إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زيارة الحسين عليه السلام في كربلاء بدعة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زيارة الحسين عليه السلام في كربلاء بدعة


    يُحدّثنا سليمان الأعمش يقول:
    (كنتُ نازلاً بالكوفة، وكان لي جار، وكنتُ آتي إليهِ وأجلس عنده،
    فأتيتُ ليلةَ الجمعة إليه، فقلتُ له: يا هذا ما تقول في زيارة الحسين؟
    فقال لي: هي بدعة، وكلُّ بدعةٍ ضلالة، وكلُّ ذي ضلالةٍ في النار
    قال سليمان:
    فقمتُ مِن عنده وأنا مُمتلئٌ عليهِ غيظاً، فقلتُ في نفسي:
    إذا كان وقتُ السحر آتيهِ وأحدِّثهُ شيئاً مِن فضائل الحسين.. فإنْ أصرَّ على العناد قتلْتُه،
    قال سليمان: فلمَّا كان وقتُ السَحَر أتيتهُ وقرعتُ عليهِ الباب ودعوتهُ باسمه،
    فإذا بزوجتِهِ تقولُ لي: إنَّهُ قصَدَ إلى زيارةِ الحُسين مِن أوّل الّليل

    قال سليمان: فسرتُ في أثرهِ إلى زيارة الحسين،
    فلمّا دخلتُ إلى القبر، فإذا أنا بالشيخ ساجدٌ للهِ عزّ وجلّ وهو يدعو ويبكي في سُجودهِ ويسألُهُ التوبة والمغفرة،
    ثُمّ رفعَ رأسَهُ بعد زمانٍ طويل، فرآني قريباً منه، فقلتُ له:
    يا شيخ بالأمس كنت تقول زيارة الحسين بدعة، وكُلُّ بدعةٍ ضلالة، وكُلُّ ذِي ضلالةٍ في النار، واليوم أتيت تزوره؟! فقال:
    يا سليمان.. لا تلمني،
    فإنّي ما كنتُ أثبتُ لأهل البيت إمامة، حتّى كانت ليلتي تلك،
    فرأيتُ رؤيا هالتني وروعتني فقلتُ له: ما رأيت أيها الشيخ؟
    قال:
    رأيتُ رجلاً جليلَ القدر لا بالطويل الشاهق، ولا بالقصير الَّلاصق،
    لا أقدرُ أن أصِفَهُ مِن عظم جلالِهِ وجمالِهِ، وبهائه وكمالِهِ، وهو مع أقوامٍ يحفُّون بهِ حفيفاً ويزفُّونَهُ زفيفاً، وبينَ يديهِ فارس، وعلى رأسهِ تاجٌ وللتاجِ أربعةُ أركان،
    وفي كُلِّ ركنٍ جوهرةٌ تُضيئ مِن مسيرة ثلاثة أيَّام، فقلتُ لبعْض خدّامه: مَن هذا؟ فقال:
    هذا محمّد المصطفى، قلت: ومن هذا الآخر؟ فقال: علي المرتضى وصيُّ رسول الله،
    ثُمَّ مددتُ نظري، فإذا أنا بناقةٍ مِن نُور، وعليها هودجٌ مِن نُور، وفيه امرأتان والناقةُ تَطيرُ بين السماءِ والأرض.. فقُلتُ: لِمَن هذهِ الناقة؟
    فقال: لخديجة الكبرى وفاطمة الزهراء،
    فقلت: ومَن هذا الغلام؟ فقال: هذا الحسنُ بن علي، فقلتُ: وإلى أين يريدون بأجمعهم؟ فقالوا: لزيارة المقتول ظُلماً شهيد كربلاء الحسين بن علي المرتضى،

    ثُمّ إنّي قصدتُ نحو الهودج الّذي فيه فاطمة الزهراء، وإذا أنا برقاعٍ مكتوبة تتساقطُ مِن السماء، فسألتُ ما هذهِ الرقاع؟ فقال: هذهِ رقاعٌ فيها أمانٌ مِن النار لزوّار الحسين في ليلة الجمعة،
    فطلبتُ منهُ رقعةً.. فقال لي: إنّك تقول: زيارته بدعة؟ فإنّك لا تنالها حتَّى تزورَ الحسين وتعتقِدَ فَضْلَهُ وشَرَفَهُ،
    فانتبهتُ مِن نومي فَزِعَاً مَرعوباً، وقَصَدتُ مِن وقتي وساعتي إلى زيارةِ سيدي الحُسين وأنا تائبٌ إلى الله تعالى،
    فو الله يا سليمان لا أفارقُ قبر الحسين حتّى تُفارق روحي جسدي)
    [ ب
    حار الأنوار ج 45 ص 401, رياض الأبرار ج 1 ص 308, العوالم ج 17 ص 715, المزار الكبير ص330 نحوه, مستدرك الوسائل ج10 ص295 نحوه ]
    ؛
    إذا شِئتَ النَّجا يومَ الجزاءِ
    فـزُرْ قـبرَ الـحُسينِ بكربلاءِ
    وصلِّ عليهِ إنَّ اللهَ صـلّــى
    لتُسعِدَ قلبَ سيدةِ النســاءِ

    (قلّدناكم الزيارة والدعاء يا زُوَّار الحُسينِ مِن قريبٍ أو بعيد)


  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم ويبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا
    مأجورين




    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X