أستشهد الإمام الجواد ع

    يذكر لنا التاريخ غيرتين كانتا سبباً لقتل الإمام الجواد ع ولم يحسم رأيه بأيهما استشهد عليه السلام ، وهما :

    الأولى / غيرة العلماء : وذلك على أثر الخلاف الفقهي الذي وقع في عهد الخليفة العباسي المعتصم حول حدّ السارق والمكان الذي تُقطع منه يد السارق ..! حيث جمع المعتصم العلماء ومنهم إلإمام الجواد ع واستفتاهم حول مكان القطع ، واختلفوا عندها بالجواب ، فبعضهم قال من الكرسوع ( الزند ) بحجة قوله تعالى ( فامسحوا بوجوهكم وأيديكم ) النساء ٤٣ ، والمسح يكون بالكف .. وبعضهم قال من المرفق ، بحجة قوله تعالى ( وأيديكم الى المرافق ) المائدة ٦ ، وعندما وصل الأمر للإمام الجواد ع امتنع عن الإجابة ، ولكن المعتصم أقسم عليه بالله أن يعطي رأيه ، وعلى أثر ذلك قال ع : فأما إذ أقسمت عليّ بالله ، فإني أقول : إنهم اخطؤوا فيه السنّة ، قإن القطع يجب ان يكون من مفصل أصول الأصابع فيُترك الكف .. قول رسول الله ص واله : ( السجود على سبعة اعضاء ، الوجه واليدين والركبتين والرجلين ) فإذا قطعت يده من الكرسوع أو المرفق لم يبق له يد يسجد عليها ، وقال الله تبارك وتعالى ( وأن المساجد لله ) .. ( فلا تدعوا مع الله أحدا ) وما كان لله لا يُقطع ..

    فأعجب هذا الرأي المعتصم وأعتمد عليه وأمر بقطع اليد من مفصل الأصابع .. وهنا يقول قاضي بغداد ابن أبي داوود : فقامت قيامتي وتمنيت أن لم أكن حيّاً ، وبعد ثلاثة ايام صرت الى المعتصم .. الخبر ، فوشى بالإمام ونصح المعتصم بالخلاص من الإمام الجواد ع لأن الحادثة سوف تعزز امامة الجواد وأحقيته عند الناس .. فأخذ المعتصم بالنصيحة ودبروا المكيدة في سمّ الإمام عن طريق أحد الكتّاب .. واستشهد الامام ع . ( تفاصيل الخبر في تفسير العياشي ١ : ٣١٩ - ٣٢٠ ) .

    الثانية / غيرة النساء : قيل إن أم الفضل بنت المأمون - زوجة الامام الجواد ع - لما قدمت معه من المدينة - الى بغداد - سمّته ، وذلك بعد أن وقف جعفر ابن المأمون على غيرتها من أم الامام الهادي ع وشدة حب الامام الجواد ع لها ، وأن ام الفضل لم ترزق من الامام الجواد ع ولدا ، فقال جعفر لأخته في ذلك - سَم إلإمام الجواد - فأجابته ، فجعلت له السمّ في العنب الرازقي .. فاستشهد عليه السلام على أثره ..( يُراجع مروج الذهب للمسعودي ) .

    فهاتان روايتان تذكران سبب قتل الإمام والجهة التي قامت بقتله والطريقة التي مات بها سلام الله عليه ، ولا بد من تعليقات :

    ١. الروايات التاريخية تُثبت أصل سمّ الامام عليه السلام واستشهاده على أثر ذلك وأن قاتله هو المعتصم العباسي لعنه الله بغض النظر عن اليد التي نفذت الجريمة والطريقة التي نفذت بها ..

    ٢. يُستفاد من هذه الروايات ايضاً مدى الأثر والبغض والمكيدة التي تُخلفها الغيرة وحب الأنا عندما تتملك صاحبها ، سواء كان صاحبها بعقلية وعواطف امرأة أم بعقلية فقيه وقاضي ..!!

    ٣. لعل امتناع الإمام الجواد ع عن ابداء رأيه في محضر أُناس قريبين من السلطة ولهم عندها وجاهة خاصة وأن هذا الرأي سيزلزل عروشهم تلك .. ناتج عن العواقب التي يعرفها إلإمام والنتائج الوخيمة التي ستسفر عنه ..

    ولهذا حاول أن يتجنبها وأن يقدّم الأهم على المهمّ ..

    ولكن اصرار الطاغي على الإجابة جعل الامام بين امرين ، عدم اجابة طلب الخليفة .. وهذا لا يخلوا من خطورة كبيرة ..!!

    أو تأييد الاراء الخاطئة للفقهاء .. وهذا ما لا يصدر عن مثله عليه السلام ولا يشهد بزور .. !!



    *******************************
    *******************
    *****************

    اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد


    عظم الله لكم الاجر واحسن الله عزائكم ياموالين باستشهاد الامام محمد الجواد
    الامام الشاب ابوجعفر الجواد عليه السلام

    وهاهي الغيرة تفعل فعلتها


    بين غيرة من امام صغير العمر وعظيم الشان حباه الله بكل المكرمات

    وبين غيرة النساء القاتلة

    نضع بين ايديكم محوركم الاسبوعي لتشاركونا بالعزاء عبر ردودكم الموالية وعيونكم الباكية وقلوبكم المكلومة


    لفقد الامام وشبابه المبارك ...



    فكونوا معنا ..
























    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	11863422_1638889886388686_1260918532906413110_n.jpg 
مشاهدات:	254 
الحجم:	46.9 كيلوبايت 
الهوية:	919494


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	12002041_533823986799286_2411145222821639913_n.jpg 
مشاهدات:	240 
الحجم:	90.2 كيلوبايت 
الهوية:	919496




    الملفات المرفقة

  • #2




    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    عظم الله لكم الأجر والثواب بشهادة مولانا الإمام محمد الجواد عليه السلام..


    نعزي الامام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والعالم الانساني بهذه الذكرى الأليمة على قلوبنا..

    نسأل الله قبول الاعمال وقضاء الحوائج
    وشفاء المرضى وتسهيل امور المحتاجين التي يرضى بها الله عز وجل.

    🔵⚫🔵⚫🔵⚫🔵










    تعليق


    • #3

      سأنعى التقى والجود اذا فقدا بما ........ جرى من ولاة في خيرة الرضا


      على الدار من بعد الجواد عفاتها ........ فواضيعة الاسلام من بعدما قضى


      محمد جواد الاولياء ومن له ........ فضائل لا تحصى يضيق بها الفضا


      ستبكيه عين المجد والشرف الذي ....... تساوى وعين العلم والحق والرضا....















      تعليق


      • #4
        تراث الإمام محمد الجواد
        عليه السلام ..

        ⁉️⁉️بالرغم من قصر المدة التي عاشها الإمام محمد الجواد(عليه السلام) وهي خمسة وعشرون سنة منذ ولادته وحتى استشهاده،

        وهو أقصر عمر نراه في أعمار الأئمة الإثني عشر(عليهم‌السلام) من أهل بيت رسول الله(صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم)
        إلاّ أنّ التراث الذي وصل إلينا إذا قارنّاه بالظروف التي أحاطت بالإمام(عليه السلام) وبشيعته وقارنّاه بأعمار من سبقه من آبائه الكرام والتي يبلغ معدّلها ضعف عمر هذا الإمام العظيم نجده غنيّاً من حيث تنوّع مجالاته،

        ومن حيث سموّ المستوى العلمي المطروح في نصوصه وحجمه، ومن حيث دلالاته التي تعد تحدّياً صارخاً عند ملاحظة صدور هذا التراث من مثل هذا الإمام الذي بدأ بالإشعاع والعطاء منذ ولادته وحتى سِنيّ إمامته وهو لم يبلغ عقداً واحداً من العمر.


        فسلام عليه يوم ولد ، و يوم استشهد ، و يوم يبعث حياً.

        ______________________________

        📚📚📚📚📚

        (1) إعلام الورى بأعلام الهدى
        : ٢ / ٩٨










        تعليق


        • #5


          بَغدادُ تبكي والمدينةُ تنحَبُ
          فظُلامةُ السِـبطِ التقيِّ تَـغَـرُّبُ


          نزلَ المُصابُ بآلِ بيتِ محمدٍ
          فَجوادُ طـه ظامئٌ ومعذَّبٌ ...


          مأجورين جميعــــــــــــــــــاً.


          ( الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطاهرين)


          🔸️من بعض وصايا الامام الجواد
          (عليه السلام) لشيعته ..

          قال له رجل اوصني :
          قال عليه السلام: اوتقبل؟
          قال : نعم
          فقال(عليه السلام):
          " توسد الصبر , واعتنق الفقر وارفض الشهوات , وخالف الهوى , واعلم انك لن تخلوا من عين الله,
          فانظر كيف تكون" )


          🔸️وورد في (الكافي) الشريف للكليني أنّ إسماعيل بن سهل قال: كتبتُ إلى أبي جعفر الجواد صلوات الله عليه:

          إِنِّي قَدْ لَزِمَنِي دَيْنٌ فَادِحٌ ، فَكَتَبَ عليه السلام: «أَكْثِرْ مِنَ الاسْتِغْفَارِ ، ورَطِّبْ لِسَانَكَ بِقِرَاءَةِ
          (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ)».


          🔹️وقال عليه السلام حاثّاً على طلب العلم:

          « عَلَيكُمْ بِالعِلْمِ ؛ فَإِنَّهُ صِلَةٌ بَيْنَ الإِخْوانِ ، وَدالٌّ عَلَى المُرُوَّةِ، وَتُحْفَةٌ فِي المَجالِسِ ، وَصاحِبٌ فِي السَّفَرِ، وَمُؤْنِسٌ فِي الغُرْبَةِ»

          ما اجملها من وصايا ... في الدرب المضيء لنا
          ولولاها .. لما نجونا من الضلال ... فسلام عليك مولاي يوم ولدت ويوم عرجت الى الله ويوم تبعث حيا ...

          📚📚📚📚📚


          (الكافي)

          نسالكم خالص
          الدعاء

          ❇❇❇❇❇❇❇








          تعليق


          • #6
            زهد الإمام الجواد(ع)

            في مناقب الإمام محمد الجواد, فضائل الإمام محمد الجواد /
            الزهد في الدنيا من أبرز الذاتيات في خُلق أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فقد أعرضوا عن زهرة هذه الدنيا ، وفعلوا كل ما يقربهم إلى الله زُلفى .

            فقد كان الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رائد العدالة الكبرى في الأرض في أيام خلافته ، فكان ( عليه السلام ) يلبس أخشن الثياب ، ويأكل أجشب العيش ، ولم يتَّخذ من غنائمها وفراً ، ولم يضع لبنة على لبنة .

            وعلى ضوء هذه السيرة المشرقة الواضحة سار الأئمة الطاهرون ( عليهم السلام ) ، فقد زهدوا جميعاً في الدنيا وأعرضوا عن رغائبها .

            لقد كان الإمام الجواد (عليه السلام ) شاباً في مقتبل العمر ، وكان المأمون يغدق عليه الأموال الوافرة البالغة مليون درهم .

            وكانت الحقوق الشرعية ترد إليه ( عليه السلام ) من الطائفة الشيعية التي تذهب إلى إمامته ، بالإضافة إلى الأوقاف التي في مدينة قُم المقدسة وغيرها .

            إلا أنه ( عليه السلام ) لم يكن ينفق شيئاً منها في أموره الخاصة ، وإنما كان ينفقها على الفقراء والمعوزين والمحرومين .

            وقد رآه الحسين المكاري في بغداد ، وكان محاطاً بهالة من التعظيم والتكريم من قِبل الأوساط الرسمية والشعبية ، فحدثَتْه نفسُه أنه لا يرجع إلى وطنه يثرب ، وسوف يقيم في بغداد راتعاً في النعم والترف .

            فعرف الإمام ( عليه السلام ) قصده وانعطف عليه وقال له : ( يا حسين ، خبز الشعير ، وملح الجريش ، في حرم جَدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أحب إليَّ مما تراني فيه ) .

            فإنه ( عليه السلام ) لم يكن من عشاق تلك المظاهر التي كانت تضفيها عليه الدولة ، وإنما كان كآبائه ( عليهم السلام ) حيث طلَّقوا الدنيا ، واتجهوا لله تعالى لا يبغون عنه بديلاً .
            وسوم الزهد, الإمام الجواد

            تعليق


            • #7
              الصلاة على محمد الجواد(ع)

              في الصلوات /
              اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ مُوسى عَلَمِ التُّقى وَنُورِ الْهُدى، وَمَعْدِنِ الْوَفاءِ وَفَرْعِ الاْزْكِياءِ، وَخَليفَةِ الاْوْصِياءِ، وَاَمينِكَ عَلى وَحْيِكَ، اَللّـهُمَّ فَكَما هَدَيْتَ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ وَاسْتَنْقَذْتَ بِهِ مِنَ الْحَيْرَةِ، وَاَرْشَدْتَ بِهِ مِنْ اهْتَدى وَزَكَّيْتَ بِهِ مَنْ تَزَكّى، فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلِيائِكَ وَبَقِيَّةِ اَوْصِيائِكَ اِنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ .
              المصدر: مفاتيح الجنان

              تعليق


              • #8
                فضل زيارة الإمامين الكاظم والجواد(عليهما السلام)

                في حول الزیارة /
                فضل زيارة الامامين الطاهرين المعصومين أبي الحسن موسى بن جعفر و أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليهم ببغداد وفضل مشهدهما
                • عن علي بن الخلال قال: ( ما همني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر (عليه السلام) ، و توسلت به إلا سهل الله لي ما أحب ) (1).

                و رأى في بغداد امرأة تهرول ، فقيل إلى أين ؟ ، قالت: إلى موسى بن جعفر، فإنه حبس ابني ، فقال لها حنبلي : إنه قد مات في الحبس ، فقالت: بحق المقتول في الحبس أن تريني القدرة ، فإذا بابنها في أطلق وأ خذ ابن المستهزي بجنايته ) ، (2).

                ابن سنان ، قلت للرضا ( عليه السلام ): ما لمن زار أباك ؟ ، قال : ( له الجنة فزره ) ، ( 3) .
                • عن الرضا (عليه السلام) : إن الله نجى بغداد بمكان قبر أبي الحسن (عليه السلام) ، و قال (عليه السلام):

                وقبر ببغداد لنفس زكية ** تضمنها الرحمن في الغرفات

                وقبر بطوس يا لها من مصيبة ** ألحت على الأحشاء بالزفرات (4)
                • عن ابن سنان ، قال: قلت للرضا (عليه السلام) : ( ما لمن زار أباك؟ ، قال: الجنة فزره )، (5).

                .عن الرضا (عليه السلام) ، قال: ( إن الله نجا بغداد لمكان قبور الحسينيين فيها ) ، ( 6 ) .
                • عن ابراهيم بن عقبة ، قال : ( كتبت إلى أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أسأله عن زيارة أبي عبد الله الحسين(عليه السلام) ، و عن زيارة أبي الحسن و أبي جعفر (عليهما السلام) ، فكت إليّ :أبو عبد الله المقدم ، و هذا أجمع و أعظم أجراً ) ، ( 7 ) .

                عن الوشّا ، قال : ( قلت للرضا (عليه السلام) : ما لمن زار قبر أبي الحسن (عليه السلام) ؟، قال: له مثل ما لمن زار قبر أبي عبد الله (عليه السلام) ، (8).
                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                1- تاريخ بغداد: ج1 ص120.

                2- مناقب ابن شهر آشوب ص422 طبع النجف الاشرف.

                3- المناقب ج3 ص442.

                4- المناقب ج3 ص442.

                5- التهذيب ج6 ص82.

                6- التهذيب ج6 ص81.

                7- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج2 ص261.

                8- ثواب الأعمال ص89 ذيل حديث

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                  أعظم الله لكم الأجر بشهادة الإمام الجواد عليه السلام..
                  علم الإمام الجواد عليه السلام:
                  إن الشيء الملفت للنظر هو كثرة الأسئلة التي وجهت إلى الإمام الجواد في فترة حياته القصيرة.
                  وكان الإمام يجيب عن المئات من الأسئلة في اليوم الواحد، وكانت هذه الأسئلة تنطلق من حب معرفة الإمام وامتحانه، وحاول المخالفون أن يسخروا من إمامنا الجواد لأنه صبي، فجالسه كبراء علمائهم وناظروه على مختلف الأصعدة فرأوا بحرا لا ينفد وعطاء علميا لا ينضب.
                  فقد روي أن الإمام الجواد صعد المنبر في مسجد النبي صلى الله عليه وآله بعد رحيل والده فقال: «أنا محمد بن علي الرضا، أنا الجواد، أنا العالم بأنساب الناس في الأصلاب، أنا أعلم بسرائركم وظواهركم وما أنتم صائرون إليه، علم منحنا به من قبل خلق الخلق أجمعين وبعد فناء السماوات والأرضين، ولولا تظاهر أهل الباطل ودولة أهل الضلال ووثوب أهل الشك لقلت قولا تعجب منه الأولون والآخرون».

                  تعليق


                  • #10
                    آهاتٌ في سطور من ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد (عليه السلام)
                    يستذكر محبّو وأتباع أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) في مثل هذه الأيّام أواخر شهر ذي القعدة، مناسبةً أليمة وفاجعةً عظيمة ألا وهي ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد(عليه السلام) وذلك في العام (220هـ).



                    الإمام محمد بن علي الجواد(عليه السلام) هو التاسع من أئمّة أهل البيت الذين أوصى إليهم رسولُ الله(صلّى الله عليه وآله) -بأمرٍ من الله تعالى- تولّي مهام الإمامة والقيادة من بعده، بعد أن نصّ القرآنُ على عصمتهم وتواترت السنّةُ الشريفة بذلك.



                    وتشيرُ الروايات أنّ المعتصم العبّاسي قد حاول مرّاتٍ عديدة اغتيال الإمام الجواد(عليه السلام)، واختار في خاتمة محاولاته الخبيثة من أجل النيل من القمر التاسع من أئمّة الهدى(عليهم السلام) أُمّ الفضل لتنفيذ جريمته.
                    فحاول جعفر بن المأمون أن يتّصل بأخته (أمّ الفضل) زوجة الإمام الجواد(عليه السلام)،


                    وكانت أمّ الفضل منحرفةً في سلوكها، وقد عرفَ جعفرُ غيرتها من زوجة الإمام الأخرى (أمّ الإمام الهادي)، فأخَذَ يبثّ إليها سمومه وكلماته وشرح لها الخطّة في القضاء على أبي جعفر فوافقت، فأعطاها جعفرُ بأمرٍ من المعتصم سمّاً فتّاكاً جعلته له في الطعام،

                    ويُقال إنّها وضعته في العنب الرازقي الذي كان الإمام يحبّه، فلمّا أكلَ منه الإمام أحسّ بالآلام والأوجاع حتّى صار يتقيّأ دماً عبيطاً، فرمى بنفسه على الفراش وأخذ يتقلّب ذات اليمين وذات الشمال حتّى رمى كبدَه قطعةً قطعة بأبي هو وأمّي، فقضى إمُامنا (سلامُ الله عليه) نحبه شهيداً مظلوماً صابراً محتسباً، فقامت عليه الواعيةُ في داره وعلا الضجيجُ والبكاء والعويل من الهاشميّين والعلويّين من آل عدنان، فهم ما بين نادبٍ ونادبة وباكٍ وباكية بأصواتٍ عالية ونوحٍ وعويل،


                    وصارت الشيعةُ في حزنٍ شديد وهمٍّ مُبيد وكلٌّ منهم يُنادي: وإماماه.. وجواداه.. واكفيل اليتامى والمساكين.. ومأوى الضائعات والضائعين..
                    وانتقل الإمامُ الى جنّة المأوى فقام ابنُه الإمام عليّ الهادي(عليه السلام) بإجراء مراسيم الوفاة عليه، فغسّله وكفّنه وحفر له قبراً ملاصقاً لقبر جدّه الإمام موسى الكاظم(عليه السلام)،


                    وكان يومُ استشهاده (سلام الله عليه) في آخر شهر ذي القعدة الحرام عام (220هـ)، وهو (سلام الله عليه) في عنفوان شبابه، فانطفأت بشهادته (عليه السلام) شُعلَةٌ مشرقة من الإمامة والقيادة الواعية المفكّرة في الإسلام، وأفل نجمٌ من نجوم الهدى والتقى.. وانطوت بموته صفحةٌ من صفحات الرسالة الإسلاميّة الخالدة، التي أضاءت الفكر ورفعت منار العلم والفضيلة في الأرض.


                    وهكذا خُتمت صفحةٌ بيضاء وأفلَ نجمٌ من نجوم أهل البيت(صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، فالسلامُ عليه يوم وُلد طاهراً نقيّاً، ويوم استُشهد صابراً محتسباً، ويوم يُبعث حيّاً شاهداً وشهيداً على الأمّة.


                    رزقنا الله واياكم
                    زيارة الامام وشفاعته يوم الفزع الاكبر



                    📚📚📚📚📚

                    المصدر 📚شبكة الكفيل العالمية

                    📚📚📚📚📚📚📚📚📚



















                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X