الإنسان الذي يتحرك سلاماً في المجتمع ، هو الذي يعيش حالة الاستقرار النفسي والاطمئنان الروحي ، الذي يعيش الهدوء والسكينة ، فيضفي على الآخرين من هدوئه وسكينته ، ويمنحهم من استقراره واطمئنانه ، فيشيع في الاجواء السلام والمحبة والهدوء.. بل يتحول هو الى سلام في المجتمع ...
يعرف الطب النفسي الاستقرار : هو خلو الإنسان من الاضطراب او المرض النفسي ، أي انه في حالة أتزان وانسجام وراحة نفسية وعقلية ...
الوصفة الطبية التي يقدمها القرآن الكريم هي الذكر الذي تطمئن به القلوب ( وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) سورة الرعد (28)
لا يعني لقلقة اللسان بالتسبيحات والتهليلات وانما هو الذكر الذي يربي الانسان ويرتقي به الى الاستشعار بمعية الله تعالى حيث تضع الإنسان في دائرة الرقابة الالهية
معية الله تعالى هي التي تجعل صعاب الحياة سهلة ، تفتت حصى الهم والكرب ، وتزيل ظلام الكآبة وتحل عقد المكاره وتجعل من الحياة ساحة لاكتشاف النفس ومهارتها ، تضفي الجمال للحياة وتجعلها اكثر سلاسة واكثر مرونة واكثر عطاء
وكما قالت مولاتنا زينب الكبرى (عليها السلام ) : " ما رأيت الا جميلا " بحار الأنوار ج45: ص116
بتصرف من كتاب : خارطة الحياة في عاشوراء
يعرف الطب النفسي الاستقرار : هو خلو الإنسان من الاضطراب او المرض النفسي ، أي انه في حالة أتزان وانسجام وراحة نفسية وعقلية ...
الوصفة الطبية التي يقدمها القرآن الكريم هي الذكر الذي تطمئن به القلوب ( وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) سورة الرعد (28)
لا يعني لقلقة اللسان بالتسبيحات والتهليلات وانما هو الذكر الذي يربي الانسان ويرتقي به الى الاستشعار بمعية الله تعالى حيث تضع الإنسان في دائرة الرقابة الالهية
معية الله تعالى هي التي تجعل صعاب الحياة سهلة ، تفتت حصى الهم والكرب ، وتزيل ظلام الكآبة وتحل عقد المكاره وتجعل من الحياة ساحة لاكتشاف النفس ومهارتها ، تضفي الجمال للحياة وتجعلها اكثر سلاسة واكثر مرونة واكثر عطاء
وكما قالت مولاتنا زينب الكبرى (عليها السلام ) : " ما رأيت الا جميلا " بحار الأنوار ج45: ص116
بتصرف من كتاب : خارطة الحياة في عاشوراء
تعليق