إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

درس قرآني - { وَمَنْ كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ....}

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • درس قرآني - { وَمَنْ كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ....}

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تفسير الكلمات:*
    ومن كان في هذه:* أي الدنيا.
    أعمى (الأولى):* عن الحق وعن حجة الله وآياته، الذي لا يبصر ما أنعمه الله عليه من نعم الدنيا.
    أعمى (الثانية):* اسم تفضيل، أي أكثر عمى.
    فهو في الآخرة أعمى:* عن طريق النجاة وقراءة القرآن.
    السبيل:* الحجة، أو الطريق إلى الهدى والنجاة.
    وأضل سبيلاً:* أبعد طريقا عنه.

    تفسير مبسط:*
    الآية مسوقة لبيان التطابق بين الحياة الدنيا والآخرة دليل على أن المراد بعمى الآخرة عمى البصيرة كما أن المراد بعمى الدنيا ذلك قال تعالى: *{إنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}* ويؤيد ذلك أيضا تعقيب عمى الآخرة بقوله وأضل سبيلا. والمعنى: ومن كان في هذه الحياة الدنيا لا يعرف الإمام الحق ولا يسلك سبيل الحق فهو في الحياة الآخرة لا يجد السعادة والفلاح ولا يهتدي إلى المغفرة والرحمة. *(المصدر: تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ١٣ - الصفحة ١٦٩),*

    ويفسر البعص:* أن المراد بعمي الدنيا عمى البصيرة وبعمي الآخرة عمى البصر. ومن كان في هذه الدنيا أعمى القلب (أو ضالا كافرا) عن دلائل قدرة الله وأياته (من خلق السماوات والأرض والنجوم، ونعمه وخلقه وعجائبه) ورؤية الحق فلم يؤمن بما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وآله فهو في يوم القيامة أشدُّ عمى عن سلوك طريق الجنة، وأضل طريقًا عن الهداية والرشاد، وأخطأ (لأنه في الدنيا تقبل توبته، ولا تقبل في الآخرة).








المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X