▪️ولد النبي بعد وفاة أبيه بالمدينة، وكانت ولادته يوم الجمعة عند طلوع الشمس في السابع عشر من ربيع الاول، عام الفيل وأيام ملك الفرس أنو شروان .

▪️عاش ثلاثا وستين سنة، منها 6 سنوات مع أمه، و 8 مع جده عبد المطلب، و 42 مع عمه أبي طالب، منها 17 في بيته، وحوالي 25 في بيت خديجة زوجته الاولى، وبقي بعد عمه في مكة 3 سنوات، وفي المدينة 10 سنوات.

💥بعث في اليوم السابع والعشرين من رجب، وله من العمر 40 سنة.

▪️زوجاته: اختاره الله تعالى ، وعنده تسع: عائشة، وحفصة، وام سلمة، وام حبيبة، وزينب بنت جحش، وميمونة، وصفية، وجويرية، وسودة، وكان قد تزوج زينب بنت خزيمة الهلالية، وماتت قبله، وأول زوجاته وسيدتهن السيدة خديجة عليها السلام ، تزوجها، وهو ابن 25 سنة، وهي بنت 40، ولم يتزوج غيرها، حتى ماتت، وبقي بعدها سنة بدون نساء، وتزوج غير من ذكرنا، وحصل الفراق بينه وبينهم قبل الدخول، هذا، وكان عنده من السراري غير الزوجات مارية القبطية أم ولده إبراهيم، وميمونة بنت سعد، وأميمة، وريحانة بنت زيد من بني النضير.

📝 كتاباته الى الملوك: كتب النبي إلى ملوك زمانه يدعوهم إلى الاسلام، ولما وصل كتابه إلى النجاشي ملك الحبشة وضعه على عينيه، ونزل عن سريره تواضعا، وأسلم.

✔️أما قيصر ملك الروم فأيقن بالحق. واعتقد أن محمدا رسول من عند الله، وأراد أن يسلم، فخاف قومه، وآثر الملك.

✔️أما كسرى ملك الفرس فمزق الكتاب، وطرد رسول النبي، فتمزق ملكه، وطرد منه.

✔️وأما المقوقس ملك القبط في مصر فكتب إلى النبي جوابا قال فيه: قد اكرمت رسولك، وأهديت إليك جاريتين، لهما مكان عظيم في القبط، وكسوة وبغلة تركبها، ولم يسلم، والجاريتان هما مارية القبطية، تزوجها النبي، وولدت له إبراهيم، والثانية سيرين، وهبها النبي لشاعره حسان بن ثابت.

◾️اخباره بالغيب: تواترت الاحاديث من طرق السنة والشيعة أن النبي أخبر عن أشياء تحدث بعده، فحدثت بكاملها على ما قال، منها اخباره عن عائشة وكلاب الحواب، ومنها أن الفئة الباغية تقتل عمارا برئاسة معاوية، ومنها اخباره بقتل الحسين وحجر بن عدي، ومنها اخباره ان ابن عباس يفقد بصره في كبره، وكذلك زيد بن أرقم، ومنها قوله سيكون في هذه الامة الوليد وهو شر لامتي من فرعون لقومه، وقوله إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا دين الله دغلا، وعباد الله خولا، ومال الله دولا، ومنها أخباره بأن الارضة أكلت ما كان في الصحيفة التي كتبتها قريش ضد بني هاشم، وعلقتها بالكعبة، ومنها أن العرب ينتصرون على الفرس، ومنها قوله لعلي ستخضب هذه من هذه، إلى غير ذلك.

🕯من أخلاقه: كان يجلس على الارض، وينام عليها، ويخضف النعل، ويرقع الثوب بيده، ويحلب الشاة، ويعقل البعير، ويطحن مع الخادم، وكان يعصب الحجر على بطنه من الجوع ويأكل ما يجد، ويلبس ما يجد، ويركب ما أمكنه من فرس، أو بعير، أو بغلة، أو حمار، ويردف خلفه، وربما ركبه عاريا بلا سرج، ويمشي راجلا، ويجالس الفقراء، ويؤاكل المساكين، وكان لا يثبت بصره في وجه أحد، يغضب لربه، ولا يغضب لنفسه، وكان أكثر الناس تبسما، وربما ضحك من غير قهقهة، ولم يكن شئ أبغض إليه من الكذب إلى غير ذلك من الفضائل، وكريم الشمائل.

🔳▪️إستشهاده ه: استشهد مسموما في يوم الاثنين 28 صفر سنة 11 ه‍، وتولى غسله وتجهيزه أخوه ووصيه علي أمير المؤمنين عليه السلام .

📚المصدر : الشيعة في الميزان ، تأليف : محمّد جواد مغنية ، ص 209 ـ 212

ــــــــــــــــــــ🏴ــــــــــــــــــ

اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	IMG-20211006-WA0015.jpg 
مشاهدات:	58 
الحجم:	155.6 كيلوبايت 
الهوية:	926286