إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الثلاثاء تكونون مع برنامج إنه لهو الحق

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الثلاثاء تكونون مع برنامج إنه لهو الحق

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    عظم الله اجوركم مستمعاتنا
    موعدكم الثلاثاء مع البرنامج العاشورائي(انه لهو الحق)
    والذي يأتيكم من مكتب النجف الاشرف
    عند الساعة العاشرة والنصف صباحا

    محور الحلقة : إسلامية النهضة الحسينية مستمعتي الكريمة كيف نترجم اسلامية النهضة الحسينية؟

    إعداد وتقديم : سوسن عبد الله
    اخراج : نور حسن


    نرجو لكم رفقة حسينية طيبة
    التعديل الأخير تم بواسطة وديعة الكفيل; الساعة 04-10-2021, 01:32 PM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    اعظم الله لكم الاجر وحشركم مع ال بيت محمد عليهم السلام.

    انحرف الإسلام في عهد يزيد وساد الجهل، واضمحلت الثقافة، وتردَّت قيم التقدم، وانتعش قانون الغاب، وكان المطبلون الانتهازيون كثراُ، فشدّوا على يد الطاغية وجمّلوا قراراته وخطواته، وسكتوا عن الظلم والانحراف وضياع العدالة، وأصبحت الاستقامة في خبر كان، فيما تهشمت المثل والمبادئ والقيم الإسلامية، وتدهورت الثقافة حتى بلغت الحضيض.

    رافق ذلك غياب قطعي للإصلاح، وانكفأ صوت الحق، وتنمّر يزيد وصحبه المنافقين وزاد الفسق والمجون، وتراجعت القيم الاجتماعية المنصفة لتبلغ أدنى مستوياتها.

    هنا كان لابد من صوت تاريخي ثائر، وثورة مضيئة تأخذ مكانتها وتأثيرها من قوة نهوضها ومضامينها المشرقة، ومن توقيتها الذي واجه قمة التنمّر الأموي عبر يزيد الطاغية المستهتر، فانطلقت جولة الإصلاح الحسيني على يد الثائر الأعظم الإمام الحسين عليه السلام، سبط الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، لتعلن مبادئها على الملأ، حيث تبلورت في محور الإصلاح (إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي).

    وأولى الخطوات بدأت بفضح الانتهازيين ودعمهم المزيّف للطواغيت الجائرين وفي مقدمتهم يزيد، حيث زيّن له المنافقون المنتفعون أفعاله الظالمة، وإصراره على حرف مسار الإسلام نحو الخطل والزلل، وهنا تلاقت مصلحة الطرفين الحاكم المستبد الظالم الفاسق والانتهازي المنافق المنتفع، ولكن كان الإمام الحسين عليه السلام لهم بالمرصاد، فكشف زيفهم وانحرافهم عن الإسلام أمام الأمة قائلا:

    (وإنما عاب الله ذلك عليهم لأنهم كانوا يرون من الظَلَمة الذين بين أظهرهم المنكر والفساد فلا ينهونهم عن ذلك، رغبة فيما كانوا ينالون منهم، ورهبة مما يحذرون.. والله يقول: *فلا تخشوا الناس واخشوني).
    لو أننا استطلعنا واقع المسلمين اليوم فسوف نجد أنه
    طلب الإصلاح في أمة المسلمين الذي أعلنه الإمام الحسين عليه السلام في ثورته، لا يزال هو الهدف الأكثر حاجة وإلحاحا لأمة الإسلام.

    تعليق


    • #3
      اعظم الله اجركم مستمعتنا الفاضلة
      حمامة السلام
      وشكرا لطيب مروركم

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أعظم الله أجوركم واثابكم على حسن المواساة بالحسين وأهل بيته عليهم السلام..
          ان نهضة الإمام الحسين (ع) الإصلاحية لم تكن طلبا للملك الدنيوي وإنما كانت نهضته لإحياء شريعة جده المصطفى(ص) التي أراد الأمويون محوها، فكان لتلك النهضة الإصلاحية دواع كثيرة، من أهمها:

          علاج وضع الانحراف الذي أصيبت به الأمة كنتيجة حتمية لضبابية الرؤية التي أصابتها بسبب ابتعادها عن خط الرسالة من جهة، ولتسلط الطغيان الأموي الذي بلغ ذروته بتسلط يزيد لمقدرات المسلمين، واحتلاله منصبا يمثل لدى المسلمين رأس الهرم في المنظومة التشريعية والتنفيذية من جهة أخرى. فقد أصبح العالم الاسلامي –آنذاك- على مفترق بين طريقين: طريق الحق والحرية، وطريق الباطل والذل. فكانت المواجهة الحتمية -من خلال الثورة الحسينية المباركة- حلا أخيرا، وشفاء ناجع
          للوضع الذي وصلت له الأمة الإسلامية؛فكانت لتضحياته الكبيرة ودمه الزاكي الفضل الكبير لإعادة الحياة إلى روح الإسلام الأصيل الذي لولا إيثاره بنفسه وأهل بيته وصحبه لاضمحل واندرس.

          تعليق


          • #6
            اعظم الله اجوركم مستمعتنا نسمات الولاء
            وبوركتم على المشاركة .

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            يعمل...
            X