بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
في بعض الأحيان نجد في عبارات الفقهاء ( رحم الله الماضين منهم وحفظ الباقين ومد في أعمارهم بمحمد وآله الطاهرين )
كلمة ( ينبغي ) عند الاجابة على الاستفتاءات أو في البيانات التي تصدر من مكاتبهم أو في بحوثهم أو نحو ذلك ... وعلى سبيل المثال ما صدر من مكتب المرجعية العليا اليوم بخصوص صيام يوم الخميس
( فينبغي للمؤمنين ان يصوموا يوم غد الخميس بنية القضاء ان كان في ذمتهم قضاء أو بنية الاستحباب لصيام آخر يوم من شهر شعبان المعظم )
فهل يراد من هذه الكلمة الوجوب فيجب علينا الصيام يوم غد ولكن لا بنية شهر رمضان كما فهمه الكثير من الناس ؟
الجواب : هذا الفهم ليس بصحيح .. فكلمة ينبغي لا تعني الوجوب بل هي اقرب الى الاستحباب، وعليه صوم يوم الخميس ليس واجبا لأنه لم يثبت انه من رمضان عند سماحة السيد حفظه الله تعالى ، وكذلك الكلام هو الكلام اذا لم يثبت عند اي مرجع آخر ..
ومعنى انه ليس واجبا ان المكلف اذا لم يصمه لاشيء عليه الا اذا تبين كونه من رمضان بعد ذلك فعليه القضاء فقط .
هذا وحيث لم يثبت انه من رمضان ينحصر أمره بكونه من شعبان استصحابا فيكون حاله حال الايام السابقة عليه ... والحكم الشرعي لصيام أيام شعبان لمن يرغب بصيامها هو هو ولم يتغير اما ان يكون في ذمة المكلف صيام لم يقضه الى الآن فيصومه حينئذ بنية انه قضاء ما في الذمة ... واما لا يكون في ذمته شيء فيصومه حينئذ بنية انه من شعبان ... وعلى هذا ستكون نتيجة صيام يوم الخميس المعبر عنه فقهيا بيوم الشك كالتالي :
لم يثبت انه من رمضان فيثبت انه من شعبان استصحابا .. ولمن يرغب بصيامه يدور أمره بين نية القضاء ان كان في الذمة وبين نية الاستحباب على أنه آخر يوم من شعبان الثابت استحباب صيام أيامه كلها .
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
في بعض الأحيان نجد في عبارات الفقهاء ( رحم الله الماضين منهم وحفظ الباقين ومد في أعمارهم بمحمد وآله الطاهرين )
كلمة ( ينبغي ) عند الاجابة على الاستفتاءات أو في البيانات التي تصدر من مكاتبهم أو في بحوثهم أو نحو ذلك ... وعلى سبيل المثال ما صدر من مكتب المرجعية العليا اليوم بخصوص صيام يوم الخميس
( فينبغي للمؤمنين ان يصوموا يوم غد الخميس بنية القضاء ان كان في ذمتهم قضاء أو بنية الاستحباب لصيام آخر يوم من شهر شعبان المعظم )
فهل يراد من هذه الكلمة الوجوب فيجب علينا الصيام يوم غد ولكن لا بنية شهر رمضان كما فهمه الكثير من الناس ؟
الجواب : هذا الفهم ليس بصحيح .. فكلمة ينبغي لا تعني الوجوب بل هي اقرب الى الاستحباب، وعليه صوم يوم الخميس ليس واجبا لأنه لم يثبت انه من رمضان عند سماحة السيد حفظه الله تعالى ، وكذلك الكلام هو الكلام اذا لم يثبت عند اي مرجع آخر ..
ومعنى انه ليس واجبا ان المكلف اذا لم يصمه لاشيء عليه الا اذا تبين كونه من رمضان بعد ذلك فعليه القضاء فقط .
هذا وحيث لم يثبت انه من رمضان ينحصر أمره بكونه من شعبان استصحابا فيكون حاله حال الايام السابقة عليه ... والحكم الشرعي لصيام أيام شعبان لمن يرغب بصيامها هو هو ولم يتغير اما ان يكون في ذمة المكلف صيام لم يقضه الى الآن فيصومه حينئذ بنية انه قضاء ما في الذمة ... واما لا يكون في ذمته شيء فيصومه حينئذ بنية انه من شعبان ... وعلى هذا ستكون نتيجة صيام يوم الخميس المعبر عنه فقهيا بيوم الشك كالتالي :
لم يثبت انه من رمضان فيثبت انه من شعبان استصحابا .. ولمن يرغب بصيامه يدور أمره بين نية القضاء ان كان في الذمة وبين نية الاستحباب على أنه آخر يوم من شعبان الثابت استحباب صيام أيامه كلها .
تعليق