إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسلم بن عقيل ، أهم رسالة بعثها الامام الحسين ع الى الكوفة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسلم بن عقيل ، أهم رسالة بعثها الامام الحسين ع الى الكوفة


    كلنا يعرف عن السيد الشهيد مسلم بن عقيل - رضوان الله عليه - بأنه رسول الحسين ع وسفيره الذي بعثه الى الكوفة ليختبر أهلها الذين طلبوا مجيء الحسين ع اليهم ، ووكل اليه مهمة المقارنة بين عزمهم ورسائلهم التي بعثوها الى الامام ع ومن ثم يُطلع الامام بالاوضاع وبحال أهل الكوفة ، وهذا ما قام به مسلم على أدق وجه - سلام الله عليه - حتى بعث الى الامام ع { فإنَّ الرائدَ لا يكذب أهله، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا، فَعجِّل حين يأتيك كتابي، فإن الناس كُلُّهم معك، ليس لَهم في آل معاوية رأي وَلا هَوى } .

    الا أنّ ثمّة رسالة مخفية بعثها ابو عبدالله ع معه الى أهل الكوفة ليس من النوع المقروء ولا المحكي ، رسالة أخرى من النوع العيني والملموس ، تتمثل بشخصية مسلم بن عقيل وإيمانه بقضيته وشجاعته وصموده واستعداده الى بذل الغالي والنفيس من اجل تكليفه وقضيته ، هذه هي الرسالة التي قرأها أهل الكوفة من الحسين ع في شخص رسوله ، وكأنه يقول لهم هكذا هم رجالي وهكذا أصحابي الذين أُريد أن أقوم بهم .. ! وهي مشابهة للرسالة التي أوصلها الامام الصادق ع للخراساني عندما أمر هارون المكي أن يجلس في التنور بعد أن امتنع الخراساني الذي جاء للإمام طالباً منه القيام وأن له شيعة وموالين كُثر .. فتأمل

    ولهذا ومن خلال المقياس الذاتي لأهل الكوفة والمسطرة الشخصية التي يعرفون بها أنفسهم ( بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ) تيّقنوا بأنهم ليسوا أهلاً لهذه المهمة ولا كفؤاً لهذا التشريف ، حيث انسحبوا وتراجعوا ووهنوا أمام صبر وصمود مسلم فكيف سيكون مستوى المواجهة عندما يقودها الحسين ع ..!!

    علموا من خلال مسلم بن عقيل أن الحسين ع مُقبل على قضية لا تقبل القسمة على اثنين ولا تعمل بأنصاف الحلول ، فعندما رأوا مسلم متطرفاً في مهمته يعمل بواجبه الأساسي ولا يختلق لنفسه معاذير العناوين الثانوية ولا الاحكام الفرعية ولا حتى الاضطرارية .. شخصية تسخّر الدنيا للآخرة ولا تعمل للدنيا .. عندها أدركوا أنهم أمام عار كبير وخذلان عظيم ، فقبلوا بالعار أمام حرّ السيف ، وأما مسلم عليه السلام فلاقى ربه صابراً محتسباً بعد أن أعطى رسالة أخرى لبني أمية وأذيالهم من خلال موقفه وصلابته أنهم أمام معركة حامية الوطيس ، فعدّوا العدة حتى وصل تعداد جيشهم عشرات الألوف أمام عشرات ..!!

    عظم الله لكم الأجر ونحن نعيش أيام سفارة وثورة واستشهاد هذا البطل العظيم ..
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X