شكرا لك اخي الكريم جعلك الله وايانا من العارفين بحق الحسين ع والمطالبين بثأره تحت لواء ولده القائم عج
ما هو مقام الامام الحسين عند الله؟
تقليص
X
-
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
مشكورين .. وبارك الله بكم
عطر الكفيل
التعديل الأخير تم بواسطة محب عمار بن ياسر; الساعة 29-03-2010, 09:18 PM.
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم
مما ذكرة المرجع اية الله الوحيد الخراساني في محاضراته للطلبة وهو يشرح عبارات احد الزيارات وهو يبين مفام الحسين عليه السلام ومما قاله:
(السلام عليك يا وتر الله الموتور ، في السماوات والأرض ! ثم ، بعد هذه المقامات الثلاثة ، قال الإمام الصادق عليه السلام : أشهد أن دمك سكن في الخلد ، واقشعرت له أظلة العرش ، وبكى له جميع الخلائق ! ! فصاحب هذا المقام الذي نريد أن نعرفه للمسلمين ، جوهر منحصر بفرد ! وإنجازاته كلي منحصر بفرد ! وفي كل فقرة من هذه الدرر أبحاث تستغرق ساعات
، ولا ندعي الكمال في الشارح ، بل نأمل الاستعداد في المستمع . والمهم الآن أن نفهم ما الذي حدث حتى صار دم الحسين عليه السلام من سكان عالم الخلد ؟ ! فعالم الخلود مكان التجرد ، وذهاب الروح اليه وسكناها فيه منسجم مع الأصل ، لكن ذهاب الدم وسكنه فيه ، يعني أن الروح حدث فيها تطور فصار مقرها فوق الخلد ! وأن الدم صار من نوع الروح فسكن الخلد ! معنى ذلك أن الحسين عليه السلام وصل إلى درجة أن الخلد صار مسكنا لدمه الطاهر ، أما روحه فمسكنها في درجة فوق الخلد ، لا نعرفها !
أشهد أن دمك سكن في الخلد ، واقشعرت له أظلة العرش . . كلام عن عالم أعلى ، من إمام مفتوحة له النوافذ على ذلك العالم ! فما معنى سكن الدم في الخلد ، واقشعرار أظلة العرش له ؟ ! وما هذا التقابل والجدلية بين سكن دم الحسين وسكونه في الخلد
أين أهل التأمل والنظر وأصحاب الدقة الفكرية ؟ لقد استعمل الإمام الجمع المحلى بالألف واللام للخليقة لتفيد التعميم لكل المخلوقات ، ثم جمعها بكلمة ( الخلائق ) ، ثم فصل الخلائق بعد إجمالها ! فقال : وبكت له السماوات السبع والأرضون السبع ، وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا ، وما يرى وما لا يرى . . كلها بكت من أجل دم الحسين عليه السلام ، فأين الحسين نفسه ؟ ! نعم ، كل هذا التجليل والعظمة إنما هو لدم سيد الشهداء الذي يجري في عروقه ، والذي أراقه لله تعالى في كربلاء ! أما روحه المتعلقة بذلك الدم ، فلها حديث آخر ! فانظروا إلى هذا التحول والإنقلاب الذي حصل في مراتب الوجود ، في نقطة الصعود ونقطة النزول ، من أين امتد إلى أين ؟ ! وإلى أين نصل من باب العلم هذا الذي فتحه الإمام الصادق عليه السلام لأهل الفقه الأكبر ، عندما عرف لنا الإمام أبا عبد الله الحسين عليه السلام بدمه وليس بنفسه ولا بروحه فأفهمنا أن دمه الشريف فوق التعريف ، فكيف بصاحب الدم ، ومنزلته ؟ !|- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
مما ذكرة المرجع اية الله الوحيد الخراساني في محاضراته للطلبة وهو يشرح عبارات احد الزيارات وهو يبين مفام الحسين عليه السلام ومما قاله:
(السلام عليك يا وتر الله الموتور ، في السماوات والأرض ! ثم ، بعد هذه المقامات الثلاثة ، قال الإمام الصادق عليه السلام : أشهد أن دمك سكن في الخلد ، واقشعرت له أظلة العرش ، وبكى له جميع الخلائق ! ! فصاحب هذا المقام الذي نريد أن نعرفه للمسلمين ، جوهر منحصر بفرد ! وإنجازاته كلي منحصر بفرد ! وفي كل فقرة من هذه الدرر أبحاث تستغرق ساعات
، ولا ندعي الكمال في الشارح ، بل نأمل الاستعداد في المستمع . والمهم الآن أن نفهم ما الذي حدث حتى صار دم الحسين عليه السلام من سكان عالم الخلد ؟ ! فعالم الخلود مكان التجرد ، وذهاب الروح اليه وسكناها فيه منسجم مع الأصل ، لكن ذهاب الدم وسكنه فيه ، يعني أن الروح حدث فيها تطور فصار مقرها فوق الخلد ! وأن الدم صار من نوع الروح فسكن الخلد ! معنى ذلك أن الحسين عليه السلام وصل إلى درجة أن الخلد صار مسكنا لدمه الطاهر ، أما روحه فمسكنها في درجة فوق الخلد ، لا نعرفها !
أشهد أن دمك سكن في الخلد ، واقشعرت له أظلة العرش . . كلام عن عالم أعلى ، من إمام مفتوحة له النوافذ على ذلك العالم ! فما معنى سكن الدم في الخلد ، واقشعرار أظلة العرش له ؟ ! وما هذا التقابل والجدلية بين سكن دم الحسين وسكونه في الخلد
أين أهل التأمل والنظر وأصحاب الدقة الفكرية ؟ لقد استعمل الإمام الجمع المحلى بالألف واللام للخليقة لتفيد التعميم لكل المخلوقات ، ثم جمعها بكلمة ( الخلائق ) ، ثم فصل الخلائق بعد إجمالها ! فقال : وبكت له السماوات السبع والأرضون السبع ، وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا ، وما يرى وما لا يرى . . كلها بكت من أجل دم الحسين عليه السلام ، فأين الحسين نفسه ؟ ! نعم ، كل هذا التجليل والعظمة إنما هو لدم سيد الشهداء الذي يجري في عروقه ، والذي أراقه لله تعالى في كربلاء ! أما روحه المتعلقة بذلك الدم ، فلها حديث آخر ! فانظروا إلى هذا التحول والإنقلاب الذي حصل في مراتب الوجود ، في نقطة الصعود ونقطة النزول ، من أين امتد إلى أين ؟ ! وإلى أين نصل من باب العلم هذا الذي فتحه الإمام الصادق عليه السلام لأهل الفقه الأكبر ، عندما عرف لنا الإمام أبا عبد الله الحسين عليه السلام بدمه وليس بنفسه ولا بروحه فأفهمنا أن دمه الشريف فوق التعريف ، فكيف بصاحب الدم ، ومنزلته ؟ !
مأجور أخي الكريم سيد معد على أضافتك القيمة
أحسنت وبارك الله بك...
- اقتباس
- تعليق
تعليق



تعليق