إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أكاديمية النحو واللغة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أكاديمية النحو واللغة

    السلام عليكم
    ثمرة العلم الانتفاع به
    الاخوة الاعضاء الموالون والزوار الكرام
    يطيب لي في هذا الصرح الكبير ان اقدم هنا دروسا في النحو واللغة

    خالصا لوجه الله
    واسال الله ان يوفقني بحوله وقوته لتقديم كل ما جاء في ابواب النحو من علم
    يفُك به اعجاز قرأني
    او يبين وجها بلاغيا
    أو يقوِّم لسانا دخله اللحن والعجمة
    ليستوي له اللفظ مطابقا للفظ القرآن الكريم نحوا ولغة

    وأسألكم الدعاء
    متمنية لكم المنفعة وطيب الاقامة في متصفحي
    الذي هو لأجلكم ولأجل نفعكم ببركة الصلاة على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين
    وسيكون منهجي فيه كالآتي:
    1- التعريف بعلم النحو وتاريخه و علم اللغة وتاريخه

    2- النحويون واللغويون وتاريخهم ومؤلفاتهم

    3- ابواب علم النحو كما في منهج ألفية ابن مالك في النحو
    لكن بتبسيط منهجي واسلوب أكاديمي يقدم المعلومة المصدَّقة بالمثال التطبيقي

    (سأستخدم في ذلك خط يدي لتوضيح بعض القواعد النحوية وارفعها لكم لمزيد من المنفعة )

    4- تطبيقات على كل ابواب علم النحو
    أسال الله ان اتم المهمة على اكمل وجه يرضاه
    والله ولي التوفيق
    حميدة العسكري

  • #2
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أختي الطيبة {حميدة العسكري} متفضلة كثيراً لأنني بصراحة فرعي العلمي
    وليس لديّ معلومات نحوية كافية لأنني أحتاجها في فهم مفردات القرآن الكريم لنفسي ولتدريسها
    وكل حرف ستكتبيه سيكون لكم صدقة جارية
    مشفوعاً بدعائي لكم بالتوفيق والسداد
    فتفضلوا على بركة الله

    الملفات المرفقة

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أختي الطيبة {حميدة العسكري} متفضلة كثيراً لأنني بصراحة فرعي العلمي
      وليس لديّ معلومات نحوية كافية لأنني أحتاجها في فهم مفردات القرآن الكريم لنفسي ولتدريسها
      وكل حرف ستكتبيه سيكون لكم صدقة جارية
      مشفوعاً بدعائي لكم بالتوفيق والسداد
      فتفضلوا على بركة الله

      اللهم صل على محمد وآل محمد
      شكرا لك التفضل بالقبول اختي الكريمة شجون فاطمة
      ويسرني انك من المتابعين اتمنى ان اكون عند حسن الظن بي بتوفيق من الله العلي العظيم
      باقة ورد وعطر المودة مع الاحترام والتقدير

      تعليق


      • #4
        تعريف علم النحو
        النحوُ هو علمٌ يبحثُ في أصولِ تكوينِ الجملةِ و قواعدِ الإعرابِ.
        فهدفُ علمِ النحوِ أن يحددَ أساليبَ تكوينِ الجملِ و مواضعَ الكلماتِ و وظيفتَها فيها كما يحددُ الخصائصَ التي تكتسبُها الكلمةُ من ذلكَ الموضعِ أو الحركةِ أو مكانِها في الجملةِ،
        سواءٌ أكانت خصائصَ نَحْويةً
        كالابتداءِ و الفاعليةِ و المفعوليةِ أمْ أحكاماً نَحْويةً كالتقديمِ و التأخيرِ و
        الإعراب و البناءِ.

        قالَ ابنُ جِنِيٍّ في كتابِه الخصائصِ: "النحوُ هوَ انتحاءُ سَمتِ كلامِ العربِ في تصرفِهِ من إعرابٍ و غيره: كالتثنيةِ، و الجمعِ، و التحقيرِ و التكسيرِ و الإضافةِ و النَّسَبِ، و التركيبِ، و غيرِ ذلكَ، ليلحقَ مَنْ ليسَ مِنْ أهلِ اللغةِ العربيةِ بأهلِها في الفصاحةِ فينطِقَ بها و إنْ لم يكنْ منهم، و إنْ شذَّ بعضُهم عنْها رُدَّ بهِ إليها. و هو في الأصلِ مصدرٌ شائعٌ، أيْ نحوتُ نحواً، كقولِك قصدتُ قصداً، ثمَّ خُصَّ بهِ انتحاءُ هذا القبيلِ مِنَ العلمِ " (الجزءُ الأولُ – الصفحةُ 34)،
        فالنحوُ عندَ ابنِ جِنيٍّ على هذا هوَ: محاكاةُ
        العربِ في طريقةِ كلامِهم تجنباً للّحنِ وتمكيناً للمستعربِ من أن يكونَ كالعربيِّ في فصاحتِه و سلامةِ لغتِه عندَ الكلامِ.

        معنى النحوِ وخصائصه

        النحو هو القصدُ أو المِثلُ،
        و سُميَ العلمُ بهذا الاسمِ لقصدِ المتكلمِ أن يتكلمَ مثلَ العربِ،
        كما يُسمى هذا العلمُ أيضاً بعلمِ الإعرابِ.

        من خصائصه:
        تمييزُ الاسمِ من الفعلِ من الحرفِ،
        و تمييزُ المعربِ من المبنيِّ،
        و تمييزُ المرفوعِ من المنصوبِ من المخفوضِ من المجزومِ،
        مَعَ تحديدِ العواملِ المؤثرةِ في هذا كلِّه،
        و قد استُنبِطَ هذا كلُّه من كلامِ العربِ بالاستقراءِ، و صارَ كلامُ العربِ الأولُ شعراً و نثراً - بعدَ نصوصِ الكتابِ و السُّنةِ - هو الحجةَ في تقريرِ قواعدِ النحوِ في صورةِ ماعُرِفَ بالشواهدِ اللُّغويةِ، و هو ما استَشهدَ به العلماءُ من كلامِ العربِ لتقريرِ القواعدِ.

        معنى التسمية في اللغة وكتب المعاجم :

        وردَ في القاموسِ المحيطِ في معنى كلمةِ "نحو":
        «نحا ينحو اُنحُ نحواً نحوَ الشيءِ و إليه.
        نحا الصديقانِ إلى المقهى أو نحوَه: مالَا إليه و قصدَاه؛
        نحا الطالبُ نحوَ أستاذِه: سارَ على إثرِه و قلدَه و نحا عنه لم يَقتَدِ به؛
        و نحا عن نفسِه الجبنَ و الكسلَ: أبعدَه و أزالَه.»

        و من ذلك فقد سُمي علمُ النحوِ بهذا الاسمِ لأن المتكلمَ ينحو به منهاجَ كلامِ العربِ إفراداً و تركيباً.


        و في روايةٍ أخرى عن سببِ تسميتِه بالنحوِ:
        ما رُوِيَ أن أمير المؤمنين الامام عليَّ بنَ أبي طالبٍ عليه السلام لما أشارَ على أبي الأسودِ ظالمِ بنِ عمرِو بنِ سفيانَ الدؤليِّ،
        أن يضعَ علمَ النحوِ، قالَ له بعدَ أن علَّمَه الاسمَ و الفعلَ و الحرفَ :
        الاسمُ: ما أنبأَ عن مسمًّى،
        و الفعلُ: ما أنبأَ عن حركةِ المسمى،
        و الحرفُ: ما أنبأَ عن معنى في غيرِه،
        و الرفعُ: للفاعلِ و ما اشتبهَ به،
        و النصبُ: للمفعولِ و ما حُملَ عليه،
        و الجرُّ: للمضافِ و ما يناسبُه

        سبب نشأة علم النحو :

        سبب نشأةِ علمِ النحوِ العربيِّ

        بعدَ المدِّ الإسلاميِّ في العالم و اتساعِ رُقعةِ الدولةِ، دخلَ كثيرٌ من الشعوبِ غيرِ العربيةِ في الإسلامِ، و انتشرتِ العربيةُ كلغةٍ بينَ هذه الشعوبِ،
        ما أدى إلى دخولِ اللحنِ في اللغةِ و تأثيرِ ذلك على العربِ. دعتِ الحاجةُ علماءَ ذلك الزمانِ لتأصيلِ قواعدِ اللغةِ لمواجهةِ ظاهرةِ اللحنِ خاصةً في ما يتعلقُ
        بالقرآنِ و العلومِ الإسلاميةِ.
        و يُذكَرُ من نحاةِ العربِ
        عبدُللهِ بنُ أبي إسحاقَ المتوفى عام 735 م،
        و هو أولُ من يُعرَفُ منهم، و
        أبو الأسود الدؤلي و الفراهيدي و سيبويه.
        و لم يتفقِ الناسُ علي القصةِ التي جعلَتْهم يفكرونَ في هذا العلمِ، و لكنَّ القصةَ الأشهرَ أن أبا الأسودِ الدؤليِّ مرَّ برجلٍ يقرأُ القرآنَ فقالَ ((إنَّ اللهَ بريءٌ من المشركينَ و رسولِه))،
        كانَ الرجلُ يقرأُ (رسولِه) مجرورةً أيْ أنها معطوفةٌ على (المشركينَ) أيْ أنه غيَّر المعنى؛ بينما الصوابُ أن (رسولُه) مرفوعةٌ لأنها مبتدأٌ لجملةٍ محذوفةٍ تقديرُها (و رسولُه كذلكَ بريءٌ)،
        فذهبَ أبو الأسودِ إلى أمير المرمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام و شرحَ له وجهةَ نظرِه- أنَّ العربيةَ في خطرٍ -
        فتناولَ الامام عليٌّ (ع) رقعةً ورقيةً و كتبَ عليها: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.الكلامُ اسمٌ و فعلٌ و حرفٌ. الاسمُ ما أنبأَ عنِ المسمى. و الفعلُ ما أنبأَ عن حركةِ المسمى. و الحرفُ ما أنبأَ عن ما هو ليس اسماً و لا فعلاً. ثمَّ قالَ لأبي الأسودِ: اُنحُ هذا النحوَ.

        و يُروى أيضاً أن الامام عليَّ بنَ أبي طالبٍ عليه السلام
        كانَ يقرأُ رقعةً فدخلَ عليه أبو الأسود الدؤليِّ فقالَ له: ما هذه؟ قالَ عليٌّ: إني تأملتُ كلامَ العربِ، فوجدتُّه قد فسدَ بمخالطةِ الأعاجمِ، فأردتُّ أن أصنعَ (أفعلَ) شيئاً يَرجِعونَ إليه، و يعتمدونَ عليه.
        ثمَّ قالَ لأبي الأسودِ: اُنحُ هذا النحوَ. و كان يقصِدُ بذلكَ أن يضعَ القواعدَ للغةِ العربيةِ.
        و رُوِيَ عنه أن سببَ ذلك كانَ أن جاريةً قالتْ له (ما أجملُ السماء؟) و هي تودُّ أن تقولَ: (ما أجملَ السماء!)
        فقال لها: (نجومُها!) إجابةً لها على سؤالِها الذي قصدتْ به التعجبَ لا الاستفهامَ, لكنها أخطأتِ النحوَ.

        تعليق


        • #5
          علماء النحو المؤسسون و مصادر نحوية مهمة
          و أهمُّ الكتبِ المتداولةِ في علمي النحوِ و الصرفِ - بعدَ كتابِ سيبويهِ – هيَ:
          كتاباتُ أبي عَمْرٍو بنِ الحاجبِ (عثمانَ بنِ عُمَرَ) 646 ه صاحبِ المختصراتِ، المشهورةِ في الفقهِ و الأصولِ، و له (الكافيةُ) في النحوِ، و (الشافيةُ) في الصرفِ، و كلتاهُما من المنثورِ، و عليهما شروحٌ كثيرةٌ خاصةً (الكافيةُ).
          كتاباتُ ابنٍ مالكٍ (أبو عبدِ اللهِ محمدٌ جمالُ الدينِ ابنُ مالكٍ الطائيِّ الأندلسيِّ) 672 ه، و له القصيدةُ الألفيةُ المشهورةُ، و التي تناولَها كثيرٌ من العلماءِ بالشرحِ منهم:
          • ابن هشام الأنصاري 761 ه، و له شرحُ (أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك).
          • القاضي عبدُ الله بهاءُ الدينِ بنُ عقيلٍ المصريِّ 769 ه، و له (شرح ابن عقيل على الألفيةِ).
          • و لابنِ مالكٍ صاحبِ الألفيةِ (لاميةُ الأفعالِ)، و هيَ منظومةٌ في الصرفِ، و له أيضاً المنظومةُ الهائيةُ فيما وردَ من الأفعالِ بالواوِ و الياءِ.
          • كتاباتُ ابنِ هشامٍ الأنصاريِّ (جمالِ الدينِ عبدِ اللهِ بنِ يُوسُفَ) 761 ه، و له (أوضحُ المسالكِ إلى ألفيةِ ابنِ مالكٍ)، و له (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب)، و له (شرح شذور الذهب فى معرفة كلام العرب)، و له (قطر الندى وبل الصدى).
          • كتابات الشيخِ محمدِ محيي الدينِ عبدِ الحميدِ من علماءِ الأزهرِ و له شروحٌ و تحقيقاتٌ على الكتبِ السابقةِ و هيَ شروحُ الألفيةِ و كتاباتُ ابنٍ هشامٍ و له (التحفةُ السُّنية شرحُ متنِ الآجُرُّومِيّةِ) و هوَ كتابٌ مختصرٌ شرحَ فيه متنَ محمدِ بنِ آجُرُّومَ الصنهاجِيِّ 723 ه.

          تعليق


          • #6
            علم اللغة
            علم اللغة هو‏ علم باحث عن مدلولات جواهر المفردات وهيئاتها الجزئية التي وضعت تلك الجواهر معها لتلك المدلولات بالوضع الشخصي، وعما حصل من تركيب كل جوهر وهيئاتها من حيث الوضع والدلالة على المعاني الجزئية‏.‏ وغايته‏: الاحتراز عن الخطأ في فهم المعاني الوضعية، والوقوف على ما يفهم من كلمات العرب‏.‏ ومنفعته الإحاطة بهذه المعلومات وطلاقة العبارة وجزالتها والتمكن من التفنن في الكلام وإيضاح المعاني بالبيانات الفصيحة والأقوال البليغة
            التعديل الأخير تم بواسطة نور شعاع الشمس; الساعة 12-06-2015, 10:37 PM.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نور شعاع الشمس مشاهدة المشاركة
              علم اللغة
              علم اللغة هو‏ علم باحث عن مدلولات جواهر المفردات وهيئاتها الجزئية التي وضعت تلك الجواهر معها لتلك المدلولات بالوضع الشخصي، وعما حصل من تركيب كل جوهر وهيئاتها من حيث الوضع والدلالة على المعاني الجزئية‏.‏ وغايته‏: الاحتراز عن الخطأ في فهم المعاني الوضعية، والوقوف على ما يفهم من كلمات العرب‏.‏ ومنفعته الإحاطة بهذه المعلومات وطلاقة العبارة وجزالتها والتمكن من التفنن في الكلام وإيضاح المعاني بالبيانات الفصيحة والأقوال البليغة
              شكرا لك اختي العزيزة نور شعاع الشمس هذا الاهتمام الجميل
              أرجو من الله ان ينفع بكم
              تحايا مع التقدير

              تعليق


              • #8
                وفقكم الباري لمراضيه بمحمد وال محمد

                تعليق


                • #9
                  وانتم بتوفيقه وحفظه اخي الازري وبودي هنا ان اشكركم لتثبيت الموضوع
                  جزاكم الله خير الجزاء
                  وان شاء الله ينفعنا بنا بحق محمد وىل محمد
                  تقديري واحترامي

                  تعليق


                  • #10
                    علم اللغة
                    تعريف علم اللغة:

                    كلمة لغة استعملت بمعنى غير الذي نقصده الآن وعوضاً عنها استعملت كلمة لسان .
                    استخدمت كلمة لغة للدلالة على اللهجة الدارجة لدى قبيلة من القبائل ، أو في بيئة عربية محددة .

                    عرف ابن سنان الخفاجي في كتابه (سر الفصاحة) اللغة قائلاً : اللغة هي ما يتواضع القوم عليه من الكلام .

                    عند ابن جني: اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم.

                    يؤكد ابن جني في هذا التعريف بأن اللغة ظاهرة صوتية، وأن لها وظيفة اجتماعية ، هي أنها تربط بين أفراد المجتمع، وأن لكل مجتمع لغته الخاصة .

                    عند(دي سوسير) يرى (دي سوسير) : اللغة نظام ذهني يتم بموجبه ربط العناصر اللغوية، سواء على المستوى الفونولوجي أو الصرفي أو النحوي.

                    علم اللغة هو :العلم الذي يبحث في اللغة ، ويتخذها موضوعاً له ، فيدرسها من النواحي الوصفية ، والتاريخية ، والمقارنة ، كما يدرس العلاقات الكائنة بين اللغات المختلفة ، أو بين مجموعة من هذه اللغات ، ويدرس وظائف اللغة و أساليبها المتعددة ، وعلاقتها بالنظم الاجتماعية المختلفة

                    و علم اللغة هو :دراسة اللغة على نحو علمي .

                    v وظائف اللغة :

                    للغة وظائف هامة في المجتمع، ومن أهم هذه الوظائف وظيفتان هما:

                    1ــ أنها وسيلة للاتصال بين أفراد الجماعة اللغوية الواحدة، ولإيضاح معنى هذا الإصطلاح وكيف يتم نورد المثال الآتي:

                    فإذا افترضنا أن لدينا متكلماً نرمز له بالحرف (أ ) وسامعاً نرمز إليه بالحرف (ب) وأن ( أ) يريد أن يقول ل(ب) شيئاً ما، وأن (ب) سيفهمه، هنا حدثت عملية اتصالية عن طريق اللغة ، وتتكون من الخطوات الآتية:

                    أــ اختيار الدلالات.

                    ب ــ اختيار الأنماط النحوية .

                    2ــ تعد اللغة وسيلة للتعبير عن الحضارة التي تعيش بين ظلاليها، ذلك أن اللغة هي التي تعبر وتفي بأغراض هذه الحضارة فاللغة العربية بعد ظهور الإسلام _ بدأت تعبر الحضارة الإسلامية ، فأوجدت مصطلحات جديدة تعني بأغراض هذه الحضارة مثل: الزكاة والصوم والشهادة والصلاة والركعة والتشهد.

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X