إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مُواصَفَاتُ أَصَحَابِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مُواصَفَاتُ أَصَحَابِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ عليه السلام

    مُواصَفَاتُ أَصَحَابِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ عليه السلام

    كثيراً ما يتبادر إلى الأذهان ويشغل الأفكار السؤال الآتي: من الذي يستحق أن يكون من أنصار

    الإمام الحجة عليه السلام ويعين الإمام على بسط نفوذه وإرساء قواعد أركان دولته العالمية؟،

    وإذا أردنا أن نعرف صفاتهم فعلينا الرجوع إلى النصوص والروايات المأثورة عن أئمة أهل البيت

    عليهم السلام والتي ذكرت المواصفات التي لا بد أن تتوافر في الشخصية الإنسانية اللائقة بصحبة

    الإمام عليه السلام ، والتي نجد أنها ركَّزت على الشروط والمواصفات الآتية:-

    أولاً: الإيمان، وهو الممارسة الفعلية للعقيدة، وهو درجة رفيعة لا تنال إلاَّ بالالتزام بكل ما أمر الله به والابتعاد عن كل ما نهى الله عنه.

    ثانياً: معرفة الله، فقد سُئل رسول الله صلى الله عليه واله: "ما رأس العلم، قال: معرفة الله حق

    معرفته، فقيل: وما حق معرفته؟ قال: أن تعرفه بلا مثال ولا شبيه، وتعرفه إلهاً واحداً خالقاً قادراً

    أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً، لا كفو له، ولا مثل له، فذاك معرفة الله حق معرفته". ( ميزان الحكمة ج3 ص109)

    ومن الضروري أن تكون معرفة الله بهذا المعنى، متوافرة في شخصية من يريد أن يكون من

    أصحابه وأنصاره عليه السلام، لأنهم سيعكسون صورة الإنسان المسلم الحقيقي بل وصورة الإمام

    عليه السلام في مجتمعاتهم.

    ثالثاً: الشجاعة والاستعداد للتضحية، فقد ورد في الحديث: "..يخرج إليه الأبدال من الشام

    والعصب من العراق، كأن قلوبهم زبر الحديد، رهبان بالليل ليوث بالنهار.."
    . (معجم أحاديث المهدي ج1 ص394)

    رابعاً: الارتباط بالإمام والانقياد له وطلب الشهادة في سبيل الله تعالى بين يديه, فقد ورد في حديث

    جامع في مواصفات أنصار الإمام عليه السلام عن الإمام الصادق عليه السلام قال: "رجال كأن

    قلوبهم زبر الحديد، لا يشوبها شك في ذات الله، أشد من الحجر، لو حملوا على الجبال لأزالوها، لا

    يقصدون براياتهم بلدة إلا خربوها، كأن على خيولهم العقبان، يتمسحون بسرج الإمام عليه السلام

    يطلبون بذلك البركة، ويحفون به، يقونه بأنفسهم في الحروب ويكفونه ما يريد، فيهم رجال لا

    ينامون الليل، لهم دوي في صلاتهم كدوي النحل، يبيتون قياماً على أطرافهم ويصبحون على

    خيولهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار. هم أطوع له من الأمة لسيدها كالمصابيح كأن قلوبهم القناديل،

    وهم من خشية الله مشفقون، يدعون بالشهادة، ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله. شعارهم: يا لثارات

    الحسين عليه السلام إذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر، بهم ينصر الله إمام الحق"
    . (بحار الأنوار ج52 ص308)

    سمى جعفر
    تم نشره في المجلة العدد48
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X