إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأركان الأربعة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأركان الأربعة

    تسمية يطلقها الشيعة على اربعة من الصحابة وهم : أبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، والمقداد بن عمرو، وعمار بن ياسر،. طبقا للمصادر الشيعية فان هؤلاء الاربعة كانوا اقرب الناس لعلي بن ابي طالب وكانوا ممن امتنع عن بيعة أبو بكر ولذلك يلقبون عندهم بالأركان الاربعة وهم من الصحابة العدول غير المجروحين عند الشيعة.
    لا يؤمن الشيعة بعصمتهم وإنما يبجلونهم ويضعونهم موضع أنصار علي بن أبي طالب وروي عن أنس بن مالك مرفوعا: إن الجنة تشتاق إلى أربعة: علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وسلمان الفارسي، والمقداد.


    وارتبطت قصة إسلام أبو ذر الغفاري طبقا للروايات الشيعية وبعض الروايات السنية بعلي بن أبي طالب حيث كان علي هو الذي دله إلى رسول الله. ويرى الشيعة فيه مثالا للثوري المظلوم الذي ثار ضد عثمان بن عفان الخليفة الثالث. من المنظور الشيعي المحض يعتبر أبو ذر غريبا مضطهدا من قبل السلطة. مات أبو ذر بالربذة وحيدا في منفاه .
    وفي كتاب
    نهج البلاغة (الذي ينكر صحته بعض أهل السنة ويرى الشيعة صحته) قيل أن الإمام علي قال له حين تم نفيه (الخطبة رقم 130) : [2]
    «يا أبا ذر، إنك غضبت لله، فارج من غضبت له. إن القوم خافوك على دنياهم، وخفتهم على دينك. فاترك في أيديهم ما خافوك عليه، واهرب منهم بما خفتهم عليه; فما أحوجهم إلى ما منعتهم، وأغناك عما منعوك! وستعلم من الرابح غدا، والأكثر حسدا. ولو أن السماوات والارضين كانتا على عبد رتقا، ثم اتقى الله، لجعل الله له منهما مخرجا! لا يؤنسنك إلا الحق، ولا يوحشنك إلا الباطل، فلو قبلت دنياهم لأحبوك، ولو قرضت منها لأمنوك»
    الهوية الشخصية

    أبوذرّ الغِفاري، هو جُنْدَبْ بنُ جُنادَة بن سفيان الغِفاري المعروف بأبي ذر الغفاري، من كبار
    صحابةالنبي الأكرم(صلى الله عليه وآله)، والإمام علي(عليه السلام) ومن محبي النبي(صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام). له خصائص ومناقب كثيرة ذكرها الشيعةوأهل السنة. نفاه الخليفة الثالث عثمان إلى الربذة، ومات هناك.
    الولادة والنسب
    ولد أبو ذر قبل
    الإسلام أي قبل البعثة النبوية بعشرين سنة في أسرة من قبيلة غفار إحدى القبائل العربية الأصيلة.[1]
    • أبوه: «جنادة».
    • أمّه «رملة بنت الوقيعة».
    كلاهما من قبيلة بني غفار بن مليل.[2]
    اختلف المؤرخون في اسم أبيه فقيل: يزيد، وجندب، وعشرقة، وعبد الله، والسكن.[3]
    الزوجة والولد
    ولد أبو ذر قبل
    الإسلام بعشرين سنة، ويذكر الكليني رواية حول وفاة ذر.[4] تعرف زوجته بأمّ ذر.[5]
    الأسماء والالقاب
    عرف باسم ابنه ذر، وأمّا اسمه فقد اختلف فيه. فهناك عدة أسماء ذكرت في كتب التاريخ مثل: «بدر بن جندب» و«برير بن عبد الله» و«برير بن جنادة» و«بريرة بن عشرقة بن عبد الله» و«جندب بن السكن» و«يزيد بن جنادة».
    [6] إلاّ أنّ المشهور والصحيح هو جندب بن يزيد.[7]
    صفاته الخَلقية
    يذكر
    ابن حجر: أنه كان طويلاً أسمر اللون نحيفاً.[8] وروي ابن سعد عن الأحنف بن قيس قال: رأيت أبا ذر رجلاً طويلاً آدم أبيض الرأس واللحية[9] ويقول الذهبي: كان آدم ضخيما جسيما، كثّ اللحية.[10]

    إسلامه

    عن ابن عبد البر: كان إسلام أبي ذر قديماً.
    [11] ويقول الذهبي: أحد المسلمين الأولين.[12]
    ويري البعض أن أبا ذر كان موحداً قبل الإسلام، وكان يعبد الله قبل ثلاث سنوات من بعثة النبي(ص).[13] ويعدّه ابن حبيب البغدادي فيمن كان يرى بحرمة الخمر والأزلام في الجاهلية،[14] وكان من أوائل من آمن برسول الله(ص) بعد ظهور الإسلام. وفي رواية عن أبي ذر يقول فيها: كنت رابع الإسلام أسلم قبلي ثلاثة، وأنا الرابع أتيت نبي الله(ص)، فقلت: السلام عليك يا رسول الله. أشهد أن لا اله الا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فرأيت الاستبشار في وجه رسول الله(ص).[15]
    ويروي ابن عباس قصة إسلام أبي ذر يقول : لما بلغ أبا ذر مبعث رسول الله(ص) بمكة قال لأخيه أنيس: اركب إلى هذا الوادي، واعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء، واسمع من قوله، ثم ائتني.
    فانطلق الأخ حتى قدم
    مكّة، وسمع من قوله، ثم رجع الى أبي ذر ... فتزود، وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة، فأتى المسجد، فالتمس النبي(ص) وهو لا يعرف، وكره أن يسأل عنه حتى أدركه الليل، فاضطجع، فرآه علي بن أبي طالب (ع) فقال: كأنّ الرجل غريب. قال: نعم. قال: انطلق إلى المنزل، وتذكر الرواية أنّه ذهب مع علي (ع).
    وتكررت هذه الدعوة ثلاث ليال، وفي اليوم الثالث قال له علي(ع): ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد. قال: إن أعطيتني عهداً وميثاقاً؛ لترشدني فعلت ففعل فأخبره علي (ع) أنّه نبيّ، وأنّ ما جاء به حق، وأنه رسول الله(ص). فإذا أصبحت فاتبعني، فأني إن رأيت شيئاً أخاف عليك قمت كأني أُريق الماء، فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل معي مدخلي قال: فانطلقت اقفوه حتى دخل علي(ع) على رسول الله(ص)، ودخلت معه، وحييت رسول الله(ص) بتحية الإسلام، فقلت: السلام عليك يا رسول الله - فكنت أوّل من حياه بتحية الإسلام - فقال: وعليك السلام، من أنت؟ قلت: رجل من بني غفار فعرض عليّ الإسلام، فأسلمت، وشهدت أن لا اله الا الله، وأن محمداً رسول الله.
    [16]
    وقد روت المصادر الشيعية إسلام أبي ذر بصورة أخرى، ففي رواية الكليني عن الإمام الصادق(ع) تنقل إسلامه ضمن حادثة عجيبة.[17]

    فضائل أبي ذر ومناقبه

    إنَّ أبا ذر ذو مكانة رفيعة وعظيمة، كما ورد في
    رواياتالنبي(ص) والأئمة المعصومين(ع) فقد قال له النبي(ص): يا أبا ذر! إنك منّا أهل بيت(ع)،[18] وقال(ص): ما أظلّت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر،[19] وعنه(ص): أبو ذر في أمتي شبيه عيسى بن مريم في زهده.[20]
    وسئل علي (ع) عن أبي ذر، فقال: ذلك رجل وعى علماً عجز عنه الناس، ثم أوكأ عليه، ولم يخرج شيئاً منه.[21] وفي رواية عنه(ع) قال: قال النبي(ص): الجنة تشتاق إليك وإلى عمار (وإلى) سلمان وأبي ذر والمقداد.[22]
    وعن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الباقر (ع): ارتدّ الناس بعد النبي(ص)، إلا ثلاثة نفر: سلمان، وأبو ذر، والمقداد. قال: فقلت: فعمار؟ فقال: قد كان جاض جيضة، ثم رجع.[23]
    وعن الإمام الصادق(ع) كان أكثر عبادة أبي ذر خصلتين: التفكر، والاعتبار.[24]
    جاء في المصادر الشيعية أن أباذر الغفاري كان من الأركان الأربعة في الإسلام بالإضافة إلى سلمانوالمقدادوعمار.[25] ويذكر آغا بزرك الطهراني كتابين في أحوال أبي ذر وفضائله: وهما «كتاب اخبار أبي ذر» لأبي منصور ظفر بن حمدون البادرائي،[26] وكتاب «اخبار أبي ذر الغفاري وفضائله» للشيخ الصدوق. [27]
    وكتب السيد علي خان المدني حول أبي ذر: كان من أكابر العلماء والزهاد. كبير الشأن كان عطاؤه في السنة أربعمائة دينار، وكان لا يدخر شيئاً.[28]
    ويعتبره بحرالعلوم أحد الحواريين الذين مضوا على منهاج سيد المرسلين ومن المتجاهرين بمناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم.[29]
    ويقول أبو نعيم الاصفهاني: هو العابد الزهيد، القانت الوحيد، رابع الإسلام، ورافض الأزلام قبل نزول الشرع والأحكام، تعبد قبل الدعوة بالشهور الأعلام، وأول من حيا الرسول(ص) بتحية الإسلام، لم يكن يأخذه في الحق لائمة اللوام، ولا تفزعه سطوة الولاة والحكام، أول من تكلم في علم البقاء، وثبت على المشقة والعناء. وحفظ العهود والوصايا، وصبر على المحن والرزايا، واعتزل مخالطة البرايا إلى أن حل بساحة المنايا. أبوذر الغفاري، خدم الرسول(ص)، وتعلم الأصول، ونبذ الفضول.[30]
    حبه للإمام علي (ع)
    روى
    الأربلي أن أبا ذر قال: والله لقد أوصيت إلى أمير المؤمنين(ع) حق أميرالمؤمنين(ع) والله إنّه للربيع الذي يسكن إليه، ولو قد فارقكم لقد أنكرتم الناس وأنكرتم الأرض.[31]
    وينقل ابن أبي الحديد عن أبي رافع قال: أتيت أبا ذر بالربذة أودعه، فلما أردت الانصراف، قال لي ولأناس معي: ستكون فتنة فاتقوا الله، وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب (ع)، فاتبعوه.[32] وقد بلغت هذه العلاقة والمحبة درجة بحيث كان أحد الذين حضروا تشييع جثمان فاطمة الزهراء (ع) ليلا.[33]
    *************
    1. الأمين، أعيان الشيعة، ج 4، ص 1625.
    2. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 252.
    3. ابن حبان، مشاهير علماء الأمصار، ص 30.؛ ابن حبان، الثقات، ج 3، ص .؛ ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ج 2، ص 395.
    4. الكليني، الكافي، ج 3، ص 25.
    5. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 15، ص 99.
    6. ابن الأثير، أسد الغابة، ج 5، ص 186.؛ المزي، تهذيب الكمال، ج 33، ص 294.؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 49.؛ الأمين، أعيان الشيعة، ج 4، ص 225.
    7. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 4، ص 1625.
    8. ابن حجر العسقلاني، الإصابة، ج 7، ص 107.
    9. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 4، ص 23.
    10. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 47.
    11. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 252.
    12. الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 3، ص 406.
    13. الشوشتري، قاموس الرجال، ج 11، ص 322.
    14. البغدادي، المحبر، ص 237.
    15. ابن حبان، صحيح ابن حبان، ج 16، ص 83.
    16. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 4، ص 1654.
    17. الكليني، الكافي، ج 8، صص 297 - 298.
    18. الطوسي، الأمالي، ص 525.؛ الطبرسي مكارم الأخلاق، ص 256.
    19. المجلسي، بحارالانوار، ج 22، ص 404.
    20. المجلسي، بحارالانوار، ج 22، ص 120.
    21. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 255.
    22. الصدوق، الخصال، ص 303.
    23. المفيد، الاختصاص، ص 10.
    24. الصدوق، الخصال، ج 1، ص 42.
    25. الطوسي، رجال الطوسي، ص 598.؛ المفيد، الاختصاص، صص 6 - 7.
    26. آغا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 1، صص 156 - 157.
    27. آغا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 1، صص 156 - 157.
    28. المدني، الدرجات الرفيعة، ص 226.
    29. ة↑ بحر العلوم، الفوائد الرجالية، ج 2، ص 49.
    30. الأصفهاني، حيلة الأولياء، ج 1، ص 156و157.
    31. الأربلي، كشف الغمة، ج 1، ص 353.
    32. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 13، ص 228.
    33. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	117287815_520874202035697_5051352618211120187_n.jpg 
مشاهدات:	243 
الحجم:	45.0 كيلوبايت 
الهوية:	919964

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم ويبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا

    تعليق


    • #3
      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image_31509.jpg 
مشاهدات:	180 
الحجم:	233.0 كيلوبايت 
الهوية:	920844

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X