إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن والعترة : وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القرآن والعترة : وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
    واللعن الدائم على اعدائهم الى قيام يوم الدين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً) ( الإسراء ٣٣)


    - في روضة الكافى عن أبى عبدالله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل: قال: نزلت في الحسين عليه السلام لو قتل اهل الارض به ما كان سرفا.

    عن عبد السلام بن صالح الهروي ، قال: قلت لأبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام): يا بن رسول الله ، ما تقول في حديث روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: «إذا قام القائم (عليه السلام) قتل ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائهم؟» فقال (عليه السلام): «هو كذلك».

    قلت: وقول الله عز وجل: (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) ما معناه؟ فقال: «صدق الله في جميع أقواله ، لكن ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) يرضون بأفعال آبائهم و يفتخرون بها ، ومن رضي شيئا ، كان كمن أتاه ، ولو أن رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب ، لكان الراضي عند الله عز و جل شريك القاتل ، وإنما يقتلهم القائم (عليه السلام) إذا خرج ، لرضاهم بفعل آبائهم».


    قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً). قال: «ذلك قائم آل محمد (عليه و عليهم السلام) ، يخرج فيقتل بدم الحسين (عليه السلام) ، فلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفا. وقوله: (فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) أي لم يكن ليصنع شيئا يكون سرفا ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يقتل- و الله- ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائها».


    قال: فقلت له: بأي شيء يبدأ القائم (عليه السلام) منكم إذا قام؟ قال: «يبدأ ببني شيبة ويقطع أيديهم ، لأنهم سراق بيت الله عز وجل».


    قلت: فما معنى قوله: (إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً)؟ قال: «وأي نصرة أعظم من أن يدفع القاتل إلى أولياء المقتول فيقتله ، ولا تبعة تلزمه من قتله في دين ولا دنيا؟».

    - عن سلام بن المستنير عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا " قال: هو الحسين بن على عليه السلام قتل مظلوما ونحن أولياؤه، والقائم منا اذا قام طلب بثار الحسين فيقتل حتى يقال: قد أسرف في القتل، وقال النبى : المقتول، الحسين عليه السلام ووليه القائم، والاسراف في القتل ان يقتل غير قاتله انه كان منصورا فانه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله صلى الله عليه واله يملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.

    التعديل الأخير تم بواسطة م.القريشي; الساعة 21-08-2021, 07:47 AM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X