إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سابع المعصومين الأربعة عشر وخامس الأئمة الإثني عشر عليهم السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سابع المعصومين الأربعة عشر وخامس الأئمة الإثني عشر عليهم السلام



    هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) المشهور بالباقر وباقر العلوم (57 - 114 هـ) هو الإمام الخامس للشيعة. واستمرت إمامته 19 سنة. وقد شهد واقعة كربلاء وهو صغير. ويعتبر المؤسس للثورة العلمية الشيعية الكبرى التي بلغت ذروتها في زمن الإمام الصادق (عليه السلام).
    روي عنه (عليه السلام)
    روايات كثيرة في مجالات شتی کالفقه، والتوحيد، والسنة النبوية، والقرآن، والأخلاق، كما بدأت المعتقدات الشيعية تتبلور في فترة إمامته وذلك في مختلف الفروع کالفقه والكلام، والتفسير.
    واعترف علماء
    أهل السنة بشهرة الإمام الباقر (عليه السلام) العلمية والدينية، ومن ثم قيل فيه هو باقر العلم، وجامعه، وشاهر علَمه وأنّه عمّر أوقاته بطاعة الله، وكان يحظى بمراتب عالية في مقامات العارفين.
    محمد بن
    علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، المشهور بالإمام الباقر هو الإمام الخامس للشيعة، أبوه الإمام السجاد (عليه السلام) رابع أئمة الشيعة. أمّه فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، فهو أول هاشمي ولد من أبوين هاشميين، وأول علوي ولد من علويين.[1]

    ومن ألقابه الشاكر والهادي وأشهرها الباقر، وقد أشار النبیّ (صلى الله عليه وآله) إلى هذا اللقب قائلاً: يبقر العلم بقراً.[2]

    كنيته المعروفة أبو جعفر،[3] وهي الكنية التي يذكر بها عادة في المصادر الروائية.

    عن الباقر (ععليه السلام):

    قتل جدي
    الحسين ولي أربع سنين
    وإني لأذكر مقتله، وما نالنا في ذلك الوقت. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 320.

    ولادته
    ولد الإمام الباقر (عليه السلام) في
    المدينة في يوم الجمعة الموافق للأول من رجب سنة 57 هـ، وذهب البعض إلى أنّ ولادته كانت في الثالث من صفر من نفس السنة.[4]

    سمّاه جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمحمد، ولقّبه بالباقر قبل أن يولد بعشرات السنين، ورواية جابر بن عبد الله الأنصاري وغيرها من الروايات تشير إلى هذه الحقيقة.[5]
    استشهاده
    ارتحل الإمام الباقر (عليه السلام) في اليوم
    السابع من شهر ذي الحجّةسنة 114 هـ.[6] وقيل 117 هـ[7] وهناك آراء أخرى عن سنة وفاته وشهادته تختلف في مظانها، وقد دفن في المدينة المنورة في مقبرة البقيع.[8]

    وقد اختلف المؤرخون في مَن باشر قتل الإمام أو ساهم فيه، فبعض المصادر ترى أن شهادته كانت على يد هشام بن عبد الملك نفسه.[9] والبعض الآخر يرى أن إبراهيم بن الوليد هو المسؤول عن سمّ الإمام.[10] والبعض الآخر يرى أنّ زيد بن الحسن الذي كان يكنّ للإمام حقداً دفيناً هو الذي قام بهذه المؤامرة.[11] وعلى كل حال، فإنّ شهادة الإمام الباقر (عليه السلام) كانت في فترة خلافة هشام بن عبد الملك؛[12] لأنّ خلافته استمرّت من سنة 105 إلى سنة 125 هـ، ولا تتجاوز آخر سنة ذكرها المؤرخون في بيان وفاة الإمام الباقر سنة 118 هـ. ومع اختلاف النصوص بحسب الظاهر في تحديد المسؤول عن شهادته، لا يبعد أن تكون كلها صحيحة، إذ قد تكون هناك أيادٍ متعددة شاركت في قتل الإمام الباقر حيث تشير كل رواية إلى واحد منهم.
    دُفن الإمام الباقر في
    البقيع إلى جوار مرقد أبيه الإمام السجاد (عليه السلام) وعمّه الإمام الحسن بن علي (عليه السلام).[13]
    زوجاته وأولاده
    ذكرت المصادر التاريخية أن من زوجاته
    أم فروة وهي التي أنجبت الإمام الصادق، وله زوجة أخرى باسم أم حكيم بنت أسيد الثقفي التي أنجبت له ولدين، وزوجته الثالثة أم ولد أنجبت له ثلاثة أولاد.[14]
    للإمام الباقر سبعة أبناء خمسة ذكور وبنتان، وهم:
    حضوره في كربلاء

    لقد قضى الإمام طفولته في
    المدينة في أحضان والده وجدّه لمدة أربع سنين. وقد شهد واقعة عاشوراء في كربلاء حيث يشير الإمام نفسه في إحدى رواياته إلى هذا المعنى بقوله: «قتل جدي الحسين ولي أربع سنين وإني لأذكر مقتله وما نالنا في ذلك الوقت».[16]
    الهوامش
    ***********************************
    1. الشيخ المفيد، الإرشاد، ص508.
    2. الكليني، الكافي، ج1، ص469
    3. الطبري، دلائل الإمامة، ص216.
    4. المجلسي، بحار الأنوار ج46، ص212.
    5. القمي الرازي، كفاية الأثر، ص144-145.
    6. النوبختي، فرق الشيعة ص61.
    7. سبط بن الجوزي، تذكرة الخواص، ص 306.
    8. الكليني، الكافي، ج1، ص469. الشيخ المفيد، الإرشاد، ص508.
    9. الكفعمي، المصباح، ص691.
    10. الطبري، دلائل الإمامة، ص216. ابن شهر آشوب، المناقب، ج4، ص228.
    11. تعدى المحتوى الحالي إلى أعلى الصفحة↑ النوبختي، فرق الشيعة، ص61.
    12. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص289. المسعودي، مروج الذهب، ج3، ص219.
    13. النوبختي، فرق الشيعة، ص61. الكليني، الكافي، ج2، ص372. المفيد، الإرشاد، ج2، ص156. الطبري، دلائل الإمامة، ص216. الطبرسي، أعلام الورى، ص259. الإربلي، كشف الغمة، ج2، ص327. ابن الجوزي، تذكرة الخواص، ص306. الكفعمي، المصباح، ص691.
    14. الشيخ المفيد، الإرشاد، ص524.
    15. الطبرسي، إعلام الورى بأعلام الهدى، ص375.
    16. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2،
    المصدر: ويكي شيعة
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	unnamed (3).jpg  مشاهدات:	0  الحجم:	93.4 كيلوبايت  الهوية:	919962
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X